الفصل 18 | من 20 فصل

رواية حور وحمزة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ريناد احمد

المشاهدات
16
كلمة
1,138
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

عمر: حد عرف إن إحنا اللي بوظنا علاقة حور وحمزة؟ حور وقفت لتستمع لحديثه بصدمة. عمر: لا بس كنتِ هكر جامدة.. برافو عليكي يا نادين. نادين: عيب عليك يا حبيبي. حور: ونادين كمان، يعني انتوا اللي طلعتوا حمزة خاين! عمر بصدمة: مع السلامة يا أستاذ حسن، مع السلامة. وأغلق المكالمة. نادين: حسن! حور: إيه اللي عملتوه فيا ده؟ عمر: استني هفهمك. حور: تفهمني إيه؟

ربنا ينتقم منك يا شيخ.. حسبي الله ونعم الوكيل في اللي أنت عملته فينا.. حسبي الله ونعم الوكيل. عمر بغضب صفعها صفعة قوية. حور: غلطان وبتضربني يا عمر! عمر: ما تهدي على نفسك شوية. حور دخلت غرفتها وأخذت تبكي بحرقة. حور تحدثت مع لين مكالمة فيديو. لين بصدمة: مالك، في إيه؟ حور حكت لها كل ما حدث. لين بغضب: الحيوان.. يعني أنت اتجوزتي بسبب الورق بتاع باباكي بجد، وكمان نادين مشتركة في ده هي ومها؟ حور أشارت لها بالإيجاب.

حور: لين، شكل حمزة رجع مصر.. أنا عايزة أوصله وأعتذر له وينقذني من عمر وتهديداته.. اعرفي لي من سليم هو فين لو سمحتي. لين: حاضر يا حور، بس أنتِ اهدي شوية وأنا لو عرفت أجيلك هجيلك. حور: تمام يا حبيبتي، شكرًا. لين: على إيه يا هبلة، يلا باي. حور: باي. _لا إله إلا الله. لين حكت لسليم كل ما حدث. سليم بصدمة: يعني نادين وعمر السبب في حالة حمزة اللي كان فيها؟ لين أشارت له بالإيجاب. سليم: متأكدة إنه رجع مصر؟

مقاليش يعني.. أنا هكلمه. سليم اتصل بحمزة. حمزة: ألو. سليم: يعني رجعت مصر من غير ما تقول؟ حمزة: سليم، ماما تعبانة ومحجوزة في المستشفى ولسه نازل مصر النهاردة. سليم بصدمة: مالها طنط وفاء؟ حمزة: عندها مرض نادر وحجزوها في المستشفى. سليم: لا حول ولا قوة إلا بالله.. مستشفى إيه؟ حمزة: مستشفى *****. سليم: تمام، أنا جاي، سلام. وأغلق المكالمة. لين: مالها طنط وفاء يا سليم؟ سليم: عندها مرض نادر وحجزوها في المستشفى.

لين: لا حول ولا قوة إلا بالله.. مستشفى إيه؟ سليم: مستشفى *****. لين: طب روح بسرعة يلا، وابقى طمني عليها. سليم: تمام.. باي يا حبيبتي.. خلي بالك من نفسك ومن اللي في بطنك. لين: حاضر.. باي. _لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. سليم وصل للمستشفى. سليم عانق حمزة بشدة، لأن حمزة كان يبكي. سليم: هتبقى كويسة يا حمزة.. اهدى بس. حمزة: يا رب. كارلا: اهدى يا حمزة أرجوك. سليم نظر لكارلا ونظر ليدها ويد حمزة. سليم: مين دي يا حمزة؟

حمزة: خطيبتي.. كارلا. سليم بصدمة: إيه! حمزة: في إيه؟ سليم: أنت خطبت يا حمزة بجد؟ حمزة: آه، إيه المشكلة؟ سليم: لا لا، مفيش حاجة. حور دخلت المستشفى ورأت حمزة وسليم عن بعد وركضت لهم. *فلاش باك* لين اتصلت بحور مرة أخرى بعدما ذهب سليم وحكت لها على كل شيء. حور: مستشفى إيه بسرعة؟ لين قالت لها على اسم المستشفى. حور: تمام.. أنا رايحة. حور بغضب: صاحبتي في المستشفى ونازلة سلام. عمر: إيه ده! حور ذهبت وتركته. *باك* نادين: حور!

سليم نظر وراءه بصدمة: حور، إيه اللي في وشك ده يا حور.. مالك في إيه؟ حمزة نظر لها بصدمة. حور: أنا.. أنا كويسة بس عايزة أشوف طنط وفاء.. مسموح لها بالزيارة؟ محمود وحمزة: لا. حمزة: ولو كان مسموح لها مكنتيش هتدخلي بردو. حور نظرت لحمزة بحزن وبعدها نظرت لمحمود: طب الدكتور قال لكوا حاجة يا عمي؟ محمود: لا يا بنتي. حمزة: جاية ليه.. اللي جوه دي تقرب لك إيه؟ كارلا: اهدى يا حمزة. حور بصدمة: مين دي يا حمزة؟ حمزة: ....

نادين: خطيبته. حور: خطيبته! كارلا: آه خطيبته، أنتِ مين؟ حور: أنا أعرف طنط وفاء بس كده. سليم نظر لحور بحزن على حالتها. سليم: مين اللي عمل فيكِ كده يا حور؟ حور: مين عمل فيا إيه.. أنا مش فاهمة حاجة. سليم: مبصتيش في المراية وأنتِ نازلة وشوفتي وشك عامل إزاي؟ حور: أنا كويسة، قولت. حمزة نظر لها بحزن لكنه في نفس الوقت تصنع البرود. حمزة: مقولتيش بردو اللي جوه دي تقرب لك إيه؟ حور: صاحبة ماما.... حمزة: آه أهلًا بيكي.

حور كانت تبكي في صمت. حمزة رآها تبكي وحزن على بكائها. سليم رآها أيضًا: حور.. تعالي هوصلك. حمزة ينظر لهما بغضب. حور ركبت سيارة سليم. سليم: أنا عرفت كل حاجة من لين. حور نظرت له بحزن: أنا ظلمت حمزة.. كنت مفكراه خاين.. مش عارفة عملت كده إزاي.. هي دي بجد خطيبته؟ سليم نظر لها بحزن: للأسف آه. حور بكت مرة أخرى. سليم: اهدي يا حور.. وحدي الله. حور: لا إله إلا الله. سليم: اهدي وبطلي عياط.. أنا هاخدك معايا تقعدي مع لين شوية.

حور: بس الوقت اتأخر كده. سليم: اقعدي معاها شوية واطمني عليها وبعدين هوصلك. حور: تمام. ذهبوا لبيت سليم ولين. حور دقت الباب. لين: حور! وعانقتها بشدة. حور بمزاح: إيه ده يا بت أنتِ طلع لك كرش جامد. لين: أنا حامل. حور بفرحة كبيرة: ألف ألف مبروك يا حبيبتي، ربنا يتمم حملك على خير.. لو بنت هتتسمى حور هه. لين: دانتِ تؤمري. حور: عاملة إيه يا حبيبتي، وحشاني جدًا.

لين: وأنتِ كمان والله.. أنا تمام الحمد لله.. بس أنتِ مش تمام وبتصتنعي الفرحة يا حور. حور نظرت للأرض بحزن: أنا في ورطة كبيرة يا لين.. دوامة ومش عارفة أطلع منها.. وحمزة كمان.. خطب. لين: خطب! حور والدموع تنهمر من عينيها أشارت لها بالإيجاب. لين: طب هتعملي إيه؟ حور: مش عارفة يا لين، مش عارفة. لين: حاولي تقابليه تاني واشرحي له كل حاجة، ولو بيحبك هيفسخ الخطوبة. حور: مش هينفع. لين: ليه يا بنتي؟

حور: خلاص خليه يشوف حياته بقى.. كل ده غلطي إني شكيت فيه. لين: أنتِ غلطتِ بسبب خدعة.. وأي حد مكانك كان هيصدق عادي.. حاولي تقابليه أو تقابلي خطيبته واشرحي لها وهي لو طيبة هتسمعك وتفسخ هي الخطوبة. حور: هشوف.. أنا همشي بقى عشان الوقت اتأخر. لين: ابقي تعالي لي كتير، متقطعيش الجوابات بقى. حور بابتسامة: حاضر. وسليم أوصل حور لبيتها. حور: شكرًا يا سليم. سليم: إحنا أخوات يا حور، مفيش بينا شكر أبدًا.

حور ابتسمت ونزلت من السيارة وصعدت لبيتها. عمر: كنتِ فين يا هانم كل ده.. وموبايلك مقفول؟ حور: كنت مع صاحبتي في المستشفى. عمر: صاحبتك اللي هي مين بقى؟ حور: متعرفهاش. عمر بغضب: ما تقولي اسمها. حور: أنت مالك أصلاً؟ عمر: ما أنتِ مش هتقولي.. عشان كنتِ عايزة تشوفي حمزة. حور: أنا حرة أشوف اللي أنا عايزاه. عمر أخذ يضربها ضربات قوية. حور تبكي فقط حتى فقدت وعيها من كثرة الضرب.

سليم كان شاكك بعمر أنه سوف يهينها أو يضربها مرة أخرى. فصعد وراءها وسمع أنها تستنجد وتريد المساعدة. وأول ما صوت حور اختفى. سليم كسر الباب. سليم بغضب: عمرررر. عمر: أنت إيه اللي جابك هنا؟ سليم: إيه اللي أنت هببته ده يخرب بيتك. سليم أخذ حور وركض بها للمستشفى. وكانت نفس المستشفى التي بها وفاء. سليم: دكتور بسرعة. الممرضة: حاضر حاضر. جاء الدكتور: إيه آثار الضرب دي كلها.. هاتوها الأوضة دي بسرعة.

الدكتور بعدما فحصها: هتتنقل العناية المركزة لأنها عندها نزيف داخلي. سليم: ..... ذهب سليم لمكان غرفة وفاء ووجد حمزة ومحمود فقط. ومحمود نائم. سليم: حمزة حمزة. حمزة: في إيه؟ سليم: حور. حمزة: مالها؟ سليم: جالها نزيف داخلي بسبب ضرب عمر ليها. حمزة بصدمة: إيه! هي فين دلوقتي؟ سليم: في العناية المركزة. حمزة: أنا عايز أشوفها. ووقف حمزة لكي يذهب لها لكنه جلس مرة أخرى. سليم: في إيه؟ حمزة: ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...