الفصل 17 | من 20 فصل

رواية حور وحمزة الفصل السابع عشر 17 - بقلم ريناد احمد

المشاهدات
19
كلمة
940
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

فراس: هتساعديني ننقذ حور؟ مها: أنا موافقة بس إزاي؟ فراس: هتعرفي... _لا حول ولا قوة إلا بالله. بعد بضعة أيام، فاقت حور على صوت دق الباب. حور: حاضر جاية. حور فتحت الباب وفجأة انعدمت الرؤية. في مصنع مهجور، فاقت حور من المخدر. حور: أنا فين؟ مها: إزيك يا حور. حور: مها!! ... أنتِ جايباني هنا ليه؟ مها: بنقذك من عمر. لمحت حور فراس وهو يختبئ. حور: إنقاذ!! ... ليه يعني مش فاهمة... أنتِ بتنقذيني من حبيبي؟

مها: بطلي كذب يا حور... أنتِ عمرك ما هتحبيه تاني أصلاً. حور: دخلتي جوه قلبي وعرفتِ اللي فيه مثلاً؟ مها: أنا عارفاكي كويس أوي وأكثر واحد بتكرهيه هو عمر. حور: قصدك أكثر واحد بحبه. مها: ما تكدبيش على نفسك... باين في عينك الكذب. حور: ما لكيش دعوة بيّا يا مها لو سمحتِ وسيبيني أمشي. فراس: ما فيش خروج من هنا. تصنعت حور الصدمة: فراس!! فراس: آه يا حور... ما تكدبيش على نفسك. حور: ومين قال إني بكذب...

أنا على فكرة بحبه ومبسوطة معاه، سيبوني في حالي وافتحوا الباب. فراس: قلت ما فيش خروج. حور: بس أنا عايزة أروح بيتي. فراس: ما أنا قلتتتتت ما فييييش خرووووج... أنتِ سامعة!!! حور بفزع: حاضر... بس. قاطعها فراس: ما فيش بس، أنتِ هتفضلي هنا غصب عنك. مها: فراس! شكلها بتقول الحقيقة... خليها تروح لجوزها أو حبيبها زي ما بتقول. فراس: أنا عارف أنا بعمل إيه. مها بحزن على حالة حور: تمام. لاحظ فراس حزنها. فراس: مها!

خليكِ هنا معاها وهشوف هعمل إيه بالظبط. مها: تمام. فراس: دي أمانة. مها: وأنا قدها. ابتسم فراس وذهب. مها: فراس مشي... مش محتاجة تكدبي أكثر من كده، وقولي الحقيقة. حور بتوتر: أنا قلت إني مش بكذب. مها: أنتِ حرة يا حور... أنا مع فراس إنك كذابة... خليكِ بقى قاعدة هنا لحد ما تقولي الحقيقة ومش هترجعي لبيتك إلا بعد ما تقولي. حور: ...... _لا إله إلا الله. بإسبانيا، ظل حمزة يعمل مع كارلا. بدأت كارلا تعجب بحمزة كثيرًا.

قابلت كارلا نادين في كافيه. نادين: بجد يا كارلا؟ أشارت كارلا بخجل بالإيجاب. نادين بفرحة: يا أحلى خبر... سيبيها عليّا يا كارلا. كارلا بفرحة: تمام. ذهبت نادين لبيتها هي وحمزة. نادين: حمزة! أنا عايزة أقولك حاجة. حمزة: نعم؟ نادين: جايبالك عروسة. حمزة بصدمة: إيه!! نادين: هي جميلة أوي وأنت هتحبها. تذكر حمزة كل ذكرياته مع حور. قاطعت شروده نادين: حمزهههه. حمزة: أيوة أيوة معاكِ. نادين: عايز تنساها خالص؟ حمزة: هي مين؟

نادين: حور. حمزة: ... نادين: مش عايز تعرف العروسة مين؟ حمزة: هي مين؟ نادين: كارلا. حمزة بصدمة: أنتِ هبلة يا نادين؟ نادين: ليه يعني فيها إيه... واحدة زي القمر وبتحبك. حمزة: بتحبني؟ نادين: آه هي قالت لي لأنها مش عارفة تعترف لك بحبها. حمزة: أنا مش هتجوز. نادين: عشان تنسى حور يا حمزة. حمزة: سيبيني أفكر. بعد تفكير طويل، حمزة: أنا موافق. نادين بفرحة: بجد! يا أحلى رد سمعته في حياتي... ربنا يسعدك يا حبيبي... مبروك يا حبيبي.

حمزة بحزن: الله يبارك فيكِ. _لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. حور تحاول طوال الوقت فك الحبل لكي تهرب. حور: الله يسامحك يا بابا... أنت اللي خليتني أتجوز ويحصل فيّا كل ده. فكت حور الحبل وهربت... وصل فراس للمصنع. فراس: مها... مها... قومي بسرعة. مها: في إيه؟ فراس: حور فين؟ مها: إيه ده هي راحت فين؟ فراس: أكيد هربت. مها: إزاي مش أنت قفلت الباب كويس؟ فراس: في شباك مفتوح هناك أهو أكيد هربت منه.

مها: وهنعمل إيه دلوقتي؟ فراس: تعالي معايا. تجري حور بسرعة كبيرة ووصلت لبيتها. حور: عمر... الحقني. عمر: إيه في إيه؟ حور: فراس... فراس خطفني وعرف إننا اتجوزنا بسبب الورق... بالله عليك يا عمر بلاش سجن أرجوك. عمر: أنا يهون عليّا برضه أزعل حبيبتي وأسجن أبوها... ما تخافيش يا حبيبتي مش هعمل حاجة بالورق. حور: طب هات الورق. عمر: لا إلا ده... هيفضل معايا لوقت عوزه. حور: لوقت عوزه! عمر: آه...

حبيتي تعملي حاجة كده حاجة كده هستخدم الورق على طول وأندمك. حور: أنت إيه... شيطان!!! عمر: حاجة زي كده. حور: طب إحنا لازم نمشي من هنا. عمر: ليه؟ حور: فراس أكيد جـ... قاطعها صوت دق الباب. حور: ده أكيد فراس يا عمر. عمر: ادخلي استخبي في أي حتة بسرعة. اختبأت حور وفتح عمر الباب. فراس: فين حور؟ عمر: أنا اللي لازم أسألك السؤال ده. فراس: نعم!! يعني إيه؟ عمر: فين حور... من الصبح وأنا مش لاقيها. نظر فراس لمها. فراس: هتكون فين؟

صمتت مها قليلاً: عند لين مثلاً؟ فراس: آه ممكن يلا بينا. فراس فجأة رجع لعمر مرة أخرى. فراس: أنت مش المفروض بتدور عليها؟ عمر: آه ومش لاقيها. فراس: ومش هتيجي معانا! عمر: إيه... آه... لا أنا هعمل حاجة كده وبعدين هنزل أبلغ البوليس على اختفائها. فراس: تمام... ابقى كلمني لو في جديد. عمر: وأنت كمان. فراس: تمام. ذهبوا لبيت لين. فراس: حور عندك يا لين؟ لين: هي لسه ماشية من شوية. *فلاش باك*

حور: فراس هيجيلك ويسألك عني قولي له إني لسه ماشية من عندك. لين: ليه يا حور؟ حور: هفهمك بعدين. لين: تمام. *باك* فراس: ما قالتش هي رايحة فين؟ لين: لا الصراحة. فراس: تمام لو جات عندك تاني قولي لي لو سمحتِ. لين: حاضر. _أستغفر الله العظيم وأتوب إليه. جاء موعد خطوبة حمزة وكارلا. كارلا كانت في قمة سعادتها. وحمزة كان في قمة حزنه. رقصوا واحتفلوا بالخطوبة ولبسوا الدبل. نادين: الحق يا حمزة... ماما تعبانة جداً وعايزانا نرجع مصر.

حمزة: أنا هحجز تذكرتين على أول طيارة رايحة مصر. كارلا: أنا جاية معاكوا. نادين: احجز 3 يا حمزة. حمزة: تمام... تمام. _سبحان الله وبحمده. حمزة ونادين وكارلا وصلوا مصر. وذهبوا لبيت عائلتهم. حمزة: ماما جرى لها إيه يا بابا؟ محمود: طلع عندها مرض نادر وحجزوها في المستشفى زي ما أنت شايف. نادين: أنا عايزة أدخل لها. محمود: ما ينفعش... هي ممنوعة من الزيارة. نادين وحمزة بكوا بحرقة على حالة أمهم، وكارلا بكت على بكائهم الشديد.

اقتربت كارلا من حمزة: هتبقى كويسة يا حمزة إن شاء الله. نادين: أنا هعمل مكالمة ضروري وجاية. محمود: تمام. خرجت نادين من المستشفى. عمر: رجعتوا!!! ... إزاي وإمتى؟ نادين: النهاردة ولسه واصلين. عمر: حد عرف إن إحنا اللي بوظنا علاقة حور وحمزة؟ حور بصدمة: .......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...