ذهبت حور من الجامعة، وفي طريقها إلى البيت فجأة عمر ظهر أمامها. حور بفزع: إيه اللي جابك هنا يا عمر؟ عمر: إيه جاي أقابل حبيبتي في إيه. حور: حبيبتك!! ده كان زمان. عمر: أنا آسف يا حور، أنا عارف إني غلطت بس بجد أنا لسه بحبك. حور: أنت أكتر شخص بكرهه وهكرهه في حياتي بجد. عمر: ... حور: اللي أنت عملته ده مش حاجة سهل، أنت خونتني يا عمر، غور من وشي يا عمر. *فلاش باك* حور: عمر!! أنت بتعمل إيه هنا ومين دي يا عمر؟
عمر بتوتر: دي.. دي. نادين: أنا نادين حبيبته وقريب إن شاء الله هبقى خطيبته، أنت مين؟ حور: إيه!!! وأخذت تبكي بحرقة وتركتهم وذهبت. عمر: حور يا حووور استني. ولكن لم تلتفت له وأكملت طريقها. *باك* عمر: اسمعيني أنا... حور بمقاطعة وبصوت مرتفع: مش عايززززه اسمعععع حااااجه! سمع حمزة صوتها. حمزة: حور!!! وركض لهم: أنت بتعمل إيه هنا يا ولا؟ عمر: ولا! حمزة: اخلص بتعمل إيه هنااااا؟ حور: جاي يضايقني يا حمزة. صفع حمزة عمر على وجهه.
حمزة: مش لسه مهزقك امبارح؟ أنت لحقت ترتاح من التهزيق حتى؟ عمر بغضب: أنت قد الضرب ده يا حمزة؟ حمزة: آه يا عمر. ذهب عمر بغضب والتفت مرة أخرى قائلًا: فكري يا حور هه. حمزة: سيبك منه، أنت كويسة؟ حور أشارت له بالإيجاب. حمزة: تعالي أوصلك. حور: لا شكرًا، أنا خلاص قربت على... حمزة بمقاطعة: هتيجي وهوصلك يا حور. حور: تمام. وأوصلها لبيتها. حمزة: خذي بالك من نفسك بعد كده. حور: حاضر. وذهب بعدما أوصلها. حمزة: أنت فين؟
سليم: إيه ده في إيه؟ في البيت. حمزة: هعدي عليك عشان عايزك. سليم بقلق: تمام. وذهب لسليم. سليم: في إيه يا ابني قلقتني؟ حمزة: مش قادر أخبي أكتر من كده، أنا لازم أقولها. سليم: مش دلوقتي يا حمزة قولت. حمزة: أومال إمتى لما ألاقيها اتجوزت واحد تاني؟ سليم: اصبر وأنا هقولك في الوقت المناسب، اسمع كلامي لو سمحت. حمزة: تمام أما نشوف آخرتها معاك. لا إله إلا الله. حور: عاملة إيه يا حبيبتي النهارده؟
لين: الحمد لله يا قلبي، عملتي إيه النهارده في الجامعة؟ حور حكت لها ما حدث. لين: عمر تاني، هو مش هيسيبنا في حالنا، يعني هو عاكسني امبارح والنهارده عايز يرجعلك؟ أوعي يا حور أوعي. حور: أكيد مش هرجعله، ده خانّي. لين: ده الصح، أوعي ترجعيله بقولها تاني. حور: خلاص بقى حاضر. الحمد لله. باليوم التالي. عمر: إيه يا حور فكرتي؟ حور: أنا مش هأفكر في واحد زيك ولا هأفكر في اللي أنت بتقوله. عمر: أقولها تاني؟
ورفع صوته: أنا بحبككككك.. بحبك يا حور افهمي، أنا خونتك آه بس بجد أنا عرفت غلطي، أنا آسف ومش هتلاقي حد هيحبك قدي. حور: لا في كتير الحمد لله اطلع أنت منها. عمر مسك يدها بقوة: هترجعيلي ولا أرجعك بالقوة؟ حور: ولا تقدر تعمل أي حاجة، آخرك كلام، كلام وبس. وتركته وذهبت. عمر لنفسه: مش هتفلتي مني يا حور. حور بعدما وصلت لبيتها حكت كل ما حدث لـ لين. لين بدهشة: ده اتهـ.بل. حور: مش عارفة أعمل إيه.
لين: هو مش هيعمل حاجة فمتفكريش كتير. الله أكبر. حمزة: إزيك يا سليم؟ سليم بحزن: أنا الحمد لله وأنت عامل إيه يا صاحبي؟ حمزة: الحمد لله.. بس مالك في إيه؟ سليم: بلاش حور يا حمزة. حمزة: !!!! سليم: زي ما بقولك فكك منها. حمزة: إيه الهـ.بل ده.. ليه يعني؟ سليم: حكى له ما سمعه. "سليم كان يراقب حور وعمر." حمزة: ..... سليم: معلش يا صاحبي، في مليون واحدة غيرها. حمزة: لا أنا عايزها هي.
سليم: بس هي كانت في علاقة مع عمر يعني ممكن تكون لسه بتحبه وترجعله. حمزة: مفيش الكلام ده.. أنا هتصرف. لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. حور في طريقها إلى الجامعة فجأة شخص مقنّع خدّرها وأخذها بسيارته. حور بعدما استعادت وعيها: أنت مين وإيه المكان ده؟ ـ مش قولتلك هرجعك بالقوة. حور: عمر!! عمر رفع القناع: آه عمر. حور: أنت واحد حقير بجد.. بكرهك جدًا. عمر: وأنا بعشقك. حور باستحقار: وعشقت نادين بردو.
عمر: أنا غلطت واعترفت بغلطي واتأسفتلك مليون مرة وأنت بردو مش راضية. حور: هي بالسهولة دي.. أنت مجنون؟ عمر: آه مجنون.. مجنون بيكي يا حور عيني. حور بنظرة سخرية: مهما عملت يا عمر مش هرجعلك. عمر: شكل الكلام مش بيجيب معاكي نتيجة، خليكي هنا بقى لحد ما حد يفكر فيكي أصلًا. لا حول ولا قوة إلا بالله. فراس: يعني هي متصلتش بيكي تطمنك عليها لما توصل؟ أحلام أشارت له بالسلبية.
فراس: موبايلها اتقفل كمان.. أكيد في حاجة حصلت.. اتصلي بـ لين كده يا ماما. أحلام: يعني هي مش معاكي؟ لين بقلق: لا يا طنط.. هي قالتلي إنها جاية الجامعة ومجاتش. أحلام بضيق: أنا كان قلبي حاسس إن هيحصلها حاجة وقعدت أقولها بلاش تنزلي النهارده وهي اللي أصرّت تنزل. محمد: إن شاء الله خير يا جماعة اهدوا.. يلا يا فراس تعالي ننزل ندور عليها. فراس: يلا. وأخذوا يبحثون عنها ولكن لا فائدة. لين مازالت تفكر وهي تحدث أحلام...
لين صمتت قليلًا. *فلاش باك* عمر مسك يد حور بقوة: هترجعيلي ولا أرجعك بالقوة. *باك* لين: عمر. أحلام: عمر مين.. اللي كان متقدم لحور وغدر بيها وخانها؟ لين: بالظبط يا طنط، أكيد هو السبب في اختفائها.. أنا هتصرف يا طنط. أحلام: أول ما توصلي لحاجة كلميني. لين: حاضر يا طنط.. مع السلامة. أحلام بحزن: سلام. لين: حمزة.. ممكن أقولك حاجة. حمزة: عمر ضايقك ولا حاجة؟ لين: لا لا.. بس حور مفقودة. حمزة: إيه!!!
لين: زي ما بقولك.. أنا شاكة في عمر لأنه كان حبيبها وخانها وعايز يرجعلها تاني وكان بيقولها لو مرجعتيش هرجعك بالقوة والنهارده نزلت عشان تيجي الجامعة وموصلتش، أكيد عمل فيها حاجة. حمزة: تعالي معايا. حمزة: سليم عايزك في موضوع تعالي معايا. وقال لسليم ما حدث. وأخذوا يبحثون عن حور ولكن لا فائدة أيضًا. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد. عمر ذهب إلى الجامعة وترك حور في مكانها. لين: فين حور يا عمر؟ سليم: انطق.
حمزة: قول فين اخلص. عمر: إيه ده في إيه.. فين حور؟ أنا مالي بحور. حمزة: أنا عرفت إيه علاقتك بحور وإن أنت عبـ.يط وتعمل أي حاجة عشان ترجعها. عمر: حور كانت حبيبتي دلوقتي مفيش أي حاجة بيننا. سليم: بطل كذب يا عمر واخلص وقول وديتها فين. عمر: معرفش هي فيييين. حمزة: يعني مصمم ومش هتقول بردو؟ وأخذ يصفعه على وجهه. سليم: كفاية يا حمزهههه. حمزة: هتقول ولا أكمل؟ عمر: ما أنا بقولك معرفش معرفششش. وأكمل في ضرب عمر.
عمر: خلاص خلاص هقول. لين: يعني أنت عارف أهو. حمزة: انطق. عمر قال له العنوان. سليم: تعالي معانا عشان لو العنوان طلع غلط مش هتفلت مننا يا عمر. وذهبوا للعنوان ووجدوا حور بالفعل. وجدوها وهي جالسة على الأرض تبكي. حمزة ركض لها: أنت كويسة؟ حور أشارت له بالإيجاب. لين: عمل فيكي إيه الحيوان ده؟ حور: معملش حاجة هو حبسني وقعد يهددني.. ميقدرش يعمل حاجة أساسًا. عمر نظر لها بغضب: مش هتفلتي مني بعد كده يا حور.
حمزة صفع عمر: أبقى المسها بس وشوف إيه اللي هيحصل. سليم مسك عمر من قميصه: بقولك إيه.. اخزي الشر يا عمر. حور: خلاص سيبوه.. قولت مش هيقدر يعمل حاجة. عمر أخرج مسدسه وقال بغضب: هنشوف مين اللي مش هيقدر يعمل حاجة يا حور ووجّه المسدس على سليم...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!