عمر أخرج مسدسه وقال بغضب: هنشوف مين اللي مش هيقدر يعمل حاجة يا حور، ووجّه المسدس على سليم. لين بخوف: لا يا عمر لا. حور بقلق: سيبوه يقول اللي هو عايزه، أنا عاشرته كتير، هو ما يقدرش يعمل حاجة زي كده. حمزه: لو راجل اعملها. عمر أطلق رصاصة وجاءت في رجل سليم. لين صرخت بأعلى صوتها. حمزه بصراخ: سلييييييم! حور بصدمة: ..... عمر: ها، راجل ولا لا؟ حمزه: طب تعالى لي بقى يا راجل! وأخذ يضربه لحتى نزف من فمه.
سليم: خلاص كفاية مش وقته، لازم الطلقة دي تطلع بسرعة. لين بقلق: تطلع إزاي؟ أنا هحاول أطلعها. سليم: ما أعرفش. حمزه: اطلبي الإسعاف يا لين بسرعة. لين: حاضر. الإسعاف وصلت وأخذوا سليم، وحمزه ركب معه ووصلوا للمستشفى. لين: أنا خايفة أوي يا حور. حور: وأنا جداً. لين: ربنا يستر. حور: يا رب، آه صحيح هاتي موبايلك كده هتصل بماما، أصل موبايلي فاصل. لين: آه صح دي قلقانة عليكي جداً، خذي.
حور اتصلت بأحلام وأخبرتها أنها بخير بس موبايلها فاصل. أحلام: الحمد لله إنك كويسة، حور كويسة يا جماعة. فراس: هاتي أكلمها يا ماما، أنت كنتِ فين؟ حور: هحكي كل حاجة لما أوصل البيت، اهدوا أنا كويسة. فراس: تمام يا حور. الطبيب خرج من الغرفة. حمزه: ها يا دكتور، هو كويس؟ الطبيب: لحد ما آه كويس، المشكلة إنه نزف كتير جداً. حمزه: ممكن أشوفه؟ الطبيب: آه بس مش كتير. حمزه أشار له بالإيجاب. لين وحور وصلوا المستشفى.
لين بقلق: لو سمحتي، جه واحد واخد طلقة في رجله واسمه سليم، ممكن أعرف هو أوضة كام؟ الممرضة: أوضة رقم ***. لين وحور ركضوا للغرفة. حمزه: كده يا صاحبي تقلقني عليك؟ سليم: أنا آسف. حمزه: هضربك زي ما ضربت الواد عمر. سليم ضحك. لين دخلت الغرفة مسرعة دون استئذان وبعدها حور. لين: سليم أنت كويس؟ سليم أشار لها بالإيجاب. حمزه نظر لحور بغضب واقترب منها قائلاً: أنت السبب في اللي هو فيه دلوقتي. حور نظرت له والدموع بعينيها: أنا آسفة.
سليم بغضب: حمززززه! حمزه التفت له: نعم. سليم: هي ما عملتش حاجة، ما راحتش قالت لعمر اخطفني والنبي يا عمر. حمزه: بس... سليم بمقاطعة: ما فيش بس، حور ما لهاش أي ذنب. حور نظرت له ببكاء: ... حور كانت سوف تذهب ولكن أوقفها حمزه ومسك يدها. حمزه: أنا آسف. حور: ولا يهمك أنا مقدرة اللي أنت فيه. حمزه نظر لها بحزن وتركها وخرجت من الغرفة في انتظار لين. لين خرجت بعدما اطمأنت على سليم. لين: يلا نمشي يا حور؟ حور: يلا.
حمزه: استنوا، هوصلكوا. لين: لا خليك أنت مع سليم. حمزه: يلا هوصلكوا! لين: تمام. أوصل لين وبعدها حور. حمزه: حور. حور: نعم. حمزه: ما تزعليش مني أنا آسف كمان مرة. حور: ولا يهمك، سلام. حمزه: سلام. حور صعدت لبيتها. فراس بغضب: كنتِ فين؟ حور حكت لهم ما حدث. محمد وفراس بصدمة: عمر! حور أشارت لهم بالإيجاب: طلع معايا في نفس الجامعة للأسف. حمزه ذهب لبيته ليطمئنهم عنه. نادين: أنا جيييت! حمزه بذهول: نادين!
وعانقها بشدة: وحشتيني جداً! نادين: وأنت كمان يا حبيبي. حمزه: عملتي إيه في السفر؟ نادين: تركيا جميلة أوي بجد واستمتعت فيها جداً. حمزه: ربنا يسعدك دايماً يا أختي يا حبيبتي. وفاء: بس إيه رأيك في المفاجأة دي؟ حمزه: تحفة جداً. محمود: اتأخرت كده ليه يا ابني؟ حمزه حكى لهم ما حدث. نادين بصدمة: .... وفاء: يا لهوي كل ده حصل، وسليم كويس دلوقتي؟ حمزه: كويس الحمد لله، أنا هنزل بقى عشان هروح له المستشفى.
محمود: ابقى طمني عليه يا حبيبي. حمزه: حاضر، يلا سلام. حمزه وصل للمستشفى. حمزه: آسف يا صاحبي. سليم: ولا يهمك، وصلتيهم؟ حمزه أشار له بالإيجاب. سليم: أنت ليه زعقت لحور؟ هي ذنبها إيه؟ حمزه: ..... سليم: أنا مقدر خوفك عليا بس البنت ما عملتش حاجة، دي كانت مخطوفة كمان وكويس إن إحنا لقيناها، ومش أنت كمان حبيتها بتزعلها منك ليه؟ حمزه: أنا آسف، كانت لحظة غضب بس. سليم: تمام يا حمزه. _لا إله إلا الله. باليوم التالي.
حمزه: ها يا دكتور، هو هيخرج إمتى؟ الطبيب: حالياً حالته مستقرة وممكن يطلع النهاردة. حمزه: تمام حلو أوي. الطبيب: هروح أعمل له ورق الخروج. حمزه: تمام. وخرج الطبيب من الغرفة. حمزه: حمد لله على السلامة يا أخويا. سليم: الله يسلمك يا حبيبي. ودفعوا الفلوس وخرجوا من المستشفى. _الحمد لله دائماً وأبداً. بعد أسبوع. سليم: أنا هنزل بقى النهاردة يا حمزه أنا زهقت من قعدة البيت. حمزه: تمام أنا هجيلك. سليم: تمام. وذهبوا للجامعة.
لين: سليم، أخبارك إيه دلوقتي؟ سليم بابتسامة: الحمد لله، أنت أخبارك إيه؟ لين: الحمد لله كويسة. حور: إزيك يا سليم، عامل إيه دلوقتي؟ سليم: الحمد لله، وأنت عاملة إيه يا حور؟ حور: الحمد لله. حمزه: لين وحور عاملين إيه؟ لين وحور: الحمد لله كويسين. سليم وحمزه ولين وحور ذهبوا لمحاضراتهم. لين: أنا ما شوفتش عمر يعني. حور: آه شكله ما جاش. بعد انتهاء المحاضرات. مها: إزيكوا أنا اسمي مها. حور: الحمد لله وأنا اسمي حور.
لين: الحمد لله وأنا اسمي لين. مها: اتشرفت بمعرفتكوا. لين وحور: الشرف لينا. _لا حول ولا قوة إلا بالله. مها: اتعرفت عليهم وهبقى صاحبتهم عايزني أعمل إيه تاني؟ -حلو أوي استني عليا وهقولك تعملي إيه. _أستغفر الله العظيم وأتوب إليه. نادين تحاول الاتصال بعمر. عمر بغضب: عايزة إيه، بتتصلِ ليه؟ نادين: أنا رجعت من تركيا. عمر: أيوه أعملك إيه، أسقف لك؟ نادين: .... عمر: بتتصلِ ليه؟ نادين: عشان لسه بحبك يا عمر.
عمر: وأنا بحب حور، مش بحبك. نادين: أحسن مني في إيه حور دي؟ عمر: أحسن منك في حاجات كتير. نادين: أومال خونتها معايا ليه؟ عمر: ما أعرفش عملت كده ليه بس أنا بحبها أوي. نادين بغضب: تمام يا عمر. _اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد. نادين: عايزة التنفيذ النهاردة. -تحت أمرك يا آنسة. _سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. باليوم التالي عند خروج حور ولين من الجامعة. -أهي قدامي حالياً. نادين: تمام مستنية النتيجة.
-تمام. فجأة شخص ضرب رصاصة على حور. لين: حوووووور!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!