الفصل 3 | من 20 فصل

رواية حور وحمزة الفصل الثالث 3 - بقلم ريناد احمد

المشاهدات
23
كلمة
884
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

عمر أخرج مسدسه وقال بغضب: هنشوف مين اللي مش هيقدر يعمل حاجة يا حور، ووجّه المسدس على سليم. لين بخوف: لا يا عمر لا. حور بقلق: سيبوه يقول اللي هو عايزه، أنا عاشرته كتير، هو ما يقدرش يعمل حاجة زي كده. حمزه: لو راجل اعملها. عمر أطلق رصاصة وجاءت في رجل سليم. لين صرخت بأعلى صوتها. حمزه بصراخ: سلييييييم! حور بصدمة: ..... عمر: ها، راجل ولا لا؟ حمزه: طب تعالى لي بقى يا راجل! وأخذ يضربه لحتى نزف من فمه.

سليم: خلاص كفاية مش وقته، لازم الطلقة دي تطلع بسرعة. لين بقلق: تطلع إزاي؟ أنا هحاول أطلعها. سليم: ما أعرفش. حمزه: اطلبي الإسعاف يا لين بسرعة. لين: حاضر. الإسعاف وصلت وأخذوا سليم، وحمزه ركب معه ووصلوا للمستشفى. لين: أنا خايفة أوي يا حور. حور: وأنا جداً. لين: ربنا يستر. حور: يا رب، آه صحيح هاتي موبايلك كده هتصل بماما، أصل موبايلي فاصل. لين: آه صح دي قلقانة عليكي جداً، خذي.

حور اتصلت بأحلام وأخبرتها أنها بخير بس موبايلها فاصل. أحلام: الحمد لله إنك كويسة، حور كويسة يا جماعة. فراس: هاتي أكلمها يا ماما، أنت كنتِ فين؟ حور: هحكي كل حاجة لما أوصل البيت، اهدوا أنا كويسة. فراس: تمام يا حور. الطبيب خرج من الغرفة. حمزه: ها يا دكتور، هو كويس؟ الطبيب: لحد ما آه كويس، المشكلة إنه نزف كتير جداً. حمزه: ممكن أشوفه؟ الطبيب: آه بس مش كتير. حمزه أشار له بالإيجاب. لين وحور وصلوا المستشفى.

لين بقلق: لو سمحتي، جه واحد واخد طلقة في رجله واسمه سليم، ممكن أعرف هو أوضة كام؟ الممرضة: أوضة رقم ***. لين وحور ركضوا للغرفة. حمزه: كده يا صاحبي تقلقني عليك؟ سليم: أنا آسف. حمزه: هضربك زي ما ضربت الواد عمر. سليم ضحك. لين دخلت الغرفة مسرعة دون استئذان وبعدها حور. لين: سليم أنت كويس؟ سليم أشار لها بالإيجاب. حمزه نظر لحور بغضب واقترب منها قائلاً: أنت السبب في اللي هو فيه دلوقتي. حور نظرت له والدموع بعينيها: أنا آسفة.

سليم بغضب: حمززززه! حمزه التفت له: نعم. سليم: هي ما عملتش حاجة، ما راحتش قالت لعمر اخطفني والنبي يا عمر. حمزه: بس... سليم بمقاطعة: ما فيش بس، حور ما لهاش أي ذنب. حور نظرت له ببكاء: ... حور كانت سوف تذهب ولكن أوقفها حمزه ومسك يدها. حمزه: أنا آسف. حور: ولا يهمك أنا مقدرة اللي أنت فيه. حمزه نظر لها بحزن وتركها وخرجت من الغرفة في انتظار لين. لين خرجت بعدما اطمأنت على سليم. لين: يلا نمشي يا حور؟ حور: يلا.

حمزه: استنوا، هوصلكوا. لين: لا خليك أنت مع سليم. حمزه: يلا هوصلكوا! لين: تمام. أوصل لين وبعدها حور. حمزه: حور. حور: نعم. حمزه: ما تزعليش مني أنا آسف كمان مرة. حور: ولا يهمك، سلام. حمزه: سلام. حور صعدت لبيتها. فراس بغضب: كنتِ فين؟ حور حكت لهم ما حدث. محمد وفراس بصدمة: عمر! حور أشارت لهم بالإيجاب: طلع معايا في نفس الجامعة للأسف. حمزه ذهب لبيته ليطمئنهم عنه. نادين: أنا جيييت! حمزه بذهول: نادين!

وعانقها بشدة: وحشتيني جداً! نادين: وأنت كمان يا حبيبي. حمزه: عملتي إيه في السفر؟ نادين: تركيا جميلة أوي بجد واستمتعت فيها جداً. حمزه: ربنا يسعدك دايماً يا أختي يا حبيبتي. وفاء: بس إيه رأيك في المفاجأة دي؟ حمزه: تحفة جداً. محمود: اتأخرت كده ليه يا ابني؟ حمزه حكى لهم ما حدث. نادين بصدمة: .... وفاء: يا لهوي كل ده حصل، وسليم كويس دلوقتي؟ حمزه: كويس الحمد لله، أنا هنزل بقى عشان هروح له المستشفى.

محمود: ابقى طمني عليه يا حبيبي. حمزه: حاضر، يلا سلام. حمزه وصل للمستشفى. حمزه: آسف يا صاحبي. سليم: ولا يهمك، وصلتيهم؟ حمزه أشار له بالإيجاب. سليم: أنت ليه زعقت لحور؟ هي ذنبها إيه؟ حمزه: ..... سليم: أنا مقدر خوفك عليا بس البنت ما عملتش حاجة، دي كانت مخطوفة كمان وكويس إن إحنا لقيناها، ومش أنت كمان حبيتها بتزعلها منك ليه؟ حمزه: أنا آسف، كانت لحظة غضب بس. سليم: تمام يا حمزه. _لا إله إلا الله. باليوم التالي.

حمزه: ها يا دكتور، هو هيخرج إمتى؟ الطبيب: حالياً حالته مستقرة وممكن يطلع النهاردة. حمزه: تمام حلو أوي. الطبيب: هروح أعمل له ورق الخروج. حمزه: تمام. وخرج الطبيب من الغرفة. حمزه: حمد لله على السلامة يا أخويا. سليم: الله يسلمك يا حبيبي. ودفعوا الفلوس وخرجوا من المستشفى. _الحمد لله دائماً وأبداً. بعد أسبوع. سليم: أنا هنزل بقى النهاردة يا حمزه أنا زهقت من قعدة البيت. حمزه: تمام أنا هجيلك. سليم: تمام. وذهبوا للجامعة.

لين: سليم، أخبارك إيه دلوقتي؟ سليم بابتسامة: الحمد لله، أنت أخبارك إيه؟ لين: الحمد لله كويسة. حور: إزيك يا سليم، عامل إيه دلوقتي؟ سليم: الحمد لله، وأنت عاملة إيه يا حور؟ حور: الحمد لله. حمزه: لين وحور عاملين إيه؟ لين وحور: الحمد لله كويسين. سليم وحمزه ولين وحور ذهبوا لمحاضراتهم. لين: أنا ما شوفتش عمر يعني. حور: آه شكله ما جاش. بعد انتهاء المحاضرات. مها: إزيكوا أنا اسمي مها. حور: الحمد لله وأنا اسمي حور.

لين: الحمد لله وأنا اسمي لين. مها: اتشرفت بمعرفتكوا. لين وحور: الشرف لينا. _لا حول ولا قوة إلا بالله. مها: اتعرفت عليهم وهبقى صاحبتهم عايزني أعمل إيه تاني؟ -حلو أوي استني عليا وهقولك تعملي إيه. _أستغفر الله العظيم وأتوب إليه. نادين تحاول الاتصال بعمر. عمر بغضب: عايزة إيه، بتتصلِ ليه؟ نادين: أنا رجعت من تركيا. عمر: أيوه أعملك إيه، أسقف لك؟ نادين: .... عمر: بتتصلِ ليه؟ نادين: عشان لسه بحبك يا عمر.

عمر: وأنا بحب حور، مش بحبك. نادين: أحسن مني في إيه حور دي؟ عمر: أحسن منك في حاجات كتير. نادين: أومال خونتها معايا ليه؟ عمر: ما أعرفش عملت كده ليه بس أنا بحبها أوي. نادين بغضب: تمام يا عمر. _اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد. نادين: عايزة التنفيذ النهاردة. -تحت أمرك يا آنسة. _سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. باليوم التالي عند خروج حور ولين من الجامعة. -أهي قدامي حالياً. نادين: تمام مستنية النتيجة.

-تمام. فجأة شخص ضرب رصاصة على حور. لين: حوووووور!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...