تامر روح بيته وهو تعبان من شغل النهارده. خبط كذا مرة لحد ما يارا فتحت. دخل بتعب وهو بيقول: "أومال بابا فين؟ "لسه في الشغل مجاش." "عملت ايه! ابتسم لما تخيل شكلها وهي نايمة. "ملاكي." "ايه! "بتكون شبه الملاك وهي نايمة.. بس لما بتصحى بتكون أجارك الله. لو حد زعلها." يارا ضحكت. *** نامت ٤ ساعات ونزلت تاني. شافت تامر واقف مع عم كمال وبيضحك.
قربت منهم بخفوت بتحاول تتصنت عليهم علشان تعرف بيتكلموا في ايه. وهي ماشية بحذر مخدتش بالها من الطوبة اللي قدامها خبطت فيها. ووقعت على الأرض. بس وهي بتقع مسكت في جاكت تامر اللي كان لبسه وخليته يقع هو كمان. "ااااه… دراعي." عم كمال كان واقف بص لحور بخضه وصدمة. قرب منها وهو بيقول: "انتي بخير يا بنتي؟ ومسك ايد تامر قومه. وحور كانت لسه واقعة. حور بصت على ايدها كانت متعورة من احتكاك الأرض ودراعها كذلك. تامر بص لها وهو بيقول:
"دراعك اتكسر طيب!! "بعد الشر فال الله ولا فالك." تامر مد لها ايده السليمة علشان تقوم. بصتله وهي بتسند على ايده التانية وقامت وهي بتنفض هدومها. حركت دراعها كذا مرة وقالت: "الحمد لله.. متكسرش." بصت لـ تامر بغيظ وهو رفع حاجبه وقال: "بتبصيلي كدا ليه!! "إنسان رخمة." "سمعتك على فكرة." "نينينينينينيني." عم كمال ضحك على طريقتها وهو بيقول: "الأسطى عطية بيقول نينينينني.." "معلش يا عم كمال.. الاخ ده مستفز."
"ده جدع طيب.. امسكي يا بنتي." أدالها فلوس في إيده. "فيه حد يقول على دكتورة في الجامعة مستفز؟ "ايه دول يا عم كمال؟ "الأستاذ دفع جزء من تصليح العربية وبما إنك انتي اللي ماسكة العربية من أولها لآخرها.. يبقى الفلوس دي من حقك." حور بصتله وبصت للفلوس وهي بتمدله الفلوس تاني: "لما عربيتك تخلص وتيجي تستلمها وتلاقيها كويسة ابقى ادفع يا دكتور.. غير كده لا.. مش هاخد.. اتفضل." "خليهم.. ممكن العربية تحتاج حاجات كتير."
"قولت لا.. اتفضل." "كمل يا ابني." تامر بص لحور وكمل. "انتفضت وهي بتقول منك لله يا كارما.. أنا مش عايزة أروح الجامعة النهاردة." عم كمال ضحك: "أنا فاكر أبوها الله يرحمه مكنش بيعرف يصحيها.. كان على طول يفضل يشتكي من نومها التقيل." حور بصت لـ تامر بغيظ وقالت: "انت بتتريق عليا!! مين اداك الحق إنك تتريق عليا؟ "اهدى يا بنتي.. ده الكلام جاب بعضه لما عرفت إن دكتورك في الجامعة." "ولو يا عم كمال…. مينفعش يتريق." عم كمال همس:
"خلاص يا بنتي.. الراجل اتحرج." حور سكتت وبصت لـ تامر بغيظ وراحت الورشة وهي بتدبدب على الأرض بغيظ وبتبرطم بكلام مش مفهوم. دخلت غسلت ايدها من الوقعة وطلعت مسكت العدة وبدأت تاني في عربية تامر. تامر كان قاعد مع عم كمال ومتابع الموقف ومتابعها وهي بتشتغل. "معلش يا ابني.. هي كدة من ساعة والدها ما توفى مش بتحب حد يتنمر أو يتريق عليها." تامر بص لها وهي بتشتغل تاني وقال: "ولا يهمك يا عم كمال.. عادي متعودين على كدا منها."
عم كمال ضحك: "تسلم يا ابني.. خطوبة ياسين ابني كمان أسبوع.. ابقى تعالى احضرها وبالمرة نشوفك تاني." "تسلم يا عم كمال.. منقدرش نرفض طلبك." حور كانت شغالة وكل شوية تبص على تامر اللي قاعد ومش راضي يقوم. سابت عربيته ومسكت عربية تانية اشتغلت فيها. شوية تركز مع تامر وشوية مع شغلها. كانت ماسكة أداة حادة بتشتغل بيها وهي مركزة مع تامر اللي بيضحك وعم كمال. مخدتش بالها واتعورت جامد. "اااه."
تامر قام بسرعة هو وعم كمال وجريوا عليها. مسكت ايدها بألم وهي بتحاول تسيطر على نفسها. تامر مسك ايدها بسرعة وقال: "مش تخلي بالك.. الجرح كبير لازم نطلع على المستشفى." "طيب.. هات عربية يا ابني بسرعة." "أنا هقدر أمشي." "طب بسرعة يلا." مشي معاهم لحد المستشفى وهي وجعها كل شوية يزيد. دخلوا المستشفى وراحوا قسم الاستقبال. *** "مش عايزة أخيطه.. مش هخيطه." "مينفعش لازم يتخيط.. الجرح عميق." "لا."
"معلش يا بنتي.. كلها ٥ دقايق وخلاص." "لا.. مش عايزة." دموعها نزلت وهي لسه رافضة إنها تتخيط. "مينفعش.. لازم يتخيط.. كان ممكن أقولك نحط لزق لكن لو الجرح مش كدا." "لا." الدكتور شاور لـ تامر وعم كمال إنهم يمسكوها جامد. "طب خلاص استريحي وهو هيطهر الجرح ونمشي."
دخلوا ممرضات بإذن من الدكتور. وقفوا بعيد. لما حور مدت على السرير. الدكتور مسك ايدها وتامر بإيده السليمة ثبت ايدها جامد وممرضتين مسكوها من رجليها علشان متتحركش وعم كمال ايدها التانية. الدكتور اداها البنج وهي كانت بتعيط بألم وبدأ يخيط الجرح وهي بتقاوم بس كان قوتهم أكبر منها. الدكتور خلص وقام وهو بيقول: "محدش تعبني في خياطة جرح قدك." حور قامت قعدت ولسه بتعيط وهي بتقول: "منكم لله.. مش مسامحكم."
الممرضات ضحكوا على طريقتها. واحدة منهم قربت منها وهي بتقول: "ممكن نلف الجرح طيب." تامر بعد وهي ابتدت تلف الجرح وحور مستسلمة. بعد ما خلصت خرجت من الأوضة وفضل تامر وحور وعم كمال. حور كانت عينها حمرا من كثر العياط. تامر بص لها بشفقة وحزن على حالها وقال: "حاسة بإيه دلوقتي!! "حاسة إني عايزة أضربك." تامر بص لها بصدمة وبص لـ عم كمال. عم كمال حاول يداري ابتسامته بس معرفش. تامر ابتسم وهو بيقول: "طب قومي اضربيني."
"مش قادرة.. لو قادرة كنت قمت ضربتك." "انتي واخدة البنج في ايدك.. ايه علاقة مخك بالموضوع." حور عيطت تاني وقالت: "عايزة أروح." "اهدى.. اهدى خلاص هروحك.. هناخد الدوا من الدكتور وتروحي." دخل ممرض ادا لـ تامر الروشتة وخرج. تامر خرج جاب الدوا من الصيدلية. ودخل تاني. "يالا يا حور.. يالا يا عم كمال." حور قامت وكانت هتقع بس عم كمال سندها. ركبوا تاكسي ووصلها لحد البيت. طلعت البيت ودخلت قعدت على السرير.
عم كمال قال لـ كارما علشان تخلي بالها منها ونزل تاني يطمن عليها تاني. وكانت كارما نازلة معاه. "دكتور تامر.. حضرتك هنا؟ "أيوا." ايده بشنطة الأدوية وقال: "أديها الأدوية دي والمواعيد مكتوبة عليها.. خلي بالك منها يا كارما.. وأنا هبقى أجبلكم المحاضرات وأشرحلكم هناك." "تمام يا دكتور.. شكراً لحضرتك.. مش عارفة أقولك إيه!! "خلي بالك منها بس.. علشان الجرح كان كبير وأخدت ٥ غرز."
كارما كانت مصدومة ودخلت تطمن عليها. هي عارفة إنها بتخاف من الإبر ومن أي معدات طبية. دخلت تشوفها لقتها نايمة. حطت الأدوية جنبها وسابتها وطلعت قعدت في الصالة. *** تامر كان تعبان وايده وجعته من كثر الحركة بتاعت النهاردة. دخل البيت وكانت يارا وأبوه قاعدين مستنينه. "اتاخرت ليه كدا.. وقافل تليفونك ليه؟ تامر قعد جمب أبوه وقال بتعب: "كنت مع حور في المستشفى." "ليه!! تامر حكالهم على اللي حصل كله. "وهي عاملة إيه دلوقتي؟
"كارما صحبتها قاعدة معاها.. أنا داخل أنام عشان تعبت أوي النهاردة ودراعي وجعني." "ربنا يستر.. ادخل ارتاح وهناديك لما الأكل يجهز." تامر هز راسه ودخل الأوضة يرتاح شوية. دخلت يارا وراه وهي بتقول: "شكلك مش عاجبني.. فيه حاجة حصلت تاني؟ "كانت تعبانة أوي كانت خايفة وأنا ماسكها.. بعد ما الدكتور خلص كانت عايزة تضربني.. بس قالت إنها تعبانة." يارا ضحكت وهي بتقول: "الأسطى حور دي هتغلبك يا ابني." ***
الفجر أذن وكانت كارما نعست في الصالة. صحت على صوت حور وهي بتتاوه من المدخل. تلَتلَها بسرعة وقالت لها: "حاسة بإيه؟ "إيدي وجعاني أوي." "أكيد مفعول البنج راح.. استنى هجبلك مسكن ومضاد للتورم." *** عدى أسبوع وحور حالتها اتحسنت. تامر زارها مرة وكان معاه يارا. وهي مكنتش بتنزل الشغل بسبب ايدها وتامر قالها لو على العربية لما تخف تخلصه. نزلت تشوف الشغل من غير ما تشتغل وعم كمال كان قاعد مع العمال. "نزلت ليه يا بنتي؟
"أنا أجلت خطوبة ياسين عشانك.. ولازم أول ما تخفي تحضريها." "من عنيا يا عم كمال." "ربنا يبارك له دكتور تامر.. لو مكنش معانا مكنش عرفنا نخيطك من عندك.. ودفع فلوس الأدوية كمان ومردش ياخدها." "إيه.. دفع ثمن الدوا؟! سمعت صوت تامر بينده عليها. لفت ورا باستغراب. وقامت وهي رايحة له. "أنا عارف إنك بقالك فترة مرحتيش الجامعة بسبب ايدك وإنك تعبانة.. هشرحلك المحاضرة بتاعت المراجعة عشان الامتحان الشفوي كمان يومين."
"طيب.. احم.. وكارما؟ "انتي وكارما.. شوفي عايزين المحاضرة فين." شرحلهم المحاضرة اللي فاتتهم. وقبل ما يمشي. "دكتور تامر." "نعم يا حور." حور مدت ايدها بفلوس وقالت: "فلوس الأدوية اللي حضرتك جبتها.. حضرتك مش ملزم تصرف عليا وحضرتك عارف كدا كويس."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!