خرجت حور من الجامعة وعدت الطريق. لكن اتفاجئت بشخصين بيزقوها للعربية. حاولت تقاومهم لكن معرفتش. خرج دكتور تامر من عربيته وهو بيحاول يتعدى العربيات علشان يوصلها. كان واحد ثالث خرج من العربية وزقها بالقوة. وركبوا العربية ومشيوا ومعاهم حور. رجع تامر عربيته وركبها ومشي وراهم. كان في مخزن صغير. دخلوا حور. نزل تامر بسرعة واتصل بالبوليس. ودخل المخزن بس اتفاجئ ب... حور قاعدة تضرب في واحد بونيّات وثلاثة بيحاولوا يمسكوها.
بتقول: بتخطفني يا ***؟ والله لا أوريك. تامر بص لها وراح ضرب واحد من اللي كانوا ماسكينها. وهي بصت له وكملت ضرب في التاني. واحد من اللي ماسكين حور استغل الفرصة وجابها من شعرها. أتألمت وبصت له ومسكت إيده اللي ماسكة شعرها وقالت: إنت قد الحركة دي؟ مفهمش كلامها أو قصدها إيه. بس لقى نفسه في ثواني مرمي على الأرض. تامر بص لها باستغراب. إنها إزاي قدرت تعمل كدا؟ حاول واحد تاني يتهجم عليها. ضربته في وشه.
وتامر مسكه وزقه على الأرض. ساعتها البوليس جه. وقبض عليهم كلهم. الظابط سألها: إنتي تعرفي حد فيهم؟ حور بصت للواد بقرف: الواد ده ساكن عندي في المنطقة وحاول قبل كدا إنه يقل أدبه عليا بس اتربى. وبعدين قربت عليه ومسكته من هدومه وقالت: حور بغضب: مش هسيبه. ده كان ماسك شومة بحيلة أهله. تامر: خلاص يا حور البوليس هيتصرف. حور بغضب: اسمي عطية، قولت. وبعدين إنت إيه اللي جابك هنا؟ تامر: شفت عربية بتخطفك فمشيت وراها وبلغت البوليس.
حور بغضب: أنا بعرف أدافع عن نفسي كويس. مش محتاجة مساعدة حد. تامر: هي دي شكراً اللي بتقوليها؟ حور: شكراً تتقال لشخص عامل لي حاجة مكنتش أقدر أعملها. لكن أنا بقدر أدافع عن نفسي كويس وكمان أقدر آخد حقي من اللي بيقل مني وبطريقتي. وبصت على إيده وقالت: يا دكتور. تامر مفهمش قصدها وقال: طيب. أنا ماشي. خليكي هنا ودافعي عن نفسك وروحي لحد بيتك وإنتي في مكان متعرفيهوش. حور: اتفضل امشي. إنت فاكر إني مش هقدر أروح؟
تبقى نسيت أنا مين. أنا عطية. تامر بص لها بغضب ومشي. ركب عربيته. حور خرجت من المكان وفضلت تبص. مكنش فيه ولا عربية. تامر باستفزاز: مش محتاجة مساعدة. عطية راحت للظابط وقالت: لو سمحت ممكن تاخدني لأقرب مكان فيه عربيات. الظابط بص لها وقال: آه طبعاً اتفضلي. تامر بص لها باستغراب. طريقة كلامها اتغيرت في دقيقة. إيه البت دي؟ ركبت العربية واختلست نظرة على تامر اللي واقف مصدوم من تصرفها ورجعت تاني.
ركب عربيته بغضب وساق بأقصى سرعة لحد ما وصل البيت. قاعدة متوترة ورايحة جاية في الشقة. يا بنتي اقعدي تلاقيها بتجيب حاجة. كارما: اقعد إزاي يا ماما؟ ديه خرجت قبلي من الجامعة بساعة كاملة. ولسه مرجعتش. وتليفونها مقفول. ومعرفش عنها حاجة. خير إن شاء الله يا بنتي. شوفتيها في الورشة؟ كارما: وسألت عليها عمال الورشة كلهم. محدش شافها. إن شاء الله هتكون راحت مشوار ورجعت. اهدى بس واقعدي.
روح البيت وفضل قاعد بيفكر في كلامها ونظراتها الغامضة اللي مش بيفهم منها حاجة. قام يغير على جرح إيده وهو بيفتكر كلامها. "وكمان أقدر آخد حقي من اللي بيقل مني وبطريقتي. وبصت على إيده." كلم نفسه وهو بيقول: نفس اليوم اللي هزقتها فيه طلع عليا بلطجية وضربوني. ممكن تكون هي ورا الحوار ده؟ لا لا لا أكيد لا. مهما كان متعملش كدا. ديه النهاردة أنا ساعدتها وعاملتني بقرف. مش يمكن عشان انت كنت بتتعامل معاها وحش من البداية.
أصلاً ديه خلقة تتعامل عدل. استغفر الله العظيم. يارب ما أسألها. علشان تبقى أهبل في نظرها أكتر من انت. يووووه. ما تغير على الجرح وانت ساكت. الظابط: محتاجينك معانا في القسم. حور بتعب: دلوقتي؟ الظابط: عارف إنك تعبانة بس لازم. حور: تمام. اتفضل. راحوا القسم وكان أبو الولد واقف والواد واقف ووشه منفوخ من بونيات حور. الظابط: ابن حضرتك اختطف الآنسة حور. الولد: يا باشا هي اللي ركبت معايا العربية بمزاجها.
حور: إنت كداب. يا باشا ده ساكن معايا في نفس المنطقة ومرة حب يقل أدبه عليا علمته الأدب زي ما قولتلك قبل كدا. ومن ساعتها وهو شايل مني. أبو الولد: اخرس. ديه آخرة تربيتي فيك. طب وإيه المطلوب مني علشان يخرج من هنا؟ الظابط: تنازل عن المحضر. حور: أنا مش هتنازل ولو حصل إيه. ولو سمحت أنا تعبانة وعايزة أروح. خرجت حور. ورجلها مش قادرة تشلها. وركبت تاكسي وصلها لحد باب البيت. الساعة كانت 10 بليل.
طلعت وكانت كارما واقفة على السلم مستنياها. أول ما شافتها نزلت بسرعة ليها. كارما بخوف: حور مالك؟ حور بتعب: سانديني عايزة أطلع البيت. كارما سندت حور وطلعوا السلم براحة. حور: طلعي المفتاح من الشنطة. كارما: حاضر. مسكت شنطتها وطلعت مفتاح الشقة وفتحت. دخلت كارما وحور. كارما: هطلع أجيبلك أكل. حور بصوت ضعيف: لا. مش عايزة أكل. خليكي قاعدة بس لحد ما أنام. كارما: إيه اللي حصل؟ إنتي خارجة قبلي؟
حور: موضوع طويل أوي. هحكيهولك بعدين. كارما: استني هجبلك هدوم علشان تغيري. حور هزت راسها ومددت على الكنبة. وكارما دخلت جابت لبس ليها. ولما طلعت كانت حور نامت. كان شكلها مرهق وصعب على كارما إنها تصحيها. قلعتلها الجاكت علشان تعرف تنام براحتها. وطلعت قالت لمامتها إنها هتبات النهاردة مع حور. ونزلت تاني ونامت على الكنبة اللي قصدها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!