حور كانت بتحاول تتجنب تامر فترة الامتحانات. ولو صادف وكان هو المراقب، مكنتش بتهتم. فضلت على الحال ده طول فترة الامتحانات. وفي مرة تانية لما كان هو المراقب، بصلها بحب وهي بتحل وقرر إنه هيروح يعترف لها بعد الامتحانات. أول ما الامتحان خلص وهي خارجة، نادى عليها: "حور." بصت له، فقرب لها وهو بيقول بحب: "بحبك." الطلاب كلهم بصوا له، وفيه منهم اللي كان بيضحك واللي كان فرحان. بس فجأة الكل سكت لما حور ادته بالقلم.
فاق من شروده وحط إيده على خده. كان بيتخيل بس لو راح قالها بحبك، ممكن يكون رد فعلها إيه. قال في نفسه وهو بيبص لها: "أنا واثق إنك مش هتديني بالقلم بس يا حور." الوقت خلص وبدأ ياخد الورق من الطلاب. بدأ ياخد الورق من الطلاب لحد ما وصل لحور. حور بكل ثقة مدت إيدها بالورقة وقالت: "اتفضل." بص على الورقة وقال: "اسمك! حور: "ماله؟ تامر حط الورقة على الديسك ومسك القلم اللي هي بتكتب بيه وكتب اسمها وهو ماشي قال: "متنسيش اسمك تاني."
لم الورق من باقي الطلاب وخرج من غير ما يتكلم معاها. هي كمان خرجت من الجامعة بعد ما قابلت كارما وروحت البيت. أول ما دخلت، كان أياد قاعد في الصالة وماسك تليفونه. شافها عدت من قدامه ودخلت الأوضة، غيرت هدومها وخرجت من الأوضة وهي ماشية علشان تخرج. فتحت الباب بس وقفت على صوت أياد وهو بيقول: "حور." لفت ليه وهي بتقول: "نعم يا أياد." قام من مكانه وقعد قريب من الباب وقال: "عملتي إيه في الامتحان؟ حور: "الحمد لله.. كان كويس."
أياد: "نازلة رايحة فين دلوقتي؟ حور: "رايحة الورشة اشتغل شوية." أياد: "مش هترتاحي شوية قبل ما تنزلي؟ انتي جاية من امتحان." حور: "فيه شغل لازم يخلص النهاردة." أياد: "انتي منمتيش إلا 4 ساعات.. مينفعش كده." حور: "لما أطلع هبقى أرتاح.. سلام بقى اتأخرت." أياد بقلة حيلة: "خلي بالك من نفسك." قالت وهي بتقفل الباب: "حاضر." أول ما خرجت، مسكت التليفون واتصلت على تامر. *** حور: "اشتغل كويس يا ابني." _"حاضر يا اسطى عطية." حور:
"اربط على الصامولة كويس." وهي بتكلم الصبر، نزل تامر من عربيته وسند عليها. حور بصت له وكملت شغلها. فضل واقف 10 دقايق. راحت قالت له: "فيه حاجة في العربية! تامر: "لا." حور: "امال جاي ليه؟ تامر: "ملكيكيش دعوة.. كدا كدا كلها أسبوع وعلاقتي بيكي هنتهي كدكتور." حور بصت له بقرف وهو سلم على أياد اللي نزل. أياد بترحيب: "أهلاً.. معلش اتأخرت شوية." تامر وهو بيبص لحور:
"لا عادي.. دي الاسطى حور كانت عايزة تضيفني هنا.. لولا إنك نزلت." أياد: "معلش بقى مرة تانية.. أضيفك أنا في أي مكان تحبه." تامر: "لا عادي.. مش يلا." أياد: "آه.. طب ثواني." راح لحور وباس راسها وقال: "خلي بالك من نفسك.. واداها المفاتيح." حور: "حاول متتأخرش." أياد: "حاضر.. لو تعبتي اطلعي." سلام. تامر كان مراقب الموقف وهو راكب العربية. أياد: "معلش نزلتك وانت لسه راجع من الجامعة بس أنا مش عارف الطرق هنا كويس." تامر:
"عادي ولا يهمك." أياد: "تسلم.. مصطفى في فندق اسمه ********." تامر: "طيب تمام." عدى تامر على مصطفى وبعد كده راح أخد يارا تاني لأنها مكنتش جهزت ونزلوا علشان يجيبوا الشبكة بتاعت يارا. دخلوا المحل ويارا بدأت تختار اللي هي عايزاه ومصطفى كان بيوافق على أي طلب تطلبه. تامر بهمس ل يارا: "كفاية الراجل هيفلس بسببك." يارا: "أنا مجبتش حاجة.. دول خاتمين وسلسلة ودبلة." تامر: "طب يلا علشان يحاسب ونمشي." تامر لمح خاتم وعجبه أوي.
تامر بهمس ل يارا: "إيه رأيك في الخاتم ده؟ يارا: "حلو أوي." تامر: "هجيبه لحور." يارا: "هاته.. بس متقدملهاش إلا لما تتقدم لها.. علشان متضربكش بالقلم بجد." تامر: "لو سمحت عايز الخاتم اللي هناك ده." جاب الخاتم وخلى يارا تقيسه لأن إيد حور شبه إيد يارا. وهما بيحاسبوا، كان أياد جاب سلسلة. تامر باستغراب: "ل مين دي! أياد: "لحور." طلع الفلوس وحاسب عليها، وكذلك تامر ومصطفى. مصطفى:
"بإذن الله كتب الكتاب هيكون يوم الجمعة الجاية.. علشان هضطر أسافر الأحد وأخد يارا معايا." تامر: "تاخد مين معاك.. مفيش الكلام ده." مصطفى: "أنا هاكون جوزها." تامر: "وأنا أخوها." مصطفى: "ابن خالتها قصدك." يارا: "احم.. تامر أخويا في الرضاعة." مصطفى: "ولو.. هتروحي معايا الجمعة الجاية كتب الكتاب مع الفرح.. جهزي بقى." تامر ضحك، وكذلك أياد. تامر:
"تعالى هروحك يا أياد وبعد كده أروح أنا ويارا.. مصطفى انت الفندق اللي ساكن فيه آخر الشارع صح؟ مصطفى: "آه." تامر: "تعالى هنوصلك في طريقنا." *** تامر وصل مصطفى وكمل علشان يوصل أياد. وقف عند ورشة حور. وكانت الساعة 6 بليل. أول ما أياد نزل، قابل حور اللي كانت هلكانة من الشغل. أول ما شافته ابتسمت بتعب. تامر كان واقف متابع الموقف. طلع السلسلة من جيبه، العلبة اللي فيها السلسلة. حور باستغراب: "إيه ده!
أياد فتح العلبة وطلع السلسلة ولبسها لها. حور بصت للسلسلة وحضنت أياد. تامر ابتسم على ابتسامتها. يارا كانت قاعدة ورا خبطت على ضهره وقالت: "مش هنطلع؟ تامر: "انزلي اعزميها على الفرح يوم الجمعة." يارا: "اكيد هتيجي مع أياد." تامر: "هترفض أنا عارفها." يارا: "ماشي." حور طلعت من حضن أياد وقالت بحب: "شكراً." أياد قرصها من خدها براحة وقال: "بتشكريني على إيه.. أنا أخوكي." جالهم صوت يارا من ورا وهي بتقول: "احم… إزيك يا حور."
حور بابتسامة: "الحمد لله." يارا: "متنسيش تيجي مع أياد الفرح.. يوم الجمعة الجاية إن شاء الله." حور بصت لأياد ويارا، ولمحت تامر في العربية ابتسم لها أول ما بصت له. رجعت نظرها ل يارا ومسكت إيد أياد وقالت: "إن شاء الله." "اقفل الورشة يا فتحي أنا طالعة مع أياد." فتحي: "من عنيا يا اسطى عطية." يارا ركبت العربية جنب تامر وفضلوا واقفين شوية لحد ما حور وأياد طلعوا العمارة واختفوا من أنظارهم. تامر شغل العربية وروح. ***
أياد طلع مع حور ودخلوا البيت. قعدت على الكنبة بتعب وابتسمت وهي بتمسك السلسلة وقالت لأياد: "أول مرة حد يجيب لي هدية غير كارما." أياد قعد جمبها وهو بيقول: "أجيب لك كل اللي انتي عايزاه.. بس تقولي انتي متضايقة ليه! حور: "أنا مش متضايقة بالعكس.. أنا مبسوطة جداً." أياد: "طيب.. أنا مش هضغط عليكي لو عايزة تحكي حاجة أنا موجود." قام يدخل الأوضة، فندهت عليه. بصلها، فقالت: "انت أطيب أخ أنا شفته في حياتي."
ابتسم لها بحب ودخل أوضته تاني. *** أسبوع الامتحانات خلص وحور وكارما أخيراً ارتاحوا من المذاكرة. وكان فرح يارا الجمعة. حور كانت قاعدة بتتفرج على التلفزيون لما خرج أياد وهو لابس وقعد جمبها وقال: "يلا جهزي." كانت لسه راجعة من الامتحان من ساعتين. حور باستغراب: "ليه؟ أياد: "فرح يارا.. انتي نسيتي؟ حور: "بس ده بكرة." أياد:
"عارف.. قومي البسي يلا علشان نروح نشتري فستان ليكي وبدلة ليا.. تامر أخد مصطفى واشتروا البدل وأنا قولت أروح معاكي." حور: "بس أنا مش عايزة أروح." أياد: "يلا بقى.. متبقيش كسولة." حور: "حاضر." *** نزلوا مع بعض وأياد اشترى بدلة وحور كانت مُصرة إنها تشتري كاجوال.. لكن أياد صمم إنها تلبس فستان. جابوا اللبس وأياد دخل معاها ماكدونالدز. بعد ما أكلوا، أياد جاب لها آيس كريم شوكولاتة لأنه عارف إنها بتحب الشوكولاتة.
روحوا الساعة 9 بليل وكانوا مهدودين من اللف. دخلوا ناموا وحور قامت الصبح وصحت أياد. فطروا سوا ونزلت الورشة. ولما الساعة جت 5، بدأت تلبس هي وأياد. وخلصوا على حوالي الساعة 6. أياد بابتسامة: "قمرا." أياد: "خدي ده عنوان القاعة وعايزين نروح دلوقتي." حور بصت في العنوان وقالت: "اممم… طيب." دخلت القاعة وهي ماسكة إيد أياد. سلموا على العريس والعروسة. وكان تامر واقف جمبها. قربت عليه وقالت بتريقه: "مبروك." تامر بفرح:
"الله يبارك فيكي.. عقبالك." حور: "لا أنا بقولك مبروك علشان شلت الجبس." تامر بص لها بغيظ وقبل ما يتكلم، مصطفى نده وهو بيقول: "المأذون جه.. يلا يا تامر." تامر قعد ومسك إيد مصطفى والكل كان واقف بيصور. وأياد وقف جمب حور وكانوا ورا مصطفى. وتامر في وشهم. تامر بص لحور وهو بيقول الكلام ورا المأذون. ابتسم لا إرادياً وفاق على كلمة المأذون. "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." الكل سقف وحور راحت قعدت على الترابيزة.
قرب منها شخص وهي ابتسمت له. قعد قدامها وقال: "إزيك يا حور عاملة إيه." حور: "الحمد لله بخير.. إزاي حضرتك." _"الحمد لله.. بصراحة يا حور أنا ابني شافك كذا مرة ومعجب بيكي وقالي أشوف له ميعاد مع أهلك علشان يقابلهم."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!