الفصل 23 | من 26 فصل

رواية حور وتامر الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم جاسمين

المشاهدات
16
كلمة
1,325
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

دائما أشعر بكِ. أسير وراء خيالك لأرى طيفك… أتعمد مضايقتكِ أحيانًا لأنني أحبك. تامر: جرب العربية. وقال: مية مية يا أسطى. حور: (لم ترد) تامر: على فكرة أنا كنت بهزر امبارح. حور: ميهمنيش.. علاقتي بيك كدكتور هتنتهي كمان أسبوعين ومش هكون عايزة أعرفك تاني. تامر بصلها بصدمة من كلامها وقال بكسرة: بس أنا هاكون عايز أعرفك يا حور.. متتخيليش إني هسيبك أبداً. بصتله حور وهي بتقول: ومتتخيلش إني هاكون معاك أبداً.. اتفضل.

ركب عربيته ومشي بيها لحد ما وصل البيت. دخل من غير ما يتكلم أوضته وقعد متضايق من كلامها. *** حور بعد ما مشي كملت شغل وهي بتفكر في كلامه: "متتخيليش إني هسيبك أبداً". حور فضلت تفكر في كلامه لحد ما زهقت وطلعت الشقة. فتحت وكان إياد قاعد بيتفرج على فيلم أجنبي. بصلها وقالها: تعالي اتفرجي معايا. قعدت جنبه وهي مشتتة، تفكيرها بيروح ويجي في كلام تامر. جه مشهد من الفيلم اللي كان بيتابعه إياد وكان البطل

بيكلم البطلة وبيقولها: "دائما أشعر بكِ. أسير وراء خيالك لأرى طيفك… أتعمد مضايقتكِ أحيانًا لأنني أحبك". حور كانت مركزة مع الكلام أوي واندامجت وافتكرت تامر تاني وهو بيقولها: "متتخيليش إني هسيبك أبداً". *** يارا دخلت أوضته وقعدت قدامه على السرير وهي بتقول: من ساعة ما جيت وأنت قاعد في الأوضة.. إيه مالك!! تامر: صعبة أوي يا يارا.. صعبة في تعاملها.. مش بتدي لحد فرصة يتكلم معاها أو يهزر حتى. يارا: وأنت هزرت معاها؟

تامر: امبارح لما كانت هنا مع إياد ومصطفى.. قالتلي إن العربية خلصت. حبيت أستفزها. فقولت بمناكشة: "وإنتي جاية لحد هنا عشان تقوليلي كدا؟ ". سكتت وشكلها اتضايقت جامد. يارا: كويس إنها مدتكش بمشرط في دماغك. تامر بدون وعي: أنا حبيت أناقشها عشان بحبها مش أكتر. يارا بخبث: يعني بتحبها؟

تامر: آه بحبها.. وبحبها أوي كمان.. بحسها مش زي البنات اللي في الجامعة المسهوكين.. بحسها مميزة عنهم كلهم.. بترفض إن حد يصرف عليها.. حتى أخوها قبل ما يسافر طلع لها فلوس مردتش تاخد منه حاجة.. عندها عزة نفس ومش بتخلي حد يمشي رأيه عليها. يارا: يعني أنت عارف إن عندها عزة نفس ومع ذلك أحرجتها في بيتك وهي أول مرة.. أنت أهبلت؟ تامر حط إيده ورا راسه وسند على السرير وهو بيقول: اللي حصل بقى.. أعمل إيه!!

يارا: حاول تصلح اللي أنت عملته ده. تامر: يعني أعمل إيه؟ يارا بضحك: اعمل الصح. *** إياد: حور.. حور.. حوووووووور. حور بفزع: إيه!! إياد: شارده في إيه!! حور: ولا حاجة.. مفيش. إياد: ما هو باين.. مالك طيب؟ حور: مفيش.. أنا هدخل آخد شاور. *** صحيت الصبح ونزلت الورشة. عم كمال: خطوبة ياسين بكرة يا بنتي. حور بابتسامة: مبارك يا عم كمال.. ربنا يوفقه.. بإذن الله هحضر بكرة.

عم كمال ابتسم لها وطلع بيته وهي فضلت تشتغل لحد الساعة ٧ بليل وطلعت. *** اليوم اللي بعده لبست لبسها عادي وخرجت لإياد عشان يروحوا الخطوبة. إياد رفع حاجبه وقال باعتراض: هتروحي الفرح كدا!! حور بلامبالاة: آه.. عادي. إياد: طيب.. تعالي. دخل معاها أوضتها وفتح الدولاب. إياد: إنتي عندك فساتين كتير. حور: أيوا لما كارما بتجيب فستان ويعجبها بتجبلي معاها. إياد: ومش بتلبسيهم ليه!! حور: مش بحب. إياد: حبي دلوقتي والبس فستان. حور: لا.

إياد بعند: هتلبسي فستان يا حور. حور بعند أكتر: مش هلبس يا إياد. After half hour. كارما بتفاجئ: الفستان شكله حلو أوي عليكي. حور بصت لإياد بغيظ وهو بص في الفراغ. حور: خلاني ألبسه ورفض إني أنزل أو هو ينزل الخطوبة إلا بفستان.. الرخم البارد. كارما: والله جدع.. شكله عليكي حلو أوي.. سلمي على ياسين والعروسة وتعالي نقعد مع بعض شوية. راحت مع إياد وسلمت عليهم ورجعت. حور قعدت مع كارما. After one hour.

حور بتعب: مش قادرة.. هما هيخلصوا إمتى.. أنا سلمت على ناس كتير أوي. كارما: مش عارفة. حور: أنا هطلع أقف برا شوية.. دماغي صدعت من الأغاني دي. خرجت وفضلت واقفة شوية. تامر: حور. حور كانت عارفة الصوت من غير ما تلف قالت: نعم.. فيه حاجة!! تامر وقف جنبها وقال: مش هسيبك صدقيني.. بطلي تنعدي معايا. حور: خلاص.. خليك لازق زي الدبانة. تامر: بطلي كلامك الدبش ده. حور بصتله وقالت: عايزني أقولك إيه.. أنت إيه اللي جابك أصلاً.

تامر: جيت عشانك. حور: طيب. تامر: وإنتي!! حور: خليك في حالك. تامر: إنتي حالي. حور: طب ابعد شوية. تامر: بطلي برودك ده. حور بصتله وقالت: عايز إيه من الآخر!! تامر: مش عايز.. أنا ماشي. حور ضحكت بعد ما مشي وهو كان متغاظ منها. *** حور جت تدخل الفرح لاقت إياد ساند على الباب و بيبصلها. حور برفعة حاجب: أنت هنا من امتى!! إياد: من ساعة. خليك لازق زي الدبانة. حور وهي بتحرك راسها: امممم.. طيب. إياد: طيب.. تصدقي باردة فعلاً.

حور: بقولك إيه.. أنت هتبقى أنت وهو.. ما تخلصوا بقى. إياد: بت.. إنتي عايزة إعادة تأهيل؟ ادخلي. إياد: سمعتك وهجيبك. حور بصتله وطلعت لسانها وقعدت جنب كارما. *** تامر ل يارا: كتلة برود وماشية على الأرض. يارا بضحك: إيه تاني؟ تامر: بحاول أصلحها. وحكالها اللي حصل. يارا قعدت تضحك ربع ساعة وتامر اتضايق منها. تامر بغيظ: هو أنا بقولك عشان تضحكي؟ يارا: أنت هتفضل لازق زي الدبانة. وكملت ضحك.

تامر رمى عليها المخدة وهي بتضحك ومع ذلك كملت ضحك. دخل الأوضة ورزع الباب بغيظ منها ومن حور وهو بيقول: باردة زيها. *** حور كانت بتحاول تتجنب تامر فترة الامتحانات ولو صادف وكان هو المراقب مكنتش بتهتم. فضلت على الحال ده طول فترة الامتحانات. وفي مرة تانية لما كان هو المراقب بصلها بحب وهي بتحل وقرر إنه هيروح يعترف لها بعد الامتحانات. أول ما الامتحان خلص وهي خارجة نادى عليها: حور. بصتله فقربلها وهو بيقول بحب: بحبك.

الطلاب كلهم بصوا له وفيه منهم اللي كان بيضحك واللي كان فرحان. بس فجأة الكل سكت لما حور ادته بالقلم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...