بعد ما نورهان وأحمد مشيوا، زين بهدوء: حور تعالي. قامت حور وراحت عند زين. اتأخر زين شوية من على السرير وشاور ليها بمعنى تعالي في حضني. حور مفكرتش واترمت في حضنه وهي بتعيط. زين: هو انتي مش هتبطلي عياط بقا؟ هتموتي كده والله. حور بدموع: انت كويس؟ قلقتني عليك أوي يا حبيبي... يا زين. زين: أنا الحمد لله كويس. أي اللي خلاكي تقعدي معايا؟ انتي تعبانة، كنتي روحي.
حور: انت جوزي، مينفعش أسيبك لوحدك وأنا مش تعبانة. بطل كلام شوية بقا واهدى علشان انت اللي تعبان. حور وهي بتقوم: زين: رايحة فين؟ حور: هقوم أنام على الكنبة. زين: لا نامي هنا. حور: هنا فين يا حبيبي؟ مينفعش، لازم ترتاح. زين: لا هرتاح لو نمتي جمبي. حور اتكسفت: اللي تشوفه. أول ما حور نامت في حضن زين، راحت في سابع نومة. ضحك زين: كنت عارف إنك مش هتنامي غير كده. ونام زين هو كمان. تاني يوم الصبح،
صحت حور لقت نفسها نايمة في حضن زين. ابتسمت وقامت غسلت وشها وصلت الصبح. وبعديها لقت نورهان بتخبط على الباب. حور: إيه يا حبيبتي؟ إيه اللي جابك بدري كده؟ كنتي تعالي آخر النهار. نورهان: مقدرش والله، كان شكلك مش طبيعي امبارح وكنت عايزة أطمن على زين. حور: أنا كويسة والله وهو نايم والحمد لله متعبش امبارح. نورهان: الحمد لله، تعالي نقعد برا علشان منصحيهوش. حور: ازيك يا أبيه؟ أحمد: الحمد لله، انتي عاملة إيه؟
حور: الحمد لله. إيه ده؟ بردو جيتي يا طنط؟ نورا: قلبي واكلني على زين، عايزة أطمن عليه. حور: الحمد لله والله كويس خالص، هو لسة نايم أصلاً. تعالي يا عمو اقعد ارتاح. سمعوا صوت زين. زين بتعب: ح... حور انتي ف... فين؟ حور: ثواني هروح لزين. حور بقلق: أنا أهو يا حبيبي... أنا أهو. في حاجة؟ شكلك تعبان. زين بوجع: آه، أنا فعلاً تعبان أوي. حور عينيها اتملت دموع: إيه مالك؟ في حاجة بتوجعك؟ زين بوجع: كتفي حاسة بيتقطع، مش قادر.
حور بخوف: ثواني ثواني أشوف الدكتور. حور: حد ينده الدكتور نبي، زين تعبان أوي. أحمد نده الدكتور. الدكتور: إيه يا جماعة؟ متقلقوش، خير إن شاء الله. معلش يا جماعة ممكن تستنوا برا. كله طبعاً قاعد قلقان على زين. الدكتور اتأخر عنده. حور قاعدة بتعيط، ونورهان بتعيط وأحمد بيهديها، وعماد قلقان أوي على زين، ونورا قاعدة بتدعي لابنها. الباب خبط. عماد: ادخل. أدهم: إيه يا جماعة اللي حصل؟
أنا كنت بخلص شغل برا مصر تبع الشركة وتفاجأت باللي حصل. عماد: متقلقش يا ابني، زين أخد رصاصة امبارح بس الحمد لله جت سليمة، بس تعب النهاردة جامد. الدكتور خرج. حور: زين... زين ماله؟ الدكتور: مفيش داعي للقلق يا جماعة، ده طبيعي بسبب إن البنج راح بس. حور: ممكن أدخله؟ الدكتور: اتفضلي. عند زين في الأوضة، حور قاعدة ماسكة إيده السليمة وبتعيط. زين: بتعيطي ليه بس؟ حور: قلقت عليك أوي، كنت تعبان أوي صح؟
الجرح كان بيوجعك، ياريت كنت أنا. زين: بعد الشر، متقولش كده. أنا كويس دلوقتي الحمد لله. الباب بيخبط. أدهم: ممكن أدخل؟ زين: اتفضل. أدهم: خضتني عليك يا زين، ألف سلامة. زين: الحمد لله، الله يسلمك. أدهم: هي دي حور؟ حور: آه أنا. أدهم باستغراب: انتي شبه أختي أوي، حتى بصي. زين: إيه يا عم؟ ما تظبط كده. أدهم بجدية: والله ما قصدي حاجة، بس فعلاً هي شبه أختي أوي، دي صورتها، شوفي شبهك إزاي. حور بتبص على الصورة: أختك مين دي؟
دي صورتي وأنا صغيرة. أدهم: نعم!!! زين باستغراب: صورتك إزاي يعني؟ حور: صورتي والله وأنا تقريباً 15 سنة. أدهم بصدمة: فعلاً، أنا أختي كانت 15 سنة في الصورة. زين: أنا مش فاهم حاجة، انت تقصد... لا لا مستحيل. قاطعهم دخول عماد ونورا ونورهان وأحمد. عماد: عامل إيه يا حبيبي؟ زين: الحمد لله... بابا سؤال، هو عمو سعيد أبو حور كان مخلف غير حور؟
عماد: لا، المفروض بس هو اتجوز مامت حور وقعدوا بتاع 11 سنة مخلفوش، بس مكنوش هنا في مصر أصلاً، وبعد 11 سنة دول نزلوا مصر وخلفوا حور، غير كده معرفش. أدهم: زين...
زين انت عارف إن أنا كنت عايش مع بابا وماما الله يرحمهم برا مصر وأنا عندي 10 سنين تقريباً، حصل مشاكل وانفصلوا ونزلنا، وأنا عشت مع جدتي أم ماما واختفوا من حياتي ومعرفتش عنهم حاجة غير لما ماتوا في حادثة، بس جدتي كانت على طول تقولي إن أنا ليا أخت وادتني صورتها علشان أدور عليها قبل ما تموت. حور: حادثة!!! أنا كمان بابا وماما ماتوا في حادثة. أدهم: هما ماتوا إمتى؟ حور: من 6 شهور كده. أدهم بصدمة: انتي اسمك حور إيه؟
حور: حور سعيد رأفت الجندي. زين بصدمة: انت اسمك أدهم سعيد الجندي... إزاي أنا مأخدتش بالي؟ نورا: إيه يا ولاد؟ فهموني أنا مش فاهمة حاجة. نورهان بصدمة: ما... ماما هما شاكين إن أدهم وحور أخوات!! حور: أخواااات!!! أحمد: إحنا نعمل DNA علشان نتأكد. أدهم بفرحة: ونبي يا زين وافق، انت عارف أنا بدور على أختي بقالي كام سنة. زين: حور روحي مع نورهان وأحمد واعملي التحاليل علشان نتأكد. بعد ما خلصوا التحليل،
الدكتور: تمام كده، أسبوع والنتيجة تظهر. أدهم بسرعة: لا لا أسبوع إيه؟ بالكتير بكرة النتيجة تظهر. الدكتور: صعب أوي، مش هينفع. نورهان بجدية: أنا دكتورة وعارفة التحاليل ممكن تاخد قد إيه، بالليل بالكتير وتبقى عندنا. الدكتور بغيظ: تمام يا دكتورة. أدهم: يارب يارب. حور بتساؤل: انت فرحان أوي كده ليه؟
أدهم وعنيه بتدمع: انتي مش عارفة أنا بقالي قد إيه بدور على أي حاجة بس توصلني بيها ومش عارف، وفجأة ألاقي كل الدلائل دي ومبقاش مبسوط؟ طب إزاي بس؟ حور بحنية: طيب متعيطش، إن شاء الله خير. رجعوا عند زين. زين: عملتوا إيه يا جماعة؟ حور: النتيجة بليل إن شاء الله. عماد: طيب إحنا هنروح ونيجي بليل إن شاء الله. أحمد: يلا إحنا كمان يا نورهان. نورهان: خلي بالكم من نفسكموا، سلام. أدهم: أنا همشي أنا كمان، يلا باي.
زين: حور ممكن نتكلم؟ حور: أنا مسامحاك من غير ما تقول. زين: عرفتي منين إني هقول كده؟ حور بابتسامة: وانت بتفوق امبارح كنت بتقول كده. *** في مكان آخر. ياسر: إزاي مماتش؟ إزاي؟ وكمان الواد اتمسك؟ أنا هوريكوا يا شوية متخلفين مش عارفين تخلصوا على واحد. طارق: ده بسبع ترواح. ياسر: زين العربي ده نهايته على إيدي. عند أدهم في الشركة. علي (رئيس الحرس)
: أيوه يا باشا، الواد اعترف وقال إن ياسر المغربي هو اللي قاله يضرب نار على زين بيه، بس كان المفروض يموتوا، بس الحمد لله مجتش في قلبه. أدهم: كنت متأكد إنه هو. طيب اتفضل أنت يا علي وحط حراسة على المستشفى اللي زين بيه فيها وعلى الأوضة بتاعته كمان، وميدخلش عنده غير الدكتور المشرف عن الحالة بس. علي: تمام. مسك أدهم الموبايل علشان يكلم زين. أدهم: الو يا زين، أنا عرفت مين اللي ضرب نار عليك. زين: مين؟
أدهم: مفيش غيرهم، ياسر وطارق. زين: كنت متأكد، ما أكيد مش هيسكتوا بعد ما أخد أرض العين السخنة منهم، وقبلها الأرض اللي في التجمع. أدهم: يلا يعيشوا وياخدوا غيرها. المهم أنا حطيت حراسة عندك على الأوضة وعلى المستشفى. زين: تمام، وهعرفهم في البيت مفيش حد يمشي من غير حراسة. بعد ما زين قفل. زين: الو يا بابا... محدش يتحرك أو يروح في أي حتة غير وهو معاه عربية حراسة وبودي جارد معاه في العربية بتاعته. عماد: ليه يا ابني؟ في إيه؟
زين: ياسر وأخوه هما السبب في اللي حصل، وأنا خايف عليكوا. المهم تنفذوا الكلام. عماد: أنا هوريهم إزاي يقدروا يضر"بوا ابن عماد العربي بالنا"ر. زين: لا يا بابا متعملش حاجة، أنا اللي هعمل. عماد: نتكلم بعدين، يلا سلام. الباب خبط عند زين وحور. حور: ادخل. الممرضة: أنا جاية أغير على الجرح. حور بغيرة: مفيش ممرض؟ الممرضة بخبث: للأسف لا، ده شيفت بنات. زين: خلاص يا حور مش مهم. حور بغيرة: أووووف.
زين بهمس لحور: طيب ده رد فعلك علشان واحدة هتشوفك من غير تيشيرت وهتلمسني، أمال لو اتجوزت هتعملي إيه؟ حور والدموع في عينيها: هقت... هحبها علشان انت اللي اخترتها وحبتها. زين: لا لا متعيطيش، أنا بهزر على فكرة، انتي بتحبيني للدرجادي... آآآه براحة شوية. حور: ما تخلصي بقا بقالك ساعة. الممرضة: خلاص أنا خلصت. حور: مع السلامة.
حور: وأكتر من كده والله، أنا محبتش غيرك، والله كنت أتمنى إن حياتي معاك تبقى غير كده، بس أنا راضية الحمد لله. زين: أنا مكنتش أعرف إنك بالجمال ده والله، بجد آسف. حور اتكسفت: مش عايز تنام. زين وهو سرحان في عينيها الزرقا اللي زي البحر: تعالي في حضني زي امبارح. حور: لو هيريحك ماشي. زين بسرحان في جمالها: أيوه هيريحني جداً. حور: مش فاهمة يعني، كل لما تيجي تنام لازم تنيميني في حضنك ليه؟
زين: مش عارف، مش بعرف أنام غير وإنتي في حضني. حور كانت هتطير من الفرح، وكانت حاسة إن زين ممكن يحبها. زين قرب من حور جامد، كان فرق سم متر واحد بس ما بينهم. حور ارتبكت من كتر ما زين قريب منها، كانت حاسة بأنفاسه على وشها. حور: او... اوعى يا زين بتعمل إيه؟ زين: هشششش. وبدأ زين يبوس حور في كل حتة في وشها برقة، وجهه عند شفايفها وفضل ينقل عينه من عينيها لشفايفها. حور: مينفعش كده يا زين، إحنا...
وخطف أنفاسها في قبلة طويلة، وهي استسلمت ليه وبادلته القبلة، وكانت دي قبلتهم الأولى. بعد عنها زين علشان تاخد نفسها. حور بكسوف: زي... زين معنتش تعمل كده. زين: ليه؟ انتي مراتي، حلالي يعني. قاطع كلامهم خبط على الباب. حور: يا خراااابي! أوعى حد يشوفنا كده. زين: بقولك انتي مراااااتي. حور: طب أوعى بس أشوف في إيه. زين: ادخل. الممرضة: معاد المسكن بتاع زين بيه. حور: هي حقنة! لا اتصرفيلي في ممرض بقا. الممرضة: بس...
حور: مش بس، بقولك شوفلي ممرض وبعد كده مشوفش ممرضة هنا تاني، فاهمة؟ الممرضة بغيظ: حاضر. حور بتريقة: يحضرلك الخير يا أختي. زين بضحك: أوبا! أول مرة تغيري عليا كده. حور: متنرفزنيش، انت مش شايف بتبصلك إزاي؟ زين بمعاكسة: لا مش شايف غيرك. حور اتكسفت وخدودها احمرت، بقت شبه الفراولة. زين: يالهوي على الفراولة دي، عايز آكلها. كانت حور مكسوفة جداً. بعد أكتر من 4 ساعات، حور كانت في الحمام وباب الأوضة خبط. زين: ادخل. أدهم: ......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!