الفصل 5 | من 20 فصل

رواية حور وزين الفصل الخامس 5 - بقلم رقية حمدي

المشاهدات
28
كلمة
1,455
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

حور وهى بتلم الهدوم: بقا هو ده اللي أنا حبيته، ده أنا عايزة ضرب الجزمة. وفجأة سمعت صوت ضرب نار تحت، بتبص من البلكونة لقت زين واقع في الأرض. حور بصويت: زيييييين زيييييين. في الشارع: حور: زيييين إيه اللي حصل؟ واحد من الحراسة: في واحد ضرب على زين باشا نار وجرى، والرجالة بتحاول تلحقه. حور بانهيار: اتصلوا بالإسعاف بسرعة بسرعة. زين بيحاول يتكلم: اا... أنا آسف سامحيني يا حور، أنا ب... بموت مش قادر.

حور بدموع: لا لا تموت إيه يا زين، قوم قوم يا حبيبي قوم عشان خاطري، متغمضش عينك عشان خاطري استحمل شوية معلش. الإسعاف جه وأخد زين، وحور راحت معاه. حور: كريم (واحد من الحراسة) تعالى معانا. كانت حور بتعيط طول الطريق وماسكة إيد زين. حور: كريم أول ما نوصل كلم عماد بيه وقوله على اللي حصل. كريم: حاضر. وصلوا المستشفى وزين دخل العمليات، وحور قاعدة على الأرض وحاطة راسها بين إيديها وبتدعي. حور بدموع: يارب... يارب يقوم بالسلامة.

بعد شوية صغيرين سمعت حور صوت نورا. نورا بعياط: حور... حور ابني فين؟ حصله إيه؟ قوليلى إنه كويس، قولى. عماد أخدها في حضنه وبيحاول يهديها. وحور جريت على نورهان. حور: زين.... زين يا نورهان. نورهان أخدتها في حضنها: اهدي اهدي، إن شاء الله خير، هيقوم بالسلامة إن شاء الله خير. بعد مرور 3 ساعات عدوا عليهم كأنهم 3 سنين.

حور قاعدة على الأرض وبتعيط، وأحمد حاضن نورهان ويهديها، وعماد ونورا بيقرأوا قرآن وبيدعوا ربنا إن ربنا يشفي ابنهم. أول ما الدكتور خرج. حور بقلق: زين... زين جوزي عامل إيه؟ طمنيني والنبي. الدكتور: الحمد لله، إحنا قدرنا نشيل الرصاصة والحمد لله الرصاصة مجتش في القلب، جت جنبه بتلاتة سنتي. عماد: الحمد لله الحمد لله، أشكرك يا دكتور. الدكتور: ادعوله ربنا يقومه بالسلامة. زين خرج من العمليات واتنقل أوضة عادية بس لسة مفاقش.

حور للممرضة: ممكن أدخله. الممرضة: حضرتك مين؟ حور: أنا مراته. الممرضة: حد واحد بس اللي يقدر يدخل، هو قدامه نص ساعة ويفوق، لما يفوق تقدروا تدخلوا كلكم. حور: شكراً. دخلت حور أوضة زين وقعدت جنبه ومسكت إيده وفضلت تكلمه.

حور بهمس وهي بتعيط: كده يا زين توجع قلبي عليك، إلا أنت يا زين والله مقدر أستغنى عنك، بس خلاص يا حبيبي أنا هسيبك خلاص، افرح بقى ما أنت مش عايزني أصلاً، بس هفضل أشوفك من بعيد عشان مقدرش مشوفكش، والله وهفضل أحبك طول عمري. اتكلم زين من أثر البنج وقال: ح... حور أنا آسف سامحيني، اا... أنا بحاول والله. حور بهمس وعنيها كلها دموع: قلب حور مسمحاك، مسمحاك والله. أول ما زين بدأ يـ... ـفوق خرجت حور عشان تنده الدكتور.

حور: شوفوا دكتور يا جماعة زين فاق. الكل في أوضة زين. الدكتور: حمد الله على السلامة يا زين باشا، أنت ربنا كتبلك عمر جديد. زين بتعب: الحمد لله. الدكتور: زين لما يخرج إن شاء الله هيحتاج حد يقعد بيه ويخلي باله منه، حد ما يتشغلش عنه. نورا: أنا... أنا هقعد بيه. الدكتور: زي ما تحبوا براحتكوا، وهبقى أكتبلك على أدوية وحاجات وتمارين كده إن شاء الله. زين: إن شاء الله. لما الدكتور خرج.

نورهان بتحضن زين: كده يا زين تخضنا عليك، كده كنا هنموت عليك والله. زين: الحمد لله أنا كويس أهو يا حبيبتي متقلقيش. نورا: تقوملنا بالسلامة يا حبيبي. أحمد: ما أنت زي القرد أهو، امال إيه الخضة دي كلها. زين بضحك: حب الناس يا بابا. عماد: سلامتك يا حبيبي. زين: الله يسلمك يا بابا، امال حور فين؟ نورهان بصوت واطي: قاعدة هناك أهي، عاملة نفسها نايمة. زين باستغراب: ليه؟ نورهان: كان...

قاطعهم عماد: أنا وماما هنروح بقى، وطمني على أخوكي يا نورهان. نورا: أنا عايزة أقعد مع ابني. عماد: لا يا حبيبتي يلا نسيبه يرتاح، هنجيله بكرة. عماد راح ناحية حور. عماد: هتروحي معانا؟ حور بهمس: لا يعمو، أنا هفضل هنا. عماد: ماشي يا حبيبتي، مع السلامة. عماد مشي، وبعديها بشوية حور قامت عشان تخرج من الأوضة. زين: رايحة فين؟ حور: ملكش دعوة بيا. زين بعصبية: أنا مش قادر أتكلم... رايحة فين؟ حور: رايحة الزفت الحمام، فيه مشكلة!

نورهان: اهدى يا زين براحة، روحي يا حبيبتي وتعالي على طول. زين: فيه حمام في الأوضة، متطلعيش بره. حور سكتت وراحت الحمام. أحمد: اهدى شوية يا زين مش كده، نورهان أنا هروح أجيب العربية من عند البيت وأجي آخدك. نورهان: ماشي يا حبيبي. زين: إيه اللي حصل يا نورهان؟ أنا مش فاكر أي حاجة، وأنا جيت هنا إزاي؟ آخر حاجة فاكرها إني كنت رايح ورا حور على البيت.

نورهان: حور بتقول إنها كانت فوق وفجأة سمعت صوت ضرب نار، وبتبص من البلكونة لقتك واقع في الأرض، نزلت وطلبت الإسعاف، وخلت كريم الحارس يكلمها. يا حبيبتي أول ما جينا كان شكلها مخضوض أوي، وشها كان أصفر، وفضلنا طبعًا وقت بره مستنينك، والحمد لله الدكتور طمنا عليك، ولما اتنقلت أوضة عادية هي دخلتلك وفضلت قاعدة معاك، كانت ماسكة إيدك وبتعيط، معرفش كانت بتقولك إيه عشان كلنا كنا بره، بس لما بدأت تفوق خرجت تجيب الدكتور، ومن ساعة ما فقت وهي بتعيط وعاملة نفسها نايمة ومش راضية تقرب منك.

زين بحزن: ربنا يسامحني على كسر قلبها. نورهان: اهدي يا حبيبي، إن شاء الله كل حاجة هتتصلح، حاول تقرب منها، والله هتحبها صدقني، حور طيبة وهتسامحك. زين: والله هحاول هحاول، نورهان شوفي حور، كل ده بتعمل إيه؟ لتكون تعبانة ولا حاجة. نورهان بتخبط على باب الحمام: حور انتي كويسة؟ اتأخرتي أوي. حور بصوت مكتوم من العياط: ا... أنا ك... كويسة يا نوري، سيبيني شوية لوحدي. نورهان: لا اطل... قاطعهم زين.

زين بصوت عالي: اطلعي يا حور بدل ما أقو... ااااه مش قادر. فتحت حور الباب بسرعة وجريت على زين. زين بضحك: أيوه كده اسمعي الكلام. بعدت عنه حور وقعدت على الكنبة وهي ضامة رجليها على جسمها وحاطة راسها بين إيديها وبتعيط. نورهان بحزن على حور لأنها بتعتبرها زي أختها بالظبط: اهدي يا حبيبتي، كل حاجة هتتصلح متقلقيش، بابا هيجيبلك حقك منه.

حور وهي بتعيط: أنا مش بعيط على اللي حصل، أنا بعيط على زين يا حبيبي، شكله تعبان أوي، نفسي أحضنه أوي، بس مش قادرة والله، بحاول أبعد عنه عشان مديقهوش وهو تعبان. نورهان: مش عا... قاطع كلامهم دخول أحمد. أحمد: تعالي أروحك انتي يا حور، شكلك تعبان أوي، وخلي نورهان مع زين. حور: لا لا شكراً يا ابيه، أنا هبات هنا مع ز... معاه. نورهان: طيب يا حبيبتي براحتك، خلي بالك من نفسك، هنيجيلك الصبح، خلي بالك من نفسك يا حبيبي.

زين بتعب: حاضر. نورهان: باي. بعد ما مشيوا. زين بهدوء: حور تعالي.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...