الفصل 19 | من 20 فصل

رواية حور وزين الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رقية حمدي

المشاهدات
24
كلمة
1,127
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

قاطعهم خروج الدكتور. "زين: أي يا دكتور أدهم عامل إيه؟ الدكتور بملامح حزينة: "للأسف... ضغطت حور على إيد زين جامد. بلع زين ريقه بصعوبة: "للأسف إيه يا دكتور؟ الدكتور: "الرصاصة اخترقت القفص الصدري وكانت هتدخل على القلب، بس ربنا ستر. بس للأسف دخل في غيبوبة، ادعوله." مشى الدكتور وسابهم. حور بدموع: "هـ..هيبقى كويس صح؟ زين بحزن: "آه إن شاء الله... قضاء أخف من قضاء." قاطعهم صوت صراخ سيليا. جرى زين وحور عليها. حور: "اهدي...

اهدي يا سيليا عشان خاطري." سيليا بانهيار: "قلبي واجعني أوي... أدهم مش كويس صح؟ قولولي حاجة ريحوا قلبي ونبي." راح زين جنبها واخدها في حضنه. زين: "اهدي يا سيليا شوية، أدهم خرج من العمليات الحمد لله بس... سيليا بدموع: "بس إيه يا زين؟ زين: "دخل في غيبوبة لأن الرصاصة كانت في مكان خطر." سيليا بدموع: "الحمد لله أحسن ما ربنا كان يحرمني منه خالص، الحمد لله... يا حبيبي كان حاسس إنه هيحصلي حاجة."

زين: "طيب ممكن تهدّي بقا عشان الدكتور قال إن ده غلط على الجنين." سيليا بصدمة: "جنين مين؟ حور بابتسامة حزن: "إنتي حامل يا حبيبتي." سيليا بدموع: "أدهم هيفرح أوي لما يقوم بالسلامة." *في مكان آخر* ياسر بعصبية: "مماتش إزاي؟ مماتش؟ طارق بعصبية: "هي العيلة دي بسبع ترواح؟ ياسر بشر وحقد كان شيطانه هو اللي متحكم فيه: "لازم أدهم يموت في المستشفى." طارق بحقد: "هبعت حد بحقنة هوا والموضوع هيخلص."

ياسر وهو ماسك كأس الخمرة: "يعمل دكتور ويدخل من غير ما حد ياخد باله." كلم طارق الراجل اللي هيقوم بالمهمة دي واتفقوا إنه هيروح بعد يومين. في اليومين دول كانت سيليا وحور دايمًا بيروحوا لأدهم ويفضلوا قاعدين معاه لحد ما زين يعدي عليهم. *في المستشفى* أدهم نايم ومتوصل بأجهزة كتير أوي. وسيليا وحور قاعدين على كراسي جنب السرير. حور بدموع: "وحشتني أوي يا أدهم، وحشتني واحنا بنرخم على بعض، وحشني خناقاتك مع زين... قوم يا قاسي."

سيليا بدموع: "أنا مش هروح ولا مرة للدكتور من غيرك يا حبيبي... قوم وصدقني هسيبك تعمل اللي إنت عايزه." حور بتحاول تبطل عياط: "تعالي نروح الحمام يا سيليا، زين زمانه جاي... هيزعل إننا كنا بنعيط." أول ما خرجوا كان بيراقبهم واحد عامل نفسه دكتور. وأول ما خرجوا جهز إنه يدخل. قامت سيليا بالعافية وراحت مع حور. وبعد ما خلصوا لقوا زين جه. دخل الراجل اللي طارق بعته أوضة أدهم. *بره الأوضة*

سيليا بملامح حزينة: "هدخل لأدهم آخر مرة قبل ما نمشي." أول ما دخلت سيليا لقت واحد بيرفع كم التيشيرت بتاع أدهم. سيليا بصوت عالي: "إنت مين؟ الراجل بارتباك: "ميعاد الدوا حضرتك." سيليا بتحاول تعلي صوتها عشان زين يسمع: "ممكن أعرف إيه الدوا ده؟ وقربت منه سيليا وشافت حقنة الهوا في إيده. *برا الأوضة* حور: "في صوت عند سيليا جوه يا زين." زين: "هدخل أشوف فيه إيه." أول ما دخل زين شافت الراجل اللي عامل دكتور. جريت عليه سيليا.

سيليا بصوت واطي من غير ما يسمعها الراجل: "كان هيدي لأدهم حقنة هوا يا زين." سابها زين وقرب من الراجل بهدوء. زين: "ممكن أعرف إيه الدوا يا دكتور؟ لسة الراجل هيتكلم، بحركة سريعة من زين بقى هو على الأرض ومسدس زين على راسه. زين بعصبية: "كلمي على بسرعة يا سيليا... إنت مين يالا! مين اللي باعك؟ الراجل بخوف: "أنا محدش باعني." زين بتهديد: "أقسم بالله لو متكلمت لهفضي الخزنة دي كلها فيك، انطق." قاطعهم دخول حراسة زين.

زين: "خد الحيوان ده على المخزن وروّقوه لحد ما ينطق." علي: "أوامرك يا زين بيه." مشى علي ومعاه مجموعة من الحراسة والراجل اللي باعته طارق. أول ما خرجوا الحراسة من المستشفى كان فيه ناس بتراقبهم. واحد من رجالة طارق اتصل بطارق عشان يقوله اللي حصل. طارق: "ألو." سراج (واحد من رجالة طارق) : "مدحت اتأمسك يا باشا." طارق بعصبية: "إزاي ده يحصل؟ إزاي؟ "ابعت حد يخلّص عليه قبل ما يقول حاجة، يلا! *في المستشفى*

أول ما خرجوا دخلت حور ليهم بسرعة. حور بقلق: "فيه إيه يا زين؟ زين: "فيه حد بعت الراجل ده عشان يقتل أدهم... يلا نمشي وأنا هحط حراسة على الأوضة وعلى المستشفى كلها." مشيوا هما التلاتة وراحوا الفيلا. أول ما وصلوا لقوا نورهان وأحمد جم من أمريكا. بعد مرور ست شهور مكنش بيحصل فيهم حاجة غير إنهم كل يوم يروحوا لأدهم يطمنوا عليه وهو نايم مش حاسس بيهم. وحور بقت حامل في 5 شهور ونص. زين قاعد في الشركة مع أحمد لقى موبيله بيرن.

زين بقلق: "إيه ده؟ الدكتور بتاع أدهم، يارب أستر." أحمد: "رد، إن شاء الله خير." زين: "ألو يا دكتور." الدكتور: "ألو يا زين بيه... أدهم بيه فاق." زين بفرحة: "بجد؟ أنا جاي حالا." قفل زين مع الدكتور. أحمد: "إيه اللي حصل؟ زين بفرحة: "أدهم فاق الحمد لله... روح هات نورهان وحور وسيليا وأنا هروحله." أحمد بفرحة: "الحمد لله يارب... ماشي." نزلوا هنا الاتنين، زين على المستشفى وأحمد على الفيلا. *في الفيلا*

نورهان بتعب: "أنا حاسة إني تعبانة أوي النهاردة، مش قادرة." حور بقلق: "ما يمكن ولادة يا نورهان."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...