الفصل 18 | من 20 فصل

رواية حور وزين الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رقية حمدي

المشاهدات
22
كلمة
918
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

زين: حضرتك كنت عايزني؟ الظابط: أيوه بالظبط، حضرتك والدك اسمه عماد العربي ووالدتك نورا البهنسي. زين: أيوه، هو في حاجة؟ الظابط: يا ريت حضرتك تتفضل معانا عشان تستلم الجثث. زين بصدمة: إيه!!! جثث مين حضرتك؟ الظابط: للأسف إحنا لقينا عربية عاملة حادثة على الطريق ولما كشفنا على الجثث دي البيانات اللي ظهرت لينا، يا ريت تتفضل معانا عشان تتعرف عليهم في المشرحة. زين بصدمة: تمام، أنا هاجي وراك حضرتك.

قفل زين الباب ولف لقى حور واقفة وراه. حور ببكاء: اللي قاله ده بجد؟ زين وعيونه اتملت دموع: مش عارف. راح سيليا وأدهم ناحيتهم لما اتأخروا. سيليا باستغراب: في إيه يا جماعة؟ انتوا بتعيطوا ليه؟ زين مقدرش يفضل واقف، نزل قعد على ركبته على الأرض. جريت عليه حور وأخدته في حضنها وفضلت تعيط. أدهم: إيه يا جماعة، في إيه؟ متخضوناش كده. زين بصوت مبحوح من العياط: ماما وبابا.

سيليا بصدمة: لا لا متقولش يا زين، أوعى تكون قصدك إنهم ماتوا أو حاجة، بعد الشر عنهم. زين بدموع: آه ماتوا. سيليا انفجرت من البكاء: لا إزاي يموتوا؟ إزاي؟ أنا لسه مكلماهم امبارح، إزااااي؟ قولي إنك بتهزر يا زين، ونبي عشان خاطري. أخدها أدهم في حضنه: اهدى يا حبيبتي. سيليا بانهيار: اهدى إيه؟ بيقولك ماتواااا. زين بتوهان: جهز يا أدهم عشان نروح نستلم جثمانهم. جريت سيليا على زين. سيليا: لا ونبي يا زين متقولش كده.

أخدها زين في حضنه. زين بدموع: ربنا يرحمهم. بعد مدة من محاولتهم لتهدئة سيليا، راحت في النوم من كتر العياط في حضن زين. زين بهدوء: خلي بالك منها يا حور، هنحاول منتأخرش. راح زين هو وأدهم على المستشفى. *في المستشفى* الممرض: بشمهندس زين اتفضل معايا. دخل زين وأدهم المشرحة، وكانت من أصعب اللحظات اللي مرت عليهم في حياتهم. زين بصوت مخنوق وبيحاول يمسك دموعه: ه... هما. وراح حضن مامته.

زين ببكاء زي الأطفال: هتوحشيني أوي يا ماما، سبتيني ليه؟ ده أنا كنت لسه بكلمك امبارح. زين بدموع: ليه يا بابا كده؟ قلتلكم خلوا بالكم من نفسكم، سبتوني ليييه؟ أدهم بدموع: لا حول ولا قوة إلا بالله... انتوا كنتوا لسه معانا. الممرض: معلش يا باشا، أنا مقدر حالتك، بس مينفعش كده، ممكن تتفضل. سند أدهم زين وقاله: يلا يا زين. تمت مراسم الدفن على أكمل وجه. *في شركة المغربي*

طارق بشماتة: إيه رأيك نضرب ضربتنا فيهم دلوقتي وهم مشغولين بموت أبوهم وأمهم؟ ياسر: ضربتنا هتكون أدهم، بدل ما يموتلهم اتنين يبقوا تلاتة. طارق: دماغ برضو. ياسر: هوصي الرجالة يضربوا عليه وهما راجعين الفيلا. *في عربية زين* أدهم وزين وهما راجعين البيت بليل. لقى زين نورهان بترن عليه. زين بتعب: لا يا نورهان مش وقتك خالص. أدهم: رد يا زين، أكيد عرفت. زين بحزن: الو. نورهان بانهيار: إيه يا زين الأخبار اللي نزلت دي؟

بابا وماما.... مم... ماتوا. زين بحزن: حقيقة يا نورهان، مش مصدق اللي حصل والله. نورهان ببكاء: إحنا هنحجز ونيجي يا زين. زين: هتيجوا فين بس، ملهاش لازمة خلاص، إحنا دفناهم، الله يرحمهم. نورهان مقدرتش تتكلم وادت الموبايل لأحمد. أحمد بحزن: لا حول ولا قوة إلا بالله، الله يرحمهم ويصبرنا على فراقهم يارب. زين: ياارب. خلي بالك من نورهان يا أحمد. أحمد: في عنيا طبعًا. قفل زين مع أحمد وكانوا وصلوا عند الفيلا.

أدهم: يلا وصلنا، هخلي أي حد يركن العربية. زين: ماشي. نزل زين هو وأدهم من العربية وفجأة سمعوا صوت ضرب نار. بيبص زين على مصدر الصوت لقى أدهم أخد رصاصة في ضهره وإيده هدومه كلها دم. زين بصدمة: أدهـــــام! *في الفيلا* سيليا: في صوت ضرب نار بره. طلعت حور وسيليا جري يشوفوا في إيه، لقوا أدهم واقع على الأرض وكله دم وزين قاعد جنبه على الأرض. جرى عليهم الحراس. زين بعصبية: اطلبوا الإسعاف بسرعة.

حور بانهيار: يالهوي يالهوي، إيه اللي حصل؟ جريت سيليا على أدهم. سيليا ببكاء: لا لا، عشان خاطري يا أدهم، مش هتبقى انت كمان. حور بدموع: لا يا أدهم، أنا مليش غيرك. أدهم بأنفاس متقطعة والدم بيخرج من بقه: أنا... أنا بحبكم أوي. زين بخوف: اجمد يا أدهم عشان خاطري، حاول متغمضش ونبي. حور بدموع: ودوه المستشفى بسرعة يا زين، الإسعاف هتتأخر. شال زين أدهم لحد العربية وركبه في الكنبة. سيليا: أنا جاية معاكم. حور: وأنا كمان.

ركبوا هما الاتنين مع زين وطلعوا المستشفى. *في المستشفى* زين بعصبية: دكتور بسرعة. أخدوه الممرضين أدهم على أوضة العمليات. وفضل زين وسيليا وحور بره. سيليا بانهيار: أبويا وأمي ماتوا يا زين، وجوزي بيموت هو كمان ياااارب.. يااارب. قرب زين من سيليا وأخدها في حضنه. سيليا كانت بتترعش وبتقول بانهيار: ليييه يارب ليييه؟ وفجأة أغمى عليها. جريت حور على سيليا، حاولت تفوقها مش بتفوق. زين بصوت عالي: يا جماعة دكتور.

الممرضة: اتفضل في الأوضة دي، وثواني والدكتور هيبقى عندك. حط زين سيليا على السرير. بعد دقيقتين جه الدكتور. بعد ما كشف على سيليا. الدكتور: انهيار عصبي نتيجة لضغط نفسي كبير، بس ده خطر على الجنين يا جماعة. زين بصدمة: إيه!! حور بعدم استيعاب: جنين! الدكتور: أه يا جماعة، المدام حامل في أسبوعين تقريبًا. زين: هي هتفوق امتى؟ الدكتور: ساعة كده. حور: تمام. خرج زين وحور راحوا عند أوضة العمليات.

حور من أول اللي حصل وهي معيطتش خالص، هي ساكتة مش بتتكلم. قرب منها زين. زين بحنية: عيطي يا حور... سكوتك ده هيموتني. اترمت حور في حضن زين وانهارت من البكاء. حور بدموع: ااااه يا زين، عمو وطنت اللي كانوا باقيين لي سابوني هما كمان لييييه يارب ليييه؟ أنا عملت إيه.... وأدهم كمان بيروح مني وسيليا وتعبانة... اااه قلبي بيوجعني عليك أوي... أنا عارفة إنك عايز تنهار بس مينفعش... معلش يا حبيبي.

زين بدموع: الله يرحمهم يا حور، مش قادر أستوعب أصلًا اللي حصل... وأدهم إن شاء الله هيبقى كويس متخافيش، وسيليا بس تعبانة من اللي حصل، كله هيتصلح يا عمري. بعد مدة خرج الدكتور من أوضة العمليات. زين بقلق: إيه يا دكتور، أدهم عامل إيه؟ الدكتور بملامح حزينة: للأسف...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...