حور بدموع: لا متشيلش ذنب. انت أجمل من إنك تشيل ذنب حد. أنا كويسة ومش هجبرك تحبني ولا تتقبل فكرة إني مراتك. أنا عايزك تعيش حياتك عادي خالص، ولا كإني موجودة. وعايزك... في اللحظة دي، حور مقدرتش تمسك نفسها من العياط. وزين مصدوم من كلامها، وفهم من كلامها إنها بتحبه. حور بتحاول تهدّي: عايزك تتجوز. هيبقى أسعد يوم في حياتي لما أشوفك مع اللي بتحبها. بس ليا شرط واحد: أفضل على ذمتك. زين بزعل: من ورا قلبك الكلام ده كله.
حور بكذب: لا، ده من قلبي. زين: لا، عمري ما أصدق. حور وعينيها كلها دموع: كفاية، تعبت والله. زين: طيب، ممكن تهدّي؟ انتي عايزة إيه دلوقتي؟ حور بدموع: متطلقنيش. زين بيحاول يهدّي: حاضر، متخافيش. يلا اجهزي علشان أوصلك الكلية. حور: حاضر. في عربية زين قدام الكلية. زين: حور، ركزي في دراستك وحاولي تفصلي جامعتك عن مشاكل البيت. حور بابتسامة: حاضر.
زين نزل من العربية علشان يطمن على حور إنها دخلت الكلية. وفجأة لقاها جايه تجري عليه. واترمت في حضنه. زين بحنية: في إيه يا حور؟ فجأة كده؟ حور بضحك: ريحتك. أنا أدمنتها خلاص. زين بضحك: كفاية، هتخلصيها بقا. حور: متتأخرش يا أبيه. زين: برضه أبيه؟ حاضر، مش هتأخر. المهم، خلي بالك من نفسك. أي حاجة تحصل، كلميني. حور: حاضر. *** في شركة العربي. الباب خبط. زين: ادخل. أدهم (صاحب زين الانتيم) : إيه يب... إيه ده؟ مالك؟
انت عامل كدة ليه؟ زين بعصبية: مفيش. إنت جاي ليه؟ أدهم: لا، ده انت مش طبيعي. إنت لو خبيت على أي حد، مش هتعرف تخبي عليا أنا. زين بحزن: بابا جوّزني بنت صاحبه غصب عني. أدهم بصدمة: إيه ده؟ حصل إمتى ده؟ زين: امبارح. أدهم بصدمة: امباااارح! طب وانت عامل كده ليه؟ أكيد مش ده اللي حصل بس. زين: الوحيد اللي بيفهمني. أولاً، حور أصغر مني بـ 11 سنة تقريباً. طول عمري بعتبرها أختي. عمري ما تخيلتها غير أختي وبس. وحكى له اللي حصل.
أدهم بعتاب: كده يا زين؟ البنت وحيدة وانت تعمل كده. حكى له زين باقي اللي حصل. أدهم بعصبية: لا، حنين أوي يا خويا. زين: مش هتبقى انت كمان عليا. سيبني أكمل. أدهم: ريحتك! إشمعنى؟ زين مش عارف. فضلت قاعدة كده بتاع ربع ساعة. ولما اتكلمت، قالت لي إنها عايزة تفضل في حياتي حتى لو مش هيبقى بينا حاجة. وقالت لي عيش حياتك عادي كأني مش موجودة، واتجوز لو عايز. أدهم: هي اسمها إيه؟ زين: حور.
أدهم بحزن: دي على اسم أختي. نفسي ألاقيها بقا. المهم، حور بتحبك يا زين. زين: إن شاء الله تلاقيها. هحاول أدور لك عليها تاني. بتحبني إيه يا أدهم؟ بس أنا اللي مربيها. لأن أبوها يبقى صاحب بابا، فكانوا دايماً عندنا. أدهم بعتاب: دي بتموت فيك يا زين. حرام عليك كسرة قلبها. دي البنت وحيدة، دي ملهاش غيرك. حرام عليك اللي عملته فيها.
زين بضيق: مش عارف أتقبلها إنها مراتي. حتى مش عارف أتعامل معاها كويس. أنا طول عمري تعاملي مع رجالة، ومتعاملتش مع بنات غير طليقتي. وكر... هتني في ص... نفهم أساساً. لا وهى كمان رقيقة أوي. كل لما أقولها كلمة، تروح معيطة. أدهم: طلقها يا زين. دي مش هتقدر تستحملك. زين: طلبت مني ما أطلقش. أدهم: زين، اهدى معاها كده وبراحة. ولو انت عارف إنك مش هتقدر وهتكسرها أكتر، طلقها. واللي يحصل يحصل. أحسن ما تتكسر عمرها كله.
زين بحزن: حاضر يا أدهم. عدى اليوم، وحور خلصت محاضراتها ومستنية زين. حور بقلق: رد يا أبيه بقا. انت اتأخرت أوي. يارب ميكونش حصل حاجة. *** عند زين. زين: اليوم كان متعب أوي يا أدهم. أنا اتهديت والله. هي الساعة كام؟ أدهم: آه والله الواحد تعب جامد. الساعة 5 وعشرة. زين بخضة: يانهار أبيض! أنا اتأخرت أوي. أدهم باستغراب: اتأخرت على إيه؟ زين: على حور. قالت لي هتخلص الساعة 3 ونص. أدهم: طب كلمها، اطمن عليها كده وعرفها إنك جيت.
زين: الموبايل فصل شحن. أدهم: روح لها بسرعة يلا. زمنها لوحدها. *** عند حور. حور بدأت تعيط من قلقها على زين. حور: رد بقا، نبي رد. طمني عليك. حور بتبص وراها، لقت زين واقف وبيدور عليها. جريت عليه واترمت في حضنه. حور بعياط ونفسها بدأ يروح: ز... زين. كنت فين؟ انت كويس؟ حصلك حاجة؟ زين بحنية: إيه يا ماما؟ في إيه؟ أنا كويس خالص. مفيش حاجة. انتي نفسك بيروح كده ليه؟ براحة. انتي بردو بتعيطي؟ مش أنا قلت لك متعيطيش يا حور.
حور بنفس متقطع: كن... زين: هشششش. بلاش كلام. تعالي نروح العربية بس. *** في العربية. حور بتعب: خليك جنبي يا أبيه. أنا تعبانة بجد. زين بحنية: أنا موجود أهو. تعالي في حضني يا حور. زين شال حور على رجله، واخدها في حضنه، وفضل يبوس شفايفها برقة لحد ما هديت شوية وفاقت. حور: أبيه زين، والله أنا معيطتش ولا أي حاجة. وكنت كويسة لحد ما كلمتك ولقيت موبايلك مقفول. مت من الخوف والله. وكمان اتأخرت. قلت إن حصلك حاجة.
زين: أنا آسف والله. موبايلي فصل وأنا اتلخمت في الشغل والوقت سرقني. حور: متتأسفش. محصلش حاجة. يلا نروح بقا. شكلك جعان أوي. زين: لا، إحنا هنروح للدكتور الأول. حور بخضة: دكتور إيه؟ انت كويس؟ زين: لا، مش ليا. لازم أطمن عليكي. أزمة التنفس اللي بتجيلك دي مش طبيعية. حور: يوم تاني. انت شكلك تعبان جامد وكمان منمتش. زين: لا، أطمن عليكي بس الأول. *** عند الدكتور. الدكتور: هي المدام بتقعد قد إيه مش عارفة تتنفس؟
زين: ربع ساعة تقريباً. بتحاول تأخد نفسها بصعوبة. الدكتور: هو اللي بيحصل ده طبيعي، بس بيبقى دقايق مش ربع ساعة. هي المدام ضعيفة جامد وضغطها عالي أوي. زين بقلق: يعني المفروض نعمل إيه دلوقتي؟ الدكتور: هتركب محاليل، وإن شاء الله تبقى كويسة. حور نايمة ومركبة محاليل، وزين جنبها قلقان عليها. حور: مالك يا أبيه؟ قلقان كده ليه؟ زين: إزاي مقلقش يعني؟ حور اتوجعت من الكانيولا: آه آه إيدي... أنا كويسة يا أبيه، متقلقش.
زين مسك إيديها بحنية: ألف سلامة عليكي. معلش، هتخلصي أهو ونمشي. واعملي حسابك إن مفيش كلية غير ما أطمن عليكي وتبقى كويسة. حور: أصلاً كنت عايزة أقولك إني لما أرجع الكلية إن شاء الله، معادش ينفع توصلني. زين: لا طبعاً، هوديكي وأجيبك. حور: لا مينفعش. لأن كده هنروح مع بعض، ومين هيعمل الأكل ليك يعني؟ زين: لا، أنا هقول لماما وهي تعملنا الأكل. حور: لا مينفعش يا أبيه. طنط تقول عليا إيه؟ مش عارفة أهتم ببيتي يعني.
زين: خلاص، هجيب لك حرس يودوكي ويجبوكي. قاطعتهم الممرضة: زين باشا، كده المحاليل خلصت. ممكن أجي أفُك الكانيولا علشان لو عايزين تروحوا. زين: لا، أنا عايز ممرضة. الممرض: حاضر. حور: ليه يا أبيه؟ ما هو كان موجود، كنا خلصنا. زين: مش هخلي راجل يلمسك يعني. الممرضة بتخبط على الباب: ممكن أدخل؟ زين: ادخلي. الممرضة: مدام حور، متشديش أعصابك علشان إيدك متتعورش. حور بقلق: هي بتوجع؟ الممرضة: آه شوية. حور بصت لزين بمعنى إنها خايفة.
زين: حور، تعالي في حضني. واديها إيدك، ومتبصيش. زين خدها في حضنه. هو فعلاً كان خايف عليها أوي. كان باين عليها إنها موجوعة فعلاً. زين بعصبية: متخلصي إنتي كمان. إنتي بتفكيها ببطء وبتوجعيها أكتر. حور بوجع: لا، هي مبتوجعنيش يا أبيه. زين: بس يا حور، إنتي مش شايفة منظرك. الممرضة خلصت وقالت لهم: ابقي حطي لها تلج مكان الإبرة. زين: حور، قادرة تمشي ولا أشيلك؟ حور بضحك: لا، شيلني....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!