بعد ما فكرت الممرضة الكانيولا لحور. زين: حور قادرة تمشي ولا أشيلك؟ حور بضحك: لا شيلني. زين جي يشيلها. حور بضحك: إيه ده بتعمل إيه؟ أنا بهزر. زين بضحك: هشيلك. حور: لا لا أنا كويسة والله. في العربية: حور: يا بابا أنت شكلك تعبان أوي، حضرتك كويس؟ زين: تعبان بس من الشغل وقلقان عليكي، حور لو سمعتك بتقوليلي يا بابا تاني أو حضرتك مش هرد عليكي. حور: بس... بس مينفعش حض... أنت أكبر مني.
زين: أيوه ده كان زمان، دلوقتي أنا جوزك يعني تقوليلي زين وبس، زين وبس. حور: حاضر. زين بضحك: حاضر يا إيه؟ حور بكسوف: حاضر يا ز... زين. زين: أيوه كده اسمعي الكلام. في بيت زين: حور: تأكل إيه؟ زين: مليش نفس خالص والله، أنا عايز أنام بس... هتنامي؟ حور: هنام أنا كمان. بعد مرور أسبوعين: صباحاً في بيت زين: زين صاحي، معدش قادر يستحمل إنه متجوز غصب ومش قادر يتخيل حور مراته خالص.
زين بعصبية: قومي البسي يلا، هوديكي عند ماما نورهان هناك وعايزاكي تقعدي معاها. حور بخوف: حاضر. في الفيلا عند عماد (أبو زين) زين بيخبط على الباب ونورهان فتحت. زين: حور أهي، هخلص شغل وأجيلكم. نورهان لسه هتتكلم، لقيته ماشي. نورهان: إيه يا حور، ماله ده؟ حور بصوت مخنوق: ممكن يكون متأخر. نورهان: متأخر إيه يا بنتي، لسه شوية على شغله، تعالي بس ندخل الأول. حور قاعدة وشكلها عايزة تعيط. نورهان: مالك يا حور، إيه؟ يا حبيبتي.
حور والدموع في عنيها: مفيش يا حبيبتي، أنا كويسة. نورهان: باين عليكي يا حبيبتي، إيه؟ أنتِ متعودتيش تكتمي جواكي، على طول كنتي بتحكيلي وتفضفضيلي. في اللحظة دي حور انهارت حرفياً. حور: معنتش قادرة أستحمل يا نورهان، والله تعبت. نورهان: من إيه يا حبيبتي؟ حور: من زين، زين صعب أوي والله، أنتِ تعرفي إننا عايشين إخوات في البيت. نورهان: إخوات إزاي يا حور؟ ما أنتوا كنتوا كويسين يوم الصباحية.
حور بعياط: كنت بمثل والله، ده قالي كلام أول ما دخلنا الشقة، قالي كلام يكسر أي حد. وحكت لها اللي حصل. نورهان أخدت حور في حضنها: كل ده جواكي يا قلبي ومش بتتكلمي، كده يا زين، كده حد يعمل كده؟ حرام عليك والله، طب كل الفترة دي بتعملوا إيه؟ حور بخنقة: ولا أي حاجة، بنصحى يفطر وينزل شغله، يرجع يتغدى ويفضل مكشر في وشي، وبالليل ننام، وممكن يزعق معايا شوية، وأنا لما بعيط نفسي بيتقطع، فاكرة اللي حصل يوم ما جيتوا؟
كل لما أعيط يحصلي كده، دي الحاجة الوحيدة اللي بتخليه يحضني، ولما ركبت محاليل حضني بس، وأنا بفك الكانيولا، غير كده على طول طريقته معايا وحشة. نورهان: والله لأقول لبابا لما يصحى عشان يظبطه، وأنا هظبطه لما ييجي. حور بتحذير: أوعي يا نورهان، نبي أوعي تعملي كده، عشان خاطري، أنا اتفقت معاه منقولش، بس أنا كنت تعبت والله. نورهان: خلاص مش هقول ولا هعمل حاجة والله. حور: شوفتي يا نورهان، حب حياتي بيعمل فيا إيه؟
أنا مش مصدقة والله، بجد قلبي واجعني أوي، بحب أوي أشم ريحته، يوم لما جيتوا بعد ما روحتوا محستش بنفسي غير وأنا قاعدة على رجله ودافنة وشي في رقبته، فضلت كده ربع ساعة بشم ريحته بس، بحاول أشبع منه عشان لما يسيبني، أنا حتى قلتله إنه يسيبني على ذمته ويعيش عادي ويتجوز لو عايز. نورهان بحزن: ده جوزك يا حور، ليه تقبلي على نفسك بكده؟ حور: بحبه، عايزة أفضل معاه، عايزة أفضل شايفاه مبسوط حتى لو مع واحدة تانية...
اللي بيحب حد بيحب يشوفه مبسوط. **** عند زين في الشركة: زين بندم: كنت متعصب أوي النهارده وزعقت لها جامد. أدهم: أنت بتنيلها أكتر يا زين، يا خرابى عليك. زين: معنتش قادر والله، تعب، كل يوم تصعب عليا أكتر من اللي أنا بعمله فيها وهي ساكتة ومستحملاه، حاولت أحبها والله معرفتش، مع إنها حنينة معايا أوي، تتمنالي الرضا، أرضى. أدهم بعصبية: البت دي خسارة فيك يا زين، أنا ماشي، حرقت دمى يا شيخ. خلص زين شغله وراح على بيت أهله. ***
في الفيلا: نورا: اتأخرت كده ليه يا زين، كلنا مستنينك. زين: معلش يا حبيبتي، كنت مشغول. كله قاعد على السفرة، ونورهان مش طايقة زين عشان اللي عمله في حور. عماد: لما نخلص عايزك يا زين. زين: حاضر يا بابا. خلصوا أكل وزين راح مع عماد على أوضة المكتب. في المكتب: عماد: أخبارك أنت وحور إيه؟
زين بتريقة: زي الفل، بس حور بتعيط اليوم كله تقريباً وأنا متعصب عليها ليل نهار، كل اللي فيا بيطلع عليها، وعارف كمان أول ما دخلنا الشقة قلت لها إني مش بحبها ولا عايزها وإني مجبر عليها؛ ومن كتر العياط نفسها بيروح، مش بتقدر تتنفس، في الأول قالت لي إن ده عادي وكان بيحصل لها قبل كده، بس بسبب اللي حصل من يوم ما اتجوزنا بقى نفسها بيتقطع في الربع ساعة، روحنا للدكتور، علقت محاليل وكانت بتموت تقريباً، إيه رأي حضرتك بقى؟
إحنا تمام أوي. عماد بعصبية: أنت مش راجل، مش عارف تتحمل مسؤولية واحدة، هو أنا مجوزك واحدة من الشارع؟ دي بنت صاحب عمري وفي مقام عمك الله يرحمه، أنت شكلك عكتها جامد يا زفت أنت، البت شكلها مش طبيعي. عماد طلع ينادي على حور. عماد: حور عايزك. حور: حاضر يا عمو. عماد: حور زين عامل إيه معاكي؟ حور بكذب: عامل إزاي يا عمو؟ زين زي الفل معايا، ربنا يخليهولي. عماد: حور متكدبيش عليا، زين قالي كل حاجة.
حور وعنيها مليانة دموع: قالي إيه يا عمو؟ عماد قام حضن حور: قالي على اللي بيعمله معاكي وعلى اللي قالهولك. حور مقدرتش تتكلم وقعدت تعيط. زين بعصبية: بلاش عياط هتتعبى. حور بعياط: ملكش دعوة بيا. زين بعصبية: اتكلمي عدل يا حور بدل ما أتنرفز عليكي. حور انفجرت في زين: هتتنرفز عليا؟ أمال أنت مش متنرفز دلوقتي؟
ما أنت طول الوقت متنرفز عليا يا شيخ، ده من يوم ما إحنا اتجوزنا وأنت مفيش مرة كلمتني كويس، مفيش مرة كنت حنين معايا، هي كانت مرة يتيمة لما كنت بفك الكانيولا، غيرها مفيش، ده أنت حتى مجبرتش بخاطري وقولت عادي قدامي إنك مجبر عليا ومش عايزني، يا شيخ حرام عليك، مفكرتش أنا اتوجعت قد إيه أو اتكسرت قد إيه، محسيتش بيا وأنا كاتمة جوايا مش راضية أتكلم عشان معملكش مشاكل، يا زين ده أنت أكتر حد أنا حبيته في الدنيا، كنت بتمنى إني أتزوجك وأول ما ربنا يحقق لي أمنيتي تعمل فيا كده.
زين ببرود: أنا قولت لبابا مش عايزك، هكسرها لو اتجوزتها. حور بانهيار: اسكت بقى كفاية، حرام عليك، ده أنا لسه قايلة إن كلامك كسرني تروح تعيد تاني، أنت مبتحسش. بره في الصالة: نورهان قاعدة تعيط في حضن أحمد وصعبان عليها حور. نورهان بزعل: ليه يا ماما زين يعمل كده؟ زين عمره ما كان قاسي أوي كده. نورا: والله يا بنتي معرفش، قدر يعمل فيها كده... وفجأة الباب اتفتح وخرجت
منه حور وقالت بعصبية: أنا همشي من وشك يا زين يا عربي، ومش هتشوف وشي تاني. خرجت حور من البيت وراحت للحراسة تحت وطلبت منهم يروحوها. في البيت: حور دخلت البيت وقعدت على السرير تعيط وحاولت تهدى نفسها عشان متتعبش. حور بدموع: والله لأسب لك البيت يا زين. حور وهي بتلم الهدوم: بقى هو ده اللي أنا حبيته؟ ده أنا عايزة ضرب الجزمة. وفجأة سمعت صوت ضرب نار.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!