فجأة سمعوا صوت برا زي صوت زعيق. مجهولة: لو سمحت دخلني بقولك. الحارس: ممنوع والله حد يدخل هنا غير أهل زين بيه بس. مجهولة: يا عم دخلني أنا أخ... قاطعهم صوت عماد: أيه الصوت ده في أيه؟ الحارس: يا عماد بيه الأنسة مصممة تدخل وأدهم بيه محرج عليا ممنوع حد يدخل عند زين بيه غيركم. عماد باستغراب: سيليا جيتي امتى؟ سيليا بدموع: لسة واصلة يا بابا زين ماله في أيه؟ عماد وهو بيحضن سيليا: هو كويس يا حبيبتي متقلقيش.
سيليا بقلق: طب عايزة أطمن عليه ونبي. عماد: ادخلي كلهم جوه. أول ما سيليا دخلت جريت على حضن زين. زين: أيه ده جيتي امتى وحشتيني يا قلبي. سيليا: وأنت أكتر يا حبيبي، أيه اللي حصلك يا روحي؟ قاطعتهم حور بعصبية مكتومة: مين حضرتك داخلة حضن وبوس فيه كده ليه؟ سيليا: ده حبيبي ده أبوسه وأحضنه زي ما أنا عايزة. كلهم واقفين يضحكوا عليهم. زين علشان يغيظ حور راح بايس سيليا. حور بعصبية: متبوسهااااااش قدامي كدددده ده انت....
وراحت داخلة الحمام ورازعة الباب وراها جامد. سيليا باستغراب: مالها حور في أيه؟ نورهان بضحك: متعرفش إنك سيليا. سيليا بضحك: يانهار أبيض معلش بوظت الدنيا. زين سمعها وهي بتعيط وشهقاتها بتعلى. زين بقلق: أدهم قوم شوف حور بسرعة شكلها مش عارفة تتنفس من العياط. أدهم بيخبط على الباب بتاع الحمام. أدهم: حور افتحي يا ماما انتي كويسة. مفيش رد. زين بقلق: افتح يا عم. فتح أدهم باب الحمام. أدهم بخضة: مالك يا حور في أيه؟
حور باختناق وانفاس متقطعة: مم..مش عارفة أت... أتنفـس. زين بقلق: شيلها وهاتها بسرعة. شالها أدهم وحطها على الكنبة. أدهم: حور حبيبتي اهدى براحة اهدى. زين بيحاول يقوم الجرح وجعه جامد: اااااه اد... أدهم خودها في حضنك وطبطب عليها لحد ما تهدى. بعد ما حور هديت فضلت في حضن أدهم مش راضية تروح لزين. زين: حور تعالي. حور: لا. زين بتمثيل: اااه كتفي اااه. قامت حور جريت على زين وهي بتعيط: أيه مالك يا حبيبي انت لسه واخد الدوا؟
زين ضحك عليها. حور: يعني انت مش تعبان وبتضحك عليا؟ زين: ما انتي مش هتيجي غير كده، المهم دي سيليا. سيليا: أنا آسفة والله يا حور مكنتش أعرف إنك مش عارفة شكلي. حور باحراج: ولا يهمك يا حبيبتي حمد لله على السلامة. سيليا: الله يسلمك، أيه يا بنتي اللي حصلك ده خضتينا كلنا. حور بتعب: لما بعيط بيحصلي كده. قاطعهم زين: أنا عايز أخرج من هنا أنا زهقت. أحمد: هقوم أشوفلك الدكتور.
حور بتغمز أدهم: أبهي أدهم كفاية بص عليها زين هياخد باله. أدهم بهيام: ما شاء الله أيه الجمال ده البت قمر. حور: يا خراابي لو زين سمعك. بعد الدكتور جه. زين: ياريت يا دكتور تكتبلي على خروج بقى. الدكتور: الأفضل إنك تفضل هنا شوية كمان. زين: لا كفاية كده أنا مبحبش المستشفيات. الدكتور: طيب تمام هكتبلك على خروج بس تلتزم بالتعليمات والأدوية. زين: إن شاء الله. سيليا لنورهان: نورهان مين اللي قاعد جنب حور ده؟
نورهان: ده أدهم صاحب زين انتي مش فكراه. سيليا: لا. نورهان: وطلع أخو حور يعني ابن عمو سعيد. سيليا: نعم! نورهان: أه والله دي حكاية طويلة هبقى أحكيهالك بعدين، المهم عندي ليكي مفاجأة. سيليا بتشوق: قوللي ونبي. نورهان بفرحة: هتبقي خالتو. سيليا بفرحة: بجد ألف مبروك يا حبيبتي. عماد: يلا يا جماعة كله ياخد عربياته وعربيات الحراسة ويروح على الفيلا وعلى (رئيس الحرس) هيجيب زين وحور.
كله مشي والدكتور راح لزين علشان يديله التعليمات. الدكتور: ممنوع تجهد نفسك لازم الراحة التامة والأدوية في معادها. زين: شكراً يا دكتور. ركبوا العربية. حور: سمعت الدكتور قال أيه مفيش حركة من السرير خالص إلا لو عايز تاكل تحت معاهم بس. زين: خايفة عليا؟ حور بحب: بخاف عليك أكتر من نفسي. بعد شوية وصلوا الفيلا ودخلوا. نورهان: دادا سعاد جهزتي أوضة زين. دادا سعاد: طبعاً يا حبيبتي. زين: تسلميلي يا دادا.
دادا سعاد: العفو على أيه يا ابني. حور: يلا نطلع فوق علشان ترتاح أنت شكلك تعبان. حور: معلش يا سيليا ممكن تبقي تدي لزين الحقن بتاعته وتغيريله على الجرح لأني معنديش الجرأة أعمل كده. سيليا: طبعاً يا حور أبقي قوللي على الأدوية والمواعيد وأنا عنيا للقمر ده. حور بدلع: محدش يدلع القمر ده غيري. كلهم ضحكوا على براءة حور. زين بضحك: متجوزة طفلة والله. حور: طب يلا يا أستاذ نطلع. زين: يلا. *في أوضة زين*
حور: يلا بقا نام شوية وارتاح. زين: ماشى. حور ساعدت زين أنه يغير هدومه. زين: انتي هتعملي أيه دلوقتي؟ حور: هروح آخد شاور وأنزل ليهم تحت علشان أنت ترتاح شوية. زين: ماشى. لسه حور بتفتح الباب علشان تخرج. زين: أيه ده رايحة فين استخدمي حمام الأوضة براحتك. ابتسمت حور: حاضر. خلصت حور وجاية تمشي. زين: لا متنزليش تعالي نامي معايا. حور: لا لا أنت لازم ترتاح وتنام براحتك في السرير.
زين بتعب: وأنا ببقى مرتاح وانت نايمة جنبي ونبي يا حور أنا تعبان ومش قادر أناهد. حور: خلاص خلاص أنا جايه أهو. راحت حور ونامت في حضن زين. حور بهمس: أنا أصلاً معنتش بعرف أنام غير كده. زين: سمعتك على فكرة. حور اتكسفت: احم طب نام بقا. ناموا هما الاتنين نوم عميق. *في فيلا المغربي* طارق: مفيش غير حل واحد إحنا نخطف مراته ونساومه مراته قدام أرض العين السخنة. ياسر: مفيش غير الحل ده فعلاً. طارق: جماااال (واحد من الحرس)
جمال: نعم يا طارق بيه. طارق: راقبوا فيلا زين العربي 24 ساعة وأول ما مراته تخرج خاطفوها فاااهم. جمال: فاهم. الساعة 5 الفجر في فيلا العربي. صحى زين فجأة على وجع رهيب مكان الجرح. زين بوجع: ااااه مش قادر ااااه. حور بخضة: أيه أيه في أيه مالك أنت عامل كده ليه ده انت مولع. زين بوجع: فج... فجأة صحيت على الوجع حاسس إن دراعي بكتفي بيتقطعوا. حور بقلق: ثواني ثواني أنده سيليا.
حور بتحاول تفوق من النوم وهي أصلاً مش شايفة قدامها فجأة خبطت في حد. حور: أه أه معلش. أدهم بنعاس: أيه يا حبيبتي اللي مصحيكى دلوقتي في أيه انتي عاملة كده ليه. حور والدموع مغرقة وشها: زين يا أبيه معرفش ماله فجأة تعب هي فين سيليا فين أوضتها. أدهم: اهدى يا حبيبتي دي أوضة سيليا وأنا هروح لزين. حور بتخبط على باب أوضة سيليا: افتحي يا سيليا ونبي. بعد حوالي دقيقتين من الخبط المتواصل. سيليا بنعاس: في أيه يا بنتي انتي كويسة.
حور بدموع: أنا كو... كويسة زين... تعالى شوفى زين. سيليا بقلق: في أي ماله؟ راحت سيليا مع حور لأوضة زين. أول ما دخلوا، زين كان بيعيط من كتر الوجع، وأدهم بيحاول يهديه. سيليا بخضة: مالك يا حبيبي، في أي؟ زين بوجع: كت... كتفي بيتقطع وحاسس بنغزة في قلبي. حور واقفة عند الباب خايفة تقرب من زين ووشها غرقان دموع. سيليا: ده طبيعي يا حبيبي، هديك حقنة المسكن دلوقتي وهتبقى زي الفل، وتعمل بس كمادات عشان السخونية.
سيليا راحت تجهز الحقنة. زين بوجع: اد... أدهم شو... شوف حور آآآه. أدهم راح ناحية حور وطبطب عليها. أدهم بحنية: اهدى يا قلبي، هو كويس، متقلقيش. واخدها في حضنه. سيليا: خلاص أنا خلصت، 10 دقايق وهتبقى زي الفل. زين بقى كويس وبيص على حور. زين بتعب: حور تعالي يا ماما. حور راحت ناحية زين بس كانت خايفة تلمسه، جت سيليا من وراها وحضنتها. سيليا: متخافيش، والله هو كويس، أنا هعمله كمادات وهيبقى كويس. حور مش قادرة تتكلم: آآ...
أنا هعمله. سيليا: لا لا، شكلك تعبانة، ريحي انتي وأنا هعمله كل حاجة. حور: لا يا حبيبتي روحي نامي وأنا هخلي بالي منه. سيليا بنعاس: لو مكنتشي تحلفي، بس أنا فعلاً هموت وأنام، تصبحوا على خير. حور: وانت كمان يا أبيه، روح نام يا بابا. حور راحت توصلهم عند الباب، قبل ما أدهم يمشي راحت حضناه فجأة. حور: ممكن ترفعني شوية؟ أدهم: ممكن. راحت حور باستاه من خده وفضلت حاضناه.
زين بعصبية بيحاول يداريها: خلاص يا ماما، انتي في حضنه من ساعتها وأنا ساكت. أدهم بضحك: جوزك ده رخم. حور: تؤ، ده عسل. *برا أوضة زين أدهم: أنا أدهم صاحب زين ولسه عارف امبارح إني أنا وحور إخوات، معلش الجو مكنش ظريف امبارح إني أتعرف عليكي. سيليا بابتسامة: وأنا سيليا أخت زين الصغيرة، ونبي فهمني الموضوع ده لأن الفضول هيموتني. أدهم: طب تعالي نطلع الجنينة وأحكيلك. *في أوضة زين حور: انت كويس دلوقتي يا روحي؟
زين بحنية: الحمد لله. ليه يا حور كل العياط، أنا اللي كنت تعبان مش انتي؟ حور: والله مع كل آه كنت بتقولها كنت بحس إن روحي هتطلع، انت ليه مش مصدق إني مش بقدر أشوفك فيك أي حاجة وحشة، حتى مش بعرف أشوفك زعلان. زين مكنش عارف يقول إيه، عينيه كان فيها كلام كتير أوي، ندم وحزن وأحاسيس كتير ملخبطة، هو مش عارف يفهمها. حور بحنية: بلاش كلام دلوقتي يا بابا. حور قامت عشان تجيب الكمادات. وهي بتعمل الكمادات لقت زين عينيه بتدمع.
حور بحنية وهي بتمسح دموعه: إيه مالك؟ زين بحزن: كل ما أشوفك بتعمليلي أي حاجة ضميري بيأنبني، بقول يعني أنا عملت فيها كل ده وهي برضه بتعاملني كويس وبتحبني. حور: ليه بس كده، أنا مسامحاك والله، أنا عايزة أشوفك مبسوط بس. زين: خلاص يا حور، أول ما أعرف أخرج من البيت هطلقك عشان ترتاحي مني. حور بدموع: أنا مرتاحة كده. زين: هو إيه اللي مرتاحة ده، انتي هتموتي كده والله. *في الجنينة حكى أدهم لسيليا اللي حصل.
أدهم: ده كل اللي حصل يا ستي. سيليا بضحك: ياآآه، تحس اللي حصل ده فيلم هندي. أدهم: آه والله، بس الحمد لله أخيراً لقيتها. سيليا: الحمد لله. يلا بقا ننام، معنتش قادرة. أدهم: يلا، تصبح على خير. *عند زين حور بعصبية: أنا مش هرد عليك عشان إحنا اتكلمنا في الموضوع ده قبل كده. زين: أنا مش عايز أفضل شايل ذنبك، الطلاق أنسب حل. حور بعصبية وصوت
عالي ودموعها مغرقة وشها: انت أناني ومش بتفكر غير في نفسك، مش همك أنا هيحصلي إيه. أقولك طلقني وريح نفسك ومش هتشوف وشي تاني، أوعدك. زين: انتي طـ... فجأة سمعوا صوت برا زي صوت زعيق. مجهولة: لو سمحت دخلني بقولك. الحارس: ممنوع والله حد يدخل هنا غير أهل زين بيه بس. مجهولة: يا عم دخلني أنا أخـ... قاطعهم صوت عماد: إيه الصوت ده؟ في إيه؟
الحارس: يا عماد بيه، الآنسة مصممة تدخل، وأدهم بيه محرج عليا ممنوع حد يدخل عند زين بيه غيركم. عماد باستغراب: سيليا؟ جيتي امتى؟ سيليا بدموع: لسه واصلة يا بابا، زين ماله؟ في إيه؟ عماد وهو بيحضن سيليا: هو كويس يا حبيبتي، متقلقيش. سيليا بقلق: طب عايزة أطمن عليه، ونبي. عماد: ادخلي، كلهم جوه. أول ما سيليا دخلت جريت على حضن زين. زين: إيه ده؟ جيتي امتى؟ وحشتيني يا قلبي. سيليا: وانت أكتر يا حبيبي، إيه اللي حصلك يا روحي؟
قاطعتهم حور بعصبية مكتومة: مين حضرتك؟ داخلة حضن وبوس فيه كده ليه؟ سيليا: ده حبيبي، ده أبوسه وأحضنه زي ما أنا عايزة. كلهم واقفين يضحكوا عليهم. زين عشان يغيظ حور راح بايس سيليا. حور بعصبية: متبوسهااااش قدامي كدددده، ده انت.... وراحت داخلة الحمام ورازعة الباب وراها جامد. سيليا باستغراب: مالها حور؟ في إيه؟ نورهان بضحك: متعرفش إنك سيليا؟ سيليا بضحك: ينهار أبيض، معلش بوظت الدنيا. زين سمعها وهي بتعيط وشهقاتها بتعلى.
زين بقلق: أدهم قوم شوف حور بسرعة، شكلها مش عارفة تتنفس من العياط. أدهم بيخبط على الباب بتاع الحمام. أدهم: حور افتحي يا ماما، انتي كويسة؟ مفيش رد. زين بقلق: افتح يا عم. فتح أدهم باب الحمام. أدهم بخضة: مالك يا حور؟ في إيه؟ حور باختناق وانفاس متقطعة: مم.. مش عارفة ات... اتنفس. زين بقلق: شيلها وهاتها بسرعة. شالها أدهم وحطها على الكنبة. أدهم: حور حبيبتي اهدى، براحة اهدى. زين بيحاول يقوم، الجرح وجعه جامد: آآآه، اد...
أدهم خودها في حضنك وطبطب عليها لحد ما تهدى. بعد ما حور هديت فضلت في حضن أدهم مش راضية تروح لزين. زين: حور تعالي. حور: لا. زين بتمثيل: آآه، كتفي آآه. قامت حور جريت على زين وهي بتعيط: إيه مالك يا حبيبي؟ انت لسه واخد الدوا؟ زين ضحك عليها. حور: يعني انت مش تعبان وبتضحك عليا؟ زين: ما انتي مش هتيجي غير كده، المهم دي سيليا. سيليا: أنا آسفة والله يا حور، مكنتش أعرف إنك مش عارفة شكلي.
حور باحراج: ولا يهمك يا حبيبتي، حمد لله على السلامة. سيليا: الله يسلمك. إيه يا بنتي اللي حصلك ده؟ خضتينا كلنا. حور بتعب: لما بعيط بيحصلي كده. قاطعهم زين: أنا عايز أخرج من هنا، أنا زهقت. أحمد: هقوم أشوفلك الدكتور. حور بتغمز أدهم: أبيه أدهم، كفاية بص عليها زين، هياخد باله. أدهم بهيام: ما شاء الله، إيه الجمال ده؟ البت قمر. حور: يا خرابى لو زين سمعك. بعد الدكتور جه. زين: ياريت يا دكتور تكتبلي على خروج بقا.
الدكتور: الأفضل إنك تفضل هنا شوية كمان. زين: لا، كفاية كده، أنا مبحبش المستشفيات. الدكتور: طيب تمام، هكتبلك على خروج بس تلتزم بالتعليمات والأدوية. زين: إن شاء الله. سيليا لنورهان: نورهان مين اللي قاعد جنب حور ده؟ نورهان: ده أدهم صاحب زين، انتي مش فكراه؟ سيليا: لا. نورهان: وطلع أخو حور، يعني ابن عمو سعيد. سيليا: نعم! نورهان: آه والله، دي حكاية طويلة، هبقى أحكيهالك بعدين، المهم عندي ليكي مفاجأة. سيليا بتشوق: قولى ونبي.
نورهان بفرحة: هتبقي خالتو. سيليا بفرحة: بجد؟ ألف مبروك يا حبيبتي. عماد: يلا يا جماعة، كله ياخد عربياته وعربيات الحراسة ويروح على الفيلا، وعلى (رئيس الحرس) هيجيب زين وحور. كله مشي والدكتور راح لزين عشان يديله التعليمات. الدكتور: ممنوع تجهد نفسك، لازم الراحة التامة والأدوية في معادها. زين: شكراً يا دكتور. ركبوا العربية. حور: سمعت الدكتور قال إيه؟ مفيش حركة من السرير خالص غير لو عايز تاكل تحت معاهم بس. زين: خايفة عليا؟
حور بحب: بخاف عليك أكتر من نفسي. بعد شوية وصلوا الفيلا ودخلوا. نورهان: دادا سعاد جهزتي أوضة زين؟ دادا سعاد: طبعاً يا حبيبتي. زين: تسلميلي يا دادا. دادا سعاد: العفو على إيه يا ابني. حور: يلا نطلع فوق عشان ترتاح، انت شكلك تعبان. حور: معلش يا سيليا ممكن تبقي تدي لزين الحقن بتاعته وتغيريله على الجرح، لأني معنديش الجرأة أعمل كده. سيليا: طبعاً يا حور، ابقي قوليلى على الأدوية والمواعيد، وأنا عنيا للقمر ده.
حور بدلع: محدش يدلع القمر ده غيري. كلهم ضحكوا على براءة حور. زين بضحك: متجوز طفلة والله. حور: طب يلا يا أستاذ نطلع. زين: يلا. *في أوضة زين حور: يلا بقا نام شوية وارتاح. زين بتعب: ماشي. حور ساعدت زين إنه يغير هدومه. زين: انتي هتعملي إيه دلوقتي؟ حور: هروح آخد شاور وأنزل ليهم تحت عشان انت ترتاح شوية. زين: ماشي. لسه حور بتفتح الباب عشان تخرج. زين: إيه ده؟ رايحة فين؟ استخدمي حمام الأوضة براحتك. ابتسمت حور: حاضر.
خلصت حور وجاية تمشي. زين: لا متنزليش، تعالي نامي معايا. حور: لا لا، انت لازم ترتاح وتنام براحتك في السرير. زين بتعب: وأنا ببقى مرتاح وانتي نايمة جنبي، ونبي يا حور أنا تعبان ومش قادر أناهد. حور: خلاص خلاص، أنا جايه اهو. راحت حور ونامت في حضن زين. حور بهمس: أنا أصلاً معنتش بعرف أنام غير كده. زين: سمعتك على فكرة. حور اتكسفت: احم، طب نام بقا. ناموا هما الاتنين نوم عميق. *في فيلا المغربي
طارق: مفيش غير حل واحد، إحنا نخطف مراته ونساومه مراته قدام أرض العين السخنة. ياسر: مفيش غير الحل ده فعلاً. طارق: جماااال (واحد من الحرس) جمال: نعم يا طارق بيه. طارق: راقبوا فيلا زين العربي 24 ساعة، وأول ما مراته تخرج، خطفوها، فاااهم. جمال: فاهم. الساعة 5 الفجر في فيلا العربي. صحى زين فجأة على وجع رهيب مكان الجرح. زين بوجع: آآآه، مش قادر، آآآه. حور بخضة: إيه؟ إيه؟ في إيه؟ مالك؟ انت عامل كده ليه؟ ده انت مولع.
زين بوجع: فج... فجأة صحيت على الوجع، حاسس إن دراعي بكتفي بيتقطعوا. حور بقلق: ثواني ثواني، أنده سيليا. حور بتحاول تفوق من النوم وهي أصلاً مش شايفة قدامها، فجأة خبطت في حد. حور: آه آه، معلش. أدهم بنعاس: إيه يا حبيبتي؟ اللي مصحيكى دلوقتي؟ في إيه؟ انتي عاملة كده ليه؟ حور والدموع مغرقة وشها: زين يا أبيه، معرفش ماله، فجأة تعب، هي فين سيليا؟ فين أوضتها؟ أدهم: اهدى يا حبيبتي، دي أوضة سيليا، وأنا هروح لزين. حور
بتخبط على باب أوضة سيليا: افتحي يا سيليا ونبي. بعد حوالي دقيقتين من الخبط المتواصل. سيليا بنعاس: في إيه يا بنتي؟ انتي كويسة؟ حور بدموع: أنا كو... كويسة، زين... تعالى شوفى زين. سيليا بقلق: في أي ماله؟ راحت سيليا مع حور لأوضة زين. أول ما دخلوا، زين كان بيعيط من كتر الوجع وأدهم بيحاول يهديه. سيليا بخضة: مالك يا حبيبي، في أي؟ زين بوجع: كت... كتفي بيتقطع وحاسس بنغزة في قلبي.
حور واقفة عند الباب خايفة تقرب من زين ووشها غرقان دموع. سيليا: ده طبيعي يا حبيبي، هديك حقنة المسكن دلوقتي وهتبقى زي الفل، وتعمل بس كمادات عشان السخونية. سيليا راحت تجهز الحقنة. زين بوجع: أده... أدهم شو... شوف حور، آآآه. أدهم راح ناحية حور وطبطب عليها. أدهم بحنية: اهدى يا قلبي، هو كويس متقلقيش. واخدها في حضنه. سيليا: خلاص أنا خلصت، 10 دقايق وهتبقى زي الفل. زين بقى كويس وبيس على حور. زين بتعب: حور تعالي يا ماما.
حور راحت ناحية زين بس كانت خايفة تلمسه، جت سيليا من وراها وحضنتها. سيليا: متخافيش، والله هو كويس، أنا هعمله كمادات وهيبقى كويس. حور مش قادرة تتكلم: أنا... أنا هعمله. سيليا: لا لا، شكلك تعبانة، ريحي انتي وأنا هعمله كل حاجة. حور: لا يا حبيبتي، روحي نامي وأنا هخلي بالي منه. سيليا بنعاس: لو مكنتش تحلفي، بس أنا فعلاً هموت وأنام، تصبحوا على خير. حور: وانت كمان يا أبيه، روح نام يا بابا.
حور راحت توصلهم عند الباب، قبل ما أدهم يمشي راحت حضناه فجأة. حور: ممكن ترفعني شوية؟ أدهم: ممكن. راحت حور باستُه من خده وفضلت حاضناه. زين بعصبية بيحاول يداريها: خلاص يا ماما، انتي في حضنه من ساعتها وأنا ساكت. أدهم بضحك: جوزك ده رخيم. حور: تؤ، ده عسل. *برا أوضة زين* أدهم: أنا أدهم صاحب زين ولسه عارف امبارح إن أنا وحور أخوات، معلش الجو مكنش ظريف امبارح إني أتعرف عليكي.
سيليا بابتسامة: وأنا سيليا أخت زين الصغيرة، ونبي فهمني الموضوع ده لأن الفضول هيموتني. أدهم: طب تعالي نطلع الجنينة وأحكيلك. *في أوضة زين* حور: انت كويس دلوقتي يا روحي؟ زين بحنية: الحمد لله، ليه يا حور كل العياط، أنا اللي كنت تعبان مش انتي. حور: والله مع كل آه كنت بتقولها كنت بحس إن روحي هتطلع، انت ليه مش مصدق إني مش بقدر أشوفك فيك أي حاجة وحشة، حتى مش بعرف أشوفك زعلان.
زين مكنش عارف يقول إيه، عينيه كان فيها كلام كتير أوي، ندم وحزن وأحاسيس كتير ملخبطة، هو مش عارف يفهمها. حور بحنية: بلاش كلام دلوقتي يا بابا. حور قامت عشان تجيب الكمادات. وهي بتعمل الكمادات لقت زين عينيه بتدمع. حور بحنية وهي بتمسح دموعه: إيه مالك؟ زين بحزن: كل ما أشوفك بتعمليلي أي حاجة ضميري بيأنبني، بقول يعني أنا عملت فيها كل ده وهي برضه بتعاملني كويس وبتحبني.
حور: ليه بس كده، أنا مسامحاك والله، أنا عايزة أشوفك مبسوط بس. زين: خلاص يا حور، أول ما أعرف أخرج من البيت هطلقك عشان ترتاحي مني. حور بدموع: أنا مرتاحة كده. زين: هو إيه اللي مرتاحة ده، انتي هتموتي كده والله. *في الجنينة* حكى أدهم لسيليا اللي حصل. أدهم: ده كل اللي حصل يا ستي. سيليا بضحك: يااه، تحس اللي حصل ده فيلم هندي. أدهم: آه والله، بس الحمد لله أخيراً لقيتها. سيليا: الحمد لله، يلا بقى ننام، معنتش قادرة.
أدهم: يلا، تصبحي على خير. *عند زين* حور بعصبية: أنا مش هرد عليك عشان إحنا اتكلمنا في الموضوع ده قبل كده. زين: أنا مش عايز أفضل شايل ذنبك، الطلاق أنسب حل. حور بعصبية وصوت عالي ودموعها مغرقة وشها: انت أناني ومش بتفكر غير في نفسك، مش همك أنا هيحصلي إيه، أقولك طلقني وريح نفسك ومش هتشوف وشي تاني، أوعدك. زين: انتي طا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!