عند حور، انتهى الكلام والأكل، صعدت إلى غرفتها، أخذت حمامًا ونامت. بعد فترة، دخل أحدهم غرفتها يتسلل، اقترب منها. تفزعت حور وقامت بخوف. حور بخوف: يا الله! أخفتني. محمد: ستلومينني لاحقًا، أما الآن، هيا قومي تجهزي. نظرت حور إلى الساعة. حور: إلى أين أقوم لأجهز؟ هل تعرف كم الساعة؟ محمد: نعم، الساعة الواحدة ليلاً. حور: الحمد لله أنك تعرف. ماذا تريد الآن؟ محمد: هيا بنا نتمشى قليلاً. حور: الآن؟ محمد: نعم، هيا.
ضربته حور بالوسادة. حور: اذهب من هنا. محمد: سأنتظرك خمس دقائق وتكونين بالأسفل. خرج من غرفة حور ونزل. صعدت حور، لبست، وبعد فترة نزلت خلفه. حور: إلى أين سنذهب الآن؟ محمد: سنتماشى قليلاً، لن نبتعد. حور: لا، لا يوجد عاقل يخرج في هذا الوقت. محمد بمرح: لا، أنا عاقل، هيا بنا. وبينما كانوا يتحركون، صوتٌ من بعيد: ... : إلى أين تذهبون الآن؟ محمد بخوف: يا رب يكون عفريتًا ولا يكون من في بالي. حور: لا، إنه من في بالك.
لفا وجهيهما ليجدا أسر. محمد: أسر! ما الذي أيقظك الآن؟ أسر: وأنت ما شأنك؟ إلى أين تذهبون في هذا الوقت المتأخر؟ محمد: حور كانت تريد أكل بيتزا من الخارج، وقلت لها لا يمكننا الخروج. قالت سنعود على الفور. حور بصدمة: نهارك أسود! أنا قلت هذا؟ محمد: نعم، قلتِ. أسر: مع أنني أعرف أن حور عاقلة ولا تقول هذا. حور: والله. محمد: أوف. حسنًا، أنا جائع وأريد أكل بيتزا من الخارج، والآن.
أسر: طيب، انتظروا، سأصعد لأغير ملابسي وأنزل لنخرج لتناول الطعام سويًا. صعد إلى غرفته. محمد بمرح: هاه، هكذا الناس تأتي بالعين الحمراء. حور:ههههه، هل أخبرك؟ وبعدين، خذ، لماذا تكذب وتقول إنني أنا من أردت الخروج؟ محمد: يعني أتعاقب؟ حور: لا طبعًا، وهل تأتي هذه؟ جلست قليلاً. بعد عشر دقائق، نزل أسر من غرفته وكان معه حقيبة هدايا. أسر: حور، خذي هذا لكِ. حور: ماذا هذا؟ أسر: افتحي وشوفي. فتحت حور، ووجدت هاتفًا.
حور: شكرًا جزيلًا، لقد نسيت هاتفي هناك في المزرعة. أسر: العفو. محمد: ألا نذهب؟ أم سنظل واقفين؟ أسر: لا، هيا. خرج الثلاثة وركبوا سيارة. عند ياسين، بعد أن أنهى مكالمته، نام. بعد فترة، استيقظ على رنين هاتفه. ياسين: الو، ما الأمر؟ ... طيب، ابقَ خلفها حتى آتي إليك. أغلق الهاتف، قام، لبس، خرج من الأقصر وركب سيارته ومشى. عند حور، وصلوا بالسيارة ونزلوا أمام مطعم كبير، ودخلوا. كان المطعم فارغًا، وجلسوا وطلبوا الطعام.
محمد: أجمل شيء أن المكان فارغ. جاء الطعام وأكلوا، ولم يكن أحد يتكلم بينهم. بعد وقت، انتهوا من الأكل وخرجوا. محمد: تعرفون، هذا الجو يحتاج ماذا؟ حور: ماذا؟ محمد: آيس كريم، ما رأيك يا حور؟ حور: حسنًا. أسر: طيب، هيا اركبوا. وبينما كانت حور على وشك الركوب، أمسك أحدهم يدها بقوة. نظرت حور لتجد... حور بخوف: يا ياسين! ياسين: هل ظننت أنني لن أعرف مكانك مثلاً؟ محمد: من أنت وكيف تمسك بيد حور هكذا؟ هل جننت؟
ياسين بغضب: وأنت ما شأنك؟ ولكمه في وجهه. حور ببكاء: محمد! وجرت عليه. أسر بغضب: هل أنت مجنون؟ كيف تفعل هذا أيها الحيوان؟ ولكمه، وياسين يرد له الضربة. قام محمد وكان سيضرب ياسين مع أسر. أسر: محمد، اركب أنت وحور السيارة. ياسين تعصب وضرب أسر بقوة لدرجة أنه وقع. حور ومحمد جريا عليه. حور: أسر! أسر، هل أنت بخير؟ جاء ياسين ليضربه مرة أخرى، فوقفت حور أمامه. حور: ياسين، بالله عليك كفى. اتركه، بالله عليك.
قام أسر مرة أخرى وأمسك بيد حور ورجعها للخلف. أسر: قلت لك اركبي السيارة اللعينة. ياسين عندما رأى أنه أمسك بيد حور مرة أخرى، تعصب أكثر وضرب أسر أكثر. ومحمد يحاول إبعاد ياسين عن أسر، وحور تبكي. ترك ياسين أسر ومحمد، وذهب نحو حور، شدها من يدها وركبها السيارة وركب هو أيضًا ومش. ركب أسر ومحمد السيارة بسرعة وحاولا اللحاق بسيارة ياسين، لكن لم يستطيعا. كان ياسين يقود بغضب شديد، وحور تبكي.
ياسين: حوووور، لا أريد سماع صوتك، هل فهمت أم لا؟ حاولت حور كتم بكائها، لكن لم تستطع، وزاد بكاؤها. بعد نصف ساعة، وصلوا الفيلا، وحور كانت لا تزال تبكي. نزل ياسين من السيارة، ولف إلى الناحية الأخرى من السيارة، وشد حور من يدها ودخلا الفيلا. فور دخولهما الفيلا، ترك يدها وبكل غضب وصوت عالٍ قال لحور: ياسين: ذهبتِ معهم لماذا يا حووور؟ انطقي. حور تبكي ولا ترد. ياسين بغضب أعمى: انطقي، أم خَرِستِ الآن يا حور هانم؟
حسنًا يا حور، سأريكِ أيامًا سوداء، ولكن عندما نعود إلى مصر، سأكرهك في حياتك، سأريكِ كيف تسيرين معهم دون أن أعرف. ياسين: سندس! يا سندس! سندس: نعم يا ياسين بيه؟ (سندس مصرية لكنها تعيش في أمريكا وتعمل عند ياسين، وعمرها 44 سنة) ياسين: اصعدي حور هانم للأعلى. سندس: حاضر. هيا يا هانم. صعدت حور وهي لا تزال تبكي مع كريمة، وأدخلتها غرفة في الفيلا، وتركتها ونزلت مرة أخرى. وياسين يحاول تهدئة نفسه، وأمسك هاتفه ورن على أدهم.
أدهم: أيوا يا ياسين، كيف حالك؟ ياسين: الحمد لله، أنا قادم غدًا، سأكون في مصر. أدهم: طيب، وحور؟ ياسين: ستأتي معي بالتأكيد. أدهم: تمام، توصل بالسلامة. أغلق ياسين، وصعد ليخبر حور أنهم مسافرون غدًا. خبط على الباب، لكن لم ترد. ففتح، فوجد حور ملقاة على الأرض وبجانبها سكين، وقد قطعت شرايين يدها. ياسين: حووووور! وجرى عليها وحملها ونزل بها إلى المستشفى وهو خائف عليها جداً. ياسين وهو يقود: حور، افقي، حور، بالله عليكِ افقي.
وبعد قليل، وصلوا المستشفى، ونزل وحمل حور ودخل بها المستشفى. أخذوها منه، ودخلوها غرفة العمليات. في قصر نصار، في غرفة هناء، استيقظت مفزوعة. ياسر: ما بالك؟ هل أنتِ بخير؟ وجلب لها ماء. هناء: حور، أريد الذهاب لأرى حور. ياسر: انظري إليها صباحًا يا هناء، الآن ستوقظينها. هناء وهي تخرج من الغرفة: لا، سأذهب لأطمئن عليها الآن.
خرجت وذهبت إلى غرفة حور، لم تجد حور نائمة في سريرها. نزلت للبحث عنها، لم تجدها. صعدت إلى غرفة محمد، لم تجدها. نادت عليها بصوت عالٍ. ياسر ذهب عندها. ياسر: ما بالك؟ ما الأمر؟ هناء: حور، حور ليست موجودة في البيت. ياسر: تجدينها في غرفة محمد يتحدثون سويًا. هناء: لا، محمد ليس في غرفته أيضًا. ياسر: إذًا خرجوا، لا تقلقي، سيعودون الآن، لا تخافي. قاطع كلامهم دخول محمد وأسر. جريت هناء عليهما. هناء: حور، حور أين؟
وما الذي فعله في وجوهكم هذا؟ محمد: حور مع ياسين. هناء: ياسين! وكيف تتركها؟ بالتأكيد سيؤذي حور لأنها مشت من دون أن يعرف. رن هاتف أسر. أسر: ها، ماذا تقول؟ ... أسر بقلق وخوف: أرسل لي العنوان بسرعة. أغلق الهاتف مع الرجل. هناء: أسر، حور مالها؟ حور فيها إيه؟ أسر: حور في المستشفى. هناء: ابنتي! وفضلت تبكي. سأذهب لأراها، أريد أن أطمئن على ابنتي. ياسر. ياسر: طيب، تعالي، البسي شيئًا، ستذهبين بهذا اللباس.
صعدت هناء بسرعة مع ياسر ليغيروا ملابسهم، ونزلوا بسرعة وركبوا السيارة، وذهبوا جميعًا إلى المستشفى. سألوا عن حور وعرفوا أنها في غرفة العمليات. ذهبوا عندها ورأوا ياسين واقفًا وهو يموت من الخوف. هناء: ماذا فعلت بابنتي يا ياسين؟ حرام عليك. أسر: ماما، ممكن تهدئي قليلاً حتى يخرج طبيب أو أي أحد يطمئننا، ولو حدث شيء، والله العظيم لن أتركه.
ياسين لم يكن يرد، وعيناه لم تبعد عن غرفة العمليات، فلم يكن يسمعهم أصلًا، كان في ملكوت آخر، بمعنى أصح. بعد ساعة، خرج الطبيب، والجميع جريوا عليه. ياسين: هي عاملة إيه دلوقتي؟ الدكتور: القلب توقف تمامًا و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!