عند ياسين، مكنش عارف ينام. فونو رن، مسك فونو بسرعة. ياسين: الو يا ادهم. ادهم: ياسين، حور سافرت أمريكا. ياسين: سافرت مع مين وازاي؟ ادهم: احم، سافرت مع اسر النصار ومحمد النصار ومامتها وياسر النصار. ياسين: إيه؟ إزاي دي؟ مبتكرهش في حياتها. إدن هناء، إزاي دلوقتي تسافر معاها؟ ادهم: والله مش عارف. ياسين بغضب: ماشي يا حور، والله لوريكي. ادهم بخوف على حور: طب هتعمل إيه؟
ياسين: ولا حاجة، هروح أجيب مراتي. ولا في فكرة تانية حضرتك؟ ادهم: ياسين، ممكن تهدى عشان متزودش المشكلة. ياسين بغضب أعمى: وهو في مشكلة أكتر من كدا؟ وإزاي أصلًا تسافر معاهم؟ والله لندمك يا حور. ادهم: أهدي بقى يا ياسين عشان نعرف نفكر. ياسين: من غير تفكير، عايزك تعرفلي هي فين بالظبط وتخليهم يجهزوا الطيارة عشان أسافر. ادهم: ياسين بس... قطع كلامه ياسين. ياسين: من غير بس، نفذ وخلاص.
وقفل. وفضل يكسر في كل حاجة في الأوضة من كتر عصبيته. عند حور، أول ما وصلوا الأقصر، نزلوا من العربيات ودخلوا. اسر: نورتي الأقصر يا حور. حور: شكرًا. هناء: تعالي يا حور اقعدي على ما أخلي الخدم يحضروا الأكل. قعدت حور وياسر ومحمد واسر. وراحت هناء تخلي حد يحضر الأكل. محمد بمرح: بقولك يا قمر، ما تيجي نخرج سوا؟ حور: ماشي، بس بكرة. دلوقتي أنا عايزة أنام. محمد: اشطا يا برنس. اسر: اعدل طريقة كلامك يازفت. محمد: يووو، حاضر.
حور: اسر، لو سمحت، هتعمل إيه في موضوع الطلاق؟ اسر بجدية: المحامي جهز الورق، ناقص إمضتك ونوصل الورق لياسين. حور بخوف: ماشي. اسر ومحمد حسوا بخوفها. محمد راح قعد جنبها وحضنها. محمد: يا قلب أخوكي، إنتي متخافيش. إحنا معاكي، إخواتك في ضهرك يا روح قلبي. متخافيش. اسر: تصدق بالله، أول مرة تتكلم صح. حور: ربنا يخليكم ليا. اسر، أنا عايزة أشتغل. ياسر: لا طبعًا. ليه تشتغلي؟ وبعدين إنتي لسة بتدرسي.
حور: معلش يا عمو، أنا عايزة أشتغل وأعتمد على نفسي. وبعدين أنا تانية هندسة، وحتى لو هشتغل سكرتيرة دلوقتي لحد ما أخلص الكلية. ياسر: سكرتيرة؟ إيه اللي إنتي بتقوليه دا؟ لا طبعًا. انزلي امسكي الشغل مع اسر لو حابة. حور: لا لو سمحت، أنا هشتغل في أي شركة تانية. اسر: لا طبعًا، إيه اللي بتقولي دا. محمد: طب أنا عندي حل حلو. اسر: قصدك مصيبة جديدة؟
محمد: لا يا خويا، وبطل تريقة بقى. وبدل حور عايزة تشتغل ومش راضية تمسك معاك الشغل، تشتغل سكرتيرة خاصة ليك وكده اتحلت. ياسر: طيب كويس. وكده مفيش اعتراض عندك يا حور؟ حور: ماشي يا عمو. هناء: إيه؟ اعتراض على إيه؟ محمد بتسرع: حور عايزة تشتغل وتعتمد على نفسها، وبابا قاليها إنها تمسك مع اسر الشغل وهي مرديتش وقالت لأ، فا أنا اقترحت عليهم إنها تشتغل سكرتيرة خاصة لإسر وبس. حور وياسر واسر ضحكوا.
اسر: اللي قولناه في نص ساعة، قالوه هو في دقيقتين. هناء: لا وتشتغلي ليه يا حور؟ أنا هرجعلك الفلوس اللي أخدتيها زمان من ورثك. حور بتقاطع كلامها: خلاص يا ماما، لو سمحت. أنا مش عايزة فلوس من حضرتك ولا عايزاكي ترجعي حاجة. هناء: ليه بس؟ دا حقك إنتي. حور: خلاص يا ماما. ياسر: خلاص يا هناء، دلوقتي. محمد: المهم بقى يا قمر، تحبي نخرج بكرة فين؟ حور: أي مكان عادي.
اسر بسخرية: مبلاش الكلمة دي، عشان دا واحد كل خروجة ليه لازم أجيبه من قسم الشرطة. ولا أنا غلطان؟ محمد: يووو، هما مرتين تلاتة وبس. حور: مرتين تلاتة ليه؟ هو إنت أصلًا عندك كام سنة؟ محمد: قولي إنتي كدا. حور: 20؟ 22 مثلًا؟ محمد بضحك: لا لا، أنا لسه 18 سنة بس مش أكتر. حور: ما شاء الله، العمر كله ليك. بس ليه بتروح الأقسام؟ مش فاهمة.
هناء بضحك: مرة كان خارج مع بنت وواحد عكسها، فـ اتخانقوا ضرب مع إن اللي كان بيعاكس كان شاب كبير. محمد بغيظ: يعني ينفع حد يضايق حد تبعي وأسكتله؟ اسر: ومرة صاحبه كان بيتخانق، فا تدخل في الخناقة وشرف هو وصحابه القسم. محمد بغيظ أكبر: يووو، يعني أسيب صاحبي يتخانق وأقف أتفرج؟ ياسر بضحك: ومرة كانوا بيلعبوا بالكرة، جت في دماغ راجل عجوز، فـ الراجل قدم شكوى عليهم، فا اتحبسوا وبس. حور: دا إنت مصيبة على كده.
محمد بمرح: ها، تحبي نروح أنهي قسم المرادي؟ حور بضحك: لا لا، شكرًا. مبقتش أحب أخرج خلاص. وفضلوا يضحكوا ويهزروا سوا عشان يخلوا حور تتعود عليهم أكتر ومتحسش إنها غريبة بينهم. عند ياسين، بعد ساعات، كان قاعد. ملك وسيف خبطوا على باب أوضته. ياسين: ادخلوا. دخلت ملك وبعديها سيف. ملك بحزن: ابيه، لسة معرفتش حاجة عن حور. ياسين ببرود عكس الغضب اللي جواه: هتيجي كمان يومين أو تلاتة. سيف: يعني عرفت مكانها؟ طب هي فين؟ هي كويسة؟
ياسين: أيوه عرفت مكانها وهسافر بالليل عشان أجيبها. ملك وسيف بفرحة: الحمد لله. دخلت عليهم حنان. حنان: هتروح تجيبها بعد ما مشيت؟ ويعلم مع مين. ياسين: ماما، بلاش كلامك ده لو سمحت. حنان بعصبية: متسيبيها تفضل بعيد أو تغور في داهية. هي سابتك عشان الفلوس؟ هي زي أمها يا ياسين. ملك: زي أمها؟ ماما، إنتي اللي مربية حور وعارفة إنها عمرها ما هتعمل كده، ولا أنا غلطانة؟
سيف: بالظبط كده. وبعدين مش خالتك بتلدغك بسمها على حور وإنتي تصدقيها؟ ولا أنا بكذب؟ حنان: تصدق خالتك كان معاها حق لما قالت إن حور هتخليكم تيجوا عليا وتكلموني بصوت عالي. أنا غلطانة إني اعتبرتها بنتي. مكنتش أعرف إنها هتقلب ولادي عليا يا أستاذ سيف إنت وملك هانم. ياسين: ماما، ممكن بلاش كلام دلوقتي؟ أنا دماغي هتموتني، فبلاش لو سمحت كلام دلوقتي. ممكن تسيبوني لوحدي؟
حنان: ياسين، لو رجعت حور تاني البيت، أنا مش هعيش فيه. إنت سامع؟ ياسين: حاضر يا ماما. حاجة تانية؟ سيف بعصبية: هو إيه اللي حاضر؟ أوعى تكون صدقت كلام خالتك إنت التاني. ياسين: ممكن تخرجوا برا دلوقتي وتسيبوني لوحدي. حنان وسيف خرجوا. ملك بعياط: ياسين، صدقني، أكيد في حاجة حصلت خلت حور تبعد عنا. ياسين: عارف. ملك فرحت وخرجت من أوضتها. عند حنان، خرجت من أوضة ياسين ودخلت أوضتها ورنت على حد. حنان: الو يا منال.
منال: إيه يا حنان، عملتي إيه؟ ياسين عرف مكان حور. حنان: للأسف أيوه، وكان هيروح يرجعها، بس خلاص أنا خيرته بيني وبينها. منال: ها، اختار مين؟ حنان: أنا طبعًا. ياسين عمره ما يقدر يزعلني. بس ملك وسيف للأسف عايزين يرجعوها. منال: شفتي؟ مش أنا قولتلك زي أمها؟ أهي كانت هتاخد عيالك لصفها عشان يقفوا في وشك. حنان: أنا خايفة أكون ظلمتها. منال بخبث: ظلمتيها إيه؟ إنتي مش شايفة إزاي مشيت مع واحد؟ وإزاي خلت عيالك في صفها؟
فوقي يا حنان قبل ما تخسري ولادك يا ختي. حنان: طيب، أنا هقفل دلوقتي، سلام. منال: سلام يا حبيبتي. وقفوا. عند ياسين، عد الوقت وأدهم رن عليه. ياسين: الو. ادهم: الو ياسين، أنا عرفتلك عنوان قصر ياسر النصار. وكمان خليتهم يجهزوا الطيارة، يعني كمان ساعتين تكون في موقع الطيارة. ياسين: طيب، أنا هقفل عشان أجهز. سلام. وقفل وبدأ ياسين يجهز. وبعد ساعة خرج من أوضته. سيف: ياسين، رايح فين؟ ياسين: رايح أجيب مراتي. سيف بفرحة: بجد؟
يعني مش هتسمع كلام ماما؟ ياسين: لا، إزاي هسمع كلامها طبعًا. سيف: إزاي وإنت رايح تجيب حور؟ ياسين: بكرة تعرف. يلا، أنا ماشي، سلام. وخرج من الأقصر وراح مكان الطيارة بتاعته وركب الطيارة. وبعد ساعات وصل أمريكا وراح الفيلا بتاعته ورن على حد. ياسين: الو....... عند حور، كانوا خلصوا كلام وأكل وطلعت أوضتها وخدت شور ونامت. وبعد شوية حد دخل أوضتها وهو بيتسحب وقرب منها. حور اتفزعت وقامت وهي خايفة. حور بخوف: إنت.........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!