نَزَلَتْ. الكل كان ينتظرها. أدهم شافها اتغاظ من لبسها اللي ضيق. ياسين: يا حنان. حنان: أيوه. وخرجوا كلهم. راحوا الخطوبة. أول ما وصلوا، ياسين مسك فونو. ياسين: نفذ. وقفل فونو. قعدوا كلهم على طربيزة واحدة. سيف بصوت واطي لياسين: أنت متأكد؟ ياسين: بص وانت هتعرف. بس استنى دقيقة كمان. وبعد دقايق، القاعة بقى فيها حركة مش عادية. وملك وحور طلعوا لـ أسماء. ملک و حور: أسماء. حور: أسماء مالك بتعيطي ليه؟
أسماء: أحمد مش لاقينو. والناس أكيد مش هتبطل كلام. ملک: طيب ممكن تهدي بس. فضلوا يهدوا فيها. تحت في القاعة، منال قاعدة متوترة، وصالح جوزها، وأحمد ابنها بيدوروا على عبدالله اللي اختفى. (بصوا كدا عشان متتلغبطوش، هخلي العريس اسمه عبدالله) ياسين لي صالح: هو في حاجة يا عمي؟ صالح: مش لاقيين عبدالله. ولو مظهرش الناس مش هتسكت. وانت عارف يا ابني. ياسين: عندي حل. مش عارف حضرتك هتوافق ولا لا. صالح: الحقني بيه يا ابني.
ياسين: سيف. خلي سيف العريس. وهو أصلًا طلبها من حضرتك من فترة وانت رفضت عشان ابن أخوك. دلوقتي مفيش حجة. أحمد: لا طبعًا. صالح: بس أنت، أنا موافق. ياسين: على بركة الله. اطلع نزل العروسة عشان يلبسوا الدبل ويكتبوا الكتاب. صالح: ماشي يا ابني. وطلع فوق. ياسين بعد شوية عن حنان ومنال وأحمد. أدهم: ده أنت دماغ يعني. عشان رفض أخوك تخطف العريس. يخربيتك.
ياسين: أنا لو مش متأكد إن أسماء بتحب سيف، مكنتش عملت كدا نهائي. هي برضه زي أختي. محبتش تكون هتتجوز واحد مش بتحبه. يعني مش عشان أخويا بس. وبعدين اللي اسمه ابن عمها ده كان هيتجوزها عشان عايز حقها في الورث. عرفت بقى؟ سيف بفرحة: ربنا يخليك لينا ياربي. ياسين: داري فرحتك شوية على ما يومك يعدي وتكتبوا الكتاب يا زفت. سيف: حاضر. عند أسماء والبنات فوق. حور: خلاص بقى يا أسماء. هتلاقي هنا ولا هنا.
أسماء: ليه هو موبايل ضايع عشان تلقيه هنا ولا هنا؟ ملک: أكيد الناس مش هتبطل يكلموا. وبابا ممكن يجراله حاجة. أنا خايفة على أهلي والله. حور: يوووه بقى. اهدي شوية. دلوقتي تلاقي هنا. إيمان: أهو طفش يا وش المصايب. تعرفي لو بابا جاله حاجة أنا مش هسمحك. حور: إيماااان. اخرجي برا يلا. إيمان: البيت بيتي مش بيتك عشان تطرديني منه. الباب خبط ودخل منه صالح. صالح: إيه. بتعيطي ليه يا بنتي؟
ملک: أصل إيمان مسكتتش ليها. وتقولها لو بابا جاله حاجة مش هسمحك. وكلام الناس والهبل ده. صالح مسح دموع أسماء: يلا يا حبيبتي عشان عريسك تحت وصل. وانتي يا إيمان تصرفي معاكي بعدين لما المعازيم تمشي. إيمان بغيظ: هو أنا اتكلمت؟ صالح مردش عليها. بس خد أسماء ونزل تحت. نزلوا وراهم ملك وحور. سيف: أووف. هما ليه اتأخروا كدا؟ ياسين: عمك لسه طالع. اتنيل واسكت بقى. سيف لسه هيتكلم. شاف أسماء وهي نازلة مع صالح.
ياسين: أنت اتصنمت ولا إيه؟ سيف: هاي. ياسين بسخرية: ولا حاجة. سيف قرب من صالح وأسماء مش فاهمة حاجة. صالح لسه هيديها لسيف. أسماء: هو فين عبدالله يا بابا؟ هو مش عبدالله وصل؟ صالح: عبدالله منعرفش عنه حاجة لسه. أسماء بذهول: لا. هو في إيه؟ ولما هو لسه مجاش أنا نزلت ليه؟ سيف مسك إيدها: هتفهمي دلوقتي. وراح المكان اللي مخصص ليهم. ملک: إيه ده؟ هو في إيه؟ حور: هو العريس شبه سيف ولا أنا اتحولت؟ أدهم قرب منهم بضحك: ده سيف العريس.
حور: نعم؟ هو مش المفروض إن عبدالله ده العريس؟ أدهم: اسألي جوزك يا حور. ملک: ياسين. هو سبب يعني ولا إيه؟ أدهم: حاجة زي كدا. ويلا بقى عشان هيكتبوا الكتاب دلوقتي. يلا يا حور وملك: يلا. وراحوا مكان كتب الكتاب. والمأذون قاعد. وسيف من جه، وصالح من جه تانية. وتم عقد القران. سيف وأسماء. تحت فرحة سيف وحنان وحور وملك ومنال وياسين وأدهم وصالح اللي متعصب من عبدالله وفرحان إن أسماء اتجوزت.
وتحت غيظ وغضب وحقد إيمان وأحمد اللي مش بيحب ياسين أو سيف. سيف حضن ياسين: مبروك يا قلب أخويا. سيف: الله يبارك فيك. أدهم: مبروك يا سيف. سيف حضنه: الله يبارك فيك. حنان حضنت سيف: مبروك يا قلبي أنت. سيف باس إيدها ودماغها: الله يبارك فيكي يا ست الكل. الكل راح قعد على طربيزة كبيرة. وسابوا سيف وأسماء اللي مش فاهمة حاجة. أسماء: لا. أنا عايزة أفهم. في إيه؟ سيف: بقيتي مكتوبة على اسمي خلاص. بحبك. أسماء: طب و و و عبدالله فين؟
سيف بغضب: وانتي مالك؟ أهو غار في داهية. وبعدين أنتي مش بتحبيني أنا؟ يعني المفروض تكوني فرحانة. أسماء: أنا فرحانة. بس بسأل مش أكتر يا سيف. سيف: أنا آسف يا قلب سيف. أنتي بس أنا غيرت لما جبتي سيرته. أنا آسف. أسماء: خلاص مفيش حاجة. وفضلوا يكلموا. على الطربيزة قاعدين. منال: صالح. ياسين كان عايزك في موضوع. ياسين بستغراب: معلش بس ثواني. موضوع إيه اللي أنا عايزه فيه؟ حنان اتكلمت بسرعة: صالح. ياسين عايز يطلب إيد إيمان.
ياسين: ماما لو سمحت. بس هو كتب كتابي أنا وحور. مش عاجبك عشان اتجوزت بنت اختك ولا إيه؟ حنان: ياسين. ياسين: ماما خلاص بقى. أنا مش هتجوز غير حور. وأه صح. أنا هعمل فرح كبير لـ سيف وأسماء / وأدهم وملك / وأنا وحور. ملک وحور وأدهم فرحوا جدًا. أدهم: والله أنت أجدع مخلوق على الكوكب. منال: حنان. إيه اللي ياسين بيقوله ده؟ صالح: منال كفاية بقى. أنتِ إيه؟ يا ريت تسكتوا. الناس بدأت تاخد بالها. ياسين: يا ريت.
الكل سكتوا. وإيمان قامت بغيظ. إيمان طلعت أوضتها وكسرت كل حاجة فيها. إيمان: ماشي يا ياسين. أنا هوريك. والله لهقتلها. وبكرة تشوف. أما حرقت قلبك عليها وبقيت أنا مكانها. مبقاش إيمان بنت منال. ونزلت تاني. (عارفينك) تحت عند ياسين وحور. عدى ساعات والفرح خلص والمعازيم مشيت. متبقيش غير العيلتين. صالح: يا ترى فين عبدالله؟ أنا مش عارف عمل كدا ليه.
ياسين: خلاص يا عمي. متشغلش بالك بيه. الحمد لله إن اليوم ده عدى على خير. وكدا كدا سيف بيحب أسماء. صالح: بس أسماء بتحب عبدالله من صغرها. سيف بغضب: نعممممممم؟ أسماء: لا. أنا كنت متعودة عليه مش أكتر. عشان كان دايما معايا وأنا صغيرة وبيجبلي حاجات حلوة كتير. بس مش أكتر. صالح: طيب يا أسماء.
ياسين: يلا يا جماعة نروح نبات النهاردة في المزرعة. وبكرة بإذن الله هنيجي تاني نحدد يوم لفرح. بس بعد أسبوع هيبقى خطوبة وكتب كتاب أدهم وملك. أدهم بفرحة: وأخيرًا. منال: طب وإيمان يا ياسين؟ ياسين: معرفش. أنا موعدتكش إني اتجوزها. ومتقوليش إن ماما وعدتك وكدا. ده كان زمان. وأنتي اللي مسكتي في الكلام. حنان: ياسين. بس بقى. يلا نمشي. منال: بس. صالح: اخرسي بقى. هترخصي بنتك أكتر من كدا إيه؟
ياسين خدها ومشوا. روحوا المزرعة وكل واحد طلع أوضته وناموا عشان اليوم كان طويل. في أوضة حور وياسين. حور: ياسين. هو أنت كنت بتتكلم بجد صح؟ ياسين: أيوه يا حور. وإذا كنت موافق قبل كدا، فـ عشان كنت عايز أعرف حاجة وعرفتها. يبقى التمثيل ملوش لازمة ولا إيه؟ وبعدين أنا بحبك انتي وبس. ويلا نامي بقى. حور بفرحة من كلام ياسين وإنهم قريب هيعملوا فرح: حاضر. ونامت. وياسين نام. تاني يوم صحيوا والكل نزل وفطروا سوا. وهما قاعدين.
سيف: ياسين. أنت هتحدد الفرح امتى؟ خليها كمان أسبوعين. أي رأيك. أدهم: يا ريت والله. ياسين: اخرس أنت وهو. حنان: ياسين. ينفع اللي حصل امبارح ده؟ أنا مردتش أكلم امبارح وسيبتك وسكتي. ياسين قام وباس إيدها ودماغها: يا ست الكل. أنا بحب البنت اللي هناك دي. ينفع أظلمها وأتجوز عليها؟
حنان بحنية أم: لا طبعًا. بس المفروض ردك يكون هادي عن كدا. ردك امبارح ضايقني. وصدقني أنا معنديش مشكلة ولا اعتراض على جوازتك أنت وحور. أنا كنت مفكرة حور بتحب حد غيرك. مكنتش عايزة أجرح. ياسين: طيب. أنا آسف يا ست الكل. وبعد كدا ردي هيكون هادي شوية. حنان بابتسامة: ماشي يا حبيبي. ربنا يحميك. ياسين قام: يلا سيف، أدهم. ورايا على أوضة المكتب. في شغل كتير عايز يخلص. سيف بصوت واطي: أوووف. حتى هنا. ده إيه القرف ده.
ياسين: سمعتك يا زفت. يلا. وراحوا التلاتة أوضة المكتب واشتغلوا. ملک: بقولك يا حور. تعالي نعمل كيكة. حنان: لا. أنتو تاني. لملك ببرائة مصطنعة: ليه بس كدا يا ماما؟ وبعدين متخافيش علينا. حنان: لا. أنا مش خايفة عليكو انتوا. أنا خايفة على المطبخ. آخر مرة ولا نسيت؟ حور: متخافيش يا ماما. وقاموا الاتنين دخلوا المطبخ. حنان: ربنا يحميكم يا رب. فونها رن. ردت. حنان: الو. يا منال. عاملة إيه؟
منال: مش كويسة يا حنان. ينفع اللي ابنك عمله ده؟ حنان: خلاص بقى يا منال. هو بيحب حور. يبقى خلاص. وانسي أي كلام قولتهولك يا منال. منال: ماشي يا حنان. ماشي. متجوش النهاردة. إحنا كمان ساعتين هنيجيلكو. سلام. وقفل. حنان: ربنا يستر منك يا منال. وقامت راحت عند ياسين. عند ياسين في المكتب. بعد وقت سابوا الملفات. أدهم: يعني أنت سبت؟ ياسين: أيوه. بس طبعًا بعد ما الرجالة علمو الأدب. سيف: أحسن والله. يستاهل كل خير.
أدهم: طب وفيه إيه؟ ياسين بغموض: نهايته هو واللي معاه قربت أوي. أدهم: هو معاه حد؟ ياسين: أيوه. معاه. بس لسه مجرد شك. يعني مش أكيد. سيف: مين؟ ياسين: مش وقت. الباب خبط ودخلت حنان. حنان: ياسين. منال وصالح وعيالهم هيبقوا هنا كمان ساعتين. أدهم: هو مش ياسين قال إحنا هنروح لهم؟ ياسين ببرود: ينوروا ويشرفوا. سيف بصوت واطي سمعوا أدهم: قصدك يضلموا. ده معاد أسماء طبعًا. ياسين: ماما فين حور؟ حنان: في المطبخ.
سيف بصوت عالي: مصيبة. يلا نخرج برا البيت بسرعة. هنموت. أدهم وياسين بستغراب. ياسين: إيه الهبل ده؟ سيف: هبل؟ طيب ماما هما داخلين المطبخ امتى؟ حنان: مبقلهمش عشر دقايق. سيف: طيب بصوا كدا. 1:2:3:4:5. بووووووم. وسمعوا صوت صويط ملك وحور. وكلهم جريوا على المطبخ. حور وملك خرجوا بسرعة من المطبخ. وشهم وطرحهم وهدمهم كانت مليانة دقيق. أدهم وياسين اتصدموا من شكلهم. وحنان وسيف فضلوا يضحكوا على شكلهم.
حنان: ها. إيه اللي فرقع المرة دي؟ الميكرويف صح؟ ملک وحور: صح. ياسين وأدهم فاقوا من صدمتهم. والاتنين ضحكوا. سيف بضحك: شفتوا؟ كل مرة الاتنين دول يدخلوا يعملوا حاجة لازم يحصل مصيبة. ياسين: بس دا محصلش قدامي قبل كدا. سيف: حصلت بتاع 15/16 مرة. وكنت أنت يا مسافر يا في الشركة. بس أنا كنت بقف معاهم عشان ميحصلهمش حاجة. بس خلاص اتعودنا أنا وماما على مصايبهم دي. سمعوا صوت عربية.
ياسين: اطلعوا فوق بي شكلكم ده. ويا ريت متنزلوش إلا لما يمشوا. أحسن. أو لما أبقى أنده عليكم. أدهم: دي خالتك وجوزها صح؟ هما مش قالوا هييجوا كمان ساعتين؟ ياسين: معرفش. أهم جم وخلاص. ملک وحور طلعوا فوق بسرعة. عند منال. جت هي وجوزها وأسماء وإيمان وأحمد وعبدالله. وأسماء كان باين عليها الزعل. خبطوا. فتحت ليهم حنان وسلمت عليهم ودخلوا. ياسين: أهلًا أهلًا. اتفضلوا.
ودخلوا قعدوا. وسيف أول ما شاف وش أسماء حس إن في حاجة. وبعد ما شاف عبدالله اتأكد. وكان غيران أوووي. ياسين: خير. في حاجة يا عمي؟ ومين ده اللي معاكوا؟ (ياسين بيستهبل. دانت مخلّي رجالتك يعلموا الأدب) صالح: خير يا ابني. إن شاء الله. ده عبدالله ابن أخويا. وكان حد خطفه امبارح. عشان كدا مجاش امبارح عشان كتب الكتاب. ياسين ببرود: اممم. طيب. وجاي معاك ليه بردوا؟
أحمد بستفزاز: جايين عشان نشوف حل لجوازة سيف وأسماء. عريسها رجع أهو. يبقى جوازتهم ملهاش لازمة تكمل. ولا إيه؟ سيف بغضب: أنت بتقول إيه؟ أنت اتجننت ولا إيه؟ أحمد: اللي سمعته. هو ابن عمها. يعني أحق بيها منك. ياسين ببرود: سيف. اقعد مكانك. وانت يا أحمد. تخرس. أنا كلامي مع الكبير. يعني العيال اللي زيك تقعد على جنب. أنت سامع؟ أحمد: عيال إيه؟ أنت اتجننت؟ ياسين بعصبية: كلمة تانية واطردك من هنا. أنت سامع؟
صالح: أحمد. اقعد وانت ساكت. ياسين رجع هدأ تاني: برضو مقولتش إيه اللي مطلوب؟ صالح: يا ابني. أنت عارف إن وافقت على الجوازة دي عشان الناس وكدا. بس دلوقتي هو كان مخطوف ورجع تاني. وانت عارف إن عندنا في العيلة البت لـ ابن عمها. مش ابن خالتها. ياسين: بس ده لو كانت هي لسه على اسمكم. بس دلوقتي هي اتكتبت على اسم سيف الصاوي. ولا إيه؟ صالح: خلاص يطلقها. وابن عمها هيتجوزها. سيف بغضب: لا بقى. ده جنان رسمي. أنتو بتقولوا إيه؟
أحمد: أنت بتعلي صوتك علينا ليه؟ أنت طلقها وخلاص. عبدالله: أيوه. بنت عمي. وأنا أحق بيها. ولا أنت طمعان في حقها في الورث؟ ياسين بغضب: بقولكم إيه؟ اخرجو برا انتو الاتنين. وهو بيشاور على أحمد وعبدالله. أحمد: مش قبل ما أخوك يطلق أختي. ياسين: طب إيه رأيكم بقى إن انتوا هتخرجوا ومن غيرها كمان. يلا برا. عند حور وملك. كل واحدة دخلت غيرت هدومها وخدت دوش. حور خلصت وراحت عند ملك وخبطت ودخلت. ملک: ها. مشيوا؟ حور: مش عارفة لسه.
ملک: تيجي ننزل؟ حور: لا. لما ياسين يقول. سمعوا صوت زعيق عالي تحت. ملک: تعالي نشوف فيه إيه. حور: لا. ياسين هيزعل. بصي. أحسن نشوف من غير ما ننزل نبص من على السلم. ملک: أشطا. وخرجوا من أوضة ملك وبصوا من على السلم. عند ياسين. ياسين: طب إيه رأيكم بقى إن انتوا هتخرجوا ومن غيرها كمان. يلا برا. أحمد: أنت بتقول إيه؟ ياسين بسخرية: شكلك كدا نسيت إنهم كتبوا كتابهم. وهو جوزها. ولا إيه؟ صالح: طب نتكلم بهدوء.
ياسين: اللي أنا قلته هيحصل. ومفيش طلاق. عبدالله: أنت بتقول إيه؟ هيا بتحبني أنا مش هو. سيف قرب منه ومسكه من ليقة التيشيرت وضربو. وفضل يضربو. أدهم بعد سيف عن عبدالله بالعافية. أحمد بشجاعة مصطنعة: لا. كدا كتير بينا وبينكم المحاكم. واختي هتطلق. وشد أسماء من إيدها. سيف شد أسماء من إيده وضربو: أنت مش سمعت هو قال إيه؟ هي مش هتخرج من هنا. أغوروا انتوا. أسماء بتعيط. بس سيف اتضايق
لما شاف دموعها وقال بغضب: أسماء. اطلعي أوضة ملك. أسماء واقفة مكانها وبتعيط. سيف بغضب أكبر: أنتي سمعتي أنا قولت إيه؟ ولا إيه؟ منال: متزعقش ليها بنتي. أنا معرفش. ولسه هتكمل كلامها. حنان بصوت عالي: أسمااااء. الكل جري عليها. وحور وملك نزلوا تحت بسرعة. وووووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!