الفصل 16 | من 47 فصل

رواية حور ياسين الفصل السادس عشر 16 - بقلم مي

المشاهدات
24
كلمة
1,865
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

عند محمد، أسر رحلهم الكافيتيريا وخدوم وطلع أوضة حور. هناء اتخضت لما ملقتش حور نايمة في سريرها وفضلت تعيط. محمد وأسر خرجوا يدوروا عليها برا، وبعدين رجعوا تاني الأوضة اللي فيها هناء. تليفون أسر رن، رقم مجهول. أسر: الو مين؟ ... : مدوروش عليها كتير، هي معايا. أسر: انت غبي إزاي تاخدها من المستشفى؟

ياسين: وانت مالك، أنا حر. واه، بخصوص ورق الطلاق اللي معاك ارميه في البحر أو اتصور معاه، عشان طلاق مش هطلق، سلام. وأنا وحور هنرجع دلوقتي مصر، يلا باي. وقفل. هناء: حور فين يا أسر؟ بنتي فين؟ أسر بغضب: هترجع مصر دلوقتي. محمد: هترجع مصر إزاي يعني ومع مين أصلًا؟ أسر: ياسين خدها وهيركبوا دلوقتي الطيارة. هناء: بنتي هتبعد عني تاني يا أسر، لا، أنا عايزة بنتي. أسر بهدوء عكس اللي جواه: ماما ممكن تهدي بس عشان متتعبيش أكتر.

هناء: طيب أنا عايزة أنزل مصر يا أسر. أسر: حاضر، هننزل بكرة بس ممكن تهدي. محمد: طب يلا نخرج من المستشفى دي. أسر: يلا. وخرجوا واتجهوا لقصر نصار. عند حور، فاقت لقت نفسها في الطيارة وياسين قاعد جنبها وفي إيده ملفات وبيشتغل. حور: أنا، إيه اللي جابني هنا؟ وبعدين هنروح فين؟ ياسين ببرود: إيه اللي جابك هنا؟ فا، أنا وهنروح فين؟ فا هننزل مصر. حور: مصر؟ أنا مش عايزة أروح معاك في حتة، أنت مبتفهمش أنت ولا إيه؟

ياسين: حووور، صوتك ميعلاش وإنتي بتكلميني، انتي فاهمة؟ حور بخوف: ياسين بالله عليك رجعني تاني عند ماما هناء، أنا مش عايزة أرجع تاني معاك. ياسين: أنا قولت اللي عندي يا حور، ويا ريت تخرسي عشان أنا منستش إنك مشيتي من غير ما تعرفي، وهتتحاسبي على ده يا حور.

حور قعدت مكانها ساكتة خوفًا من ياسين، وياسين قعد يكمل بيجيب الملفات اللي قدامه. وبعد عشر دقايق ياسين خلص، وكانت حور قاعدة وباين عليها الخوف. ياسين نادى على المضيفة وطلب أكل لحور عشان معاد الدوا. وبعد خمس دقايق الأكل وصل واتحط قدام حور. ياسين: كلي عشان تاخدي العلاج. حور: مش عايزة آكل شكرًا. ياسين: حوور، قولت كلي عشان العلاج. حور بخوف: حاضر. وبدأت تأكل. وبعد وقت خلصت. ياسين: خدي العلاج أهو. حور: خدت العلاج.

وبعد ساعات وصلت الطيارة المطار. ونزل ياسين وحور وخرجوا برا المطار وكان أدهم مستنيهم. أدهم: حمدالله على السلامة يا صاحبي. ياسين: الله يسلمك. أدهم: حمدالله على السلامة يا حور، عاملة إيه؟ حور: الله يسلمك يا أدهم، الحمدالله، أنت عامل إيه؟ أدهم: الحمدالله. ياسين: مش هنركب العربية ولا هنفضل واقفين هنا؟ أدهم: يلا. وركبوا التلاتة واتجهوا لقصر الصاوي. في قصر نصار، وصلوا أسر وهناء ومحمد. هناء: هننزل مصر امتى يا أسر؟

أسر: بكرة، بس أكون خلصت شوية شغل وننزل مصر. هناء: ماشي يا أسر. وطلعت أوضتها. محمد: أسر، إحنا هننزل مصر بجد ولا أنت بتقول كدا عشان ماما متتعبش؟ أسر: لا طبعًا هننزل مصر عشان لازم نشوف حور. محمد: تمام، ماشي، أنا هطلع أوضتي. أسر: تمام، وأنا هروح الشركة، سلام. عند حور، في العربية قربوا يوصلوا. ياسين: في حاجة حصلت في غيابي؟ أدهم: مفيش غير إن مامتك عزمت خالتك وولادها عندكوا في الأقصر، وهييجوا كمان يومين.

حور لما سمعت زعلت وسكتت. ياسين: تمام أوووي كده. وصلوا الأقصر. أدهم وياسين نزلوا وحور لأ. ياسين بسخرية: إيه الهانم عايزة عزومة عشان تنزل ولا إيه؟ حور مردتش ونزلت. ودخلوا التلاتة الأقصر. وكانت ملك وحنان قاعدين. ملك أول ما شافت حور جريت عليها وحضنتها. ملك: واحشاني أوي. حور: وانتي كمان يا ملك. حنان أول ما شفتها قامت. حنان: أنا مش قولت يا أنا يا هي يا ياسين، وأنت قولت أنا جبتها ليه تاني؟

ياسين: خمس دقايق بس هاخد هدومي وهنمشي يا ماما. حنان: هي تمشي، أما أنت تروح فين؟ لا، أنت مش هتمشي. هي مش راحت مع حبيبها؟ إيه اللي رجعها؟ كنت سبتها هناك. حور واقفة بتعيط ومبتتكلمش. ياسين: أولًا، مكنتش مع حبيبها، كانت عند هناء. ثانيًا، هي لسه مراتي، لما نبقى نطلق تبقا تروح زي ما هي عايزة. ثالثًا بقا والأهم، طول ما هي ملهاش مكان في الأقصر، دا أنا كمان مليش مكان في الأقصر، دي وصية عمي، إلا انتي نسيتي يا أمي؟

حنان: لا منستش يا ياسين، وفضلت معانا لحد ما كبرت، وهي اللي راحت عند أمها، مش إحنا اللي مشيناها، هنقول إيه بقا، ما هي زي أمها بالظبط. حور بصوت عالي وحزن وعياط: ماشي، أنا زي أمي، خلي ياسين يطلقني، وأنا أوعدك إنك مش هتشوفي وشي تاني طول حياتك. ياسين بغضب وصوت عالي: حووووور، اطلعي أوضتك. حور بعياط: لا مش طالعة. ياسين: حوور، قسمًا بالله لو مطلعتيش أوضتك، إنتي حرة. حور بخوف طلعت أوضتها ورمت نفسها على السرير وفضلت تعيط.

عند ياسين تحت. ياسين: ماما، أنا قولت خلاص، لو سمحت، أنا هاخدها وهنمشي من الأقصر وخلاص. حنان: هتروح معاها وتسيب أمك يا ياسين؟ هتسبني عشانها هي؟ ياسين بهدوء: أنا عمري ما هسيبك عشان خاطر حد يا أمي، بس مينفعش تبقا لوحدها، ولا أنا غلط؟ حنان: لا مش غلط، بس أنت مش هتمشي من هنا. ياسين: يبقا لازم حور تفضل هنا. وبعدين، مش دي حور بنتك اللي بتحبيها؟ إيه اللي حصل؟ حنان: كانت بنتي اللي بحبها قبل ما أفهمها صح.

ياسين: طيب ممكن تستحمليها عشان خاطري أنا. حنان: ماشي يا ياسين، هستحملها، بس عشانك، غير كده مش طايقاها أساسًا. ياسين: ربنا يخليكي لينا يا ست الكل. حنان: ياسين، خالتك وبناتها هييجوا بعد بكرة يقعدوا يومين. ياسين بهدوء: ينوروا يا ماما. ياسين: ملك، اطلعي لي حور فوق، شوفيها. ملك: حاضر يا أبيه. وطلعت عند حور. ياسين: ادهم، تعالى معايا المكتب شوية. أدهم: حاضر. وراحوا المكتب سوا وأول ما دخلوا قعدوا.

أدهم: ياسين، هي طنط اتغيرت كده ليه؟ ياسين: مش عارف، بس حاسس إن منال هي السبب. أدهم: حاسس يعني مش متأكد؟ ياسين: خلاص متأكد، بس هعمل إيه؟ مقدرش أزعل أمي. وانت عارف كده، بس هقدر أهدي الدنيا بينهم لحد ما يرجعوا زي الأول. أدهم: إنشاء الله خير. أنا همشي دلوقتي وبكرة نتقابل، إشطا. ياسين: ماشي. وخرج أدهم وياسين طلع فوق. عند حور، كانت بتعيط، فالباب خبط. حور: تعالي يا ملك. ملك: نورتي أوضتك من تاني. وبعدين، إنتي لسه بتعيطي؟

ماما بتحبك والله، بس... حور: بس إيه؟ اتغيرت وغيرت معاملتها معايا وأنا معرفش ليه؟ المهم، معاكي تليفونك؟ ملك: أيوه، ليه؟ حور: طب هاتي ثواني. ملك: خدي أهو. حور كتبت رقم ورنت على الرقم أكتر من مرة، محدش بيرد. فصلت ترن تاني. ملك: إنتي بترني على مين يا حور؟ حور لسه هترد عليها، رد. حور: الو يا أسر. أسر: حور، إنتي كويسة؟ حور: أيوه كويسة، ياسين رجعني مصر تاني. أسر: وإحنا بكرة هننزل مصر. حور: ماما كويسة؟

أسر: أيوه كويسة، متقلقيش إنتي بس. حور: حاضر يا أسر. أسر: رقم مين ده؟ حور: ده رقم ملك، أخت ياسين. أسر: تمام. حور: أسر... ولسه هتكمل كلامها. ... : حووووووور.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...