ياسين كان لسه هيتكلم مع أسر بس سمع صوت عياط حور، فدخل بسرعة لقاها حاضنة محمد والاتنين بيعيطوا. ياسين قرب منها ومحمد خرج حور من حضنه. ياسين: حور، ممكن تهدي. ادعيلها أحسن من كل ده يا حور. محمد: أيوه يا حور، ادعيلها وسامحيها. حور بعياط: والله سمحتها، بس هي راحت خلاص. مش هتبقى معايا. قالتلي هعوضك بس مشيت تاني. ياسر دخل: خلاص يا حور، الله يرحمها. يلا عشان هنروح ندفن.
ياسين سند حور وكان جنبها وخرجوا من المستشفى واتجهوا للمدافن. عند أدهم، رن على سيف. سيف: الو يا أدهم، عامل إيه؟ أدهم: أنا تمام، وانت؟ سيف: كويس. أدهم: طب مامت حور اتوفت. وياسين بيقوّاكوا. اجهزوا وأنا هاجي آخدكم على المدافن كمان نص ساعة. سيف: حاضر، هنكون جاهزين. أدهم: تمام، سلام. وقفلو وأدهم راح يلبس. سيف خرج من أوضته ولقى مامته والكل نزلوا تحت. سيف: ماما، ياسين بيقولكم اجهزوا عشان هنروح المدافن. حنان: ليه يا ابني؟
سيف: مامت حور اتوفت وهيروحوا يدفنوها. وأدهم هيجي ياخدنا. حنان: لا حول ولا قوة إلا بالله. الله يرحمها. يلا نلبس. منال: لا، أنا مش هاجي عشان تعبانة. إيمان: وأنا هقعد مع ماما. حنان: وانتي يا أسماء؟ أسماء: لا، أنا هاجي معاكم. حنان: طب يلا. طلعوا لبسوا كلهم وبعد وقت نزلوا تاني لابسين أسود. وأدهم وصل. أدهم: جاهزين؟ حنان: أه، يلا. وخرجوا كلهم من الأقصر وركبوا كلهم عربية أدهم واتجهوا للمدافن.
عند حور وياسين، راكبين العربية بتاعته. ياسين راكب مكان السواق، حور راكبة جنبه. ویاسر وأسر ومحمد راكبين في عربية أسر. وبعد شوية وصلوا المقابر. وكانت عربية أدهم. وحور نزلت من عربية ياسين. وأسماء وحور وملك راحوا عندها. ملك وحنان وأسماء: حور، البقاء لله. الله يرحمها. حور مكلمتش. وبعد شويا تم الدفن وخرجوا من المقابر. وحور متكلمتش. محمد: هتيجي معانا؟ سيف: وانت مين بقا؟ محمد بص ومردش عليه ولف تاني لحور.
محمد: ها يا حور، هتيجي؟ سيف: هو انت أطرش ومش بتسمع ولا إيه؟ محمد: وانت مالك انت؟ سيف: هو إيه اللي وأنا مالي؟ دي... حور بتعب: بس انت وهو بقا، اسكتوا شوية. سيف، ده محمد أخويا. محمد، ده سيف ابن عمي. سيف: تمام. يلا اركبوا. محمد: ها يا حور، هتيجي ولا لا؟ ياسين: هتعملوا عزى يا محمد؟ أسر جه: لا، هي قالت مصاريف العزى هنعمل بيها عمل خيري أحسن. ياسين: يبقى كدا حور هتروح معانا عادي عشان البنات وماما يبقوا معاها الأيام الجاية.
أسر: تمام، اللي تشوفوه. سلام. وركبوا كلهم العربيات ومشوا. في عربية ياسين راكبة حور وياسين وحنان سوا. وملك وسيف وأسماء وأدهم عربية. وبعد وقت كبير وصلوا الأقصر ونزلوا. وكانت حور نامت. حنان: صحيها يا ياسين. ياسين: لا يا ماما، أنا هشيلها. حنان: بس... ياسين: بس إيه؟ ما إحنا كتبنا كتابنا، يعني مش حرام. وشالها ودخل بيها الأقصر وطلعها أوضتها ونايمها ونزل تاني. وكانوا أدهم وملك وسيف وحنان وأسماء قاعدين. ملك: هي كويسة؟
ياسين: مش عارف. هي نامت واحنا في الطريق. سيف: الله يكون في عونها، أكيد زعلانة. ياسين: أيوه، الله يرحمها بقا. حنان: يارب يا بني. ياسين: ماما، ينفع تتعاملي مع حور كويس الأيام دي بس؟ منال وهي نازلة: قصدك إيه يا ياسين؟ إن أمك مش بتكره حور؟ هي لحقت؟ حنان: منال، كفاية أوي كده. مش وقته كلامك ده. منال: انتي بتقولي إيه يا حنان؟ نسيتي دي بنت مين؟
حنان: حور بنت هناء، أيوه. بس تربية حنان، يعني بنتي أنا اللي اتعبت في تربيتها. وشكلي فعلًا نسيت مين حور يا منال، وأنا غلطانة. ملك: أيوه يا ماما، يا عسلية. حنان: ملك، عيب كده. ملك: آسفة يا ماما. أدهم: احم، طيب يا ياسين، أنا ماشي. سلام. ياسين: طيب، لما توصل رن عليا. أدهم: تمام. ومشي. أسماء: ماما، إحنا هنمشي. انتي؟ منال: مش عارفة. هنتفق أنا وخالتك على ميعاد عشان ياسين يتقدم لأختك. ملك: أنا طالعة أوضتي أحسن.
سيف: وأنا. وطلعوا. منال: ها، قولتي إيه يا حنان؟ حنان: مش دلوقتي، حور هتزعل. منال: يعني امتى؟ نقول كمان شهر؟ حنان: هشوف يا منال، هشوف. ياسين: ماما، أنا طالع فوق أنام شوية. حنان: ماشي يا بني. ياسين طلع. حنان: أنا طالعة أرتاح دلوقتي. منال: اطلعِ. إيمان: ماما، خالتو كده شكلها هتبقى في صف حور. منال: عشان لسه البت أمها ميتة، فـ أكيد هتبقى في صفها. يا زفتة إنتي، اخرسي بقا خليني أفكر. أسماء: هو انتوا إزاي كده؟
حزام عليكم، سيبوها في حالها. منال: طب وريني يا أم سيبوها في حالها. هتخلي حبيب قلبك إزاي يحبك أو يفكر فيكي حتى من غير خططي؟ أسماء: لو الحب هيبقى بأذية الناس، فـ أنا مش عايزة الحب ده. وسابتهم وطلعت. إيمان: ماما، أنا طالعة أوضتي. منال: وأنا كمان طالعة. وكل واحد طلع أوضته. عند ياسين في أوضته، خد دش وخرج. حاول ينام كتير بس مقدرش ينام. فونو رن. ياسين: الو، يا أدهم، وصلت؟ أدهم: أيوه، وصلت. كده مش هينفع تيجي الشركة بكرة.
ياسين: لا، هقعد مع حور اليومين دول. وأي ورق مهم عايز إمضا، ابعتوه أمضي. أدهم: ده اللي كان هيحصل. يلا سلام. ياسين: سلام. وقفل وفضل قاعد بيفكر في حور وأنها اتعلقت بوالدتها جدًا في الفترة القصيرة. عند حور، صحيت لقت نفسها نايمة على السرير في أوضتها. حور قامت وعيطت لما افتكرت إن مامتها خلاص ماتت بعد ما رجعت عشان تعيش معاها. ودخلت اتوضت وصّلت. وهي بتصلي الباب خبط.
ياسين زهق، قام خرج من أوضته وراح على أوضة حور. خبط محدش رد. خبط تاني بس برضو مردتش. ياسين دخل وكانت حور بتصلي. وبعد وقت، حور خلصت صلاة. ويا سين واقف مكانه. ياسين: حور، انتي كويسة؟ حور: أيوه يا ياسين، في حاجة؟ ياسين: لا، مفيش. أصلي يعني... حور: خلاص. ياسين: ممكن أقعد معاكي شوية؟ حور: اتفضل. ياسين: حور، عارف إن مش وقته، بس هو انتي بتحبيني ولا قولتي كده وخلاص؟ حور: وبتسأل دلوقتي ليه يا ياسين؟ ياسين: عادي، بسأل.
حور: أيوه بحبك يا ياسين. هي ماما راحت؟ ياسين بمرح مصطنع: نهارك أسود! يبقى بزمتك بعد بحبك تيجي سيرة الموت؟ حور: أنا آسفة. ياسين بحنية: آسفة على إيه بس يا حور؟ حور: ولا حاجة. ممكن تخرج عشان عايزة أنام. ياسين: بتطرديني يا حور؟ حور: لا والله أبدًا، بس أنا عايزة أنام يا ياسين. ياسين: حاضر يا حور. لو عايزة حاجة قوليلي. تصبحي على خير. حور: وانت من أهل الخير.
خرج ياسين من أوضة حور وراح أوضته وحاول ينام. أما حور فنامت تاني من كتر العياط والزعل. مجهول: حصل جديد؟ ... : لا، مفيش جديد غير إن مامت حور ماتت وبس. مجهول: حور لازم تكون معايا في أقرب وقت. ... : طب إزاي؟ مجهول: هقولك...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!