الفصل 33 | من 47 فصل

رواية حور ياسين الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم مي

المشاهدات
21
كلمة
2,007
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

عند حور، أول ما خرجت من أوضة ياسين جريت على أوضة ملك. حور بصدمة: ملك! ملك: إيه يا حور؟ حور: مالك قاعدة كدا ليه؟ ملك: أدهم شكله هيولع فيا. حور: ليه؟ ملك: أصلي أنا قولتلُه موضوع فهد. حور: لا مش هيعمل حاجة، متخافيش. ملك: متأكدة أوووي كدا ليه؟ حور: مش مهم، المهم الصور دي مين اللي صورها أو مين اللي بعتها لياسين؟ ملك: أنا برضه عايزة أعرف بس مش جاي في دماغي حد معين.

حور: كدا ياسين مش هيخليني أروح الجامعة تاني، أنا مش عارفة المصايب دي بتيجي منين، الأول ماما اتوفت ودلوقتي موضوع فهد، ربنا يستر في اللي جاي بقا. ملك: يارب، المهم هتعملي إيه؟ هتفضلي في أوضة ياسين؟ حور: مش عارفة. ملك: حور، بما إننا مش بنروح الجامعة ولا بنحضر، تفتكري هننجح؟ حور: هههههه، ننجح إيه بقا، أنسي دا في الأحلام. ملك: على رأيك يا أختي. وفضلوا يكلموا. عند أسماء، كانت في أوضتها.

منال دخلت: أسماء، إحنا هنفضل هنا يومين. أسماء: ليه يا ماما؟ منال: لا هنفضل يومين، عندك مانع؟ أسماء: يبقا إنتوا السبب صح، حرام عليكوا بقا. منال: بت انتي آخرسي، إيه اللي غيرك؟ مش كنتي معانا عشان تجوزي حبيب القلب سيف اللي مش بيعبرك؟ أسماء: اديكي قولتي كنت، أما دلوقتي لأ، عشان الحب مش عافية يا ماما، أنا معرفش انتي بتكرهي حور أووي كدا ليه، حرام عليكي.

منال ضربتها بالقلم: انتي تخرسي خالص، وبعدين إحنا ملناش دعوة بموضوع الصور ده. أسماء: بطلي كدب بقا، أنا زهقت منكم. وجريت على برا، وسابت منال في الأوضة. منال: ماشي يا أسماء، أنا هوريكي. عند سيف، كان خارج من أوضته، وكان باب أوضة أسماء مش مقفول أوي وسمع كل حاجة. وأسماء وهي خارجة خبطت في كتفه. أسماء: سيف. وجريت على تحت. سيف راح وراها، وهي نزلت الجنينة، وكانت هتخرج من البوابة. سيف شدها من إيدها: انتي رايحة فين؟

أسماء بدموع: ملكش دعوة يا سيف، سيبني أخرج أتمشى شوية لو سمحت. سيف: تتمشى حاضر، إنما تتمشي لوحدك لأ. ممكن تهدي بقا شوية، مش إحنا أصحاب. شويه أسماء هديت. سيف: تعالي بقا نقعد شوية سوا نتكلم، ماشي؟ أسماء: أوكي. سيف: بصي بقا، مش هكدب عليكي وأقولك إني مسمعتش حاجة، أو إني عرفت إنك بتحبيني مثلاً.

أسماء: سيف، أنا عارفة إنك كنت بتحب تاليا صحبت حور، ربنا يسعدكم وانسى كلامي ده خالص، كأنك مسمعتهوش أصلاً، وأنا هحاول أنسى حبي ليك، مع إنه صعب، بس الأيام بتنسي.

سيف: أنا مش هكدب عليكي، أنا أيوه كنت معجب بتاليا وكنت مفكر نفسي بحبها، بس اللي بيحب حد بجد مش بيفكر في غيره، حتى وأنا معجب بتاليا، انتي مكنتيش بتروحي من دماغي، يا أسماء أنا بحبك ومن زمان أووي كمان، بس أسلوبك وطريقتك زمان كانت مخلياني أبعد، كنت مفكر إنك عايزة تجوزيني بس عشان الفلوس، فا ده كان سبب بعدي عنك، بس وبعد ما اتغيرتي، كنت ناوي أكلم ياسين وإني أطلبك، بس اديكي شوفتي المشاكل اللي حصلت. أسماء: ها؟

سيف: هو إيه اللي ها؟ بقولك بحبك. أسماء: أكيد أنا، يا بحلم يا بهلوس، أكيد. سيف بضحك: لا ولا بتحلمي ولا بتهلوسي. أسماء: يعني انت بجد اعترفتلي ولا أنا بحلم؟ سيف: نهار أسود، بت فوقي كدا، أنا بحبك. أسماء اتكسفت وجريت على جوه وطلعت أوضتها، وكانت فرحانة أووي. أما سيف فا فضل واقف مكانه بيضحك على ردة فعل أسماء، وبعدين طلع أوضته. عند ياسين، خلص كلام مع أدهم وقام خرج من مكتبه وطلع أوضته، ملقاش حور، راح أوضة ملك.

ملك: حور، انتي بتحبي ياسين؟ حور: بحبه أوووي يا ملك، بس ديمًا فيه حاجة تبعدنا عن بعض، إذا كانت خالتك وجوازه من إيمان اللي هي موتني، ولا عصبيته عليا كل شويا وتحكماته وأوامره ديمًا، وخوفي منه، بس بحبه أووووووي والله. ياسين: ها، وإيه كمان؟ حور بصدمة لفت وشها ناحية الصوت: ياسين! ياسين: أيوه أنا، يلا كملي يا حور. حور بتوتر: ها، أكمل إيه؟ ياسين: اللي كنتي بتقولي. حور: أنا مكلمتش أصلاً، صح يا ملك؟ ملك: لا، كلمتي.

حور: أهو اديكي سمعت إني مقولتش حاجة. ياسين بضحك: المهم، يلا على أوضتنا. حور: بس أنا مش بحب أنام غير في أوضتي. ياسين شدها من إيدها: يلا يا حور. واتجهوا إلى أوضتهم. حور: ياسين، ممكن أنام في أوضتي. ياسين: حور، دي أوضتك خلاص. حور بغيرة: النهاردة أوضتي، وبكرا أوضة إيمان هانم. ياسين: لا، هي اللي هتفضل في الأوضة دي، وفي قلبي حور وبس، ومفيش غيرك يا ست البنات كلهم. حور بسخرية: هه، خلصت كدب؟

ياسين: بس أنا مش بكدب يا حور، وانتي عارفة. حور: هعمل نفسي مصدقة كلامك، بس والله يا ياسين لو اتجوزت إيمان لهكون سيبالك البيت ورفعة عليك قضية خلع، وبعد أطلق منك هتجوز غيرك بكل بساطة. ياسين بكل غضب وعصبية ضرب إيده جامد في الحيطة، وكانت في براواز صغير اتكسر وعور ياسين وجابت دم. ياسين: أقسم بالله يا حور لو الكلام ده اتعاد مرة تانية لهتشوفي أيام سودا، وروحي بقا اتخمدي قبل ما أدفنك مكانك.

حور بشجاعة مصطنعة: طيب، افتح لي الباب خليني أروح أتخمد. ياسين: حوووور، السرير أهو، روحي اتخمدي واخرسي. حور: أوووف، وانت هتنام فين؟ ياسين: ملكيش دعوة. حور ولسة هترد، شافت الدم اللي في إيد ياسين: ياسين، ياسين، إيدك بتجيب دم. ياسين: ملكيش دعوة وغوري بعيد عن وشي، قولت. حور بدموع: طب وريني إيدك.

وشدت إيد ياسين وفضلت راحة جاية في الأوضة بتدور على علبة الإسعافات الأولية، وياسين بيبتسم على برائتها وحبها ليه وإنها أول ما شافت إيده خافت عليه. ياسين: حور، اهدي كدا، هو جرح سطحي، والعلبة في درج اللي جنب السرير. حور: طيب، طيب، تعالى. وشدته وقعدته على السرير، وطلعت علبة الإسعافات وبدأت تضف مكان الجرح، وبعد شويا نضفت الجرح ولفته بالشاش، وكل ده وياسين بيبصلها وفرحان إنها خايفة عليه.

ياسين: خلاص يا حور، بقيت كويس، وبعدين الجرح سطحي مش محتاج كل الخوف ده، اهدي بقا. حور: حاضر، ممكن بقا المفتاح أروح أنام في أوضتي؟ ياسين: لا يا حور، دي أوضتك خلاص. وقام خد هدوم ودخل الحمام يغير، وحور راحت على الكنبة وفضلت قاعدة لحد ما نامت. وبعد شويا ياسين خرج وشاف حور نايمة، شالها ونيمها على السرير وغطاها كويس، وراح هو على الكنبة ونام. عند ملك، بعد ما حور خرجت من عندها، مسكت فونها ورنت على أدهم. وبعد ثواني أدهم رد.

أدهم: خير؟ ملك: انت لسه زعلان مني صح؟ بس والله كان زميلنا وزي أخونا، بس انت وسيف وياسين مكبرين الموضوع.

أدهم: والله إحنا اللي مكبرين الموضوع يا ملك، طيب وادي أهو، طلع بيحب حور، احمدي ربنا إن ياسين مكسرش دماغكم. وتعرفي إني مش هحاسبك دلوقتي ولا هكلم أصلاً، بس لما تبقي مكتوبة على اسمي وفي بيتي، هيبقى في كلام تاني خالص، وابقا أسمع بس يا ملك، حاجة زي كده تاني والله هولع فيكي ساعتها. وأنا هكلم ياسين نقرأ فاتحة ونلبس دبل ونكتب الكتاب كمان أسبوعين. وقفل.

ملك بصدمة: دا قفل في وشي، وبعدين مينفعش، دي مامت حور لسه ميتة. لا، ده شكله اتجنن والله. وراحت نامت. تاني يوم الصبح، صحيوا كلهم. عند ياسين، حور صحيت. حور: ياسين، يا ياسين. ياسين صحي: إيه يا حور؟ حور: عايزة مفتاح الباب عشان أروح أوضتي. ياسين: مسمعتيش عن جملة صباح الخير؟ حور: لا، اخلص بقا. ياسين طلع المفتاح من جيبه: خدي يا حور، وخلي حد ينقل معاكي هدومك لأوضتي النهاردة. حور خدت المفتاح وخرجت ومردتش عليه.

ياسين قام دخل أخد دش ولبس وخرج من أوضته ونزل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...