حور ركبت هي وحنان وياسين. ساق حور فونها رن وكلسنت وفضل يرن وهي تكلسن. حنان: ما تردي يا بنتي. حور: رقم مش مهم يا ماما. وجالها مسدج شافتو وابتسمت. وكل دا وياسين هيموت من الغيرة. وبعد وسعات وصلو اخيرآ والحارس فتح البوابة ودخلو المزرعة ونزل من العربيتين. حور راحت عند سيف وملك وتاليا. حنان: يلا نطلع نستريح شوية عقبال ما يحضرو الاكل. ياسين: يلا. كلهم طلعو أوضهم وملك ورت تاليا اوضتها. طلعو وبعد ساعتين نزلو معاد حور.
حنان: اومال فين حور؟ ملك: تلقيها فوق. حنان: طيب حد يندها. ياسين بسرعة: أنا طالع أجيب فوني عشان نسيتو وأندهها وأنا نازل. حنان: ماشي يابني. وقعدوا كلهم سوا وياسين طلع. عند حور: فتحت الباب وكانت نازلة لقت ياسين قدام الباب. حور: في حاجة يا ابيه؟ ياسين: أيوا انزلي عشان الأكل جاهز. حور: حاضر يا ابيه. ونزلت وياسين راح أوضته جاب فونو ورجع تاني ونزل. حنان: أهي حور نزلت يلا ناكل. الكل قام وقعدوا على السفرة.
حور وملك وتاليا وحنان جنب بعض وسيف وأدهم جنب بعض وياسين مترأس السفرة وبدأ أكل. حنان: بجد كان واحشني المزرعة والجو حلو جدًا. ملك: أه والله هو لحد دلوقتي حلو أما بعد كدا الله أعلم. حنان: قصدك إيه؟ قطع كلامهم صوت: حنا واحشتني أوي. ملك: أهو الجو قلب صدقتوني. سيف وحور ضحكوا. تاليا وأدهم مش فاهمين حاجة. حنان قامت سلمت على أختها منال. حنان: منال عاملة إيه ياحبيبتي واحشتني. منال: الحمدلله كويسة، كدا تيجي من غير ما تقولي؟
حنان: معلش ياسين جابنا فجأة ملحقتش أقولك، أومال في عيالك؟ منال: أسماء وإيمان زمنهم جين وأحمد ابني في مع صحابه. حنان: طب تعالي ادخلي نورتي يا حبيبتي. دخلوا الكل قام من على الأكل. منال: راحت عند ياسين وحضنته، عامل إيه يا حبيبي؟ ياسين: الحمدلله حضرتك عاملة إيه؟ منال: الحمدلله ياحبيبي. وسلمت على سيف وملك وسلمت على تاليا وأدهم عادي. جت عند حور واتجاهلتها. حور: بعد إذنكم يا جماعة هخرج أتمشى شوية.
سيف وملك وتاليا: هنيجي معاكي. أدهم: وأنا كمان، تعالي معانا يا ياسين. منال: لا سيبو ياسين يبقى يحصلكم لما يجوا إيمان وأسماء. ملك بضيق: لا يا خالتو معلش ابيه ياسين هيجي معانا، هما عارفين الطريق كويس أما احنا لا مش فاكرين الطريق صح يا سيف. سيف: أيوا صح. ياسين: خلاص يلا هروح معاكو بعد إذنك يا ماما بعد إذنك يا خالتو. وخرجوا وسط غيظ منال. تاليا: هي مسلمتش على حور ليه؟ ملك: مبتحبش حور. أدهم: أه ربنا يهدي.
سيف: أو ياخد مش هتفرق ههه. ياسين: سيف عيب كدا لاحظ إنها خالتك. سيف: للأسف ملاحظ. ملك: تعالوا نروح الأسطبل. حور: ياريت. ياسين: لا اسطبل لا. أدهم: لا ليه؟ ملك: أحكيلك أنا بقا أصلي من أربع سنين كنا هنا وحور ركبت حصان ووقعت من عليها وياسين من ساعتها مبيخليناش نركب حصان أنا وحور. أدهم: أه عشان كدا، طيب نروح الصبيان بس تركب والبنات لا. ملك وتاليا: نعم لا طبعًا، هنركب زيكم. سيف: بنات لا. ملك: حور اقنعي سيف. بتبص ملقتش حور.
ياسين خاف عليها فضل يدوروا عليها. عند حور: راحت الأسطبل وهما بيتكلموا ودخلت عند الأحصنة وركبت واحد منهم وخرجت بيه. والحصان كل دقيقة بيسرع أكتر، حور كانت مدايقة فا مكنتش واخدة بالها ومشيت بعدت بعيد أوي عن الأسطبل. وكانت دموعها بتنزل منها. وبعد شوية فاقت لقت نفسها بعدت جدًا عن الأسطبل وعن المزرعة أصلًا والحصان ماشي بأقصى سرعة. عند الحصان وخافت جدًا.
حاولت تسيطر على الحصان وتوقفه معرفتش وفضلت تصرخ لحد ما وقعت من على الحصان. والحصان رجع تاني المزرعة. كان في شوية شباب بيهزروا مع بعض. شاب 1: يلهوي دي ميتة ولا إيه؟ شاب 2: واحنا مالنا يلا نمشي. شاب 3: مش عارف حاسس إني أعرفها. شاب 1: واحنا مالنا أنا ماشي خليكم انتوا هنا. شاب 2: خدني معاك. ومشوا. شاب 3: قرب شوية وشاف وشها عرفها: دي حور.
وسندها على الحيطة عدل وراح جاب مياه وجه وكان لسه مغمى عليها رش شوية مياه عليها لحد ما بدأت تفوق. الشاب 3: انتي كويسة؟ حور مسكت دماغها: أه أنا كويسة، انت مين؟ الشاب 3: أنا أحمد لو تفتكريني ابن خالة ياسين. حور: أه افتكرتك، معلش توصلني البيت. أحمد: بيت إيه انتي لازم تروحي المستشفى. حور: لا لا أنا كويسة عايزة أروح بس عشان زمنهم قلقانين عليا. أحمد: تمام خليكي هنا أنا عربيتي هناك هروح أجيبها وأجي. حور: تمام.
وراح أحمد جاب العربية ورجع تاني لي حور وسندها وركبت العربية وهو لف وركب وساق ومشي. عند ياسين كان هيتجنن. ملك بعياط: هي متعرفش حاجة هنا هتكون راحت فين؟ حنان: روح ياياسين دور عليها تاني يمكن تكون قاعدة في الجنينة الغربية. ياسين: هروح أشوفها. أدهم وسيف مع بعض: استنى أنا هاجي معاك. ياسين: تعالوا. خرجوا على برا راحوا يدوروا عليها. كبير الحرس: مش لاقينها يا ياسين بيه. ياسين: مش لاقينها إزاي دوروا عليها كويس، غوروا من وشي.
وراحوا يدوروا عليها تاني. أدهم: ياسين اهدي. ياسين: أهدي إيه وأنا معرفش هي فين ولا جرالها إيه. قطع كلامهم دخول الحصان اللي كانت راكبة عليه حور. سيف: أي دا الحصان دا مش بتاعك يا ياسين خرج إزاي، يارب ما يكون اللي في بالي. ياسين بخوف: لا هو اللي في بالك، أكيد جرالها حاجة، أنا هروح أدور عليها برا. ولسه هيركب عربيتو دخلت عربية أحمد ونزل منها ولف الناحية التانية وفتح الباب لي حور. وحور وهي بتنزل كانت هتقع فا أحمد شالها.
ياسين كان هيموت من الغيرة وراح عندهم. سيف: الله يرحمك يا أحمد. أدهم: أنا معرفوش بس من وشه شكله كان طيب. سيف: ينهار أسود يلا نروح نلحقه. وجريوا الاتنين. ياسين: انت شايلها لي؟ أحمد: كانت واقعة ومش قادرة تمشي فا شلتها. حور: خلاص يا أحمد شكرًا نزلني هنا هحاول أمشي. ياسين شالها من إيد أحمد: انت إزاي تشالها انت أهبل؟ وسابو ودخل جوا وحور هتموت من الخوف. حنان وملك أول ما شافوها جريو على ياسين. حنان: مالها يا ياسين؟
ياسين بص لي حور بغضب: وقعت، حد يبعت لي الدكتور. ملك: طلعها فوق يا أبيه. ياسين طلعها فوق ونايمها على سريرها وملك وتاليا وحنان فضلوا جنبها. وياسين نزل تاني بغضب أعمى لي أحمد. ياسين قرب منه: انت إزاي تشيلها أو تيجي جنبها أصلًا. أحمد: أومال كنت أسيبها مرمية في الطريق. ياسين: لا كنت اتصلت بيا وكنت أنا هاجي آخدها. أحمد ببرود: مش معني انت. ياسين: عشان هي بنت عمي، أما انت متقربلهاش أصلًا.
أحمد: يعني هي كدا، طب يا عم أنا عايز أتجوز حور. ياسين لكمة لكمة وفضل يضرب. ياسين: عايز تتجوز م...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!