الفصل 5 | من 47 فصل

رواية حور ياسين الفصل الخامس 5 - بقلم مي

المشاهدات
29
كلمة
2,616
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

ردت ايمان على الهاتف. ايمان: الو، عملت اللي انت قلت عليه وكله تمام. لا وصدقوني فعلًا… : تمام، خليكي كدا معاهم يومين بس عشان نخلص بسرعة. أنا فاضلي يومين وأخلص الورق. ايمان: تمام يا فهد، هستنى مكالمة منك. سلام. وقفت ايمان. تحت، بعد ما ايمان طلعت. ياسين: أنا جعان، مش هنفطر ولا إيه؟ حنان: الفطار جاهز أهو، يلا. وقاموا كلهم ولسه هيقعدوا… حور: (الكل بص لها) صوت حور. سيف: إيه؟ محمد: في إيه مالك؟ حور وملك:

(جروا على البنت اللي كانت مع اسر ومحمد) حضنوها. حور: الجزمة اللي اختفت فجأة كدا. ملك: اختفيتي ليه يا زفتة انتي؟ واحشتينا. وبعدين إيه اللي جايبك مع اسر ومحمد؟ اسر قرب من تاليا ومسك ايدها: تاليا خطبتي. الكل: نعم؟ محمد: انتوا مصدومين كدا ليه؟ هو بيقولكم عفريت. حور: مبروك يا تاليا ويا اسر. اسر: الله يبارك فيكي يا حور. المهم جيت أعزمكم على خطوبتي كمان يومين بالظبط. حور: أكيد هاجي، أو أقولكم هغير وأجي معاكم ناو.

محمد بضحك: ناو إيه بس، بيقولك بعد يومين. ياسين: طب اتفضلوا اقعدوا. محمد واسر وتاليا سلموا على الكل وبعدين قعدوا. وسيف قام طلع أوضته عشان تليفونه رن، وراه اسماء اللي اتضايقت أوي لأنها كانت خايفة سيف يكون لسه بيحب تاليا. ايمان نزلت قعدت معاهم. ويا سين عرفهم على سلمى وحمزة وجودي وقعدوا يكلموا سوا. عند سيف، رد على موبايله وخلص كلام وقفل. كانت اسماء طلعت. اسماء: إيه؟ مقدرتش تشوف حبيبة القلب مع غيرها؟ سيف: نعم.

اسماء: هو إيه اللي نعم؟ مش كلامي صح؟ طيب بدل ما انت بتحبها خطبتني ليه وكتبت كتابك عليا ليه؟ سيف: انتي بتقولي إيه؟ أو بتكلمي على مين؟ اسماء بصوت عالي بس مش أوي: حبيبة القلب تاليا هانم اللي مقدرتش تشوفها دقايق مع غيرك وطلعت ولا صدمتك لما شوفتها أو عرفت إنها اتخطبت؟ إيه كل ده؟

غلط أنا غلطانة إني حبيتك واحد زيك. يا ريتني كنت سمعت كلام ماما لما قالتلي اتجوزي ابن عمك. وأنا اللي غلطت واتجوزتك. انت المفروض كنت أرفضك حتى لو في الفرح ذات نفسه. سيف بعصبية: خلصتي كلامك؟ طب بصي بقا إنك تجيبي سيرة الزفت ده تاني هتزعلي مني المرة الجاية وانتي حرة. وبعدين حبيبة قلب مين دي؟ أنا كنت برد على فون مش أكتر يا هانم. وبعدين أنا لو فعلًا بحبها مكنتش خطبتك أو كتبت كتابنا. ويلا ننزل. اسماء: سيف…

سيف قطعها: يلا ننزل وهيبقى في كلام تاني بعدين. اسماء: يلا. وكانت هتخرج من باب الأوضة. سيف مسك ايدها واسماء بصت له. سيف: حتى لو زعلانين سوا، ايدك تفضل في ايدي. اسماء فرحت جدًا ونزلوا سوا. والكل تحت كان قاعد. محمد: لو سمحت يا حور. بلاش تيجي انتي. حور: نعم يا خويا، ليه إن شاء الله؟ محمد: بذمتكم ينفع في خطوبة ملك آدم كل شوية تبص شمال ويمين؟ أقولك بتعملي إيه تقولي استني بس بدورلك على عروسة؟ ينفع الكلام ده؟

حنان: شاطرة يا قلبي والله. محمد: نعم؟ شاطرة في إيه بس دي مصيبة. حور: اتلم يازفت. محمد بمرح: بتحترمني أوي. اسر: ما هو باين والله، واضح وضوح الشمس. محمد: شوفت. سيف نزل هو واسماء وقعدوا. اسر: يلا احنا بقا. محمد: يلا. حور: لا، خليكم. اسر: الأيام جاية كتير. يلا سلام. وخرجوا من الأقصر التلاتة. حنان: فرحتلهم والله. حور وملك: وأنا كمان. حمزة: ياسين عايزك في المكتب. ياسين: حاضر، بعد الفطار نتكلم.

حنان: يلا يا ولاد الفطار جاهز. جودي: بابي. ياسين: قلب بابي، نعم. جودي: أكّلني. سلمى: جودي، أكلي نفسك انتي مش صغيرة. ياسين: سلمى، ملكيش دعوة انتي لو سمحت. وقعدوا الكل ياكلوا. وياسين بيأكل جودي. وبعد وقت قاموا كلهم من على الأكل. ياسين: حمزة، تعالى ورايا على المكتب. حمزة: حاضر. ودخلوا المكتب. والكل قاعد. سيف: دادة سعاد، معلش خلي حد يعملي قهوة عشان دماغي مصدعة ويجيبلي مسكن. سعاد: حاضر يابني. حنان: مالك يا سيف؟

سيف: ماليش يا أمي. أنا خارج الجنينة شوية. اسماء: هروح معاك. سيف: تعالي. وخرجوا. حور: حاسة إن اسماء وسيف متخانقين سوا. حنان: أنا بقا متأكدة. ايمان: أنا هروح عند ياسين أقوله حاجة وهاجي. حور: روحي يا إيمو. في المكتب عند ياسين. ياسين: ها، اتكلم. حمزة: ثانية واحدة بس ايمان تيجي. ياسين: ليه؟ حمزة: عشان ايمان هي اللي هتتكلم. ياسين: خير. الباب خبط ودخلت ايمان المكتب. ياسين: اقعدي. حمزة قال إنك عايزة تقولي حاجة.

ايمان قعدت: بص، هو أصلي أنا… أنا… وبعدين غمضت عينيها أوي واتكلمت بسرعة: ياسين، أنا اللي كنت بساعد فهد. ياسين بسخرية: قديمة. حمزة وايمان: قديمة؟ ايمان: يعني إنت عارف؟ ياسين: أيوه. حمزة: وسكتي؟ ياسين: أمنت حور كويس. وبعدين كان عندي أمل إنك تتغيري للأحسن.

ايمان: وأنا فعلًا اتغيرت أهو وجاية أعترفلك بكل حاجة. وإن فهد بيجهز ورق وهاخد حور ويسافر، وأنا كنت هساعده. بس أنا وحمزة اتفقنا إني هسمع كلامه طبعًا وأكني بتنفذ اللي بيقوله عشان تعرفوا تمسكوه متلبس. وبجد أنا آسفة يا ياسين. ياسين: تمام، خليكي على نفس الخطة. وكل جديد أكون عارفه. بس لو لعبتي من ورايا هتبقي في الآخرة. ايمان: لا والله، أنا فوقت خلاص. ياسين: أتمنى والله. حمزة: طب هنعمل إيه؟

ياسين: ولا حاجة. هنسيبه يجهز الورق وبعدين نديله على دماغه. بس استنى. حمزة: أنا بخاف من دماغك دي. ياسين: برا يا حلو. حمزة: حاسس إني بطرد. ياسين: لا، اتأكد. حمزة: يلا يا إيمو. ايمان: إيه إيمو دي؟ وبعدين هو بيطردك أنت؟ أنا مالي؟ ياسين: (يضيق) إنت وهو، اخرجو سوا. وخرجوا سوا من مكتب ياسين اللي كان فرحان إن ايمان بقت كويسة مش وحشة زي الأول، وإنهم أخيرًا ممكن يرتاحوا شوية من المشاكل. برا في الجنينة. اسماء: سيف.

سيف: في كلام تاني لسه؟ فاكراها؟ اسماء: أنا آسفة. أنا بس غيرت عليك، وبذات إني عارفة إنك كنت بتحبها. سيف: مكنش حب، كان إعجاب مش أكتر. اسماء: طيب، أنا آسفة خلاص بقا. سيف: وأنا آسف عشان اتعصبت عليكي، بس كلامك ضايقني وعصبني أوي. متزعليش مني. أنا مش بحب زعلك. انتي بس اللي لازم تفهمي إن لا حبيت ولا هحب ولا هشوف غيرك في الدنيا دي كلها. اسماء: بجد؟ مع إني حاسة إنك بتكدب عليا.

سيف بمرح: أيوه بكدب عليكي وبحب غيرك وهتجوز عليكي. حاجة تانية ولا كفاية كدا؟ اسماء: سيف! متعصبنيش. سيف: بموت في عصبيتك دي، بيبقى شكلك حلو أوي. اسماء: طب يلا ندخل جوه نقعد معاهم. سيف: يلا. ودخلوا وهما ماسكين ايد بعض. حور: اتصلحتوا؟ سيف: ده على أساس إننا متخانقين. ملك: يا ولا، بطل كدب بقا. ما إحنا برضو لحظنا ريكشن وش اسماء لما تاليا دخلت. وبعدين أصلًا سوما بتحكيلنا كل حاجة على فكراه. سيف: ملكوش دعوة انتوا. حور: بقا كدا؟

يا اللي كنت بتكلم نص بنات الجامعة. ملك: وكان ليه ده لحد دلوقتي يا أختي؟ بيكلم دوليا وليليا وعاليا وأميرة وصفاء وهنا وأسامي كتير أوي مش حافظاهم. وبنات الشركة كلهم. حتى شوفي تليفونه كدا وانتي تعرفي. اسماء: نععععم؟ مين دول يا سيف؟ سيف: محصلش. دول بيكدبوا عليكي. ايمان وحمزة: هو في إيه؟ حور: ولا حاجة. اسماء: سيف، هات تليفونك. سيف: تليفون إيه؟ انتي مجنونة؟ اسماء: يبقى هما كلامهم صح وانت بتكدب.

سيف: يا ربي يا بنتي، هو أي حد يقولك حاجة تصدقيها؟ اسماء: لا، بس أنا بقولك هات تليفونك. حنان: خلااااااص، انتوا الاتنين. حور وملك، بطلو هزار. ياسين خرج من مكتبه على صوتهم. ياسين: في إيه؟ جودي: أنا هحكيلك يا بابي. ياسين شالها: احكي يا قلب بابي. جودي: أصلي سيفو طلع بيكلم بنات كتير أوي. ياسين: مين سيفو ده؟ جودي: أونكل سيف، بس أنا بدلعو مش أكتر. ياسين: إيه اللي سمعته ده؟

سيف بمكر: بص، بذمتك مش انت بتكلم بنات الشركة كلهم عادي؟ انت وأدهم. ياسين: أيوه عادي، فيها إيه؟ ملك وحور: نعععععععععععم. حور: هو إيه اللي عادي؟ انت اتجننت؟ ياسين: حوووور، خدي بالك من كلامك أحسن لك. ملك: ماشي يا أدهم يا اللي بتكلم بنات الشركة انتي. ياسين بضيق منهم: بت انتي وهي، آخرسو شوية بقا. حور: نخرس ليه بقا؟ يعني أنا عادي أكلم شباب؟ ياسين بغضب وعصبية: حوووووووور. ملك بصوت واطي: يخربيتك، بتعدمي نفسك بإيديكي.

ياسين: حور، اطلعي فوق. حور: لا، مش طالعة يا ياسين. ياسين شدها من ايدها وطالعها معاه فوق أوضتهم. ودخلوا الأوضة. ياسين: قولي بقا، قولتي إيه؟ حور بخوف: ولا حاجة. ياسين: والله يا حور، لو كلامك ده اتعاد مرة تانية قدامي، انتي حرة. ساعتها هتشوفي وشي التاني. حور: قصدك وش رابع؟ متغشش؟ الغش حرام. ياسين: حور، امشي من قدامي. حور كانت هتخرج من الأوضة. ياسين مسك ايدها. ياسين: رايحة فين؟ حور: انت مش قولت امشي من قدامي؟

ياسين: بس مقولتش إنزلي تحت يا حور. حور: ياسين، هو إنت فعلًا بتكلم بنات الشركة؟ ياسين بتنهيدة: حبيبتي، هما مش شغالين في الشركة؟ يعني كلامي معاهم عبارة عن شغل وإني أديهم أوامر ينفذوها تبع الشغل مش أكتر. حور: بجد يا ياسين؟ ياسين: أيوه يا قلب وروح ياسين. حور: ماشي يا كلب البحر، لما أنزلك بسي. ياسين: حور، بتقولي إيه؟ حور: ولا حاجة يا حبيبي. ممكن أنزل؟

ياسين: شوية وأدهم جاي، وأنا هنزل طبعًا. تبقي تنزلي معايا. أما دلوقتي لا. حور: ليه؟ ياسين: عادي، عشان متتخانقيش انتي وملك مع سيف أخويا برضه. وانتوا الاتنين بتتفقوا عليه كتير. حور: أووف، حاضر. اديني قعدت. بقولك إيه، هات تليفونك. ياسين: ليه؟ حور: عادي، تليفوني فاصل وهو على الشاحن. هلعب بيه، ولو مدتنيش تليفونك هعتبرك بتكلم بنات وهخليك تطلقني. ياسين: ياسين، يعني لو مدتكش تليفوني هتطلقي؟ ياسين: أيوه.

ياسين بمرح: عادي، ما أنا لو أدتك التليفون هنطلق برضه. حور: ليه؟ يبقى إنت مش بتحبني، وأكيد متجوز عليا. يعني بعد العمر ده كله، تتجوز عليا؟ يا ابن حنان، يلهوي يلهوي يلهوي. ياسين قاطع كلامها: بااااااس. خدي التليفون أهو، وسبيني أشتغل على اللابتوب شوية. حور خدت التليفون: ماشي، بس الباسورد إيه؟ ياسين: 11/6/2001. حور: ده تاريخ ميلاد مين؟ ياسين: ملكيش دعوة واسكتي بقا، خليني أشتغل. حور: أكيد تاريخ ميلاد حبيبتك، أنا عارفة.

ياسين: لا، ده تاريخ أول مرة حبيبتي تدخل الأقصر هنا وبقت ملكة قلبي. حور: مفتكرش في اليوم ده إن حد دخل معايا الأقصر. ياسين: مفيش غيرك انتي أصلًا. حور مسكت التليفون وفضلت تقلب. ولقيت مسج على التليفون: ««حبيبي عامل إيه؟ واحشتني أوي. كدا بقالك يوم كامل مش بتتكلم مراتك حبيبتك؟ وكمان انت وحشت ولادك أوي يا روحي.»» حور اتصدمت وعينيها قفلت ووقعت، أغما عليها.

ياسين سمع صوت حاجة اترزعت على الأرض جامد. بيبص لقى حور واقعة على الأرض. قام بسرعة وشالها ونيمها على السرير وجاب برفان وحاول يفوقها. وبعد دقيقتين فاقت حور. ياسين: حبيبتي، مالك؟ انتي كويسة؟ تعالي البسي عشان نروح المستشفى بيك. حور مسكت التليفون: إيه ده يا ياسين؟ كمان متجوز عليا؟ ولا وكمان عندك ولاد؟ طلقني. ياسين: طلاق إيه؟ انتي اتجننتي ولا إيه؟ وبعدين ولاد مين ومتجوز مين؟ هي الواقعة أثرت على دماغك؟ حور: مش ده تليفونك؟

خد أهو. والرسالة أهي. ياسين مسك التليفون وشاف الرسالة. حور بدموع: مراتك دي ولا لأ؟ وكمان عندك ولاد؟ ياسين: …… حور بدموع: طلقني يا ياسين. ياسين: انتي ط…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...