حور: انتي عارفة انتي عملتي إيه؟ وفجأة جه صوت: زي ما قتلتِ ندى، أنا هقتلك. حور: لا يا نادر. وأخدت الطلقة بدل ليلى. ليلى: بصدمة وشايفة دم حور في إيدها. ليلى: حور، لا، ما تموتيش. نادر: المفروض كانت جت الطلقة فيكي انتي مش حور. وجيه الحرس ومسكوا نادر. سليم: بخضة. سليم: حور، حور حبيبتي. محمود: يا عم مش وقت نحْنِحَة، البت هتموت. *** في المستشفى. محمود: بعياط.
محمود: يا حبيبتي، يا بنتي، أنا جوزتك عشان أحميكي من شر الدنيا، أتريني برميكي في النار بإيدي. فاتن: من كتر العياط أغمى عليها. محمود: بخضة. محمود: فاتن، فاتن، الحقوني. اتلموا عليها كلهم ودخلوها أوضة وعلقوا ليها المحاليل. الدكتور: أول ما طلع من أوضة العمليات، كلهم جريوا عليه. سليم: بخضة. سليم: خير يا دكتور؟ طمني. الدكتور: المدام نزفت دم كتير وفصيلة دمها مافيش غير كيس، محتاجين كيس تاني. مريم: بزعيق.
مريم: إزاي مستشفى كبيرة زي دي مفهاش كيسين دم لكل فصيلة على الأقل؟ الدكتور: حضرتك اتكلمي معايا بأسلوب أحسن من كده. سليم: آسفين يا دكتور، خد مني أنا. الدكتور: فصيلة دمك زيها؟ سليم: خد مني أنا يا دكتور، فصيلتي زي فصيلتها. الدكتور: سليم؟ سليم: حازم. الدكتور: اتفضل معايا. وبعد ما أخدوا منه كيس دم. سليم: أنا مش عارف أقولك إيه يا حازم. حازم: متقولش، وأنا مش بعمل كده عشانك، كله عشان حور. الدكتور طلع بعد ساعة.
ليلى: طمنا يا دكتور. الدكتور: الحالة دخلت في غيبوبة للأسف. كلهم بصدمة: غيبوبة؟ ليلى: والغيبوبة دي هتطول؟ الدكتور: الغيبوبة مالهاش مدة محددة، بس هي سامعاكم وحاسة بيكم، ادعولها. *** عند نادر في القسم. المحامي: ساعدني يا أستاذ نادر عشان أعرف أساعدك. نادر: ليلى هانم قتلت ندى حبيبتي، وأنا كان لازم أموتها زي ما موتتها، بس للأسف أخدتها مكاني، حور. المحامي: ده آخر كلام؟ نادر: أيوه. *** في المستشفى.
نقلوا حور في أوضة عادية ومعلقة المحاليل. وكل يوم سليم وليلى ومحمود وفؤاد ومريم معاها. وبعد أسبوع كان مهند وأروى ومريم وحازم عندها. مهند: حور، قومي بقا عشان نلعب مع بعض ونروح الملاهي، انتي نايمة بقالك كتير، اصحي بقا. مريم: بعياط. مريم: تعالي نروح أنا وانت. مهند: لا، أنا عايز حور، يلا يا حور. وفجأة حور بدأت تحرك إيدها. مهند: بصوا، حور بتحرك إيدها. مريم: أنا هروح أنادي الدكتور. *** في حتة تانية.
كان سليم قدم التسجيل للنيابة. سليم: ازيك يا لولو؟ علا: بتوتر. علا: سسسليم. سليم: آه، سليم اللي كنتي بتتآمري عليه. علا: سليم، أنا... سليم: حضرت الظابط. علا: لا يا سليم، متعملش فيا كده. الظابط: اتفضلي معانا من غير شوشرة. *** مازن: لو سليم عرف باللي عملناه، مش هيسيبنا. محمد: وهتبقى كل حاجة ضاعت. سليم: كنت فاكركم صحابي وأمنتكم على أسراري، هو ده جزاتي؟ آخرتها كده؟ عاوزين تموتوني. محمد: سليم، اسمعني. سليم: حضرت الظابط.
الظابط: اتفضلوا من غير شوشرة. *** عند حور. الدكتور: الحمد لله، الحالة بدأت تفوق. حور: بدأت تفتح عينيها. حور: آآآه، أنا فين؟ الدكتور: حمد الله على السلامة. مريم: بفرحة. مريم: حمد الله على السلامة يا حور. محمود: انتي كويسة يا بنتي؟ حور: متخافوش، أنا كويسة. وهي بتدور بعنيها بينهم. مريم: احم احم، إحنا هنا، بتدوري على سليم؟ حور: لا، بس هو فين؟ مريم: هو في مشوار وجاي. *** في الفندق بقا. عند سليم بعد ما عرف إن حور فاقت.
سليم: عاوز الأوضة كلها ورد. الموظف: حاضر يا أفندم. سليم: وعد يا حور، هسعدك وأعوضك عن كل اللي فات. *** عند حور في المستشفى. بعد ما كلهم مشيوا وفضلت هي ومريم. مريم: حور، سليم لو عرف إنك كنتي على علم باللي عملته علا ومحمد ومازن، وبالخطه إنهم ياخدوا فلوسه، مش هيسامحك. انتي لازم تقولي له. حور: أنا كنت فاكرة إنه هيزهق مني ويطلقني، وإن الموضوع ما يوصلش لكده. وبعدين أنا كان لازم آمن نفسي، ويكون فيه حاجة من ممتلكاته باسمي.
مريم: بس هو بيحبك يا حور. حور: مريم، أنا اتجبرت إنه اتجوزه، والكل اتخلى عني، وشك في شرفي، كان لازم انتقم منه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!