تحميل رواية «حور» PDF
بقلم شيماء محروس
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في إحدى المناطق العشوائية، يرن جرس شقة أحدهم. فاتن: خد يا عم سيد الزبالة اهي. سيد: يا ست هانم عاوزين الاشتراك. فاتن: حاضر بكرة بكرة تكون البت قبضت. سيد: حاضر يا ست. محمود: إيه ف إيه يا فاتن؟ فاتن: الراجل عاوز الاشتراك بتاع الزبالة، قولتله يفوت بكرة. ما أنت لو مش مدي بنتك الفلوس دي كلها، مكنش ده حصل. محمود: ما أنتِ لو ماسكة إيدك شوية ف المصاريف، مكنش ده حصل. وبعدين إيه بنتك دي، هي بنتي لوحدي. فاتن: كل من دلعك فيها. محمود: أنا مش عارف قلبك قاسي كده ع بنتك دي، بنتك الوحيدة. فاتن: إلا صحيح، انت مروح...
رواية حور الفصل الأول 1 - بقلم شيماء محروس
في إحدى المناطق العشوائية، يرن جرس شقة أحدهم.
فاتن: خد يا عم سيد الزبالة اهي.
سيد: يا ست هانم عاوزين الاشتراك.
فاتن: حاضر بكرة بكرة تكون البت حور قبضت.
سيد: حاضر يا ست.
محمود: إيه ف إيه يا فاتن؟
فاتن: الراجل عاوز الاشتراك بتاع الزبالة، قولتله يفوت بكرة. ما أنت لو مش مدي بنتك الفلوس دي كلها، مكنش ده حصل.
محمود: ما أنتِ لو ماسكة إيدك شوية ف المصاريف، مكنش ده حصل. وبعدين إيه بنتك دي، هي بنتي لوحدي.
فاتن: كل من دلعك فيها.
محمود: أنا مش عارف قلبك قاسي كده ع بنتك دي، بنتك الوحيدة.
فاتن: إلا صحيح، انت مروحتش الشغل ليه انهارده؟
محمود: حاضر، ماشي.
حور: صباح الخير يا بابا.
محمود: صباح الخير يا قلب بابا، اقعدي افطري.
حور: لا أنا مستعجلة، اتأخرت ع الشغل.
فاتن: متنسيش تجيبى فلوس وخفي إيدك ف المصاريف شوية.
حور: حاضر. حاجة تانية؟
فاتن: لا.
***
ف الشركة.
مريم: حور، حور.
حور: ف إيه يا مريم ع الصبح انتي كمان؟
مريم: إيه مالك؟
حور: كالعادة يعني.
مريم: أمك برضه؟
حور: أيوة، أنا مش عارفة بتعاملني كده ليه، كأني مش بنتها.
مريم: أهدي، أهدي.
حور: كنتي عاوزة إيه؟
مريم: المدير عاوزاك، قالي أول ما تيجي حور خليها تدخل ع المكتب.
حور: ربنا يستر.
***
ف فيلا فؤاد.
ليلى: ثناء يا حبيبتي أخبارك؟
ثناء: أنا تمام، انتي أخبارك؟
ليلى: تمام. أنا سمعت إن صافي جت من السفر انهارده.
ثناء: أيوة، لسه واصلة انهارده.
ليلى: بصراحة كده، أنا كنت عاوزة أخطبها ل سليم.
ثناء: لينا الشرف يا حبيبتي، لما نناسب عائلة زيكم وشاب زي سليم مناسب أوي ل صافي.
ليلى: خلاص نجيلكم انهارده الساعة 5.
ثناء: تنورونا، ف انتظاركم.
***
حور: حضرتك طلبتني.
سليم: فين الملفات اللي طلبتها منك امبارح؟
حور: جاهزة يا أفندم.
سليم: طيب حضري قاعة الاجتماعات عشان الاجتماع كمان نص ساعة.
حور: جهزتها يا أفندم.
سليم: شاطرة يا حور.
حور: حضرتك عاوز حاجة تانية يا أفندم؟
سليم: لا، شكراً. اتفضلي ع مكتبك.
وهي خارجة.
مازن: إيه الصاروخ اللي خارج من مكتبك ده؟
سليم: صعبة أوي، مش زي الباقي.
مازن: ف حاجة تصعب عليك يا كوتش؟
سليم: فاق من شروده. المهم جبت اللي قولتلك عليه.
مازن: أيوة، كله ع كارت المومري ده، بس متنساش نصيبي ف التورته.
سليم: متخافش، نصيبك محفوظ.
***
حور: الو يا عمتو.
حازم: حور، مهند تعبان ومش راضي ياخد الدواء غير لما تيجي.
حور: إيه، طيب أنا جايه حالا يا حازم.
علا: أكيد رايحة ل حبيب القلب.
الصياعة: ندى: مالكيش دعوة بيها.
علا: هافضحها قدام سليم عشان يطردها وأخلص منها.
ندى: أزمات حطيتها ف دماغك، يبقا ع بالسلامة يا حور.
***
نجوى: معلش يا حور قلقانكِ بس مهند مش راضي ياخد الدواء إلا لما انتي تيجي.
حور: عادي يا عمتو، ولا يهمك. وانت يا مهند مش غلط كده، أنا زعلانة منك أوي.
مهند: لا لا، خلاص مش هعمل كده تاني، بس متزعليش.
حور: طيب، أوعدني.
مهند: وعد. بس خليكي معايا انهارده.
حور: حاضر، هقول ل بابا الأول وأشوف.
***
ف فيلا ثناء.
ثناء: أهلاً أهلاً، ده انتوا نورتونا إنها.
ليلى: تسلمي.
ثناء: ازيك يا سليم؟
سليم: الحمد لله.
ثناء: طيب اتفضلوا يا جماعة، وانتِ يا صافي خدي سليم واقعدي ف الجنينة.
صافي: حاضر يا ماما.
سليم: ازيك يا صافي؟
صافي: ازيك يا سليم؟
سليم: نتكلم ع المكشوف بقا، بصي كده.
صافي: أخدت الفون. إيه ده؟
رواية حور الفصل الثاني 2 - بقلم شيماء محروس
صافي بصدمة: إيه ده؟
سليم: إيه رأيك يا حلوة لما الصور والفيديوهات دي تنزل على النت؟
صافي بخوف: لا لا يا سليم، أوعى تعمل كده، وأنا هعمل كل اللي أنت عاوزه.
سليم: تجيلي بكرة شقتي.
صافي: نعم؟
سليم: هتتنازلي عن كل أملاكك.
صافي: بس يا سليم.
سليم: مفيش بس، بكرة تبقي في الشقة.
وسابها ومشي.
عند حور.
حور: الو يا بابا.
محمود: يا بنتي فينك ده كله؟ وليه مجتيش على الغداء؟
حور: أصل يا بابا أنا عند عمتو، مهند كان تعبان شوية، وأنا بستأذن حضرتك هبات عند عمتو النهارده، وأكون عندك بكرة على الغداء.
محمود: ماشي يا بنتي، على راحتك.
حور: أهو يا سي مهند هبات معاكم النهارده.
أروى: هتباتي معايا في أوضتي، مش مع ماما.
حور: ماشي.
تاني يوم.
حور: صباح الخير يا عمتو، صباح الخير يا زومي.
حازم: صباح النور، رايحة الشغل؟
حور: آآآه، هي الساعة كام؟
حازم: 8:30.
حور: يا نهارري، أنا اتأخرت أوي، لازم أمشي حالا.
حازم: تعالي أوصلك، في طريقي.
حور: لا، مش عاوزة أتعبك يا زومي.
حازم: يلا بس.
عند سليم في الشركة.
سليم: مريم، فين حور؟ لحد دلوقتي أنا مش منبه على الكل يبقي في الشركة الساعة 8 بالظبط.
مريم: معرفش اتأخرت ليه حضرتك.
سليم: لما توصل دخليها مكتبي على طول.
مريم: حاضر يا أفندم.
علا بدلع: صباح الخير يا سلومتي.
سليم: صباح النور.
علا وهي بتقرب منه: إيه مالك زعلان ليه؟
سليم: مفيش، ويلا على شغلك.
علا وهي بتقرب من الشباك: إيه ده؟ بص الست حور اللي عاملة نفسها محترمة نازلة من عربية واحد.
سليم بصدمة: أوعى كده.
علا بخبث: عشان كده اتأخرت النهارده، رغم إنك منبه على الكل ييجي بدري عشان الاجتماع.
سليم بغضب: اطلعى بررررررة.
علا بخوف: حاضر، أنا مالي.
حور: صباح الخير يا مريم.
مريم: اتأخرتي ليه؟ المدير على آخره وعاوزك في المكتب.
حور: ربنا يستر، أنا كنت بايته عند عمتو عشان كده اتأخرت.
مريم: طيب، ادخلي بسرعة.
حور بخوف بتخبط على الباب.
سليم بغضب ظاهر: ادخل.
حور: حضرتك أنا آسفة اتأخرت عشان...
سليم بغضب: الساعة كام دلوقتي؟
حور: الساعة 9.
سليم: وأنا قايل الكل يبقي عندي الساعة كام؟
حور: 8.
سليم: أنا ميهمنيش علاقاتك الشخصية، أنا يهمني شغلي يا آنسة.
حور بثبات: علاقات!!! حضرتك أنا اتأخرت عشان كنت...
سليم بغضب: ولا كلمة، على مكتبك، آخر إنذار ليكي.
حور: حاضر.
بعد ما الاجتماع خلص وسليم خارج من الشركة.
مازن: إيه القمر اللي ماشي ده؟ ما تيجي وأديكِ اللي أنتِ عاوزه.
حور: بقا كده؟ يلا.
سليم سمعهم وفي سره: حتى انتي. ومشي.
مازن: أشطة.
حور بغضب وادته بالقلم على وشه: خديه أهو يا زبالة يا حقير.
مازن: آآآآه يا بنت......... ماشي، أنا هوريكي إزاي تمدي إيدك عليا.
ف شقة سليم.
سليم: ها يا صافي، أمضي بقا.
صافي: أنت جبت الصور والفيديوهات دي منين؟
سليم: أومال كنتي فاكرني أهبل وباخد زبالة الناس؟ جبتهم من مازن اللي كنتي معاه، وصورك يا روحي.
صافي: الزبالة الحقير.
سليم: أمضي بقا، متضيعيش وقتي، ورايا شغل.
صافي: وإن ما مضيتش؟
سليم: الو محمد...
صافي: لا لا خلاص، همضي.
سليم: أيوة كده، كويس، يلا بقا مع السلامة، مشفش وشك تاني.
محمود: الو، ازيك يا فؤاد؟ عامل إيه؟
فؤاد: الحمد لله، أنت أخبارك؟
محمود: الحمد لله، أنا كنت بكلمك عشان عاوزاك في موضوع مهم.
فؤاد: خير.
محمود: أنا كنت عاوز أطلب منك طلب بس محرج شوية.
فؤاد: مفيش إحراج بينا، إحنا إخوات.
محمود: طبعًا أنت عارف ظروفي، فعشان كده كنت عاوز إن ابنك سليم يتجوز بنتي حور عشان أطمن عليها.
فؤاد: طبعًا موافق، أنا هقول لسليم وإن شاء الله نكتب الكتاب بعد بكرة، إيه رأيك؟
محمود: موافق طبعًا.
عند حور في الشركة.
سليم: تاخدي كام وتقضي معايا الليلة؟
حور بصدمة: نعم؟
رواية حور الفصل الثالث 3 - بقلم شيماء محروس
سليم: تاخدي كام وتقضي معايا الليلة؟
حور: نعم؟!
سليم: أي، ما سمعتيش؟ أسمعك تاني.
حور: والدموع اتجمدت في عينيها. انت إنسان زبالة.
سليم: بغضب. احترمي نفسك ومتعمليش نفسك شريفة.
حور: بثقة. أنا شريفة غصبن عنك وعن أي حد. وأنا مستقيلة من الشغل ده. وطلعت وهي بتعيط.
مريم: حور يا حبيبتي، مالك؟ في إيه؟
حور: سيبيني دلوقتي. أنا رايحة. وسبت الشغل.
مازن: إيه؟ سليم في إيه؟
سليم: عرضت على حور مرضيتش. اشمعنى أنت؟
مازن: مش فاهم. إشمعنى أنا؟ إيه؟
سليم: بغضب. أنت هتستهبل؟ أنا سمعتك أنت وحور لما قولتلها تعالي، وأديكي اللي انتي عايزاه.
مازن: وضربتني بالكف؟
سليم: بتقول إيه؟
مازن: زي ما بقولك كده. ضربتني بالكف.
سليم: أنا عملت إيه؟
***
ليلى: أنا، الجربوعة دي تبقى مرات ابني؟ مستحيل أقبل بكده.
فؤاد: إيه جربوعة دي؟
ليلى: شوف احنا فين وهي فين.
فؤاد: متنسيش انتي كنتي إيه. وبعدين أنا اديت كلمة لصاحبي خلاص.
ليلى: أنا، بتقارنيني أنا بـ دي؟ أنا ليلى هانم، بتقارني بالجربوعة دي.
فؤاد: سليم هيتجوز حور وخلصنا.
ليلى: على جثتي لو ده حصل.
***
عند حور في البيت.
محمود: إيه يا حور؟ بتعيطي ليه يا بنتي؟ حصل إيه؟ وجاية ليه بدري من الشغل؟
حور: بعياط. أنا سبت الشغل.
فاتن: يا نهار أسود! سبتي الشغل؟ أكيد ضايقتي المدير عشان كده طردك. ومين هيصرف علينا بعد كده؟
حور: بعياط. حرام عليكي يا شيخة. بقا مش انتي أمي؟ ليه بتعملي فيا كده؟ ارحميني بقا.
محمود: حور يا حبيبتي، اهدى.
فاتن: دلالها، دلالها.
حور: بعياط. حرام عليكم بقا. سيبوني. وطلعت تجري على أوضتها.
محمود: انتي إيه اللي بتعمليه ده؟ حرام عليكي بقا يا شيخة. دي بنتك.
فاتن: كله ده من دلالك فيها.
محمود: هقول إيه بس؟ ربنا يهديكي.
***
عند سليم في المكتب.
فؤاد: سليم، أنا عاوزاك في موضوع مهم.
سليم: خير يا بابا.
فؤاد: أنا عاوزاك تكتب كتابك على حور بكرة.
سليم: نعم؟
فؤاد: سليم، أبوها طلب مني كده.
سليم: وبعدين يعني؟ المفروض أسمع الكلام.
فؤاد: سليم، متنساش إنك بتكلم أبوك. حور بنت جميلة وأخلاق ومناسبة ليك.
سليم: ماشي، موافق.
فؤاد: بكرة إن شاء الله هنروح ونكتب الكتاب. ويا ريت أمك متعرفش بكده.
سليم: ماشي.
***
ثناء: بتقولي إيه يا صافي؟ إزاي ده حصل؟
صافي: هنعمل إيه دلوقتي يا مامي؟
ثناء: ماشي يا سليم، أن وريتك.
صافي: يا مامي، ده معاه صور وفيديوهات.
ثناء: بغضب وضربتها بالكف. اخرسي يا سافلة! كله منك ومن تهورك. بس كله بسبب إني دليلتك زيادة عن اللزوم.
صافي: بعياط. يا ماما، هو اللي ضحك عليا.
ثناء: ماشي يا سليم، انت ومازن.
***
عند حور في البيت.
فاتن: صحبتك مريم جت.
حور: دخليها.
مريم: حور يا حبيبتي، إيه اللي حصل؟
حور: بعياط. السافل بيقولي: تاخدي كام وتقضي معايا الليلة؟
مريم: بصدمة. انتي بتقولي إيه؟
حور: زي ما بقولك كده.
فاتن: حور، أبوكي عاوزك بره.
حور: في إيه؟
فاتن: تعالي وانتِ تعرفي.
محمود: تعالي يا حور، اقعدي هنا.
حور: خير يا بابا.
محمود: انتي لازم تتجوزي سليم. وكتب كتابك بكرة.
حور: بصدمة. اااانت... اااانت بتقول إيه يا بابا؟
***
علا: البت حور طولت أوي هنا في الشركة. وأنا لازم أشوف صرفة قبل ما تاخد سليم مني.
ندى: هتعملي إيه؟
وفجأة جه صوت من وراهم: أنا هقولكم هنعمل إيه.
رواية حور الفصل الرابع 4 - بقلم شيماء محروس
علا: البت حور طولت أوي وشكلها عاوزة تاخد سليم لازمها خطة عشان أخلي سليم يطردها.
ندى: ناوية على إيه؟
وفجأة جه صوت من وراهم: أنا هقولكم نعمل إيه.
علا: بصدمة: مدام ليلى.
ليلى: آه وأنا كمان عاوزة أبعد الجربوعة دي عن ابني.
علا: طيب عندك خطة؟
ليلى: أيوه طبعًا اسمعي.
***
حور: نعممممممم!!؟ بتقول إيه يا بابا؟
محمود: زي ما سمعتي كده كتب كتابك بكرة.
حور: لكن يا بابا أنا مش بحبه.
محمود: أنا قولت وكلامي هو اللي هيتنفذ.
حور: بعياط: حرام عليك يا بابا متبقاش قاسي عليا زي ماما.
محمود: أنا بعمل اللي في مصلحتك ومناسب ليكي.
حور: لكن أنا مش موافقة.
محمود: هتقفي قدامي وتعارضي كلامي؟
حور: بعياط: لا. ودخلت على أوضتها.
مريم: اهدى يا حور.
حور: شوفتي يا مريم عاوز يجوزني للحيوان ده.
وفجأة رن جرس الباب.
فاتن: أهلاً يا ابني مين أنت؟
سليم: أنا مدير حور في الشغل.
فاتن: أهلاً أهلاً اتفضل.
سليم: ممكن أقابل حور.
فاتن: آه طبعًا اتفضل وهنادي عليها.
فاتن: حور مديرك بره وعاوز يقابلك.
مريم: أوبا اخلع أنا بقى.
حور: استني خليكي لما أشوفه عاوز إيه.
***
في فيلا فؤاد.
ليلى: اسمعي انتي مالكيش شغل هنا تاني.
نجوى: ليه بس يا ست هانم أنا عملت حاجة غلط زعلتك؟
ليلى: مبقاش إلا الخدامين نناسبهم؟
نجوى: حضرتك بتتكلمي عن إيه؟
ليلى: من غير كلام كتير انتي مرفودة امشي من وشي.
فؤاد: استني متمشيش.
ليلى: انت بتعارض كلامي؟
فؤاد: امشي انتي شوفي شغلك يا نجوى.
ليلى: بغضب: بتعارض كلامي عشان حتة شغالة؟
فؤاد: إيه ذنبها دي عشان تطرديها، بلاش العظمة الكدابة دي وفوقي لنفسك. ومشيو.
***
عند حور في البيت.
حور: خير إيه اللي جابك هنا؟
سليم: أنا آسف.
حور: إيه إيه قولت تاني كده؟
سليم: أي وقعتي على ودنك وانتي صغيرة، بقولك أنا آسف.
حور: قليل الأدب وكمان بجح.
سليم: بس قمر.
حور: مين ده؟ سامعة دبانة بتزن.
سليم: على العموم جيت أقولك تيجي الشركة بكرة، واه كتب كتابنا بكرة.
حور: .......
سليم: سلام أشوفك بكرة. ومشي.
فاتن: كان عاوزك في إيه؟
حور: رجعني الشغل.
فاتن: صحبتك مشيت من الباب اللي ورا.
حور: ماشي.
***
تاني يوم في الشركة.
حور: يا جبانة سبتيني ومشيتي.
مريم: حصل إيه؟
حور: كتب كتابنا النهارده.
مريم: طيب ادخلي له عشان كان طالب أوراق معاكي.
حور: أوكي.
عند سليم في المكتب.
علا: بدلع: أجيبلك القهوة يا حبيبي؟
سليم: شكراً يا لولو.
علا: ولسه بتقرب تبوسه في خده.
حور: سوري يا لولو دخلت فجأة بس مكنتش أعرف إنك رخيصة كده.
علا: بغضب: إنتي إيه اللي دخلك المكتب من غير ما تستأذني؟
حور: مش داخلة عندك يا لولو.
سليم: حور هاتي الملفات عشان تلحقي تروحي.
حور: اتفضل وانت كمان يلا.
علا: انتو رايحين فين؟
سليم: مشوار كده مالكيش دخل فيه.
***
مازن: عملت إيه مع ندى؟
محمد: لسه معملتش بس هعمل دي زي الخاتم في صباعي.
مازن: أحذر منها دي مش سهلة.
محمد: متخافش.
***
علا: بغضب: البت دي رايحة على فين هي وسليم؟
ندى: أنا عرفت من محمد إن النهارده كتب كتاب سليم وحور.
علا: إنتي بتقولي إيه مستحيل.
ندى: معرفش ده اللي حصل.
علا: أنا هوريهم.
***
عند حور في البيت.
مريم: إزاي امبارح مكنتيش موافقة وانهاردة موافقة وفرحانة؟
حور: أنا هوريه مين هي حور.
رواية حور الفصل الخامس 5 - بقلم شيماء محروس
مريم: إزاي ما كنتيش موافقة وبتعيطي ودلوقتي موافقة ومبسوطة وفرحانة؟
حور: أنا هوريه مين هي حور.
مريم: هتعملي إيه؟
حور: هخليه يتمنى بس يرضى.
مريم: أشطا يا رورو، هو ده الكلام ولا بلاش.
حور: حبيبتي أنتي.
فاتن: حور يلا عشان المأذون جه بره.
حور: حاضر، طالعة. يلا يا مريم.
وأول ما المأذون قال: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير"، وتعالت الزغاريط في البيت. وسليم بقى يبص لي كده فترة.
وبعدين
سليم: بعد إذنك يا عمي، هاخد حور ونقضي يومين كده نفسحها.
جمال: ماشي يا ابني، ربنا يسعدكم.
***
علا: بغضب وهي بتكسر كل حاجة، إزاي ده يحصل؟ إزاي؟ أنا لازم أخليه يطلقها بس بفضيحة.
ندى: اهدى يا علا عشان نعرف نتصرف.
علا: بغضب، كل حاجة بتروح مني، لازم أرجع سليم ليا.
ندى: هتعملي إيه يعني؟
علا: هتشوفي. ومسكت التليفون.
علا: أيوة، حضرتك. أنا جهزة كل حاجة.
علا: تمام.
ندى: أنتي كلمتي مين وهتعملي إيه؟
علا: بكرة تعرفي.
***
حور: يلا بينا على إسكندرية.
سليم: اشمعنى إسكندرية؟
حور: عشان أنا كنت مخلية كذا مكان كده اللي أروحه مع جوزي.
سليم: يعني أول مرة تروحي إسكندرية معايا أنا؟
حور: أيوة.
وبعد 3 ساعات وصلوا إسكندرية في شاليه على البحر.
حور: الله على المنظر، والمكان تحفة.
سليم: عجبك يا حوري؟
حور: باستغراب، حوري؟
سليم: ااااه، مش بقيت مراتي وبتعتي وحدي وبس، حوري.
حور: اممممممم، طيب يلا شوف أنت هتنام في الصالة وأنا في الأوضة.
سليم: وهو بيقرب منها، الله، مش أنتي مراتى؟
حور: أيوة مراتك، بس برضه هتنام في الصالة. اتفضل.
وطلعته بره وهي فرحانة وبتتنطط.
سليم: وهو مبتسم، طيب براحة طيب، متزقيش، خلي بالك، أنا طالع بمزاجي.
حور: أنا مش سامعة حاجة، بتقول حاجة يا أخ.
سليم: نهارك مش فايت، أخ أنا جوزك يا منيلة.
حور: هههههههههه، أنا نمت خلاص، تصبح على خير.
سليم: وأنتي من أهلي يا حوري.
***
مازن: سليم كتب كتابه امبارح.
محمد: كده الفلوس هتروح منا، هنعمل إيه؟
مازن: لازم سليم يسيب حور.
محمد: إزاي؟
مازن: أنا هقولك.
***
تاني يوم عند حور.
حور: اصحي يا أستاذ، أنت الفطار.
سليم: فطار إيه، مافيش أكل هنا.
حور: ااه، ما أنا عارفة. ونزلت جبت زي ما أنت شايف، بيض وجبنة وعيش ولانشون.
سليم: بنرفزة، نعم، نزلتِ وحدك؟
حور: ههه، لا، أنا وخيالي.
سليم: آخر مرة يا حور تنزلي وحدك، فاهمة؟
حور: حاضر، حاضر، يلا نفطر.
سليم: لا، اعملي سندوتشات عشان هنمشي.
حور: ماشي.
وفي الطريق.
حور: ممكن أوديك مكان؟
سليم: إيه هو؟
حور: هنروح الملجأ.
سليم: بفرحة، بجد؟ أنا عمري ما رحت الملجأ.
حور: خلاص، نعدي ناخد مهند وأروى معانا ونروح.
سليم: مين دول؟
حور: أولاد عمتي عشان وعدتهم إني هاخدهم لو روحت.
سليم: ماشي.
في الملجأ.
مهند وأروى: من ده يا حور؟
حور: ده عمو سليم جوزي.
مهند: أنتي اتجوزتي إمتى؟ مش متفقين إني أنا اللي هتجوزك.
حور: ههههههههههه.
سليم: بهمس في ودن حور، بتضحكي على إيه، لولاه بس عيل صغير بس.
حور: إيه يا سليم، في إيه؟ هههههههههه.
سليم: مفيش، إيه رأيكم نروح الملاهي؟
كلهم في صوت واحد: طبعاً يلا.
وقضوا أجمل يوم. وآخر اليوم سليم أخدها في محل لبس شيك وجبلها فستان سهرة شيك جدا. ووصلها عند البيت.
سليم: نتقابل بكرة يا حوري، عازمك على العشاء.
حور: ماشي، يلا أشوفك بكرة.
***
علا: عملتي إيه؟
الشخص: بعتله الصور.
علا: ماشي.
***
سليم: بغضب، الو، حور، انزلي حالا، أنا تحت البيت.
حور: في إيه؟
سليم: بقولك انزلي.
حور: في إيه؟
سليم: إيه ده؟
حور: صور.
سليم: حور، بطلة تستهبلي، إيه اللي في الصور ده؟
حور: في إيه يا سليم؟ ده ابن عمتي حازم، وأخويا في الرضاعة، عادي بنهزر مع بعض. وده واحد اتخبط فيه وأنا داخلة الشركة. وبعدين إيه شوية صور وكاتبلك عليها "شوف مراتك الشريفة" يعني مين بالظبط؟ عرف إننا اتجوزنا وعاوز يوقع بينا. فكر شوية قبل ما تعمل حاجة وتشك فيا.
سليم: طيب، انزلي أنتِ.
***
علا: دي البداية يا حور، الضربة اللي جاية أقوى وهتقضي عليكي.
ندى: هتعملي إيه تاني؟ خلي بالك لو سليم عرف بحاجة هنروح في داهية.
علا: وسليم هيعرف منين أصلاً؟ بعد اللي هعمله فيه مش هيلاقي حد قدامي غيري أنا، ونبقى مدام سليم.
ندى: هههههههه، متنسيش بقى.
علا: متخافيش يا روحي، هههههههه، أنا هوريكِ يا حور.
***
تاني يوم في الشركة.
الشخص: أنسة حور معايا.
حور: أيوة.
الشخص: أنا المدير بتاع مدرسة مهند. مهند تعب جداً، وخدوه على البيت حالياً، وهو قال لي أنا لازم أروح عند حور، عشان كده أنا اتصلت بيكي. الحقيه بسرعة.
حور: بخضة، حاضر، حاضر.
***
الشخص: الو، أستاذ سليم معايا.
سليم: أيوة، أنت مين؟
الشخص: مراتك المحترمة بتخونك. لو مش مصدقني، روح على العنوان ده.
رواية حور الفصل السادس 6 - بقلم شيماء محروس
حور أول ما وصلت شقة عمتها شافت حازم.
حور: بخضة مهند فين؟
حازم: اهدى أهدى، مهند في المدرسة.
حور: مدير المدرسة كلمني وقال إن مهند تعب وواخده ع البيت.
وقبل ما تكمل كلام، فجأة جم شوية أشخاص ضربوها هي وحازم ع راسهم.
أول ما بدأت تفوق.
حور: آآآآه، وهى بتمسك راسها، أنا فين وإيه اللي حصل؟
سليم: وهو بيصفق، برفوا، بتعرفي تمثلي حلو أوي.
ومسكها من شعرها وهو بيقولها: بتخونيني أنا؟ أنا هنزلك بالملاية كده، هخليكي عبرة لمن يعتبر.
حور: سليم اسمعني.
سليم: بغضب، اخرسي.
وأخدها ع الشقة.
سليم: الو، أيوه يا عمي.
محمود: إزيك يا سليم.
سليم: الحمد لله، كنت بتصل عشان أقولك إن أنا وحور عاوزين نعمل دخلة النهارده.
محمود: هي حور معاك؟
سليم: أيوه معايا.
محمود: ماشي يا ابني، ربنا يسعدكم.
***
مازن: سليم لو عرف باللي عملناه مش هيرحمنا.
محمد: اهد بس، هيعرف منين يعني.
مازن: بخوف، مش عارف، بس أنا قلقان.
علا: متبقاش خواف كده وقلبك رهيف.
ندى: أنا هيبقى ليا النص في اللي هتكسبوه من سليم.
علا: نص إيه يا ماما، فوقي لنفسك.
ندى: قصدك إيه يعني يا علا؟
علا: انتي مش هتاخدي حاجة، أنسي.
ندى: بس إحنا كنا شركاء في اللي عملناها.
محمد: محدش قالك تساعدينا.
ندى: بقا كده، كلكم متفقين عليا بقا.
مازن: حاجة زي كده.
ندى: طيب، عليا وع أعدائي.
علا: قصدك إيه، انتي بتهدديني؟
ندى: أيوه يا حلوة، وهقول لسليم ع كل حاجة.
***
حور: سليم اسمعني.
سليم: ضربها بالكف، اخرسي.
حور: لا، لازم تسمعني، أنا حور حبيبتك.
سليم: حور حبيبتي ماتت، فاهمة؟ ماتت.
حور: سليم صدقني، أنا مظلومة، في حد اتصل عليا وقالي مهند تعبان وأنا روحت أشوفه.
سليم: قصدك روحتي تخونيني يا سافلة.
حور: لا، صدقني يا سليم، حازم ده أخويا في الرضاعة.
سليم: ضربها بالكف وقالها: أنا هبعتلك مريم، جهزي يا عروسة، انهاردة دخلتنا.
حور: مش هسمحلك تعمل فيا كده.
سليم: مش بمزاجك.
وربطها في السرير ومشي.
***
حازم: صدقيني يا ماما، ده اللي حصل، كنا واقفين نتكلم وبعدين محسيتش بحاجة غير وأنا وحور في السرير من غير هدوم.
نجوى: مصدقاك يابني، بس إحنا لازم نمشي حالا.
حازم: نمشي إزاي ونسيب حور؟ وسليم جه هنا وشافها، ده أكيد هيقتلها.
نجوى: حور مع جوزها يعمل فيها اللي هو عاوزه، وأنت يابني، ماليش سند غيرك، أكيد هيقتلك. يلا بينا نمشي.
حازم: حور متسألش مننا كده يا ماما.
نجوى: أنا بقولك يلا هنمشي، يبقى هنمشي، مفيش كلام تاني.
***
فاتن: مش عارفة يا محمود، قلبي واكلني ع حور ليه.
محمود: دلوقتي افتكرتي إنها بنتك.
فاتن: ما أنت عارف بعملها كده ليه.
(Flash back)
فاتن: خير يا دكتور، التعب ده من إيه؟
الدكتور: للأسف يا مدام، كانسر وفي حالة متأخرة.
فاتن: بصدمة، إيه؟ ومافيش حل؟
الدكتور: للأسف، أنتِ في حالة متأخرة.
فاتن: شكراً يا دكتور.
وأول ما رجعت البيت.
محمود: خير، في إيه؟ اتأخرتي كده ليه؟
فاتن: بعياط، طلع عندي كانسر في حالة متأخرة.
محمود: انتي بتقولي إيه؟
فاتن: بعياط، ده اللي حصل.
محمود: اللهم لا أسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه، كده بقينا أنا وانتي هنسيب حور لوحدها، لمين؟
فاتن: لازم حور تكرهني.
محمود: بتقولي إيه؟
فاتن: اسمعني، حور لازم تكرهني عشان تعرف تبقى قوية بعدينا.
(Back)
محمود: مش عارف حور بعدينا هتعمل إيه.
فاتن: أكيد هتبقى كويسة مع سليم.
محمود: وده اللي مطمني شوية.
***
حور: بعياط، مريم احلقيني.
مريم: اهدى، اهدى، أستاذ سليم بعتلي أجلك هنا.
حور: ده اتجنن.
سليم: مش عيب يا روحي تقولي ع جوزك كده.
حور: لما تعرف الحقيقة، مش هسامحك يا سليم.
سليم: مريم، جهزيها، ولو حاولتي تهربيها، صدقيني هموتك.
مريم: بخوف، ماشي.
حور: امشي يا مريم، بدل ما يأذيكي.
مريم: هو حصل إيه لكل ده؟ وليه رابطك كده؟
حور: في حد اتصل بيا، قالي إن مهند تعبانة وروحت ع البيت، وفجأة محسيتش بنفسي غير وأنا جنب حازم من غير هدوم.
مريم: يا نهار أسود.
حور: بعياط، صدقيني يا مريم، محصلش حاجة.
مريم: طيب، اهدى، معاكي الرقم اللي اتصل بيكي؟
حور: أيوه، في التليفون، بس مش معايا، مع الحيوان ده.
مريم: طيب، اهدى، متخافيش.
سليم: يلا يا مريم، روحي انتي.
مريم: ممكن تسمعني.
سليم: بقولك امشي دلوقتي.
مريم: حاضر.
***
مريم: الو، عاوزاك في خدمة ضروري يا عاصم.
عاصم: خير.
مريم: هبعتلك رقم دلوقتي، تشوفلي رقم مين، ورقم تاني تجبلي آخر تسجيل لآخر مكالمة.
عاصم: بس ده مينفعش.
مريم: حكاية حياة أو موت، ياريت تساعدني.
عاصم: ماشي، بكرة يكونوا عندك.
مريم: ارجوك استعجل.
عاصم: ماشي.
***
سليم: بقا بتخونيني أنا؟
وضربها بالكف.
حور: ما أنت عشان زبالة، فاكرة الناس كلها زيك.
سليم: اخرسي.
ورملها بجامة ع السرير وبدأ يقطع في هدومها.
حور: بعياط، لا يا سليم، متعملش فيا كده.
سليم: أنا مش بمد إيدي ع الزبالة اللي زيك، البسي دي.
حور لبست البجامة.
حور: صدقني، بعياط، صدقني، مش هاسمحك يا سليم.
تاني يوم.
سليم: يلا عشان هنروح الشركة، ولو مريم مقدرتش تثبت براءتك، هموتك بإيدي.
حور: استعد عشان هدفعك تمن اللي عملته فيا.
صمت طول الطريق.
وف الشركة بقا.
رواية حور الفصل السابع 7 - بقلم شيماء محروس
حور: عملتي إيه يا مريم؟
مريم: متخافيش.
سليم: حور، مريم، تعالوا.
سليم: دلوقتي انتهت المدة اللي أخدتيها عشان تثبتي براءة حور.
مريم: حضرتك، ده تسجيل مكالمة حور، وده اسم الشخص اللي اتصل عليها.
ندى: الو نادر.
نادر: في إيه يا ندى؟ مالك؟
ندى: نار، علا ومازن ومحمد أكيد بيفكروا دلوقتي يقتلوني.
نادر: إنتي بتقولي إيه؟ يقتلوكي ليه؟
ندى: اسمعني بس الأول. لو حصلي أي حاجة، أنا معايا تسجيلات لعلا ومحمد ومازن وهما بيتفقوا على حور وسليم. لو حصلي أي حاجة، ودي التسجيلات لسليم، وخليه حور تسامحني.
نادر: ندى، إنتي فين دلوقتي؟
ندى: أنا في الطريق، هروح على المخزن. حصلني.
نادر: ماشي.
عند حور في المكتب، بعد ما سمع تسجيل صوت المكالمة.
سليم: حور حبيبتي، أرجوكي سامحيني.
حور: أسامحك على إيه ولا على إيه يا سليم؟
سليم: حور، أنا كان غصب عني.
حور: قولتلك اسمعني، وإنت مسمعتنيش.
سليم: أرجوكي سامحيني.
حور: مينفعش يا سليم.
سليم: اعملي فيا اللي إنتي عايزاه، بس سامحيني.
حور: ماشي، واستحمل بقى اللي هعمله فيك.
سليم: أنا جاهز لأي حاجة هتعمليها فيا، بس سامحيني.
محمد: هي طلقة واحدة ونرتاح منها.
علا: عندك حق، دي بقت خطر علينا.
مازن: لازم ندى تموت عشان كل اللي عملناه ميضعش كده.
حور: مريم، قولولي الشخص اللي اتصل اسمه إيه بالظبط؟
مريم: اسمه نادر، ودي صورته.
حور: أنا شفت البني آدم ده قبل كده. أيوه، اتخبطت فيه وأنا داخلة الشركة.
مريم: هتعملي إيه؟
حور: بصي، أنا هروح مشوار. لو سليم سأل عليا، قوليله راحت تجيب أكل.
مريم: ماشي.
حور: عم سيد، عايزة منك طلب.
سيد: اؤمري.
حور: عايزة عنوان الشاب ده.
سيد: بس يا ست هانم.
حور: مفيش بس. ويا ريت متقولش لسليم إني سألتك عليه.
سيد: ماشي، نص ساعة ويكون العنوان عندك.
محمد: ندى مش هينفع تموت.
علا: ليه؟ حصل إيه؟
محمد: سليم عرف إن حور بريئة، وعرف إن اللي اتصل نادر، وكده مسك أول الخيط. لو قتلناها دلوقتي، أكيد هيشك فينا.
علا: بنت اللذ... هنعمل إيه دلوقتي؟
مازن: لازم نسافر.
محمد: عندك حق.
ندى: لازم تجيبيلي حور هنا.
نادر: ليه؟
ندى: عشان أقولها على كل حاجة، وأخليها تسامحني.
نادر: وهنجيبها إزاي؟
ندى: أنا هقولك.
بعد نص ساعة.
سيد: اتفضلي، ده عنوان نادر.
حور: شكراً يا عم سيد.
وبعد ربع ساعة، وصلت حور شقة نادر.
حور: لو سمحتي يا خالتي، صاحب الشقة ده فين؟
الست: معرفش، ده مش معروف له معاد. إنتي جايه ليه؟
حور: عايزة في موضوع بالنسـ... حياة أو موت.
الست: شكلك بنت ناس، مش زي اللي بيجبهم. ده واحد معروف بأنه زبالة. هتعوزي منه إيه؟
حور: بصراحة كده، ده حاول يشوه سمعتي. فأنا عاوزاكي تساعديني. لو لقيتيه جه، يا ريت ترني عليا.
الست: حاضر يا بنتي.
سليم: مريم، فين حور؟ مش موجودة على مكتبها ليه؟
مريم: بارتباك، راحت تجيب أكل.
سليم: مريم، قوليلي الحقيقة. فين حور؟
مريم: صدقني معرفش. مقالتليش.
علا: يا مدام ليلى.
اللعبه بدأت تتكشف، وأنا مش هقع لوحدي.
ليلى: يعني إيه؟ إنتي بتهدديني؟
علا: اعتبريه كده. إحنا لازم نعمل حاجة قبل ما الأمور كلها تبوظ.
ليلى: أقفلي، وأنا هتصرف.
حور: يالهووي، الفون صامت. كل دي مكالمات.
مريم: إنتي فين يا حور؟ سليم قالب عليكي الدنيا.
حور: هقولك، ابعدي. اقفلي عشان بيرن.
سليم: إنتي فين يا حور؟ بغضب.
حور: لما أجي هقولك. أنا تحت الشركة.
سليم: طيب، خليكي. أنا نازل.
وفجأة...
رواية حور الفصل الثامن 8 - بقلم شيماء محروس
حور بصدمة: نادر!
نادر: تعالي معايا يا حور.
حور: على فين؟
نادر: متخافيش، بس ندى عاوزاكي.
حور: طيب، ماشي.
بعد ما وصلوا عند ندى:
ندى: الحمد لله إنك جيتي.
حور: خير؟
ندى: أنا كنت عاوزة أقولك على حاجات كتير لازم تعرفيها.
حور: ها، سمعاكي.
ندى: أنا وعلا اتفقنا نوقع بينك إنتي وسليم.
حور: .......
ندى: أنا وعلا اللي بعتنا الصور لسليم، وإحنا كمان اللي ضربناكي على راسك إنتي وحازم، واتصلنا بسليم.
حور بصدمة: طيب ليه؟ أنا عملت لكم إيه عشان تعملوا فيا كده؟
ندى: وكمان مكناش لوحدينا.
حور: قصدك إيه؟
ندى: مدام ليلى اتفقت معانا على كده عشان ماكنتش عاوزاكي تبقي مرات ابنها.
حور بصدمة: إنتي كدابة!
ندى: دي التسجيلات باللي حصل بينا، أنا كنت مديها خزينة من علا عشان كده سجلت كل اللي حصل، ياريت تسامحيني.
حور: مستحيل.
ندى: أرجوكي يا حور سامحيني.
حور مشيت من غير ما تسمع حاجة تاني.
سليم: الو، إنتي فين يا حور وليه مش بتردي عليا؟
حور: إنت فين؟
سليم: أنا في الشقة.
حور: طيب تعالي، أنا مستنياك في الكافيه.
***
علا: الو.
شخص: أيوة يا أنسة.
علا: نفذ يلا، مش عاوزها تعيش ثانية تاني.
شخص: اقري عليها الفاتحة.
***
سليم: كنتي فين يا حور؟
حور: ممكن منتكلمش دلوقتي؟
سليم: طيب تعالي معايا.
***
محمد: أنا ماليش دخل بيكي ومش مشترك معاكي في جريمة القتل دي.
علا: كلنا في الهوا سوا يا حبيبي.
مازن: لالا يا قطة، مش كلنا.
محمد: يعني إيه؟
مازن: يعني كل واحد يشوف طريقه، بقا سلام.
***
ليلى: إيه اللي جاب الجربوعة دي بيتي؟
سليم: ماما لو سمحتي، دي مراتي.
ليلى: مستحيل أقبل بكده يا سليم.
سليم: يلا يا روحي نطلع على أوضتنا.
ليلى: بقا كده يا سليم، ماشي.
في الأوضة:
سليم: مش هتقوليلي كنتي فين؟
حور: هتعرف كل حاجة في وقتها.
سليم: لا، أنا لازم أعرف كل حاجة دلوقتي.
حور: صدقني هقولك على كل حاجة بس مش دلوقتي.
وفجأة رن فون سليم.
سليم بص لحور وقالها: ندى اتقتلت.
حور بصدمة: إنت بتقول إيه؟
سليم: أهدي.
حور: سليم، مامتك فين؟
سليم: في النادي، ليه؟
حور: طيب وديني النادي.
سليم: في إيه يا حور؟
حور: مافيش يا حبيبي، بس عاوزة أ صالح حماتي.
سليم: متأكدة؟
حور: اااه.
سليم: طيب يلا.
في النادي:
ليلى: إنتي إيه اللي جابك هنا؟
حور: أهدي بس، سليم ممكن تجبلنا حاجة نشربها.
سليم: ماشي، أسيبكم أنا.
ليلى بعد ما سليم مشي:
ليلى: نعم، عاوزة إيه؟
حور: ندى اتقتلت.
ليلى: وأنا إيه دخلي في كده؟
حور: لا، إنتي عارفة كويس إيه دخلك في كده.
وقبل ما تكمل كلامها فجأة.
رواية حور الفصل التاسع 9 - بقلم شيماء محروس
حور: انتي عارفة انتي عملتي إيه؟
وفجأة جه صوت: زي ما قتلتِ ندى، أنا هقتلك.
حور: لا يا نادر.
وأخدت الطلقة بدل ليلى.
ليلى: بصدمة وشايفة دم حور في إيدها.
ليلى: حور، لا، ما تموتيش.
نادر: المفروض كانت جت الطلقة فيكي انتي مش حور.
وجيه الحرس ومسكوا نادر.
سليم: بخضة.
سليم: حور، حور حبيبتي.
محمود: يا عم مش وقت نحْنِحَة، البت هتموت.
***
في المستشفى.
محمود: بعياط.
محمود: يا حبيبتي، يا بنتي، أنا جوزتك عشان أحميكي من شر الدنيا، أتريني برميكي في النار بإيدي.
فاتن: من كتر العياط أغمى عليها.
محمود: بخضة.
محمود: فاتن، فاتن، الحقوني.
اتلموا عليها كلهم ودخلوها أوضة وعلقوا ليها المحاليل.
الدكتور: أول ما طلع من أوضة العمليات، كلهم جريوا عليه.
سليم: بخضة.
سليم: خير يا دكتور؟ طمني.
الدكتور: المدام نزفت دم كتير وفصيلة دمها مافيش غير كيس، محتاجين كيس تاني.
مريم: بزعيق.
مريم: إزاي مستشفى كبيرة زي دي مفهاش كيسين دم لكل فصيلة على الأقل؟
الدكتور: حضرتك اتكلمي معايا بأسلوب أحسن من كده.
سليم: آسفين يا دكتور، خد مني أنا.
الدكتور: فصيلة دمك زيها؟
سليم: خد مني أنا يا دكتور، فصيلتي زي فصيلتها.
الدكتور: سليم؟
سليم: حازم.
الدكتور: اتفضل معايا.
وبعد ما أخدوا منه كيس دم.
سليم: أنا مش عارف أقولك إيه يا حازم.
حازم: متقولش، وأنا مش بعمل كده عشانك، كله عشان حور.
الدكتور طلع بعد ساعة.
ليلى: طمنا يا دكتور.
الدكتور: الحالة دخلت في غيبوبة للأسف.
كلهم بصدمة: غيبوبة؟
ليلى: والغيبوبة دي هتطول؟
الدكتور: الغيبوبة مالهاش مدة محددة، بس هي سامعاكم وحاسة بيكم، ادعولها.
***
عند نادر في القسم.
المحامي: ساعدني يا أستاذ نادر عشان أعرف أساعدك.
نادر: ليلى هانم قتلت ندى حبيبتي، وأنا كان لازم أموتها زي ما موتتها، بس للأسف أخدتها مكاني، حور.
المحامي: ده آخر كلام؟
نادر: أيوه.
***
في المستشفى.
نقلوا حور في أوضة عادية ومعلقة المحاليل.
وكل يوم سليم وليلى ومحمود وفؤاد ومريم معاها.
وبعد أسبوع كان مهند وأروى ومريم وحازم عندها.
مهند: حور، قومي بقا عشان نلعب مع بعض ونروح الملاهي، انتي نايمة بقالك كتير، اصحي بقا.
مريم: بعياط.
مريم: تعالي نروح أنا وانت.
مهند: لا، أنا عايز حور، يلا يا حور.
وفجأة حور بدأت تحرك إيدها.
مهند: بصوا، حور بتحرك إيدها.
مريم: أنا هروح أنادي الدكتور.
***
في حتة تانية.
كان سليم قدم التسجيل للنيابة.
سليم: ازيك يا لولو؟
علا: بتوتر.
علا: سسسليم.
سليم: آه، سليم اللي كنتي بتتآمري عليه.
علا: سليم، أنا...
سليم: حضرت الظابط.
علا: لا يا سليم، متعملش فيا كده.
الظابط: اتفضلي معانا من غير شوشرة.
***
مازن: لو سليم عرف باللي عملناه، مش هيسيبنا.
محمد: وهتبقى كل حاجة ضاعت.
سليم: كنت فاكركم صحابي وأمنتكم على أسراري، هو ده جزاتي؟ آخرتها كده؟ عاوزين تموتوني.
محمد: سليم، اسمعني.
سليم: حضرت الظابط.
الظابط: اتفضلوا من غير شوشرة.
***
عند حور.
الدكتور: الحمد لله، الحالة بدأت تفوق.
حور: بدأت تفتح عينيها.
حور: آآآه، أنا فين؟
الدكتور: حمد الله على السلامة.
مريم: بفرحة.
مريم: حمد الله على السلامة يا حور.
محمود: انتي كويسة يا بنتي؟
حور: متخافوش، أنا كويسة.
وهي بتدور بعنيها بينهم.
مريم: احم احم، إحنا هنا، بتدوري على سليم؟
حور: لا، بس هو فين؟
مريم: هو في مشوار وجاي.
***
في الفندق بقا.
عند سليم بعد ما عرف إن حور فاقت.
سليم: عاوز الأوضة كلها ورد.
الموظف: حاضر يا أفندم.
سليم: وعد يا حور، هسعدك وأعوضك عن كل اللي فات.
***
عند حور في المستشفى.
بعد ما كلهم مشيوا وفضلت هي ومريم.
مريم: حور، سليم لو عرف إنك كنتي على علم باللي عملته علا ومحمد ومازن، وبالخطه إنهم ياخدوا فلوسه، مش هيسامحك. انتي لازم تقولي له.
حور: أنا كنت فاكرة إنه هيزهق مني ويطلقني، وإن الموضوع ما يوصلش لكده. وبعدين أنا كان لازم آمن نفسي، ويكون فيه حاجة من ممتلكاته باسمي.
مريم: بس هو بيحبك يا حور.
حور: مريم، أنا اتجبرت إنه اتجوزه، والكل اتخلى عني، وشك في شرفي، كان لازم انتقم منه.
رواية حور الفصل العاشر 10 - بقلم شيماء محروس
مريم: ولو يا حور، مكنش لازم تعملي كده.
حور: أنا كنت فاكرة إنه هيطلقني والحكاية تنتهي.
مريم: خلاص، أنا همشي دلوقتي وأجيلك بعدين.
حور: ماشي يا حبيبتي.
وفجأة بعد ما طلعت من الأوضة، لاقيت سليم.
مريم: (بارتباك) أستاذ سليم.
سليم: (بغضب) اسكتي خالص وامشي من هنا، مش عاوز أشوف وشك تاني.
مريم: أستاذ سليم، أنا...
سليم: انتي مرفودة، مش عاوز أشوف وشك تاني، أمشي.
ودخل لحور.
سليم: عاملة إيه يا حبيبتي؟
حور: الحمد لله.
سليم: طيب يلا عشان تخرجي من المستشفى، قومي غيري هدومك.
حور: حاضر.
بعد ما حور خلصت وركبوا مع بعض العربية، في الطريق.
حور: انت رايح على فين؟ ده مش طريق الفيلا.
سليم: محضّرة لك مفاجأة.
حور: (بفرحة) بجد؟
سليم: (بخبث) بجد.
***
محمود: بنتي أنا تعمل كده؟ مستحيل.
مريم: ده اللي حصل يا عمي، وأنا ساعدتها، ودلوقتي سليم أخدها ومش عارفة هيعمل فيها إيه.
محمود: يعمل فيها اللي يعمله، أنا متبرّي منها، ده مش بنتي، بنتي ماتت.
فؤاد: اهدى بس يا محمود، ومتقولش كده.
ليلى: فؤاد، اتصل على سليم أحسن يعمل فيها حاجة وهو متعصّب، والبنت لسه جرحها ملمش.
فؤاد: برن عليه مش بيرد.
***
عند سليم في شقته.
سليم أول ما دخل هو وحور الشقة.
سليم راح ضربها كف ووقعها على الأرض.
سليم: بتستغفليني أنا؟
حور: سليم...
سليم: اخرسي، بلا سليم بلا زفت، أنا هوريكي إزاي تعملي فيا أنا كده، هندمك على اليوم اللي اتولدتي فيه.
حور: (بعياط) سليم لا.
سليم مسكها من شعرها وفضل يضرب فيها مكان الجرح.
ويقطع في هدومها.
حور: (بعياط) لا يا سليم، متعملش فيا كده.
***
في فيلا فؤاد.
ليلى: أنا قلقانة على حور أوي، سليم متهوّر.
فؤاد: البنت غلطت، بس مينفعش سليم يعاقبها كده.
وفجأة سليم دخل وحور بتنزف مكان الجرح.
سليم: أنا مش عاوز حد فيكم يتدخل.
ليلى: سليم، حرام عليك، البنت بتنزف.
سليم: أنا قولت مش عاوز حد يتدخل.
ومسك حور من شعرها وجرّها وحطها في المخزن وربطها في الكرسي.
حور: (بتعب) سليم...
واغمى عليها.
ليلى: فؤاد، اتصل بالدكتور فوراً.
سليم: ميدخلش عليكوا الجو ده، دي بتمثّل.
ليلى: اخرس يا سليم، البنت بتنزف.
بعد نص ساعة الدكتور جه.
الدكتور بعد ما كشف عليها.
الدكتور: مين الحيوان اللي عمل فيها كده؟
ليلى: حضرتك، حور فيها إيه؟
الدكتور: الجرح بتاعها اتفتح، ولازم تروح المستشفى.
ليلى: أنا هتصل بالإسعاف.
وبعد مرور أسبوع في الفيلا.
حور: مش أخدت اللي انت عاوزه، سبني أمشي بقا.
سليم: انتي...