تحميل رواية «حور» PDF
بقلم شيماء محروس
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في إحدى المناطق العشوائية، يرن جرس شقة أحدهم. فاتن: خد يا عم سيد الزبالة اهي. سيد: يا ست هانم عاوزين الاشتراك. فاتن: حاضر بكرة بكرة تكون البت قبضت. سيد: حاضر يا ست. محمود: إيه ف إيه يا فاتن؟ فاتن: الراجل عاوز الاشتراك بتاع الزبالة، قولتله يفوت بكرة. ما أنت لو مش مدي بنتك الفلوس دي كلها، مكنش ده حصل. محمود: ما أنتِ لو ماسكة إيدك شوية ف المصاريف، مكنش ده حصل. وبعدين إيه بنتك دي، هي بنتي لوحدي. فاتن: كل من دلعك فيها. محمود: أنا مش عارف قلبك قاسي كده ع بنتك دي، بنتك الوحيدة. فاتن: إلا صحيح، انت مروح...
رواية حور الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شيماء محروس
سليم: انتي طالق يا حور.
حور: وأنا مش عاوزة أشوفك تاني.
ليلى: بعصبية، سليم! إيه اللي أنتم بتعملوه ده؟
سليم: ده الصح.
ليلى: أنا كنت فاكراكم أعقل من كده، والحب اللي بينكم كفيل إنه يصلح أي حاجة حصلت بينكم.
حور: لو سمحتي يا ماما، مفيش حاجة هتصلح اللي حصل. عن إذنكم، أنا طالعة ألم هدومي.
محمود: اسمعيني يا مريم، أنا عارف إن بنتي غلطت وعملت كده عشان أنا غصبت عليها جوازها من سليم، بس ارجوكِ اقفي جنبها.
مريم: متقلقش يا عمي، أنا مش هسيب حور لوحدها.
محمود: أنا مسافر أنا وفاتن، هنعمل عملية. جايز ربنا يشفينا.
فاتن: لو حصل حاجة لينا يا مريم، وصلي لها الجواب ده.
مريم: متخافيش، إن شاء الله هترجعوا بألف خير.
بعد مرور شهرين.
حور: أنا مش عارفة أشكرك إزاي يا خالد على وقفتك جنبي.
خالد: متقوليش كده يا حور، أنا عملت اللي كان لازم يتعمل، وإنتي تستحقي أكتر من كده.
حور: وقفت جنبي وقت الكل اتخلى عني.
خالد: طيب يلا يا دكتورة، شوفي المريضة اللي في أوضة 6.
حور: حاضر يا دكتور.
في الشركة.
سليم: أنا رجعتك للشغل عشان إنتي مالكيش ذنب في اللي حصل، لكن لو لقيت أي غلط حصل منك تاني، متتورنيش وشك تاني.
مريم: طيب حضرتك ممكن تسمعني بس.
سليم: مش عاوز أسمع حاجة. وفيه حد هييجي يشتغل مكان حور.
مريم: حد؟ حد مين؟
سليم: ادخل يا حازم.
حازم: إزيك يا أستاذ سليم.
سليم: أهلاً يا حازم. اتفضل مع مريم وهي هتفهمك طريقة شغلك إيه.
حازم: ماشي، شكراً لحضرتك.
في المستشفى عند حور.
خالد: إنتي ليه محاولتيش توضحي لسليم اللي حصل؟
حور: بدموع، موثقش فيا.
خالد: بس ده غصبن عنه، يعني أي حد هيسمع كده طبيعي دي تكون ردة فعله.
حور: بدموع، مش مهم. اللي حصل حصل.
خالد: وإنتي ناوية تعملي إيه؟
حور: عادي، هعيش حياتي وهحاول أنسى الماضي.
عند حازم في الشركة.
حازم: متعرفيش حاجة عن حور؟
مريم: بتنهيدة، أنا غلطت في حق حور، مكنتش الصديقة اللي وقفت جنب صحبتها.
حازم: إنتي تعرفي عنوانها؟
مريم: آآآه أعرف.
حازم: طيب إيه رأيك نخلص شغل ونروحلها؟
مريم: ماشي، موافقة.
بالليل في فيلا سليم.
ليلى: بتحبها؟
سليم: بعشقها، لولا كده مكنتش سبتها تعيش لحظة تاني.
فؤاد: يابني، إنت لازم ترجعها عشان خاطر ابنك.
سليم: إيه ابني؟
فؤاد: أيوه يابني، حور حامل.
نجوى: الو، حور! الحقّي سليم هنا وماسك المسدس ورافعه على أروى.
حور: بصدمة، إيه؟ أنا جاية حالا.
سليم: متخافيش يا حبيبتي، ده مسدس صوت بس، حتى شوفي.
أروى: إنت بتتكلم بجد؟ يعني إنت مش هتموتني؟
سليم: لا يا حبيبتي، أنا مش هموتك.
حور: إنت إزاي يا أستاذ يا محترم ترفع المسدس على بنت صغيرة؟ إنت اتجننت؟
سليم: أهلاً بقمرى.
حور: بعصبية، إنت عاوز مني إيه تاني؟
سليم: تروحي معايا البيت.
حور: نعم! إنت نسيت ولا إيه؟ إحنا اتطلقنا.
سليم: وأنا رديتك.
حور: إزاي ده؟
سليم: شغل محاماة بقا، مالكيش فيه. إنتي دلوقتي مراتي وهتيجي معايا بالذوق أو بالغصب.
ومسك من دراعها وشدها جامد وفجأة.
رواية حور الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شيماء محروس
سليم: انتي هتيجي معايا بالذوق ولا آخدك بالغصب؟
حور: بالغصب؟ انت اتجننت؟
سليم: آآآه اتجننت وهتيجي معايا.
شدها، مسكها من إيدها.
حور: (بعياط وعصبية) لا يا سليم، لا يا سليم.
وأغمي عليها.
سليم: حووووووووور!
***
فؤاد: أنا خايف ع حور من ابنك.
ليلى: متخافش، سليم دلوقتي عرف إنها حامل، مستحيل يأذيها.
فؤاد: أيوه، بس ابنك متهور.
ليلى: حتى ولو، دلوقتي الوضع اختلف.
فؤاد: ياريتني ما كنت قلت له إنها حامل.
ليلى: إزاي يعني؟ كنت عاوز تخبي عليه موضوع زي ده؟
فؤاد: ربنا يستر.
***
في المستشفى.
سليم: (بقلق) خير يا دكتور؟
الدكتور: صدمة عصبية، وده خطر على حملها، ياريت متتكررش تاني.
سليم: حاضر يا دكتور. ممكن أدخلها؟
الدكتور: أيوه ممكن، اتفضل.
في أوضة حور.
سليم: احم احم.
حور: عاوز مني إيه؟
سليم: عاوز نرجع لبعض، على الأقل عشان ابننا أو بنتنا.
حور: أي ابننا؟
سليم: حور، مستهبلش، أنا عرفت إنك حامل، بابا قالي.
حور: ...
سليم: هااا، قولتي إيه؟
حور: سيبني أفكر.
سليم: معاكي 24 ساعة، هسيبك تفكري وتقوليلي رأيك، مع إن مش هيغير حاجة، انتي هتيجي معايا البيت، انتي مراتي، مينفعش تفضلي بعيد عني.
حور: اطلع بره.
سليم: ماشي، طالع مؤقتاً.
***
حازم: احم احم.
مريم: إيه؟ هتغني ولا إيه؟ ههههههه.
حازم: لو حابة أغنيلك عادي.
مريم: لا شكراً، مش عاوزة.
حازم: جربي بس، أنا صوتي حلو، أغنيلك لـ عمر دياب؟ "حبيبي ليلي نهاري، تعالي حبيبي".
مريم: هو ده لـ عمر دياب؟
حازم: أيوه، ليه انبهرتي صح؟
مريم: انبهرت!!! هههههههه، ده لو كان سمعك كان انتحر.
حازم: يساااتر، للدرجة دي صوتي وحش؟ 😥
مريم: لا لا، حلو، أنا بهزر معاك.
حازم: طيب، إيه رأيك نعشى مع بعض النهارده؟
مريم: نعشى فين؟ هههههههه.
حازم: في أي مكان انتي تحبيه.
مريم: ماشي.
***
محمود: وأخيراً بقينا على أرض مصر.
فاتن: حور وحشتني أوي.
محمود: وأنا أكتر.
فاتن: عارف يا محمود، نفسي أعوضها عن اللي عملته فيها.
محمود: قلتلك من قبل ما تعملي اللي عملتيه، قوليلها ع حقيقة مرضك.
فاتن: مكنتش هتستحمل.
محمود: الحمد لله عدت على خير.
***
ليلى: بقينا نص الليل ومافيش خبر عن حور ولا سليم.
فؤاد: وتليفونه كمان مقفول.
ليلى: هنعمل إيه دلوقتي؟
فؤاد: العمل عمل ربنا.
***
حور: بصي، عاوزاكي في خدمة.
الممرضة: خير؟
حور: شفتي الشاب اللي دخل لي من شوية؟
الممرضة: أيوه، قاعد بره الأوضة.
حور: طيب، أنا عاوزة منك طلب.
الممرضة: أؤمري.
حور: اديني لبسك أخرج بيه بره، وإنتي البسي لبسي ونامي مكاني.
الممرضة: طيب، ليه؟
حور: أنا عاوزة أخرج من هنا من غير اللي بره الأوضة ده يشوفني، هااا، قولتي إيه؟ وهديكي اللي انتي عاوزاه.
الممرضة: ماشي، موافقة.
وبدلت حور مع الممرضة لبسها.
وهي خارجة من الأوضة، فجأة...
رواية حور الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شيماء محروس
حور : بصى انا هلبس لبسك وانتى تلبسى لبسى ونامى مكانى
الممرضه: طيب بس مافيش ضرر صح
: حور : لا صدقينى مافيش
الممرضه: ماشى يلا
غيرت حور مع الممرضه لبسها وفجأة وهى طالعه
بزعيق جامد
سليم : حووووووووور
وقفت حور متجمدة من كتر الخوف
سليم : مسكها من دراعها جامد وشدها نحيته اوعى تفكرى ف انك تعملى كده يا الا هخلى حياتك جهنم
حور : سبنى بقا يا اخى عاوز منى اى
سليم : 24 ساعه خلاص خلصوا قدامى ع الفيلا من غير ولاه صوت سامعه
حور : ..........
___________________
مجهول : هاا عرفت فين حور
: أيوة يا باشا وهبعتلك العنوان حالا
مجهول : تمام فلوسك هتوصلك حالا
: ماشى
________________
فؤاد : وبعدين ابنك اتاخر اوى وتيلفونه مقفول
سليم : انا اهو يابابا
ليلى : حور حبيبتى وحشتينى اوى
حور : وانتى كمان يا ماما
فؤاد : انتى كويسه يابنتى
حور : أيوة الحمد بخير يابابا
سليم : ف اى يابابا مستحيل أذى ابنى
فؤاد: انا غلطان انى قولتلك أن حور حامل
سليم : يعنى اى مكنتش عاوز اعرف انى مراتى حامل
حور : لية يابابا قولتله افرضنا كان عمل فيا حاجه وانت عارف ابنك ايده تقيله اوى
فؤاد : بس عارف برضوا إن عمره ما ياذى ابنه
سليم : يلا يا حور ع اوضتنا
حور : انا هنام ف اوضه وحدى
سليم : نعممممممم
حور : انا حاسه بخوف من ناحيتك ف عشان كده هنام وحدى
ليلى : معلش يا سليم خليها تنام ف حضنى انهارده
سليم : ماشى
____________
تانى يوم ف الشركه
حازم : صباح الخير
مريم : صباح النور
حازم : تتجوزيني يا مريم
مريم : بصدمه نعممممممم
حازم : تتجوزينى
مريم :.........
حازم : اعتبر السكوت رضا
مريم : بكسوف هااا
حازم : اجى اقابل مامتك امتى
مريم : هااااا
حازم : ضربها ف راسها فوقى
مريم : اهو فوقت
حازم : اجى اقابل مامتك بالليل
مريم : مش قبل ما حور تسامحنى
حازم : طيب اى رايك نروح عندها انهارده
مريم : ماشى
__________________
ف مكتب سليم
حور : صباح الخير
سليم : اى المفاجأة دى
حور : انا جايه اكلمك ف موضوع
سليم : والموضوع ميصبرش للبيت
حور : لا يستنى
سليم : قولى ف اى
حور : انا عاوزه ارجع شغلى
سليم : نعممممممم
حور : متخفش مش هيبقا ف ضرر ع البيبى
سليم : مش موافق
حور : سليم انا زهقانه وحابه أنى اشتغل
سليم : ماشى يا حور
حور : طيب انا مروحه ع البيت
سليم : ماشى
وجت تركب العربية
مجهول : ازيك يا حور
حور : 😳
رواية حور الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شيماء محروس
حور: بصدمة، أنت؟ لسه فاكرني ولا نسيتني؟
حور: بتوتر، أنت بتعمل إيه هنا؟
: ممكن نروح نقعد في حتة بعيد عن هنا.
حور: لأ مش ممكن، واتفضل امشي من هنا بقى.
: ماشي يا حور.
***
في المستشفى.
خالد: حبيبتي حور مش هتقدر تجيلك تاني.
نور: ليه؟ هي زعلت مني؟ أنا عملت حاجة غلط؟
خالد: لأ يا حبيبتي معملتيش، بس حور تعبانة شوية ومش هتقدر تيجي المستشفى تاني.
نور: بعياط، أنا عايزة حور.
حور: أنا جيت يا قلب حور.
نور: وحشتيني أوي، وأونكل خالد قالي إنك مش هتيجي تاني.
حور: وأنتي كمان وحشتيني يا حبيبتي.
نور: متسبنيش، أنا بحبك أوي.
حور: باست إيدها، مش هسيبك يا حبيبتي أبداً.
خالد: ممكن نتكلم شوية بره؟
حور: حاضر.
نور: أنتي هتمشي وتسبيني؟
حور: لأ يا حبيبتي مش هسيبك، بس هتكلم مع أونكل شوية وأجيلك.
***
سليم: حور جت يا ماما.
ليلى: لأ يا ابني مجتش، خير حصل حاجة؟
سليم: لأ محصلش، أنا طالع أوضتي، لما تيجي خليها تيجي أوضتي.
ليلى: ماشي يا ابني.
***
خالد: أنتي صحيح هترجعي تشتغلي في المستشفى تاني؟
حور: أيوه، أنا اتكلمت مع سليم ومن بكرة هرجع، أنا جيت النهارده عشان نور كانت وحشاني.
خالد: طيب مش ناوية تقوليله على الحقيقة؟
حور: لأ، لما أولد الأول.
خالد: أنتي عنيدة كده ليه؟
حور: سيبك مني، المهم عملت إيه مع مراتك؟ هترجعوا ولا هتعمل إيه؟
خالد: أنا مش عارف، بس ابننا هيتظلم بينا في النص.
حور: وأنا بقول كده، ابنك ملوش ذنب في اللي حصل بينكم، لازم يتربى وسطكم.
خالد: هحاول.
حور: لو عايزة أي مساعدة أنا موجودة.
خالد: شكراً يا حور.
حور: طيب أنا ماشية، عايز حاجة؟
خالد: لأ، مع السلامة.
: حور استني.
حور: بصدمة، أنتي؟
: ازيك يا حور.
حور: الحمد لله، ازيك أنتِ يا سها؟
سها: أنا الحمد لله.
حور: خير يا سها، عايزة إيه؟
سها: أنا كنت جاية أعزمك على فرحي.
حور: تعزميني أنا؟
سها: أيوه، فرحي على وائل.
حور: بصدمة، قولتي مين؟
سها: وائل. هتحضري صح؟
حور: بتوتر، آآآه طبعاً هحضر، محضرتش ليه؟
سها: مستنياكي.
حور: ثانية بس، جاية تعزميني على فرحك وأنا كنت ألد أعدائك ليه؟
سها: عرفت بغلطي وعايزة نفتح صفحة جديدة أنا وأنتي.
حور: ماشي يا سها.
***
في الفيلا.
حور: مساء الخير يا ماما.
ليلى: مساء النور يا قلبي.
حور: عاملة إيه؟
ليلى: كويسة، سليم جه وكان عايزك في أوضته.
حور: خير، في إيه؟
ليلى: معرفش.
حور: ماشي، هكلم مريم وأطلعله.
مريم: حور وحشتيني.
حور: وأنتي كمان.
مريم: أنا آسفة على كل اللي حصل.
حور: مفيش أسف بين الأخوات.
مريم: بجد؟ يعني أنتي مسامحاني؟
حور: طبعاً يا عبيطة، عارفة شفت مين النهارده؟
مريم: مين؟!
حور: سها زميلتي في الكلية.
مريم: البت الصفرة الغلوية؟
حور: ههههه، أيوه، وكانت جاية تعزمني على فرحها هي ووائل.
مريم: بجد؟
حور: بجد.
مريم: وأنتي هتروحي؟
حور: أيوه، وأنتي هتروحي معايا كمان.
مريم: ماشي، يلا عشان زومي بيتصل.
حور: ماشي يا بتاع زومي، سلام.
بعد ما خلصت المكالمة وطلعت أوضة سليم.
حور: خير يا سليم، في إيه؟
سليم: ادخلي يا حور.
حور: أهو، في إيه؟
سليم: أنا شفتك من شباك المكتب وأنتي واقفة مع واحد، مين هو؟
حور: بتوتر، ده، ده.
سليم: بعصبية، ده إيه؟
رواية حور الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شيماء محروس
سليم: أنا شوفتك وأنتي واقفة مع واحد قدام الشركة، مين هو يا حور؟
حور: بتوتر، ده...
سليم: ده مين يا حور؟ وإياكي تكذبي، أنا لسه صابر عليكي ومش متعصب، يا ريت تقولي الحقيقة ومتحاوليش تخبي عني حاجة عشان مش هرحمك.
حور: سليم، أنا خايفة منك.
سليم: عشان كده عملتي اللي عملتيه في المستشفى؟
حور: عملت إيه؟
سليم: مريم حكتلي على كل حاجة.
Flash back:
حور: مريم، شوفي كده وصل ولا لسه؟
مريم: حور يا حبيبتي، ليه هتهدمي حياتك بإيدك؟
حور: بعياط، عشان بحبه وهو مش لازم يتعلق بيا عشان أنا هموت قريب.
مريم: بس يا حور، ممكن سليم يسفرك بره مصر وتتعالجي من الورم ده.
حور: لا يا مريم، أرجوكي ساعديني واعملي اللي هقولك عليه، واللي لازم يسمعه هو.
مريم: بس يا حور...
حور: مفيش بس، أنتي جهزتي ورق الملكية؟
مريم: أهو، وربنا يستر.
حور: طيب روحي شوفي وصل ولا لسه كده.
مريم: وصل يا حور.
حور: طيب خلي الباب موارب كده.
مريم: ماشي.
Back:
سليم: بعياط، ليه عملتي كده ومقولتيش الحقيقة ليه؟ خليتيني آذيتك، ده أنا كنت هموتك وجرحك اتفتح وكنتي هتضحي بحياتك، وأخدتي الرصاصة مكان ماما، مع إنها اتفقت مع علا عشان تأذيكي، ده كله ومحاولتيش تقوليلي اللي بيحصل معاكي ليه؟ أنتي مش واثقة فيا؟
حور: بعياط، أنا بثق فيك أكتر من نفسي، بس مكنش ينفع أقولك على اللي حصل، كنت خايفة عليك. أنا هقولك على اللي حصل.
يوم ما أخدت الرصاصة، بعد ما طلعولي الرصاصة، أول ما فوقت من البنج كنت حاسة بصداع رهيب. عملولي تحاليل، والدكتور قال لمريم إن نتيجة التحاليل أظهرت إن عندي ورم في المخ والحالة متأخرة.
وبعدين اشتغلت مع دكتور خالد، كان زميل ليا في الكلية، ولما شاف ظروفي وقف جنبي واشتغلت معاه في المستشفى. عملت تحاليل من أسبوع، حبيت أتأكد من الورم بعد ما عرفت إني حامل. وعملت تحاليل والدكتور قالي إن مفيش أي ورم.
رجعت للدكتور تاني.
Flash back:
الدكتور: أنا آسف جداً يا مدام على المعلومات الغلط اللي انتي أخدتيها، أنا دورت عليكي كتير بس معرفتش أوصلك.
حور: يعني إيه معلومات غلط؟
الدكتور: يعني التقارير مكانتش ليكي، كانت لواحدة تانية واتوفت.
حور: يعني أنا معنديش ورم؟
الدكتور: لأ، أنتي سليمة، والصداع كان سببه نسبة أنيميا في الدم.
حور: بفرحة، بجد؟
الدكتور: بجد، وأسف مرة تانية على اللي حصل.
Back:
سليم: وليه مجتيش قولتلي على الحقيقة لما عرفتي؟
حور: ما وثقتش فيا من الأول، وأنا حسيت إني ماليش لازمة في حياتك.
سليم: إزاي مالكيش لازمة، وإنتي كل حياتي أصلاً.
حور: ده اللي حصل يا سليم.
سليم: ومين اللي كنتي واقفة معاه تحت الشركة؟
حور: ده كان معايا في الكلية وكنا بنحب بعض، واتقدملي لما كنا آخر سنة في الكلية، بس بابا رفض. اتقدملي كذا مرة وبابا رفض، وعرض عليا إني أهرب معاه ونتجوز، وأنا رفضت. وبعدين لما جيت أقوله إن بابا وافق إننا نتجوز، حدد معاد وقالي أنا هاجي بكرة الساعة 6، مجاش، وعرفت بعد كده إنه سافر وسابني.
سليم: وكان جاي يعمل إيه تحت الشركة؟
حور: كان جاي عاوز يتكلم معايا.
سليم: في إيه بالظبط؟
حور: معرفش، بس صاحبتي عزمتني على فرحهم.
سليم: مش هتروحي؟
حور: نروح أنا وأنت، إيه رأيك؟
سليم: بغضب، عاوزة تروحي ليه؟ إيه قلبك حن؟
حور: بعد كل اللي حكيته ليك، لسه بتشك فيا؟
سليم: أنا مش بشك فيكي يا حور، افهمي، أنا بعشقك وبغير عليكي.
حور: وأنا بحبك وعمري ما أقدر أستغنى عنك.
سليم: يعني هتباتي معايا هنا بقا صح؟
حور: هههههههههه، صح.
تانى يوم في الفرح.
دخل سليم وإيد حور في إيده.
حور: ألف مبروك يا عروسة.
وائل: أنا آسف يا حور على كل اللي حصل، أتمنى إنك تسامحيني.
حور: حصل خير، مفيش حاجة، ألف مبروك.
وائل: يعني إنتي مسامحاني؟
حور: لو مكنش اللي حصل ده كله حصل، مكنتش قابلت سليم حب حياتي.
وائل: ربنا يسعدكم.
حور: اللهم آمين.
بعد شهر.
كان فرح حازم ومريم.
حور: ألف مبروك يا زومي، خلي بالك من الواد يابت يا مريم.
مريم: ما توصيه عليا شوية، هو مش أنا أختك برضوا؟
حور: طبعاً وأحلى أخت كمان، خلي بالك منها يا زومي.
حازم: في قلبي، وغمزلها.
وبعد مرور 3 سنين.
حور: جنة، استني يابت، هديني وأنا بجري وراكي.
جنة: مش هتقدري تمسكيني يا مامي.
سليم: أنا مسكتك، هههههههه.
جنة: أنت بتغش يا بابا.
سليم: اسمها بغش يا أم نص لسان، هههههههه.
جنة: كده يابابا، أنا زعلانة منك.
سليم: يا قلبي، متزعليش.
حور: يا سلام، الحب كله لـ جنة بس؟
سليم: الحب كله إنتي يا قلبي.
جنة: بابا، أنت اتجوزت أنت وماما إزاي؟
سليم: يااااه، حكاية طويلة أوي، تعالي أما أحكيلك.
رواية حور الفصل السادس عشر 16 - بقلم شيماء محروس
(الفصل السادس عشر)
استيقظت في الصباح فوجدت ان زين نائم بجانبها فعلمت انه لم يذهب الى العمل قبلته من وجنته ثم قامت لتغتسل وبعدها خرجت وجدته ما زال نائم لم ترد ان تزعجه فخرجت بهدوء ..
نزلت لتحضر الافطار مع فاطمة ثم وجدت رقية قد نزلت فذهبت لتساعدهم في تحضير الافطار
فوجدت حور تبتسم رغما عنها و هي سرحانه
ف وخزتها رقية في كتفها وغمزت لها
ففهمت حور ما تقصد فخفضت وجهها باستحياء لتفهم منها رقية انهم تصالحوا ..
وضعوا الافطار على الطاولة ووجدوا ان زين قد فاق من النوم ونزل ليفطر معهم
زين : صباح الخير
حور و رقية في صوت واحد : صباح النور
جلس زين بجوار حور واحتضنها من خصرها بيده وجلسوا ليأكلوا ..
فوجد زين انها تلك افضل فرصة ليفاتح شقيقته في الموضوع الذي اجله الى ان يفيق له ..
زين : رقية يا حبيبتي عايز اسالك على حاجه
رقية : اسال يا زين
زين : بصي يا حبيبتي هسألك وتردي عليا بصراحة
انتي ايه رايك في ادهم ..
لتنظر له في ذهول و تعجب من سؤاله
ليكمل زين : قوليلي عشان بصراحة كدا ادهم طالب ايدك للجواز
لتبتسم رقية رغما عنها و تخفض وجهها خجلا
فقد فهم زين من نظرتها الرد ..
فقال لها يبقا اقول مبروك و قام واحتضن اخته و اخبرها انه سوف يتكلم مع ادهم ليأتي لقراءة الفاتحة ..
وبالفعل بعد ما تناول الفطور ذهب واتصل بأدهم واخبره بموافقة اخته و انه سيكون في انتظاره لقراءة الفاتحة غدا ...
اتصل بوالده واخبره كل تلك الامور و اخبره انه سوف يأتي هو ووالدته في المساء ...
———————————————————
في المساء وصل والد زين و والدته و استقبلوهم بفرح وسعادة كبيرة
وجلسوا جميعا في حديقة الفيلا يتحدثون عن ادهم وعن اخلاقه و قال زين انه يعلم منذ فترة بحبه لاخته رقية لاكن انتظر ان يخبره ادهم بذلك ..
نظرت رقية بخجل واحمرت وجنتاها بفرحة شديدة فهي سوف تخطب لحبيبها الذي لطالما احبته ..
———————————————————
ثاني يوم استيقظ الجميع من الصباح واتصلوا بخبيرة التجميل لتأتي لتجهز رقية و بالفعل اختارت رقية فستان رائع الجمال باللون الوردي لترتديه
قرروا الا يعملوا حفل خطوبة ويكتفوا بقراءة فاتحة و حفلة صغيرة ع الضيق و انهم سوف يعملوا الحفل الكبير على الزواج ...
ارتدت رقية الفستان و تجهزت بعدها نزلت الى اسفل لتجد ادهم يجلس في صالون الفيلا ينظر لها بحب و شوق .. لتبتسم و هي تخفض وجهها لاسفل وتحمر وجنتيها من الخجل و يزداد خفقان
قلبها ..
تذهب وتجلس بجانب زين و الذي تجلس بجانبه من الجهة الاخرى زوجته وحبيبته حور وهو يحتضنها بيده و هما جالسين ثم بدأوا في قراءة الفاتحة ثم تعالت الزغاريد بعد الانتهاء و اخرج ادهم خاتم من الالماس من علبة من جيبه و البسها في يد رقية لتتعالى الزغاريد مرة اخرى و الفرحة تعم البيت ...
تأتي فاطمة لتجلب لهم الشربات و تبارك لها ..
بعدها قرروا الخروج مع بعض للاحتفال في الخارج بمناسبة الخطوبة ..
وبالفعل خرج زين و حور و ادهم ورقية مع بعض و ذهبوا الى مطعم و جلسوا مع بعض
قال ادهم : انا مش مصدق نفسي يا جماعه
لتبتسم رقية خجلا و تقول : ولا انا بصراحة
ليضحك زين ويقهقه عليهم و يغمز لحور بعينيه ..
فهمت حور سبب غمزته كأنه يخبرها انه ايضا لا يصدق انه اصبح يحبها بهذا الشكل ..
بعدما انتهى يومهم عادوا الى المنزل في سعادة كبيرة و حدد ادهم معاد الزفاف وعقد القران بعد اسبوع لانه يريد ان يتزوج بسرعة لانه لا يستطيع ان ينتظر اكثر من ذلك .. ووافق زين بالفعل بعد ما اخذ رأي رقية ..
———————————————————
صعد زين وحور الى غرفتهم و بعدها ذهب زين خلف حور واحتضنها من ظهرها
و همس في اذنها : بحبك ...
لتبتسم حور بخجل و تقوله : وانا كمان يا قلب حور
ليحتضنها بقوة و يقبل وجنتيها بحب و يخبرها انه لا يصدق نفسه انها سامحته و لن تتركه
رواية حور الفصل السابع عشر 17 - بقلم شيماء محروس
(الفصل السابع عشر)
في صباح اليوم التالي ذهب زين الى العمل وكان عنده اجتماع هام حضر الاجتماع وعقله شارد في حور و حبه لها الذي تحول الى عشق ..
انتهى الاجتماع ليجد هالة تدخل اليه المكتب وتقول له : ازيك يا زين عامل ايه
ليرد عليها بقرف : تمام
لتخبره انه اذا كان متضايق منها لاي سبب فليصفح عنها و اعتذرت له عن مشاعرها السابقة و اخبرته انهم الان صديقان فقط
ليبتسم زين بارتياح فقد شعر انه قد انتهى من شرها ولن تدخل في حياته مرة اخرى ...
———————————————————
خرج ادهم من مكتبه في اخر اليوم و وزع على الجميع دعاوي حفل زفافه ومن ضمنهم هالة مع انه لا يطيقها ولاكنه دعى الجميع فليس من الذوق الا يدعوها ...
ابتسمت هالة بشر وهي تنظر للدعوة في يدها وهي تقول : هانت يا زين .. هانت يا حبيبي
———————————————————
كانت حور قد اتفقت مع زين انها سوف تبدأ عملها معه في الشركة فهي خريجة كلية الهندسة في الاساس وبالفعل اصبحت تذهب معه كل يوم و تعرفت على الموظفين بالشركة واصبحت صديقة لرانيا سكرتيرة زين في وقت قصير واحبها معظم الموظفين فهي روحها جميلة عكس هالة تماما التي يمقتها كل من في الشركة ...
وكانت سعيدة للغاية بعملها في شركة زين فهي تستطيع ان ترى حبيبها في كل وقت وتكون بجانبه ...
———————————————————
فات اسبوع في تحضيرات حفل الزفاف و انشغالهم به و زيارات ادهم لهم و حب زين وحور يزداد يوما بعد يوم ..
وجاء يوم حفل الزفاف جاءت خبيرة التجميل لحور و رقية لتجهزهم لحفل الزفاف
وبدء الضيوف بالوصول و استقبلهم زين بنفسه هو وادهم الذي ينتظر عروسه على احر من الجمرر ..
بعدها صعد زين ليجلب رقية و يسلمها الى عريسها بعد ما صعد صدم من شدة جمالها فهو لم يستطع ان يعرف اخته من جمالها ذلك اليوم
قبلها من راسها و بارك لها و قبل حور من راسها وغمز لها
ثم اخذ رقية لينزل بها ..
صدم ادهم اول ما رآها بعينيه و ظل يحدق بها بذهول الى ان نزلت و استلمها من زين و قبل راسها ...
بدأ الحفل يشتغل و رقص العروسين وسط تصفيق الجميع لهم و كانت رقية في قمة سعادتها
همس ادهم في اذنها : بحبك
لتحمر وجنتيها خجلا و تهمس في اذنه : وانا بحبك
ليطير ادهم من السعادة مما سمع و يحملها و يدوووور بها وسط تصفيق الجميع و فرحتهم الكبيرة ..
بعدها جلس الجميع لتناول وجبة العشاء وكانت في تلك اللحظة قد وصلت ..
نعم هي بعينها هالة قد وصلت للتو ومعها رفيقها بالحفل ..
ذهبت لتبارك للعروسين و بعدها ذهبت لتجلس على الطاولة المجاوره لحور
لتصدم حور عند رؤيتها هي و من يرافقها
فقد كان هو مازن ..
اشاحت بوجهها بعيدا عن مازن حتا لا يراها و لاكنه رآها وكانت عينيه تلتهمانها من اشتياقه لها ..
نعم فهو قد احبها من اول يوم رآها فيه ويفعل كل هذا بمساعدة هالة حتى يحصل عليها في النهاية ..
استاذن زين من المدعوين ودخل الى الفيلا
سنحت لها الفرصة لتدخل خلفه هالة
وتناديه : زين
زين ينظر لها بتعجب : نعم يا هالة
لتقول له : انا محتاجاك يا زين في موضوع مهم اوووي ...
ليشعر بالقلق منها ثم يقول : قولي يا هالة في ايه
لتخبره انه موضوع هام ولا يتحمل الانتظار ف يأخذها لغرفة مكتبة ليفهم منها ما هو الموضوع
وبالفعل يدخل بها غرفة مكتبه و يجلس معها ويترك الباب مفتوح ..
تجلس هالة وهي تبكي : انا حد ضحك عليا يازين لازم تساعدني انا مليش غيرك ..
في نفس الوقت كان مازن يذهب ليجلس بجانب حور و يخبرها : اومال فين جوزك يا مدام حور بتهيألي انا شوفته من شوية مع هالة داخلين الفيلا
لتصدم حور من كلامه وتقوم من مكانها بسرعة ...
في نفس الوقت كانت هالة تبكي و تذهب لتحتضن زين و تجلس على قدمه و تقبله وتخبره انها ليس لها غيره ليساعدها ..
وكانت المفاجأة والصدمة عندما تدخل حور المكتب و تراهم في تلك الحالة ..
يصيبها الصدمة فلا تستطيع الكلام لتذهب حور وتركض وهي تبكي ولا تعلم الى اين هي ذاهبة ...
يخرج خلفها زين ليبحث عنها ولاكن لا يجدها
رواية حور الفصل الثامن عشر 18 - بقلم شيماء محروس
(الفصل الثامن عشر)
في منزل ادهم كان عندما وصلوا الى المنزل حمل رقية على يده و دخل بها الى المنزل
طلبت منه رقية ان يتركها لتغير ملابسها اولا ثم اخبرها انه سوف ينتظرها حتى يصلوا سويا ليبدأوا حياتهم معا بطاعة الله عزجل ..
بعدما غيرت ملابسها وارتدت اسدالها صلى بها جماعة و بعد الصلاة دخلت رقية المطبخ لتبحث عن طعام ..
ليدخل خلفها ادهم المطبخ و يقول لها : ايه ده هو انتي هتسيبيني و تنامي في المطبخ
لتقهقه رقية و تضحك على كلامه
بعدها يسحبها من يدها ويذهب بها الى الغرفة ..
ويقربها منه وهو يهمس لها : وحشتيني ...
لتبتسم له بخجل و تخبره : وانت كمان يا حبيبي
ليحتضنها ادهم بقوة عند سماع كلمة حبيبي وهو لا يصدق نفسه انه اصبح مع حبيبته في بيت واحد بعدها اصبح يخبرها بمدى عشقه لها وهيامه بها
يقبلها من وجنتيها و يردف : بحبك
ويقبلها من رأسها : بموت فيكي ..
ويقبلها من رقبتها : بعشقك و بعدها يلتهم شفتيها في قبلة طويلة بثها فيها كل مشاعره من حب و عشق وهيام بها و سلمته جميع حصونها لتبقى زوجته امام الله عزوجل ..
———————————————————
يدفع زين هالة لتسقط على الارض و يذهب ليبحث عن حور في كل مكان مثل المجنون لاكنه لا يجدها ابدا ...
يذهب الى زفاف اخته ليسلم على المدعوين بعدها يفكر اذا سوف يبحث عنها او ماذا سيفعل ..
ياخذ سيارته بعد الزفاف ولا يخبر احد اين هو ذاهب و يخرج مثل المجنون في منتصف الليل يبحث عنها في كل مكان ولاكن ليس لها اي اثر ...
اصبح كالمجنون ينادي عليها في كل مكان ولا يجدها ...
عاد الى المنزل في الصباح و هو مرهق جدااا من بحثه عنها طوال الليل مثل المجنون
عاد الى المنزل و دخل غرفته وهو مرهق جدا ونام من التعب ..
———————————————————
كانت تضحك بانتصار وهي تشعر انها قد حققت مرادها ...
جلست مع مازن في منزله و هي تضحك بقوة و تقول : اخيرا يا زين هتبقى ليا لوحدي ..
ليقول مازن : لا دا انتي طلعتي دماغك ايه سم
لتقهقه و تقوله : يعني عجبتك ..
لينظر لها مازن نظرة ملتهمة جائعة ويقول : عجبتيني بس دنتي عجباني من اول يوم
ولم يترك لها الفرصة لتتحدث لينقض عليها كما ينقض الاسد على فريسته و ينال غرضه منها دون شفقة ولا رحمة ..
فهي تستحق ذلك وهذه هي نهاية امثالها ...
———————————————————
يستيقظ زين في الصباح و هو يشعر بالتعب و عندما يفيق يتذكر انها ليست بجانبه و انه اضاعه لتنزل دمعة من عينيه دون ارادته و يقوم من مكانه وهو ينوي ان يبحث عليها ويجدها هذه المره ..
يخرج زين من المنزل و ياخذ سيارته كالمجنون و يسير بها في الشوارع يبحث عنها و ينادي باسمها في كل مكان ولاكن لا من اجابة ..
يقرر ان يذهب الى قسم الشرطة ليطلب البحث عنها في كل مكان فهو يخشى ان يحدث لها شئ ..
يخبره ظابط الشرطة انهم سوف يبحثوا عنها ولو وجدوا لها اثر سوف يتصلوا به ..
يعود زين الى المنزل وهو خائب الامل و يصعد الى غرفته ويغلق عليه الباب و يظل ممسك بصورتها في يده وهو يحتضنها ولاول مره بحياته يبكي عليها ... نعم فهو قد اضاعها من يده ولا يعلم ان كانت اصابها مكروه بسببه فهو يخاف عليها اكثر من اي شئ في الدنيا ..
———————————————————
تستيقظ من النوم على كابوس
وتصرخ : لااااا زييييييييييين
بعدها تفيق وتجد انها ليست بجانبه لتتذكر ما حدث لتبكي و تشهق حتى تأتي اليها ....
رانيا : اهدي بس كدا وصلي ع النبي
حور : عليه الصلاة والسلام ...
رانيا : ماتزعليش نفسك انتي عشان متتعبيش ..
اهدي وكل حاجه هتبقى كويسة والله
لتبكي حور و هي تقول : انا بحبه اووووي انا معرفش هو ليه عمل فيا كدا و تعود لتبكي مره اخرى ....
وبعدها تقوم من السرير لتترنح وتسقط مغشيا عليها ...
لتصرخ الاخرى و تذهب الى امها لتتصل بالطبيب
رواية حور الفصل التاسع عشر 19 - بقلم شيماء محروس
(الفصل التاسع عشر)
يخرج الطبيب من الغرفة و علامات القلق واضحة عليه ..
ليخبر رانيا انها من المحتمل ان عندها فقر دم ويجب عمل بعض التحاليل للطمأنينة على صحتها
ثم يخبرها : من الواضح ان هي ضعيفة جداا و عندها فقر دم حاد بس ده غلط عليها خصوصا انها حامل ...
لتشهق رانيا وتقول : حااامل !!
ليؤكد لها الطبيب صحة الخبر ثم يخبرها انها يجب ان تذهب المستشفى لعمل تحاليل و عمل سونار لمعرفة شهر الحمل ...
بعد ذهاب الطبيب تدخل لها رانيا لتهدئها وتواسيها ثم تخبرها انها حامل
لتشهق حور من الصدمة وتقول : انا حااامل !!
انا حااامل !!! و تبكي بشدة و هي لا تصدق هذا الخبر ..
لطالما حلمت انها تريد ان تنجب منه اطفال لانه تحبه بشدة ولاكن الان وفي ظل الظروف التي هي بها ويأتيها الحمل ... وهي لا تعرف ما هو مصيرها معه ..
لتظل تبكي بشدة حتى تنام من التعب ..
——————————————————
يخرج زين مرة اخرى ليبحث عنها مثل المجنون و هو يقود السيارة و يذهب الى كل مكان ولاكن بلا جدوى !!
ويعود خائب الامل و يظل حبيس غرفته طوال اليوم ولا يذهب الى العمل ...
تخبره فاطمة انها تجلب له الطعام الى الغرفة ولاكن يرفض الطعام ويظل حبيس غرفته طوال الوقت ....
——————————————————
في صباح اليوم التالي تأخذ رانيا حور وتذهب الى المستشفى لعمل بعض التحاليل و لتزور طبيبة نسائية لتعمل لها كشف سونار وتطمئنها عن حالتها ...
تخبرها الطبيبة انها حامل في الشهر الثاني و يجب عليها ان تبتعد عن التوتر و الضغط العصبي و النفسي و تستريح تماما ..
لان الحمل غير مستقر و تكتب لها حقن مثبتة للحمل و ادوية و تذهب من عند الطبيبة وهي حزينة على حالها ...
تشتري لها رانيا الادوية و تعطيها لها
وتقول : نتيجة التحاليل بتاعتك هتظهر بعد بكرا بس حاولي انتي تهدي وتاخدي ادويتك عشان غلط عليكي و عالبيبي ...
لتشهق حور باكية وتقول : لا انا مش عايزه اخسر ابني زي ما خسرته ... يارب لا احفظهولي يارب ده اللي باقيلي منه ..
لتطبطب عليها رانيا و تهدئها حتى تسكن وتنام و تخرج من الغرفة ....
———————————————————
تمر الايام وهو لا يذهب الى العمل و لا ينام و لا ياكل و تدهور حالته تماما و هي بعيدة عنه و يظل طوال الوقت ممسك بصورتها ويحتضنها بشدة و يبكي على حاله ...
وادهم في شهر العسل ولا يعلم شئ و يعتبر لا يوجد احد يدير الشركة والشركة تقريبا سوف تخرب بعدم وجود زين وادهم ...
تخبر رانيا حور بكل اخباره اول باول و تحاول معها انها تصالحه لاكنها ترفض ذلك بشدة وتصر على موقفها ...
———————————————————
يمر شهر كامل وحور جالسة عند رانيا وترفض العودة لزين ...
وهو حالته تدهورت تماما اصبح سجين غرفته طوال الوقت لا يقابل احد ولا يذهب الى العمل ..
حتى شكله اصبح مذري ..
وصحته تدهورت تماما وهو لا يستطيع ان يحتمل العيش بدونها ..
يظل فقط ممسك بصورتها طوال الليل و هو منهار ..
و طوال النهار يبحث عنها بسيارته مثل المجنون ولا يذهب الى الشركة ...
———————————————————
عاد ادهم ورقية من فرنسا وذهبوا اول شئ على بيت اخيها زين
لتخبرهم فاطمة عن حالته المذرية و عن اختفاء حور و هو يبحث عنها طوال الوقت و لا يذهب الى العمل ويظل سجين غرفته طوال الوقت ...
لتشهق رقية باكية على حال اخيها
وتقول : كل ده حصل وانا معرفش ..
وتبكي ويحتضنها ادهم و يهدئها وياخدها ويصعدوا لغرفة زين ..
عندما يفتح لهم الباب وتراه رقية تشهق باكية و تركض عليه تحتضنه بشدة و تبكي ...
رقية : مالك يا خويا ايه اللي حصل و ليه بقيت عامل كدا ...
وتبكي بشدة ويحاول تهدئتها ادهم ..
ادهم : اهدي يا رقية و انت يا زين اهدى احنا هندور عليها لحد ما نلاقيها ان شاء الله ...
ويحاول ادهم تهدئة زوجته و مواساة صديقه الذي اصبح حالته مذرية
رواية حور الفصل العشرون 20 - بقلم شيماء محروس
(الفصل الاخير)
خرج ادهم مع زين ليذهبوا الى قسم الشرطة للسؤال عن اذا وصلوا لاخبار عنها ولاكن دون جدوى ..
ذهبوا يبحثوا عنها في كل مكان ودون جدوى ...
عادوا خائبين الامل ..
بعدها قررت رقية ان تبيت مع اخيها في المنزل هي و ادهم حتى يكونوا بجانبه في حالته تلك
وفي المساء يدق جرس الباب
ليفتح زين و يتفاجئ بوجود رانيا
زين : اهلا يا رانيا ازيك خير في حاجه ؟
رانيا : انا جيالك يا باشمهندس زين بخصوص ..
ليبدأ زين في القلق و يقول لها : اتكلمي
لتقول رانيا : بخصوص حور
ليتسع مقلتيه و يقول لها : حور مالها حصلها حاجه ؟؟؟ انطقي ؟؟
تقص رانيا عليه كل شئ بداية من ذهاب حور عندها للمنزل و حتى حملها ..
زين يستمع لها و هو في حالة صدمة لا يصدق ما سمع ..
ليخبرها : هي فين دلوقتي انا هروح اجيبها
لتمنعه رانيا وتقول : لا اهدى كدا لازم نشوف خطة كويسة عشان متهربش تاني منك ..
ليفكر زين في كلماتها و يقول انها معها حق و يتفق معها على خطة ليصالحها ...
———————————————————
في صباح اليوم التالي ذهبت حور الى الطبيبة النسائية لكي تتابع معها حالتها و حالة حملها وتخبرها الطبيبة انها حالتها افضل و تطمئن على الحمل ثم تذهب لتعود الى المنزل ..
بعد ما تفتح الباب و تدخل تفاجأ بمن يحتضنها من ظهرها و يديرها اليه و يحتضنها بقوة ...
لتصرخ حور ف هو يقوم بتهدئتها : بس بس
اهدي انا زين ...
لتتسع مقلتيها بذهول : وتحاول ان تبتعد عنه ..
ليسحبها الى حضنه من جديد و يقول لها : وحشتيني كدا قدرتي تبعدي عني ...
سامحيني يا حبيبتي انا مقدرش اعيش من غيرك ...
ويحتضنها مرة اخرى ...
تنهار في البكاء في حضنه و هو يطبطب عليها و يهدئها : بس يا حبيبتي انا معاكي اهو سامحيني يا روح قلبي ...
بعدها تظل تبكي اكثر و هي تحاول ان تبعد عنه ولاكنه يقربها منه و يقبلها قبلة قوية يبثها فيها كل حبه واشتياقه لها الفترة الماضية فهو كان ميتا من دونها .. كأنه حرم من الهواء الذي يتنفسه فكان عايش ميت من دونها ....
ظل يقبلها ويقبلها قبلة طويلة ويحتضنها وهي تجاوبت معه واحتضنته بشدة وبعدها ابتعد عنها ليخبرها : وحشتيني
لتحتضنه وتبكي و تقول : وانت كمان يا حبيبي
لتبكي اكثر وهو يحاول ان يهدئها : سامحيني يا حبيبتي دي مكيدة كانت عملهالنا هالة و احنا وقعنا فيها بس اوعديني بعد كدا متبعديش عني تاني ...
ليحتضنها مره اخرى و يقبلها من جبهتها و ياخذها ليعودا الى المنزل ...
———————————————————
عندما يعود زين الى المنزل يتصل بسكرتيرته رانيا ليطلع قرار فصل لهالة من الشركة نهائيا و يخبرها ان تخبر الامن انها اذا خطت باب الشركة مره اخرى يطردونها ...
عندما عادوا الى الفيلا لم تصدق رقية عينيها انها رأت حور ركضت اليها تحتضنها وتقولها : كدا قلقتينا عليكي .. ده زين كان هيموت من غيرك ..
ويسلم عليها ادهم و بعدها ياخذها زين و يصعد ليستريحوا في غرفته ...
———————————————————
بعد ان يصعد لغرفته يغلق الباب و يحملها بين ذراعيه و يضعها على السرير و يحتضنها بقوة ويقبلها من كل جزء في وجهها فهو قد اشتاق اليها بشدة ولم يكن عايش بدونها ...
بعدها يضع يده على بطنها و يخبر طفله : شوفت ماما كانت عايزه تسيبني و تحرمني منها ومنك ..
يرضيك كدا يا بني ...
لتضحك حور بشدة و تحتضنه و يذوبا معا في قبلة طويلة يعبرا بها عن حبهما وشوقهما لبعض طوال تلك الفترة ...
———————————————————
في صباح اليوم التالي يستيقظ زين و ينزل هو وادهم مشوار و بعد ان يعود يخبروا رقية ان تذهب لتحضر شنطة السفر ...
ليصعد الى الحور لييقظها من النوم وهو يقبلها في كل وجهها ..
عندما تستيقظ تحتضنه بشدة ثم تقول : صباح الخير يا حبيبي
ليخبرها : صباح النور يا حبيبتي يلا جهزي شنطة السفر
لتشهق حور و تنظر له بعدم فهم ليقول : عشان نقضي شهر العسل اللي معملنهوش في اول الجواز ...
ويغمز لها و يقوم ليجهز الشنطة معها ...
———————————————————
بعد عدة ساعات كانوا قد وصلوا الى باريس بلد العشاق ...
ونزلوا في فندق امام برج ايفل تماما ..
لتنظر حور من نافذة الغرفة و هي في غاية السعادة
الله يا زين كان نفسي اجي هنا من زمان ...
ليحتضنها زين بحب و يقبل وجنتيها و يقول : كل اللي نفسك فيه هعملهولك يا قلب زين ..
بعدها ياخذها وينزلوا في جولة على نهر السين الجميل و يذهبوا الى برج ايفل مع رقية وادهم و كانوا في غاية السعادة ...
فهاهم يعيشون ايام شهر العسل التي كانت من المفترض ان تحدث في بداية الزواج ولاكن زين عوضها تلك الايام بتلك الرحلة الجميلة ..
———————————————————
بعد ٦ اشهر ...
استيقظت حور وهي تصرخ : الحقني يا زين ...
ليقوم زين بفزع و يقولها : ايه مالك مالك
لتخبره انها تلد الان وياخذها سريعا و يذهب بها الى المستشفى ويتصل بادهم ليجلب رقية وياتوا الى المستشفى ...
تمر ٤ ساعات كاملة و هي في غرفة العمليات و زين يدور حول نفسه و هو قلق بشدة عليها .. ليطمئنه ادهم انها سوف تكون بخير ...
ورقية تقف و بطنها كبيرة امامها و تخاف من مصيرها هي الاخرى ..
بعد دقائق يخرج الطبيب من الغرفة و يبشرهم بولادة ولد جميل جدااا ...
ليبتسم زين و يقول : الحمد لله ..
بعد عدة ساعات تم نقل حور الى غرفة عادية ودخل اليها زين الغرفة ..
وجلس بجانبها و يقبلها في رأسها : حمد الله على السلامة يا حبيبتي ...
حور وهي تتنهد : فين ابني يا زين عايزه اشوفه ..
يخبرها زين ان الممرضة تنظفه و تلبسه ملابسه و سوف تجلبه لتراه ..
بعدها زين يقول : قوليلي بقا عايزه تسميه ايه
لتتنهد حور و تفكر
ليقول زين في نفس الوقت معها : مصطفى
لتعلم انه فهم افكارها انها تريد ان تسمي الولد باسم والدها لانها تحب اكثر شئ في الدنيا ...
———————————————————
بعد عدة ساعات يذهب زين و حور و رقية وادهم الى المنزل ليفاجئوا بالجميع ينتظروهم بفرح وسعادة و يستقبلوهم بحب و فرح ..
ليقبلها والدها و جدها و يقولوا : ماشاء الله تبارك الرحمن وهم يحملوا الطفل ..
وبعدها تقبلها والدة زين : حمد الله على السلامة يا حبيبتي و تميل على الطفل تقبله من رأسه
ويحتفل الجميع بخروجها من المستشفى و بالمولود الجديد في فرح وسعادة و حب
———————————————————