هايدى كانت فرحانة اوى لما سليم قالها أنه هيروح يقابل والدها ويطلب أيدها. وارتسمت على وشها فرحة معرفتش تخبيها، بس اختفت ووشها جاب ألوان أول ما سليم قالها أنه أخد لها ميعاد عند دكتوره نسا عشان يطمن عليها. هايدى بتوتر وخوف: دكتوره... دكتوره ليه يا سولى؟ أنا كويسة متقلقش عليا. سليم: أنا عايز أطمن عليكي يا قلبي عشان انتى تعبتى الصبح وحاسس إنك مش بتاخدى بالك من نفسك. هايدى بقلق: بس أنا بخير ياسليم متخافش.
سليم: أنا عايزك بخير دايما، بس دا عشان أطمن عليكي. هايدى: خلاص يا روحى اللى تشوفه. وفعلا راحوا عند الدكتورة ودخلت هايدى وهناك... نغم عمالة تدور على حياة زى المجنونة ومستغربة، هي إزاي مشيت؟ هي متعرفش حاجة وياترى راحت فين ولا حصلها إيه؟ وأسئلة كتير تانية بتهاجم نغم ومش عارفة تتصرف إزاي ولا تعمل إيه. مسكت فونها ورنت على سليم.
نغم: سليم الحقني أنا مش لاقية حياة في أي مكان واختفت من جنبي مش عارفة هي فين ولا عارفة أعمل إيه وبتعيط. سليم: أهدى يا نغم بس هي هتروح فين يعني؟ أهدى بالله عليكي وأنا شوية وهكون عندك اهو. سليم بيبص حواليه وحاسس إنه تايه ومش عارف يعمل إيه. هايدى جوا ومعاها الدكتورة وهو بره مستنيها، بس نغم بكاها وجع قلبه ومقدرش يستنى وساب هايدى ومشي.
بيروح سليم للمكان اللي نغم فيه وبيلاقيها منهارة لغياب حياة. بيحاول يهديها وبياخدها البيت وبيبلغ الشرطة. في الفيلا: سيرين: فين حياة يا نغم؟ انتوا خرجتوا مع بعض صح؟ هي فين ومجتش معاكي ليه؟ نغم بتسكت وسليم بيرد ويفهمها اللي حصل وأنها اختفت. سيرين: يالله إزاي يحصل كدا ومن أول مرة تخرج فيها! وتبكي وتنهار والكل بيحاول يهديها. بيعدي وقت مش قليل وبيتفاجئ الكل بحياة داخلة من باب الفيلا. بتجرى عليها سيرين
وتاخدها في حضنها وتقولها: حصلك إيه يا قلبي؟ كنتي فين؟ الكل مستني حياة تتكلم وتقولهم كانت فين بس هي ساكتة. بتقرب منها نغم وتقولها: مالك يا حياة فيكي إيه وحصل إيه؟ حياة بضعف: ما صار شي وهى أنا منيحة بس بدي أمشي من هون وما راح ضل وانتي راح تيجي معي ماما مو هيك. سيرين: نمشي نروح فين بس يا حياة وليه يا حبيبتي؟ حياة: نحنا ما إلنا شغل هون ماما وأنا بدي أرجع ع دمشق وما راح نضل هون بمصر ولا دقيقة زيادة.
بتحدف حياة الكلام وبتسبهم وتطلع أوضتها وعلى وشهم علامات استفهام وأسئلة كتير. بتطلع حياة أوضتها وعلى سريرها بتبكي بوجع وتفتكر اللي حصل معاها وهي مع نغم في المول. *** حياة كانت واقفة جنب نغم بس لفت نظرها طفل صغير عايز يجيب لعبة بس كانت بعيدة عليها ومكنش فيه حد جنبه. قربت منه حياة وبلطف جابت له اللعبة وباسته. وبتبتلتفت تلقى شخص شكله غريب بيشدها من دراعها. حياة: لك شو بدك مني وليش ع تمسكني هيك؟ وبتبعد عنه.
هو: بقولك إيه، أحسن لك تمشي معايا وإنتي ساكتة. حياة: شو ها الحكي؟ صاير الك شي بعقلك هادا؟ هو: لا يا حلوة، أنا مجنون. وبصي كدا. ويشاور على نغم. وحياة تبص بصدمة تلاقي شخص بعيد عن نغم خطوات بس موجه مسدس عليها. وحياة بتيجي تتكلم تلاقي الشخص دا حط إيده على بوقها وقال: لو سمعت صوتك هموت. ويشدها بقوة وحياة مش فاهمة حاجة بس عشان حياة نغم سكتت. وفعلا مشيت معاه.
بتفتح حياة عيونها تلاقي نفسها على سرير في أوضة في منتهى البشاعة والقذارة. بتفتح الباب وتخرج تلاقي واحد قاعد شكله وحش وباين عليه الإجرام. بتخاف منه حياة. بيصلها الشخص دا بشهوة ممزوجة بغضب ونظراته كانت بتوجعها. وأخيرا اتكلم وقال: العصفورة فاقت أخيرا. حمدالله على السلامة يا حلوة. حياة: مين انت وشو بدك مني وليش جبتني هون؟ هو: مش لازم تعرفي ليه، بس انتي مطلوبة بالإسم. حياة بعدم فهم: لك ليش عمتحكي هيك معي أنت؟
بيبصلها ومش بيتكلم وشوية وبيقوم وبقولها: ادخلي الأوضة تاني وأحسن لك مش تطلعي. حياة كانت هتتكلم بس خافت منه وفعلا دخلت أوضتها. شوية الباب اتفتح ودخل شاب. وبترفع حياة عيونها ليه وبتتقابل مع عيونه في نظرات طويلة ومش مفهومة. حياة: مين انت كمان وليش أنا هون؟ حدا يرد عليا. الشاب: مش وقت كلام، بس اللي لازم تعرفيه إنهم مش هيسبوكي. فعشان كدا لازم تسمعي كلامي. حياة: بشو بدك ياني أسمع كلامك ومين هدول اللي ما راح يتركوني؟
الشاب: قولتلك مش وقت كلام دلوقتي. ويلا اقلعي هدومك. حياة: شو انت مجنون شي؟ ليش هالحكي؟ مستحيل ها الشي. الشاب: مش هعمل حاجة متخافيش، بس مفيش طريقة غير كدا. ياما هخرج أنا وييجي غيري ووقتها مش عارف هيحصل إيه وهتكوني عايشة ولا لأ. حياة بيأس من الواقع اللي هي فيه وبدموع قالت: بس... الشاب بتفهم: والله ما هقرب منك. إحنا عايزينه يصدق بس إننا كنا مع بعض مش أكتر. والتفت الناحية التانية.
وحياة حست بصدق في كلامه بس مقدرتش تقلع كل هدومها. وبعدها تنهدت وبدأت تبكي واستغربت نفسها هي إزاي بالضعف دا. الشاب قرب منها وهمس لها: خلاص من غير ما تبكي. طيب خليكي بلبسك أنا والله ما عايز منك حاجة. أنا عايز أساعدك. بصي اقلعي بس الحجاب دا وحطي عليكي المالية دي عشان ميكونش ظاهر منك حاجة غير وشك بس. وفعلا عملت حياة كل اللي قال عليه. وكمان حطت ميك أب في وشها يظهر على أنه كدمات آثار ضرب وكدا.
وبعدها طلب منها تصرخ. وراح حط على السرير سائل لونه أحمر. بمجرد ما الشخص اللي برا بيسمع صوتها وهي بتصرخ بيبدأ يحس بانتصار ويضحك بسخرية. ويفتح الباب ويدخل ويلقى حياة على السرير بوضعها دا من كدمات وخوف والشاب على حرف السرير وبيكون قالع قميصه جنبه. بيضحك الشخص دا بغرور وسخرية. وخاصة لما بيبص على السرير ويشوف اللون الأحمر اللي في اعتباره دم. ويقول للشاب: خدها الشقة التانية واستنى مني تعليمات. وبيهز الشاب رأسه ويقول حاضر.
ويسبهم الشخص دا ويخرج. وتسيب حياة المالية من عليها وتمسح وشها. ويلبس هو قميصه. وحياة تتكلم وتقول: هيحصل إيه تاني؟ هو: متخافيش هنمشي من هنا وكله هيبقى تمام. حياة: طيب و... مش بتكمل الكلمة ويقاطعها ويقولها: قولتلك متخافيش يلا. وفعلا بيخرجوا ويركبوا العربية وبيوصلوا للفيلا وبيقف. ويقولها: مش هسيبك على فكرة. الأحسن إنك تبعدي من هنا. حياة بتبصله ومش بتشيل عينيها عنه. ولحظات وبتنزل من غير ولا كلمة.
وهو بمجرد نزولها بينهار ويبكي ويلف بعربيته بأقصى سرعة وبيوصل. بعدها بتدخل حياة الفيلا. *** حياة بكاها بيزيد وبتقوم وتفضل تكسر في كل حاجة من غير وعي. لحد ما بتفتح سيرين أوضة حياة تلاقيها مرمية على الأرض وتبدأ تصرخ: حياة حياة. بيمشي تيم بعربيته بعد ما بتنزل حياة بس بيسوق بسرعه جنونية. وفجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!