الفصل 11 | من 16 فصل

رواية حورية اخذت بيدي الى الله الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شيرين ذكي

المشاهدات
23
كلمة
1,446
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

لما افتكرت اللي حصل، معرفتش تتمالك نفسها ولا تسيطر على عصبيتها. قامت تكسر في كل حاجة في الأوضة. دخلت عليها سيرين لقتها مرمية على الأرض وفيه إزاز متكسر وهي مجروحة وبتنزف. سيرين لما شافتها بوجع بدأت تصرخ. الكل جه وأخدوها المستشفى. وهناك... نغم وسيرين الاتنين بيبكوا وبيحاولوا يهدوا بعض، بس محدش بيقدر. وبعد وقت مش طويل بتفوق حياة وبترجع البيت، بس بيكون حصل في المستشفى حاجة غريبة ومش مفهومة.

جه ميعاد سليم مع والد هايدي، بعد ما هايدي عملت كل اللي طلبه منها سليم وراحت معاه عند الدكتورة. بس بسبب الحظ قدرت تفلت، أو يمكن أصلًا تكون حامل فعلاً. سليم اتكلم مع أبوها واتفقوا. ومن غير ما يرجع لأي حد، قرأ فاتحته. بس بشوية غباء من هايدي، بسبب فرحتها حبت تغيظ عماد. افتكرت إنه هيقول لنغم، بعتتله صورة لسليم وهو معاها.

عماد لما شاف الصورة وسليم عندهم في البيت، فهم إن كده خلاص. قدرت هايدي تسيطر على سليم. وفكر إنه يكلم نغم، بس افتكر وضع حياة وإن الكل متوتر والوقت مش مناسب. فكلم سليم وطلب يقابله. بس سليم في الوقت ده كان معاها أصلًا. وسمعت هايدي المكالمة وعرفت إنه جاي. بس عماد ما كانش يعرف إنها موجودة واتفاجئ بوجودها. بس كان خلاص... لازم يتكلم، مفيش وقت وإلا سليم هيتجوزها. وفعلًا بدأ يتكلم.

عماد: سليم، انت لا يمكن تتجوزها. أنا مستحيل اسمح بكده. سليم: جرى لك إيه يا عماد؟ وإيه اللي انت بتقوله ده؟ ما الكل كده كده عارف إني بحب هايدي من زمان، ودلوقتي هي بقت خطيبتي وفي بطنها ابني. عماد: لاء يا سليم، انت مخدوع. انت مش بتحبها ولا حاجة، ده كله كذب. هي كذابة وكمان... قاطعته هايدي وقامت وقفت مع عياط وبتنهيدة: كفاية كده يا عماد. أنا مش هسمحلك تغلط فيا أكتر من كده عشان تحاول تخبي اللي انت عملته.

وبصت لسليم وكملت: هو اللي عمل كل حاجة عشان يبعدني عنك يا سليم. هو اللي بيستغلك... وبيقرّب من كل حد يخصك وانت مش واخد بالك، وبيحاول يوقع بينا عشان خايف لا أكشفه. عماد: لاء يا سليم، دي كدابة. دي... هايدي مش بتدي فرصة لعماد يتكلم، وبتغطي عليه وبتكسب تعاطف سليم. وطلعت هايدي من شنطتها كام صورة ورتهم لسليم، منهم صور لهايدي وعماد، ونغم وعماد، وكمان نور وعماد لما خرجوا. عماد: يا سليم، الصور دي كلها كذب. والله العظيم هفهمك.

هايدي: يفهمه إيه؟ انت حاولت معايا وأنا رفضت وقولتلك إني بحب سليم. ولما ملقتش مني قبول، رحت لنغم ونور. عماد بغضب، رفع إيده وكان هيضرب هايدي، بس سليم مسك إيده. وأخيرًا اتكلم بعد صمت.

سليم افتكر لما رجع قبل كده وشاف عماد نازل من شقته وكدب نفسه وقال مش هو. سليم مبقاش فاهم حاجة. أفكاره كلها مشتتة وحاسس بصراع جواه. ومحسش بنفسه غير وهو بيضرب عماد بالقلم على وشه. ومسك هايدي من إيدها وأخدها وطلع من المكان. وعماد في ذهول تام ومش عارف يستوعب هايدي قلبت اللعبة عليه كده إزاي. هايدي طول الطريق بتحاول تتكلم مع سليم، بس هو بيشاور بإيده إنها تسكت. ولحد ما وصلها مقلش ولا كلمة.

سليم كان مخنوق وأعصابه تعبانة وشرب كتير جدًا. روح سليم البيت بغضب وعصبية. دخل أوضته وكانت نغم على السرير. قرب منها وهي حست بيه وقامت. بعنف مسك إيدها وكانت بتتألم، بس هو مكنش في وعيه. نغم بتحاول تشد إيدها من سليم، بس هو ضغط عليها أكتر وقرب أوي منها وهمس لها: هو انتي ليه مش عايزاني زي ما أنا عايزك؟ أنا ليه حبيتك؟ انتي ليه مش حاسة بيا وبحبي ليكي؟ نغم: سليم، انت مش في وعيك وكمان شارب. وحاولت تقوم،

بس هو منعها وزعق وقال: لأ مش شارب، أنا في وعي. ردي بقا عليا، انتي مش عايزاني ليه؟ بتحبي مين؟ نغم بتتألم من ضغطها عليها وقربه منها بعنف كده: سليم، ابعد عني. انت سكران. سليم: لاء مش هبعد. أنا بحبك. وسليم متعودتش يكون عايز حد وحد يرفضه. وقرب منها. نغم بتبعد بس سليم مش بيسمحلها. بتزعق نغم بحدة وتقول: عايز إيه ياسليم؟ عايزني أقولك إيه؟ إني بحبك؟

آه، أنا بحبك. بحبك أكتر من نفسي. بس انت أناني، مبتحبش غير نفسك. انت مش بتشوف غير سليم والحاجة اللي سليم عايزها. وبسبب ده، أنا مش هكون من ممتلكاتك يا سليم بيه، حتى لو كنت بحبك. وتبعد نفسها عنه. سليم من غير أي مقدمات يرجعها لحضنه وبقوة يقبلها بعنف، لدرجة إن شفايفها بتألمها.

لحظات وسليم بيفقد وعيه من كتر الشرب. ونغم بتساعده وتقلعه قميصه. وبتبدأ تقرأ قرآن وأذكار. بعدها بتيجي تقوم، وبيكون سليم خلاص نام خالص. وبتحاول هي تبعد، بيكون ماسك إيدها ومبتعرفش تقوم. بتقرب منه وبتحط راسها على صدره وبتبدأ تبكي. بتكون مامتها جنبها، بس حياة مش بتكون نايمة. هي سرحانة في اللي حصل معاها. وملامح تيم مش بتغيب عنها. ومستغربة نفسها. هي ليه بتفكر فيه بالشكل ده؟

ولما هو إنسان كويس كده، إيه اللي يخليه يشتغل مع الناس دي؟ وهما ليه بيعملوا معاها كده؟ وإحساسها بتيم وإنه حد قريب منها، ليه مسيطر عليها. بتفوق من ذهولها وتفكيرها على مسج بصورة لتيم. وقتها بيكون... بيفتح تيم عيونه يلاقي نفسه مربوط وجسمه كله كدمات أثر ضرب عنيف جامد. وبيتمتم باسم حياة.

تيم بعد ما نزل حياة من العربية، كان عارف إيه اللي مستنيه نتيجة اللي عمله، وإن الموت في انتظاره. ومكنش فارق معاه كل ده ولا إيه اللي هيحصل، غير حاجة واحدة بس كان عايز يعملها. وفعلاً عملها وقت ما ساق بسرعة غريبة الشكل وصل للمكان ده ونفذ اللي جه عشانه. وبعدها اتفاجئ بخبطة على دماغه خلته يفقد وعيه. وبعدها ضرب جامد أوي خلاه مش واعي فترة طويلة لحد ما فتح عيونه في المكان ده.

تيم لما بيفتح عينه ويلاقي نفسه بالوضع، بيحاول يفك نفسه مش بيعرف. شوية وبيلاقي ميه على وشه. وشوية وأشخاص جنبه بيتكلموا. وبيدخل الشخص نفسه اللي كان اتكلم مع تيم وحياة لما كانوا في الشقة. وبيبص لتيم بغضب ويقوله: فاكر نفسك شهم وذكي وهترحمه مني؟ دا أنا عمرو الدسوقي. سمعنا إحنا الاسم ده، فاكرين؟ ويكمل كلامه ويقول: هجبلك العصفورة كمان شوية عشان يحصل اللي انت معملتهوش. بس المرة دي مش انت اللي هتعمل، هيتعمل فيها قدامك.

عماد في شقته محتار وتايه ومش مصدق إزاي وصل للوضع ده. وفي لحظة افتكر اللي معاها وابتسم. وكلم نفس الشخص اللي بيساعده واللي كلمه قبل كده ونزل يقابله. هايدي في بيتها حاسة بانتصار وفرحة. وفي نظرها اللعبة كده خلاص. وبتحط إيدها على بطنها وتضحك وتقول: فعلاً انت ساعدتني كتير. وبتكتب مسج وتبعتها لسليم.

نغم بتفتح عينيها الصبح تلاقي نفسها في حضن سليم. ولسه هو نايم. بتحاول هي تقوم وبتلاقي مسج على فون سليم من هايدي. ومش بتعرف تمسك نفسها. وبتفتحها وتلاقي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...