تحميل رواية حورية الادم بقلم سلمى محمود pdf
بقلم سلمى محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
بتقول إيه يا بابا؟ يعني لو ملقيتش شغل هتجوزني لعبده الميكانيكي انهاردة؟ آه، وهوافق عليه انهاردة. الاتفاق بليل يا حور. وأجيبه منين الشغل أنا طيب؟ آخر كلام عندي. أوف أوف. الأم: حورررررررررر! الباب بيخبط. حور بغضب: هفتح اهو، هفتح. كانت تسير أمام الباب وفتحت، رأت شاب وسيم للغاية وشعره اللي نازل على كتفها وماسك ورد. أول ما شافها شدها من وسطها وقبلها على شفتيها. (عودة للحاضر) فاقت من النوم وصرخت: آآآآآآآآآآآآآآآآآه! باسني، باسني، باسنييييييي! وسيم أحلامي باسنييييي! بتلف كده، فجأة رأت ليلى والدتها تقف...
رواية حورية الادم الفصل الأول 1 - بقلم سلمى محمود
بتقول إيه يا بابا؟ يعني لو ملقيتش شغل هتجوزني لعبده الميكانيكي انهاردة؟
آه، وهوافق عليه انهاردة. الاتفاق بليل يا حور.
وأجيبه منين الشغل أنا طيب؟
آخر كلام عندي.
أوف أوف.
الأم: حورررررررررر! الباب بيخبط.
حور بغضب: هفتح اهو، هفتح.
كانت تسير أمام الباب وفتحت، رأت شاب وسيم للغاية وشعره اللي نازل على كتفها وماسك ورد. أول ما شافها شدها من وسطها وقبلها على شفتيها.
(عودة للحاضر)
فاقت من النوم وصرخت: آآآآآآآآآآآآآآآآآه! باسني، باسني، باسنييييييي! وسيم أحلامي باسنييييي!
بتلف كده، فجأة رأت ليلى والدتها تقف بعصاية المكنسة أمام الباب.
الأم: مين اللي باسك يا بت يا حور؟
حور بتوتر: أصل... أصل... بابا، آه بابا الله يرحمه، يعني شفته في المنام، وحشني وباسني.
ليلى بدموع: الله يرحمه.
حور: امسحي دموعك يا نبع الحنان، ورانا سوق وورانا خُضار 😂.
ليلى والدتها: انجري من قدامي يا حلوفة.
وحدفتها بالشبشب (أبو وردة).
حور (تبلغ العشرون سنة من عمرها، وذات بشرة بيضاء وذات عينان زرقاء بهما بريق يلمعان كالماس، وذات جسد طويل نحيفة قليلًا، وتتميز بشعرها الأشقر).
(صُدفة مقابلة وسيم أحلامها ذاك آدم وتلتقي به الآن)
كانت حور تسير مع والدتها، فكانت والدتها تحمل أكياس. في هذا اليوم ذهبوا لشراء مستلزمات البيت. كانوا يسيرون في الشارع ليصلون إلى البيت. هتفت حور بقلة حيلة، التي كانت ترتدي جاكيت قصير لونه زيتوني وبنطلون أسود واسع، فكان الجو باردًا، إنه فصل الشتاء، وكان شعرها ينسدل على جبينها وظهرها، وكان يغطي ظهرها تمامًا.
حور: ماما يا ست الكل، ظهري طقطق، مش قادرة. استني هنا نزور خالي ونشوف بيته الجديد ها؟
هتفت والدتها وهي تنظر إلى شقيقتها مريم لتقول ليلى بقلة حيلة: ادخلوا يلا، البيت في الشارع.
دخلت جميعًا إلى الشارع، وكان يوجد بجانب بيت الخال طارق بيت آخر فخم، كأنه قصر زجاج من الخارج وباب كبير مطرز بالألوان والتحف الفنية.
غادرت مريم التي كانت تحمل ولدها "يزن".
مريم (متزوجة وتبلغ الثالثة والعشرون سنة، ذات شعر أصفر ذهبي وعينيها السوداء الواسعتين وبياض بشرتها، آفاق من جمالها، فكانت جميلة للغاية. بعد وفاة زوجها حزنت وقامت بتربية الصغير الذي عمره سنتين).
ذهبت ليلى إلى الباب وطرقت عليه كثيرًا لتقول: يا بنات طارق مش قاعد، يلا على البيت.
حور: ذهبت إلى ذلك البيت وانتبهت لها أختها لتقول مريم بصوت عالٍ: حور إياكي تدقي الباب.
حور بضحك ومرح: والله فضولي هيجنني، هشوف مين اللي عايش جوه وبس، وهسألها عن خالي برضوا يا Annem يااااه.
ليلى نظرت إلى حور لتقول: هتجنني بالتركي بتاعها ده.
طرقت حور عدة طرقات. ها قد فُتح الباب وخرجت منه امرأة كبيرة تدعى (أمينة). كانت ترتدي طرحة وعباية. هتفت المرأة بحنان: أهلاً يا بنتي، عايزة حد معين؟
حور: لا، خالي ساكن هنا، جينا وهو مش موجود، متعرفيش هو فين؟
أمينة بفرحة: هو مشى من شوية. ثم الأستاذ طارق كويس جدًا، أخلاق عالية، وله فضل علينا. ادخلوا اتفضلوا ارتاحوا على ما يجي الأستاذ طارق.
حور لا تنتظر ردًا من والدتها فركضت للداخل.
ليلى: معلش هي مجنونة دايماً كده.
أمينة: ههههه، دي أمورة جدًا، دي بنتك التانية.
ليلى: آه، دي مريم وده ابنها يزن.
أمينة مدت يديها وسلمت عليها ودخلوا للداخل.
حور كانت تجلس على الأريكة وجلس الآخرون بجانبها.
أتت الخادمة وقالت: يا سِت أمينة، فادي بيه صحي وطلب مني إنه عايز يفطر، لكن آدم بيه لسه نايم.
قامت أمينة بهدوء وقالت: بعد إذنك يا أم مريم، هحضر الفطور لابني وهرجع لكم.
هتفت حور مقاطعة حديث والدتها: طنط أمينة، في خادمات هنا، متتعبيش أنتِ.
أمينة: يا بنتي، آدم وفادي بيحبوا أي حاجة لازم أنا أعمل الفطار وأطلعهالهم بنفسي.
حور: طيب، أنا هساعدك، ما أنا مش هقعد أخلل هنا.
أمينة: ههههه، انتي دمك عسل كده، ادخلي قدامي.
حور وأمينة دخلا للداخل.
حور وهي تلقي الصينية على الرخامة: طنط أمينة، انتي منين؟ لهجتك غيرنا، إحنا صعيدة وانتي لهجتك بحراوي.
أمينة: أنا عائلتي وأصلي من هنا، دي بلدي، بس بعد ما مات جوزي آدم أصر إننا نسافر القاهرة ونعيش هناك، وآدم اشتغل هناك وبقى طيار وفادي مخرج، واتعودنا على هناك. وإحنا بننزل فترة مؤقتة بس وبنرجع تاني.
حور هزت رأسها بنعم وأخذت الفطار من أمينة: طنط أمينة، أنا هطلعلهم الفطار، انتي صحتك مش كويسة.
رتبت أمينة على ظهرها وهزت رأسها بنعم. خرجت حور وكانت تمسك الصينية.
ليلى عينيها احمرت من الغضب: حور! أي حد يطلع لهم الفطار ليه؟ انتي بت انتي! تقاليد الصعايدة برضوا إنك تطلعي الفطار لواحد راجل، انزلي.
وقفت حور في منتصف السلالم لتهتف بمرح: دول اتنين مش واحد ونايمين في أوضة واحدة، هشوف الأحلى فيهم وهجيبه كده ونلبس الدبل على طول، متقلقيش بنتك متربية يا أمي.
مريم جلست وكتمت ضحكتها. نظرت لها ليلى بغضب.
وقفت في الطابق الثاني الكبير، ولكن استغربت، يوجد به غرفة واحدة فقط وفي الأسفل العديد من الغرف. تركت الصينية على الترابيزة المجاورة لها وعدلت ملابسها وشعرها. طرقت حور على الباب لكن لم يجيبها أحد. دخلت للداخل وتركت الباب مفتوحًا ووقفت في منتصف الغرفة.
كان يوجد سريران. نظرت للسرير الأيمن كان ينام عليه فادي، والسرير الأيسر نظرت إلى آدم كان يستند ظهره إلى السرير. وقفت لتتفحص وجهه الجميل.
"آدم" (كان يبلغ الثامنة والعشرون سنة وذات بشرة بيضاء وشعر بني طويل وذقنه البني الطويل وشنب بني، وكانت ملامحه جميلة للغاية).
شهقت حور عندما نظر إليها بعينيه العسليتان وفتح عينيه، وهي اتكعبلت ووقعت في حضنه. كانت شفايفها قريبة من شفايفه، وكان سامع دقات قلبها.
آدم وهو باصص في عينيها وقال في نفسه: دي حورية.
آدم بهمس: مين أنتِ؟
حور بتوتر وخوف: أنا.. أنا...
رواية حورية الادم الفصل الثاني 2 - بقلم سلمى محمود
حور بتوتر:أنا...أنا
آدم أشار لها أن تجلس على الأريكه المقابله للسريران
حور جلست لتقول: هو أنت آدم ولا فادي
تقلب فادي على السرير الآخر ونظر لها بعينين نصف مغلقه وقال: سيبك انتي من فادي خليكي مع دومي مش مرتبط
حور وضعت ساق فوق ساق لتقول بمرح:
احنا هنهزر يا بيه هنهزر
فادي جلس بضحك ليقول: ههههه دي قلبت مرتضى منصور يا آدم اتحول لِشوبير
آدم بغضب: اخرس يا فادي
حور: انت يا عم آدم أنا حور بنت أخت الاستاذ طارق اللي ساكن جمبكم ده ومامتك طلبت مننا نتفضل فاهم فطلبت منها أني اطلع الفطار ليكم لأن مامتك مش هتقدر تطلع ٤٥ سلم فاهم
آدم: صعيديه صح
حور وقفت واتجهت نحوه وأشارت له بأصابعها لتقول: وأفتخر
آدم بهدوء: مأنا صعيدي برضوا بس برضوا ده مش تبرير
حور جلست بحانبه وقالت بثقة: بص كده يا ابن طنط امينه بما أنك قليل الذوق انت واخوك مفيش شكرا لأني طلعتلكم الأكل يبقي ايه تسمع بقا انا تقريبًا سمعت عنكم وبنت خالتك قالتلي عليكم وانا معرفش انكم بالشكل ده فاهم باي باي يااا.....
آدم لم يسيطر على غضبه ووقف أمامها ويقترب منها وهي ترجع للخلف خاشية وخائفة ان يفعل بها شيء
آدم وقترب منها وظلت انفاسه تتبع انفاسها ووضع يديه على الحائط بغضب ليقول: مين اللي قليل الذوق ده؟!
حور ابتسمت بخوف لتقول: حضرتك انت وفادي
فادي اقترب منهما وامسك بيد آدم ليقول: سيبها يا آدم
حور: ليه ان شاء الله هو هيعمل ايه دأنتا تخاف على نفسك وعلى اخوك مني
فادي: اقصري الشر يا بنت انتي مش شايفه آدم بقي كتلة جمر قدامك
حور نظرت إلى آدم فكاد أن يفرقع من جانبيه
ابتعدت حور عنه وقالت: انا عارفه اني لساني طويل بس مش اطول من لسانك Bye
فادي اشار له انه يهدأ ليقول بخبث بصوت واطي: شكلك حبيتها ووقعت لا دأنت واقع بقا من لما كانت داخله الأوضه
نظر له آدم ولكن فادي اشار له في فمه فكان يبتسم على جنونها
وقفت حور أمام الباب ونظرت للأسفل ورأت الشرطه
الشرطي: آدم الحضري فين
امينه بصدمه: ليه ابني عمل ايه
الشرطي هتف بهدوء: ابنك متهم بقتل رفعت البليوني الحادثه انه انفجار طائرة ومن خلال القوات المسلحة عرفنا ان ابنك المسؤول
رجعت حور بخطوت ضعيفه للداخل واغلقت الباب فورًا
حور بلهفه: آدم الشرطه بتسأل عنك تحت وبيقولوا انك متهم في قتل رفعت البليوني في انفجار طائرة
آدم بصدمه نظر لفادي بقلق: اه يا ابن ال ****** آسر الحقير وراء كل حاجه هددني
فادي بقلق: اهرب يا آدم
حور أمسكت ذراع آدم: أنت ممكن تبررلهم وتجيب المتهم افهم اللي بتعملوه غلط
آدم: آسر ذي الأفعى يلدغ في الكل والسم ميخلصش لازم أعرف هو فين قبل ما يلعب على المكشوف ويأذي عائلتي هو انتي اسمك ايه
حور بلهفه: حور
أخرج المسدس ووضعه في رأس حور ليقول: امشي قدامي
حور بغضب: انت اتجننت صح اوعااااا كده
فادي اتجه آخر الغرفه وضغط علٰ زر صغير ليفتتح ممر كبير هبطت حور امامه تحت تهديد السلاح
آدم: خلي بالك من عائلتي وعائلت حور هنتقابل تاني
فادي هز رأسه بنعم واغلق الممر ووضع السجاده فوق الممر وجلس على السرير وبدأ ليفكر ماذا سيفعل
فجأة اقتحمت الغرفه الشرطه
فادي بهدوء: في ايه يا حضرت الضابط
الشرطي: آدم الحضري فين يا استاذ فادي
فادي وقف ليقول بشجاعه: معرفش آدم فين انا لسه صاحي
اخذ يتجول في الغرفه ويقول بخبث: صاحي آه صاحي اومال الفطار ده لمين الفطار ده لشخصين اتنين قهوة اتنين عصير عيش توست كتير والسرير التاني ده لمين هنهزر ولا ايه اتكلم
ولكن دلفت في هذه اللحظة مريم وتقول بصوت عالي
: الفطار ده ليا ولجوزي فادي يا حضرت الضابط في حاجه
فادي استدار للمُتكلم وتنح ولا يتكلم بكلمه واحده
الشرطي ابتسم بخبث: والسرير ده لمين
مريم نظرت لفادي بإرتباك: ليا ولإبني وفادي بينام على السرير ده المجاور لينا
الشرطي هز رأسه بخبث ليقول: ماشي يا مدام فادي الحضري لكن اقسم بالله اي تعاون منكم مع المتهم هتناموا في الحبس عندي
كاد ان يخرج لكنه نظر للخزانه ليقول: مدام مريم متأكده انها غرفتك
مريم بخوف هزت رأسها بنعم
الشرطي: افتحي الدولاب عايز اشوف ملابس مين اللي هنا يا مدام فادي الحضري
نظرت مريم لفادي بعينين متسعه وبصدمه
اقترب الشرطي من الخزانه وأمسك بمقبض الخزانه
ليتجه نحوه فادي بغضب وامسك يديه ليقول:....
الفصل الثالث
رواية حورية الادم الفصل الثالث 3 - بقلم سلمى محمود
اقترب الشرطي من الخزانه وأمسك بمقبض الخزانه
ليتجه نحوه فادي بغضب وامسك يديه ليقول: أنتَ ازاي تتجرأ تفتح خزانة مراتي وكمان تشوف ملابسها لا دأنا هرفع دعوى بقا واشوف مين المسؤول عن الهباب ده أنتَ مش عارف أنا مين ولا ايه
الشرطي طأطأ رأسه خجلًا وارضًا
ليهتف الشرطي بإنصراف للجميع
أغلق فادي الباب وينظر إلى مريم ويقول: هههههههه مراتي وابني لا دأنتي مشكله
مريم عقدت حاجبيها فكانت تنتظر كلمة شكرا منهُ لتقول بضيق: لا دمك خفيف بجد
فادي: آسف آسف
ليذهب إليها ويُمسك يديها ويقول: انا بجد ممنون ليكي جدا شكرا انقذتيني وانقذتي آدم
نظرت مريم إلى يديها فكانت ترتجف وكاد قلبها أن يُغادر من مكانه شعرت بشعور غريب يتسارع قلبها من نبضات متتالية وسحبت يديها لتقول وهي تنظر إلى يزن الذي كان يقف بجانبها: فادي بيه ده واجبي هي حور فين
فادي بتوتر: حو..... ور؟!
هزت رأسها لتستمع إلى اجابه
...............................
"في تلك الممر المُظلم "
حور بغضب وقفت لتقول: بقلك ايه نزل المسدس ده الافضل ليك انا خايفه من الضلمه ومش ناقصاك اوفففففف
آدم نظر إليها وكانت تسير سريعًا عنه أنزل المسدس ووضعه في جيبه ليقول بغضب: يا صبر ايوب
حور كانت تمشي بجانبه وتنظر للأعلى كانت ترى شبكة عنكبوت مليئة المكان حور بغضب نظرت للسقف الذي كانت به شرايط ضوء وتشتعل وتطفي احنا هنخرج امتا هتخرجني......
حور نظرت حولهيا ولم ترى رد من أحد
حور بصوت عالى ونبوذ متطقع : آدم هو انت فين، حد يرد عليا
ما كان بيديها إلا أن تركض اصوات غريبه تأتي والضوء يطفيء ويشعل وكان الطريق ظِلال أسود وغيمةٌ سوداء كانت تنظر إلى الوراء وتجري وفجأه اصطدمت في جسم صلب كالحد وقعت أرضًا خوفًا وبدأ ينتهض جسدها
آدم بخوف وضع أنمال اصابعه على خدها: حور حور انتِ سمعاني حور انا عملت كده علشان تخرسي حور ردي
ظل يهتف ويصرخ بإسمها اخيرا خرج من الممر وكان يحمل حور بين يديه التي كانت فاقدة الوعي تمامًا كانت رأسها تُميل للأسفل ووجهها شاحب كثيرًا وجسدها مُماثل للثلج
وضعها على صخرة ما وسط الغابة فألممر نهايته الغابة
آدم ظل يلعن ويسب في نفسه ووضع يديه على خدها ليهتف بخوف: حور وصلنا اهو حور ردي
رمشت بأعينها وبدأت أن تستعيد وعيها ونظرت إليه وضربته في صدره لتهتف ببكاء: حيوان حرام عليك ليه كده ليه
آدم عقد حاجبيه ليقول بهدوء: آسف مكنتش أعرف انك بتخافي كده لكن لسانك ده راديو معرفتش افصله غير كده
حور بغضب: وتسيبني وتمشي أنا عايزه ارجع حالا
آدم نظر لها بلا مبالاه: في احلامك
حور اقتربت منه ومسكته من الجاكيت التي كان يرتديه: وأنا هتستفاد بيا ازاي غير ان لو اتقبض عليك هنتكلبش سوا بص سييني امشي ومش هتكلم
آدم ابتسم لها وبين تلك الغمازات ليقول: مأنا هحتاجك في حاجات كتير
وضع يديه حول خصرها وشدها إليه لتصطدم في صدره ليقول بخبث: مراتي مثلا
ابتعدت حور عنه بعنف وأمسكت بحجر في يديها " يكنش في احلامك يا روحمك هقتلك والله روحنييييييي دلوقتي
رد عليها آدم بزهق: ولا في خيالك تقدري تعملي حاجه
هزت حور رأسها بغيظ وخلعت الجاكيت وظلت بكنزة بها أكمام طويلة ولونها بيبي بلو وربطت شعرها للأعلى وانسدل منهُ خصلات متتاليه من شعرها البني وربعت يديها لتقول: هنشوف
حور بتحدي ألقت الحجر على وجه آدم ولكن كان أسرع منها فأمسك الحجر وجرح يديه وبدأت تنزف بالدماء
آدم بزهق: طيب يا ربي هعمل ايه في الطفله دي حتي معجزه يا رب تمسح خلايا دماغها خالص
آدم بصوت على: حووووور استني رايحه فين ارجعي فورًا
حور بمرح: مأنا لازم اتعب البطل شويه وهدتفع ثمن انك تسيبني في الممر تاني الحقني
آدم كان يركض ورائها وهي كانت تركض أسرع
حور تضحك وتركض وكان ها آدم ابتسم عندما رأى ابتسامتها وهي تهتف بإسمه وتركض كثيرًا ينظر إلى شعرها الأشقر الذي يطير يمينًا ويسارًا حين ركضت انسدل على ظهرها كالشلال
ظل يركض آدم وراءها لكنه توقف عندما رآها تتوقف امام بحيره بها الكثير من الماء
وقفت ووضعت يديها على قلبها التي كان يدق وكأن يغادر من مكانه نظرت للوراء لتمشي ولكن تجمدت حينما رأت آدم خلفها وقريب منها كثيرًا بدأت ترجع للخلف ولكن ظلت مكانه فقدم رجليها على حافة البحيرة بالضبط إذا تحركت للخلف سوف تقع
حور بخوف: بلاش وانبي بلاش مش بعرف اعوم يا بتاع انت
آدم ابتسم عليها واقترب منها ووضع اصابعه على وجهها ليرجع خصلات شعرها خلف اُذنها ليقول
: نتسلى بقا يا حوريتي
دفع بها نحو البحيره وسقطت ولكنها سحبت جاكيت آدم معها وسقط معها هو الآخر في البُحيرة.
الفصل الرابع
رواية حورية الادم الفصل الرابع 4 - بقلم سلمى محمود
دفع بها نحو البحيره وسقطت ولكنها سحبت جاكيت آدم معها وسقط معها هو الآخر في البحيرة
حور هبطت للأسفل وتحاول أن تأخذ نفسها ولكنها لا تعرف فظلت تحت المياه وعينيها كانت سوف تغلقهما ولكن أتت حركة سريعة مُلائمة على رفع وجهها أعلى الماء
بدأت حور تسعل كثيرًا وترمش بعينيها وصرخت: اااااااه نفسي يا آدم نفسي ااااه
آدم بخوف رفع رأسها أكثير: حور بصيلي
استجابت لهُ حور ولكن صدرها يعلو ويهبط وقال بصوت عالي وبخوف: اتنفسي براحه شهيق زفير، شهيق زفير بصيليييي
حور بدأت تستجيب معه وعاد نفسها الطبيعي لتطلق تنهيده عاليه لرجوع نفسها ظلت مُمسكة يديه خوفًا ان يتركها وتغرق قولت بخوف: أنا مش هغرق صح؟!
كانت تعلو وتهبط تحت الماء ولكن رفعها آدم فوق الماء أكثر واُمسكَ بكف يديه وجهها ليقول بثقه: حور متخافيش أنا معاكي اهدي كده علشان نطلع
حور بخوف هزت رأسها بنعم رفعها آدم وخرجت من البحيره مدت لهُ يديها وامسك بها وخرج من البحيره
نظرت حور إلى يديه التي تنزف الدماء وقالت بحزن: بتوجعك صح؟
آدم هز رأسه بنفي (معناها لا)
حور بدون تردد أمسكت يديه وكانوا يتجولان في الغابه دون أن يقول لها إلى أين ظل ينظر إليها ويبتسم وكانت تبادله النظرات وتبتسم له ولكن آدم رأي شجرة كبيرة بها وردًا أحمر توقف وشدها إليه وقطف وردة ووضعها في رأسها خلف اذنها وطأطأ إليها وكاد أن يطبع قبلة على خدها الذي اصبح باللون الأحمر المتورم من الخجل ولكنها ابتعدت عنه وهزت رأسها بنفي لتقول بصوت ضعيف: آدم لا
نظر لها آدم وهز رأسه بتفهم: آسف
حور تركت يديه وقطفت ورقة من شجرة حبة البركة اشارت له انه يجلس بجانبها وجلس بالفعل أمسكت يديه وأخرجت منديل كبير من القماش وكان مطرز ومكتوب عليه أسمها حور وجففت به يد آدم الذي كان ينظر لها والأجواء في حالة صمت بدأت تعصر الورقة فأخرجت مادة كالزيت ووضعتها على يد آدم وبدأت تدهن المادة في جميع أنحاء يديه شعرت بجسده الذي كان يرتعش من لمستها نظرت له ولكن عندما نظر إليها استدار وجهه لجهة آخرى ربطت يديه بتلك المنديل ولكن هبطت إلى يديه وأتت بقبله صغيره على المنديل وابتسمت حتى ادمعت يديها
آدم نظر إليها ليقول بحنان: مين اللي بيحبك للدرجه دي ويجبلك منديل بإسمك؟!
أمسكت المنديل وبدأت تلامس المنديل بحنان ولكن كانت لا تدري انها ممُسكة بيديه أدمعت عينيها عندما تذكرت والدها في عيد ميلادها هي وصغيرة فكانت الظروف لا تسمع أن يحتفل بعيد ميلادها وذهب وصنع لها هذا عند الترزي واعطاه لها احتفظت لمدة ( عشر سنوات) مُنذ وفاة والدها وهي لا تخرج المنديل من جيبها فكان معها في كل حين آفاقت من شرودها على يد آدم التي وضعها على يديها المُمسكة بيديه
حور ابتسمت له وهي تبكي: بابا يا آدم بابا
آدم نظر في عينيها التي كانت تبكي بصمت وقلبه يؤلمه على بكاؤها المستمر في صمت كاد أن يحتضن روحها التي تتألم في صمت وكفى أنهَ وضع يديه على وجهها ويمحي دموعها ونظر إليها ليقول: هتحكيلي كل حاجه اوعديني حور هزت رأسها بنعم وقالت وهي تمسح دموعها وابتسمت وقامت: اوعدك
آدم: ممكن تليفونك
حور هزت رأسها بنعم واخرجت هاتفها من الجاكيت الذي كان في الخارج قبل وقوعها في البحيرة ارتدت الجاكيت واعطت لي آدم الهاتف
اخذه منها وابتعد قليلًا واتصل بأحد هما ليطلب منه أنا يأتي إلى موقع ***** ويأتي بطائرة معه
وبالفعل أتت الطائرة ووقفت في أرض خالية من اشجار
آدم: حور يلا هنمشي
حور بخوف: على فين أنا عايزه امشي عند أمي يا آدم
آدم رتب على كتفيها ليقول بصوت منخفض: حور لازم اثبت أني براءة ونرجع بخير ومريم دلوقتي في خطر لانها اضطرت تلعب دور أنها مرات فادي وتبرر للشرطه واللي محتاجه منك انك تفضلي معايا في القاهره لحد ما نثبت اني براءة علشان لو رجعتي الشرطه هتحقق في ده فاهمه هتوافقي تساعديني؟
حور هزت رأسها بنعم: مريم يا آدم؟!
ولو الشرطه طلبت منهم عقد الزواج هتتصرفوا ازاي
آدم: فادي هيتصرف في كل حاجه ومامتك ومريم عايشين مع أمي في البيت متخافيش
حور: لما نشوف قدري هياخدني على فين شكلها كده خطه مش سهله
آدم بمرح: لا كمان ولسه استني التقيل ورا
حور: لا دأنا ارجع للممر تاني بقا
آدم بإستفزاز ضرب على كتفها بقوة ليقول: راجلنا لازم يكون أرجل من الراجل
حور تحسست الضربه لتقول: ااااه ذراعي اتخلع ما تحاسب يا عمهم هو انت بتدق في مسمار هنهزر يا بيه
آدم بغيظ: امشي قدامي الفاظ بيئه
ضحكت حور والآخر ايضًا
جلست حور في الكرسي مقابل آدم ونظرت للطائرة بخوف
آدم : أول مره تركبي طيارة
حور: الصراحه اه
آدم: متقلقيش
انطلقت الطائرة بسرعة شديده ولكن حور تعودت بالفعل أصبح الأمر عادي بالنسبة لها
بدأت تبحث في جيبها عن رشاش التنفس لأنها ضعيفة للغاية ولن احد يعلم بهذا الأمر حتى والدتها ومريم لا أحد يعلم لا تريد أحد أن يشفق عليها
آدم نظر إليها رآها تُبعثر في اشياءها والجاكيت وتبحث عن شيء: حور بتدوري على ايه؟
حور بدأت تتوتر وتقول: مشفتش رشاش كده لونه اسود كان في الجاكيت
آدم : تقريبًا شفته في اوضتي ده لم طلعتي انتي لفوق
حور بغضب: اوففففف يا ربي
آدم: وده بتاع ايه؟!
حور: عادي حاجه تافهه
آدم: حور احكيلي عن حياتك وليه بشوف في عينيكي دايما نظره غريبه نظرة بتدل على السئم والتعب وعدم مقدرة التحمل
حور بمرح: حياتي يا سي آدم أبدأ بوفاة بابا كنت في سن العاشرة سنه وقتها بابا كان عنده ثقّب في القلب وعدم مقدرة على التنفس يعني نفسه ضعيف في الفترة دي اتعلقت ببابا جدا بنام وبصحى على صوت بابا بحلف بحياة بابا وده حرام عارفه، بابا في سني ده اتعين عسكري وحياتنا اتغيرت بتعذب علشان كنت بنام وتحت راسي علم مصر من حُبي لبابا كنت بنام على حدوتة بابا عن الحروب وكل حاجه زمان كنت بقول لبابا ايه ( بابا هو أنا حلوه قبل ما أنام)
كان يرد يقول انتي نجمتي وحوريتي الجميله يا ذات العينين العسليتين وقت وفاة بابا في العمليه كبرت بوضح للناس فرحي ولكن انا من جوايه مكتومه من جوايا الطفله البريئه اللي نفسها كانت تكمل حياتها على صوت ابوها ولما بقيت في الثانوي كنت بتجنب وبجلس لوحدي بدخل اوضتي اقعد لوحدي بكلمش حد لكن عرفت ان الحياة دقايق وثواني لازم نعيشها بتفاصيلها بحلوها بمرها نتقبل الواقع منعترضش دايما نصبر وكنت هفقد ماما لما اتكتم نفسي وكنت هضيع نفسي بنفسي لما اخدت جرعة برشام كتير بعد وفاة بابا بس ودخلت الجامعه ولكن..
حور مسحت دموعها واشارت على قلبها لتقول
: قلبي ده لحد الآن بيتعذب وفيه علامات مكسوره مستحيل تتصلح
آدم بدمع: عارف أنك مش محتاجه شفقة من حد وعارف انك افضل بنت في حياتي قوية شجاعه حنونه بشوشه كل التفاصيل دي فيكي يا حور خليكي زي مأنتي متتغيريش علشان حد ومتزعليش على زعل حد افرحي احزني قلبك ده ملكك انتِ وهيكون شخص موجود في قلبك قريب جدا.
حور مسحت دموعها هزت رأسها بنعم لتقول بمرح
: لا دأنت بقا في قلبي جامد يجدع هههههه نصايح بقا شكرا
آدم ابتسم ليقول وعينيه بهما تعابر تكفي عالم العاشقين وكفى: فضفضي معايا دايما وانا هستمع ليكي وهرد عليكي بالصح والخطأ ومش هسيبك ابدا في حياتي يا حور هنتكلم وعمري ما هتأخر ثانيه في الرد اللي هو انك تكلميني ومردش عليكي بتحزني صح لكن أنا هكون خيالك للأبد.
حور هبطت منها دموع متتالية وببكاء أخفضت رأسها وتقول بين شهقاتها: انا محدش اهتم بيا كدا انت اهتميت بيا اكتر ما بهتم بنفسي
آدم ربت على يديها بحنان ليقول: يلا وصلنا.
الفصل الخامس
رواية حورية الادم الفصل الخامس 5 - بقلم سلمى محمود
حور هبطت منها دموع متتالية وببكاء أخفضت رأسها وتقول بين شهقاتها: انا محدش اهتم بيا كدا انت اهتميت بيا اكتر ما بهتم بنفسي
آدم ربت على يديها بحنان ليقول: يلا وصلنا.
اقترب منها آدم وفتح لها الباب لتهبط معه للأسفل
حور بخوف: يعم أنتَ أنا كنت فاكره هننزل في المطار لا قال ننزل في الفيلا وتهبط بينا هنا هو احنا بنلعب في حرامي السيارت احنا هنهزر يا بيه.
آدم: يا بنتي أفصلي هرد عليكي يا ستي دي طيارتي الخاصه، احنا ودي الفيلا الخاصه بيا ومحدش يعرف اني اشتريتها لأن الشرطه بتدور وهتعرف كل حاجه لو نزلنا على بيت بابا هناك
حور: هو انت باباك فين؟
آدم: في الفيلا الكبيره هنا في القاهره علشان الشغل محبش يجي معانا
هزت رأسها بنعم ونزلا معًا إلى الاسفل
بعد مرور ساعاتين طلب آدم ملابس لـِ حور وتعودت على الفيلا احبتها وتكلمت مع والدتها واخبرتها انها بخير وحل المساء كانت حور تجلس على الغرفة التي بجانب غرفة آدم
آدم دلف إلى الحمام واخذ حمامًا منعشًا وخرج يجفف شعره وغير ملابسه وجلس على السرير وظل يُفكر في ذات العينين العسليتين المُماثلة لعَينيهُ التي سحرت قلبه بحنانها وكلماتها وطيبة قلبها.
.....................................
كان فادي جالسًا مع المأذون داخل البيت ومريم كانت مُجبرة على هذا عندما اقنعتها أمينة والدة فادي بأن آدم بريئ والشرطي سوف يأتي غدًا أيضًا ليأخذ المعلومات اللازمه اتطرت مريم أن توافق لأن في رفضها ستكون حور في خطر وهي في خطر لانها كذبت وفادي في خطر وجميعهم
المأذون " بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير "
فادي نظر إلى مريم ليقول في نفسه وليستمع إلى قلبه: دأنا قلبي هيوفق مش عارف فرحان علشان حبها ولا هي هتنتهي علاقتنا بمجرد أن آدم هيثبت أنه بريئ كل حاجه هتنتهي
مريم بتوتر وإرتباك قبلت يزن إبنها وهي تلاعبه وكأنه لا يوجد أحد بجانبها
فادي: مريم
مريم بتوتر: نعم يا فادي
فادي: زي ما أنتي فاهمه الج..
قاطعته مريم بإبتسامه: عارفه يا فادي الجواز ده لإنقاذ العائلتين عيلتك وعيلتي
فادي هز رأسه بنعم ليقول: أنا طلبت من "انصاف" انها تنضف الأوضة وجبتلك ملابس بمساعدة انصاف وكل حاجه في الدولاب فوق والحارس جاب سرير لـِ يزن وحطيته جنب سريرك وجبت ملابس لِـ يزن في دولاب الملابسه الصغيرة بتاعته فوق في اوضتنا فوق تطلبي اي حاجه تاني
مريم بصدمه: اوضتنا؟!
فادي: اه في سريرين فوق واحد ليا والتاني ليكي ولو حابه أنا هنام تحت هنا في اي جناح خاص بينا
مريم: لا هتنام فوق يا فادي بعتذر وشكرا جدًا جدًا ليك
فادي بإبتسامه: ده واجبي تجاهك يا مريم وتجاه يزن
اقترب فادي من يزن وحملهُ بين يديه وطلع إلى جناحهما الخاص دخلت مريم وراءهما
دخل فادي إلى خزانه الملابس واخرج منها ملابسه ودلف إلى الحمام ليأخذ حمامًا منعشًا
بعد دقائق خرج وأبتسم حين رأى صغيره رحل إلى عالم الأحلام
رأي مريم جلست على السرير المجاور له وسحبت الغطاء عليها وهو كذلك
ليقول بصوت منخفض وهو يبتسم: مريم تصبحي على خير
لم ترد عليه مريم استدار ورأى انها ذهبت إلى عالم الخيال قام من مكانه وجلس على قدميه وأتى بقبله صغيره على جبينها وأمسك بيديها ووضعها على قلبهُ وبدأ يهمس في اُذنها ويقول: قلبي اتعلق بقلك يا مريم وبقيتي في قلبي للأبد معرفش ازاي بس حبيتك والحب مش بإدينا
اطفأ الاضواء وأتى بقلبه صغيره على خد صغيره يزن ورحل إلى سريره هو الآخر.
............................
حور في منتصف الليل قامت تختنق وتشهق وتتنهد كثيرًا تُريد أن تتنفس لكنها فشلت قامت من مكانها وقعت أرضًا لا تدرك ماذا تفعل لكنها رأت مزهرية بجوارها أمسكتها وضربتها بقوة نحوة الباب لعل أحد يساعدها
ولكنه انتفض آدم من مكانه وسمعها تصرخ وعقله تشوش فتح باب غرفته واتجه نحو غرفتها وفتحها رأها فاقدة الوعي هتف بحده: حوووووووور😲
الفصل السادس
رواية حورية الادم الفصل السادس 6 - بقلم سلمى محمود
حور في منتصف الليل قامت تختنق وتشهق وتتنهد كثيرًا تُريد أن تتنفس لكنها فشلت قامت من مكانها وقعت أرضًا لا تدرك ماذا تفعل لكنها رأت مزهرية بجوارها أمسكتها وضربتها بقوة نحوة الباب لعل أحد يساعدها
ولكنه انتفض آدم من مكانه وسمعها تصرخ وعقله تشوش فتح باب غرفته واتجه نحو غرفتها وفتحها رأها فاقدة الوعي هتف بحده: حوووووووور😲
آدم حملها سريعًا بين يديه فكانت الساعة الثانية فجرًا
وركض إلى الأسفل وهو يهتف بهستريا: استحملي يا حور استحملي
وصل إلى بابا الفيلا وفتحه بقوة ليهتف إلى البواب : عم لطفي
ولكنه كان نائم ولم يشعر به ليقول آدم بغضب : اللعنه يا ربي
فجأة رأى سيارته في الأمام وحمل حور جيدًا التي كانت لا تشعر بشيء نزل آدم بجسده وهو يحمل حور إلى مقبض السياره وفتحهُ أدخلها بجانبه وركض إلى الجانب الأيسر ودخل إلى سيارته ووضع المفاتيح وهو ينظر لـِ حور خوفًا عليها فإنطلق بسيارته إلى أقرب مستشفي
آدم كان يقود سيارته بجنون وينظر إليها فإنها في عالم آخر لا تسمع ولا تدري هي أين وما بها
وما إلا دقائق وصل آدم بسيارته إلى المستشفى وركض يطلب مساعده وهو يحمل حور بين يديه فأتوا ممرضين بالناقله وحملوا حور عليها وكانوا يركضون بها في الأقسام وآدم يمسك بيديها ويركض
هتفت الممرضه بقوة لتقول : دكتور أحمد بسرعه بسرعه حالة أختناق وعدم قدرة التنفس دكتور أحمد
ركض الدكتور أحمد تجاههم نحو الغرفه وأغلقوا الباب ومنعوا آدم من الدخول ركض آدم وهو ينظر لها من الزجاج وهو يضع يديه على شعره بغضب
في الداخل وضعوا الممرضين حور على السرير ووضعوا لها جهاز تنفس وجهاز نبضات القلب
نظر الدكتور لجهاز القلب وخلع الكِمامة وتنهد بإرتياح وخرج من الغرفه
ركض آدم نحوه ليقول بخوف: طمنيني يا دكتور حور عامله ايه وفيها ايه ليه التعب ده كله
الدكتور أحمد: أطمن المريضه بخير وحالتها مستقره والحمد لله لحقتها في اللحظه الآخيره لأن الممرضه الرئتين عندها ضعيفه وادخورت ودخلت في حالة عدم قدرة التنفس ولو ملحقتهاش كانت أدت إلى وفاتها
آدم شعر بقلبه يؤلمه كثيرًا وكأن عاصفة ثلج مؤلمة احتلت قلبه ليقول بصوت متقطع: هي عندها ايه
الدكتور طأطأ رأسه ليقول: ضعف في الرئتين وحالتها متدهورة للأسف هتعيش خلال شهرين فقط وبعد الشهرين للأسف تعيش أنت والمعجزة عند الله
آدم بحزن جلس بقوة على المقعد المجاور لهُ وأخفى وجهه بين يديه ليتلقى دموعه ويمسحها بدون قدرة
ولكن جلس بجانبه الدكتور أحمد ووضع يديه على كتفيه: في حل أنها تعيش المريضه من تاني
رفع وجهه آدم ونظر إليه بوجه شاحب كألاموات ليقول بضعف: حل ايه
د/أحمد بإبتسامه: لو قدرنا نجمع متبرع من نفس الفصيلة ومتطابقة الرئتين مع المريضة كده المريضه هتعيش طول عمرها والأعمار بيد الله سبحانه وتعالى
آدم هز رأسه بنعم: أكيد هنلاقي المتبرع أكيد
د/أحمد: وأنا هساعدك هاخد جرعة من الدم واعرضها على الدكاتره اللي اعرفهم كويس واشطر الدكاتره بس قولي أنتَ ليه مهتم بيها كده هي مراتك
آدم نظر إليه فصمت ووجهه خالي من أي تعابير ليقول بحنان: هي مش مراتي بس هي سعادتي وأبتسامتي في الحياة تقدر تقولي هي النفس اللي بتنفسه
د/ أحمد ربت على كتفيه ليقول بحنان: ربنا يسعدك بيها وتفرحها دايما تقدر تتفضل معايا تملئ اجراءات المستشفى وهي هتفوق الصبح من تأثير العلاج والمحلول
آدم هز رأسه بنعم واتجه نحوه وعندما انتهي صعد في الاسانسير واتجه إلى غرفتها فرأى الممرضه تخرج من الغرف: حور عامله ايه طمنيني عليها
الممرضه: هي بخير دلوقتي حضرتك حالتها مستقره
هز آدم رأسه ثم جلس على المقعد الخارج وأرجع رأسه للخلف وكانت الساعه الرابعة صباحًا ثم مال برأسه للخلف واغلق عينيه فذهب في نوم عميق لعل هذا النوم يخفف من تعبه
...........
في صباح اليوم التالي
مالت رأس آدم ففتح عينيه ونظر إلى ساعته فكانت الساعه السابعة ونصف صباحًا فذهب إلى مرحاض الرجال ودخل للداخل وغسل وجهه وخرج ثم رأى الممرضه تخرج من غرفة حور ليسألها: هي حور بخير
الممرضه: اه حضرتك هي كويسه وصحتها بخير
آدم برجاء: ممكن اشوفها؟
الممرضه: اه اتفضل والدكتور قال انها هتخرج انهارده وهي فاقت دلوقتي اتفضل
آدم بإبتسامه هز رأسه بنعم وامسك بمقبض الباب ففتحهُ ليدخل إلى الداخل ويرى حور لأول مره بهذه الحاله شارده وجهها منحني للأسفل تنظر إلى الجهه الأخري في ركن ما ولا تنظر لأحد سحب كرسي آدم وجلس بجانبها ثم أمسك يديها الموجهه نحوه ليهتف: حور
انتبهت لهُ حور ثم سحبت يديها فإستغرب آدم من ردة فعلها واعتدلت ببطء وسندت ظهرها علي السرير خلفها وابعدت خصلات شعرها المنزلقة على وجهها بشكل طفولي فكانت تقسم شعرها إلى نصفين
لأبتعد آدم عنها قليلًا ليقول: حور أنتي بخير
حور بصوت غامض وهادئ: أنا بخير يا آدم عايزه امشي
آدم: حاضر بس ممكن تقوليلي خبيتي عليا ليه حكاية مرضك أنتي كنتي هتروحي مني يا حور
حور: مرضي يا آدم محدش يعرف من عائلتي غير أنا فاهم محدش يعرف باللي انا فيه غير أنا لما كنت ١٧ سنه من وقتها وانا بتعالج وحدي بدون شفقه من حد
آدم بحده: بس دول أهلك شفقة ايه
حور: عارفه ان أهلي بس مش قادره إني اقولهم اني هموت بعد شهرين صح
آدم بغضب هتف وهو يقوم من على الكرسي: مش هتموتي يا حور وشفقه من أهلك ليه يا حور هما ناس غريبه دول اهلك امك واختك مش محتاجه شفقه منهم ها ردي عليا
حور بإنفعال سريع خلعت المحلول من يديها بقوة وتلك الأجهزه وقامت وقفت أمام آدم': اه مش محتاجه شفقه من حد لأني مش عايزه حاجه من حد فاهم
آدم بغضب مسك كتفيها بقوة: لا انتي مش محتاجه الشفقه بس محتاجه الاهتمام الاهتمام من اهلك مسمهوش شفقه
حور أمسكت يديه لتقول برجاء': آدم لو أنتَ بتعزني بلاش تقول لماما ومريم اوعدني وقولهم بعد شهرين يوم وفاتي اوعدني
آدم بغضب نفض يديه ليُمسك وجهها بيديه ويقول
: انتي مش هتموتي يا حور كفايه انفعالات لغايه كده
حور قبل أن تتكلم
هتف آدم بسرعه: ممكن تقعدي وتهدي وتسمعيني لغاية الآخر
حور هزت رأسها بنعم وجلست وهي تنظر للأرض
جلس أمامها على الكرسي ليقول وهو يمسك بيديها: حور بصيلي
حور بصوت باكي: مش قادره
الفصل السابع
رواية حورية الادم الفصل السابع 7 - بقلم سلمى محمود
آدم وضع يديه أسفل ذقنها ونظرت إليه بعينيها وبهما دموع أقترب منها آدم ومسح دموعها بأصابعه ليقول
: عارف انك عندك عزة نفس وكرامه وانك بتخافي على اهلك قبل ما بتخافي على نفسك عارف انك مهتمه بيهم اكتر من نفسك وايه حاجه بتزعلهم بتخبيها عليهم وانا اوعدك هنخبي مرضك عنهم لكن أنا ههتم بيكي مش عايز اخسرك يا حور مش عايزك تفضلي في اللعبه الزباله دي وتخسري نفسك بنفسك من غير مساعدة الغير
حور ببكاء نظرت في عينيه لتقول: بس مش محتاجه مساعدتك يا آدم خلاص مفيش وقت كل حاجه بتضيع الشهرين اللي هعيشهم دول عايزه ابعد عن ماما ومريم عايزه اكرههم فيا يا آدم هما لما يكرهوني بعد وفاتي مش هيتعلقوا بيا كتير فاهمني
آدم نزل من على الكرسي وجلس وانحني على ركبتيه ليقول: حور عايزك توعديني الأول لانك بتتصرفي غلط
حور بتأفأف وهي تمحي دموعها: طلباتك كتير على فكره مش أوردر انا يا عم اتكلم وانجز
آدم بإبتسامه: من اللحظه دي هتمشي ورا كلامي أنا هتشاوريني انا في كل خطوه من حياتك
حور بصدمه: ليه هو إنت كنت قريني يعني يعني انا ذو قرينين تصدق اتصدمت
آدم : لا يا مجنونه ايوا كده اضحكي وابقي فرش وقولتي ايه قولي حاضر ولو لمره
حور: حاضر يا آدم
آدم أمسك يديها ليقول: نستنى الدكتور زمانه جاى ونمشي
حور هزت رأسها بنعم وجلست وآدم جلس بجانبها على السرير ليهتف بمرح يريد إبتسامتها من جديد
: حور احكيلي عن طموحاتك في الحياة
حور بصدمه: بتكلمني انا
آدم: اومال بكلم السرير اللي قاعده عليه بس لبس المستشفي لايق عليكي اوي
حور بإنفعال: على فكره أنت رخم
آدم بإبتسامه مشرقه': عارف بس قوليلي بتحبي القاهره ولا بلدنا اكتر '
حور: القاهره طبعًا هنهزر يا بيه
آدم': بتحبي كورة القدم علشان شايف انك مشجعه اصيله الصراحه بقلك ايه قوليلي اكتر حاجات بتحبيها
حور شردت في ركن الغرفه وآدم استغل ذلك وفتح الكاميرا لتهتف حور بمرح: بحب القاهره وبحب تركيا حلم حياتي اني اروح تركيا وبحب البيتزا وايه تانييييي اه بحب إني ابقى منعزله عن الحياة واللي فيها بحب الهزار بحب السماء والنجوم عارف يا آدم لما الساعه بتدق اتناشر بحس بروحي بترجعلي من جديد بقف قدام الشباك لأذان الفجر بحس براحه نفسيه وبحب الكورة انا وبابا الله يرحمه كنا بنلعب زمان ووقت ما كبرت كنت بروح الاستاد عنده لما يكون خالي وادخل اتدرب والعب واشرح همي للكوره بحسها بتسمعني ده هبل صح لكن بلاقي راحتي النفسيه في الاستاد ولما ابص للنجوم دي اكتر حاجات بحبها وبس
نظرت لهُ حور لتقول بصدمه: أنت بتصور آدم هات التيلفون
هتف آدم بمرح وهو يبتعد عنها: تؤتؤتؤ
حور بشراسه قامت تجاهه: آدم هات التيلفون
آدم: بلاش لعب صغار اول مره اصورك والفيديو ده في قلبي جامد يعني
حور بصوت منخفض: مخادع إنت على فكره
آدم: اتفضل يا دكتور
نظرت حور للدكتور فكانت لا تشعر أنه موجود
الدكتور أعطى ما كتبه لآدم ليقول: اتفضل ده العلاج المطلوب وتقدر تمشوا في اي وقت الف سلامة مره تانيه
حور: الله يسلمك
آدم وضع الورقه في جيبه ليقول: حور غيري هدومك وانا هجيب ممرضه تساعدك'
حور: ملوش لازمه انا هغير لوحدي يعني شايفني مشلوله يا بيه
آدم بغيظ: خلاص طول مأنتي مشلوله يبقى هغيرلك أنا اوعدك هغمض عيني
حور بغضب امسكت بالدساده ثم حدفتها عليه: قليل الادب
امسك آدم بالوساده ليطلق ضحكه عاليه ليقول: غيري يا مجنونه
ثم غادر وسند رأسه على باب الغرفه من الخارج ليقول: ومن اليوم ده يا حور اتكتبلك عمر جديد اتخلص من الحقير آسر الدمنهوري وهنبدأ حياة جديده
حور خرجت وكانت ترتدي التي شيرت لونه بيبي بلو وبنطلون ازرق وسرحت شعرها ورفعته للأعلى على شكل كحكه وكانت تُمسك الجاكيت في يديها
آدم: حور البسي الجاكيت الجو برد جدا
حور هزت رأسها بنعم وارتدت الجاكيت فرأى آدم اذنها باللون الأحمر واقترب منها وفك شعرها فإنزلق شعرها على ظهرها وخديها
ليقترب آدم منها واخذها في حضنه ليتنفس خصلات شعرها ويقول بصوت منخفض عاشق : طول مانتي معايه مترفعيش شعرك
حور: ليه؟
آدم بمرح: علشان الدنيا برد وودنك حمراء
ابتعدت عنهُ حور ونكزته في صدره وامسكت يديه لتقول: امشي يا قدري هتلم علينا الناس
آدم هز رأسه بنعم وإبتسم و رأى ابتسامتها على وجهها
هبطوا للأسفل وخرجوا من المستشفى نظر آدم بصدمه ثم رأى رجال الشرطه تهبط من السيارت
حور بصدمه: آدم الشرطه
آدم رأى سيارة اسعاف تأتي ووقفت امام باب المستشفى ثم ركض وهو يُمسك يديها وراء سيارة الشرطه
آدم: حور اهدي
حور بخوف: آدم هيمسكونا
آدم: حور أنتي محدش يعرفك اتصرفي طبيعي واهي عربيتي في الركن التاني بتعرفي تسوقي؟!
حور هزت رأسها بنعم واخذت نفس عميق واتجهت نحو السياره وفتحت الباب وهي تنظر إلى الشرطي الذي يقف خلفها ودخلت للداخل وشغلت السياره بسرعه كبيره واتجهت لها نحو آدم
كانت بينها وبين آدم ثلاثة أمتار ليصل إليها
آدم كان يرتدي جاكيت وبه قبعة فإرتدى القبعة لإخفاء وجهه بها ومشي ببطء ثم فتح باب السياره بسرعه ودخل للداخل فإنطلقت حور سريعًا
آدم بتنده: اوووف يا ربي
حور بخوف: آدم تعالى سوق أنت انا مش بعرف كويس
آدم هز رأسه بنعم وهبط من سيارته وهي ايضًا فبدل مكانهما ثم انطلق آدم وهو يقود
الفصل الثامن
رواية حورية الادم الفصل الثامن 8 - بقلم سلمى محمود
في مكان مهجور في الغابه مبني مهجور بين الاشجار وكان يجلس به آسر الدمنهوري وكان يضع ساق فوق الآخرى وكان ينتظر اتصال من احدهما وكانت رجالته محاصرون المكان كاملًا رن هاتفه ورد سريعًا وهو يقول: أبشر يا يعقوب
يعقوب يكون ذراعه الأيمن يثق به كثيرًا ليهتف يعقوب: ايوا يا آسر بيه أنا بتعقب سيارة آدم الحضري مستني اشاره منك بس واقتله لكن!
آسر عقد حاجبيه ليقول: لكن ايه يا يعقوب
يعقوب: معاه بنت شابه كده حلوه اوي
آسر: يعقوب اتعقبهم وشوف هما رايحين فين ومتلمسش شعره من آدم الحضري اشاره مني بس وتجيبلي البنت لغاية عندي فاهم
يعقوب: أمرك يا آسر بيه عاوز حاجه مني تاني
آسر: ولا اقولك استغل الفرصه لحظة ان يكون آدم مش موجود تجيب البنت دي تحت رجلي
يعقوب: أمرك يا آسر بيه
أغلق آسر ليأخذ نفس عميق من سيجارته ليقول بحده وعينيه مشتعله من الغضب: كده نلعب على المكشوف يا ابن الحضري آلآم زمان هترجع تحن ليك من تاني يا ابن امينه
...................................
كانت الساعة تجاوزت التاسعة صباحًا كانت مريم تتقلب فقامت ونظرت إلى صغيرها فكان نائم ونظرت إلى السرير الآخر رأت فادي ينام بهدوء دخلت إلى المرحاض واخذت غيار لها ودلفت واخذت حمامًا منعشًا وارتدت بنطلون جينز لونه أزرق وتي شيرت أبيض وكان بنصف اكمام وسرحت شعرها ورفعته للأعلى وخرجت
فرأت فادي مازال نائم واتجهت نحو فادي الذي كان لا يشعر بشيء فهزته قليلًا لتقول: فادي قوم
فادي بصوت منخفض همهم وهو نائم: مين
مريم: مريم يا فادي قوم عايزاك
فادي وهو مغلق عينيه: مريم مين
مريم بتوتر: مريم مراتك
فتح عينيه قليلًا ورأى مريم أمامه ليقول: صباح الخير يا مريم
مريم: صباح النور قوم واقعد وكلمني كده
فادي : التلاته مره واحده حاضر يا ستي
جلس فادي وسند برأسه على السرير ليقول: ها يا مريم مصحياني ليه بدري كده
مريم جلست بجانبه لتقول: فادي أنا عايزه اكلم حور
فادي: حاضر ومتخافيش هي بخير مريم ممكن تحضريلي فطار من ايديكي
مريم: اومال ايدك راحت فين
فادي: اهي موجوده يا فندم اااه قولي كده مش بتعرفي تطبخي
مريم اشارت لنفسها: أنا
فادي بمرح هز رأسه بنعم
مريم اتجهت نحوه: طيب تعالى كده ونشوف مين بيطبخ يا سي فادي
فادي: بتتحديني بقا
مريم هزت رأسها بنعم
فادي: دقائق بس ننزل سوا
مريم: تمام انجز
دلف فادي واخذ ملابسه واخذ حمامًا منعشًا
مريم ظلت تنظر للغرفه فرأت صندوق كبير فوق الدولاب فكانت تنظر لهُ بفضول قامت من مكانها واتجهت نحوه فأمسكته بيديها وانزلته وفتحته ورأت ورقة بيضاء وكان يوجد تحتها صور فأمسكت بصوره وسحبتها ورأت فادي فكادت ان تسحبها كلها ولكن هتف فادي بإسمها في تلك اللحظه وقعت الصوره أرضًا دون ان تنتبه لها مريم وقفلت الصندوق ووضعته مكانه فخرج فادي من المرحاض وهو يرتدي تي شيرت أسود وبنطلون رمادي: يلا يا مريم
اتجهت معه مريم إلى المطبخ لتربع يديها وتقول: ها هتطبخ ايه
ولكنه رأى الخادمه تأتي إلى المطبخ ليقول لها: نورا اطلعي ليزن فوق وخليكي جمبه لغاية ما يصحى وغيريله ملابسه
الخادمه هزت رأسها بنعم وغادرت ومريم ابتسمت له ُ لتهتف بسعاده: شكرا
فادي: ده ابني يا مريم وده واجبي يلا يا شيف بقى الكل هيصحى الساعه ١٠ احنا اتأخرنا
مريم: حاضر
فادي اخذ التوست من يديها ووضعه ليتحمس في جهاز تحميس التوست وانتهي من ذلك
مريم جهزت مربى في الاطباق وجبنه ووضعت شرائح خيار على شكل دائرة وذهبت إلى السفره لتضع عليها الأكل وفادي ذهب معها وهو يحمل التوست والأطباق
وضعوهم بشكل جميل للغاية وسكب فادي عصير المانجا في ٤ كوب
ذهبت مريم إلى المطبخ مرة آخرى ليهتف فادي: مريم هتعملي ايه تاني ده فطارنا كل يوم
مريم: شاي ولا قهوه؟
فادي: شاي
مريم: وماما امينه
فادي سند رأسه على الثلاجه: شاي
فادي: انا هعمله تمام
مريم بإبتسامه: تمام وأنا هعمل الكويماك
فادي بإستغراب: ايه
مريم: كويماك اكله تركيه
فادي: وان شاء الله مكونه من ايه دي وعرفتيها ازاي
(دوروا على حكاوي الكاتبة الصعيدية على الفيس ادعموه لأجلي)
مريم: مكونه من جبن وزبده وطحين فقط والست حور عملتهاني
فادي: اه قولتي حور تصدقي بالله حور وحشتني وحشني هزارها ورخامتها
مريم بحزن: وانا كمان يا فادي
اقترب فادي منها ومسح دموعها بأصابعهُ نظرت له مريم وعينيها دامعتين فإقترب منها فادي وانحني نحوها وأتي بقبله صغيره على خدها في هذه اللحظه اتت أمينه لتهتف بصدمه حينما رأت فادي يُقبل مريم: يا لهويي بتعملوا ايه
ابتعد فادي قليلًا عن مريم الذي نظرت لهُ بخجل ليقول بمرح: كويماك يا ماما بنعمل كويماك "
ضحكت مريم على رده وقالت بصوت منخفض
: بنحضر الفطار يا ماما امينه
امينه: كويماك يا فادي طيب يلا منتظرين انا وحماتك على السفره
فادي هز رأسه بنعم عندما غادرت والدته نكزته مريم في كتفيه: هات الجبنه يا فادي فضحتنا
فادي نظر إليها بحب ليقول: حاضر
فتح الثلاجه واخرج منها جميع انواع الجبن ووضعهنا امامها ليقول: انواع الجبن يا شيف
مريم : شكرا تقدر تتفضل وتقعد على السفره
فادي هز رأسه بنعم وخرج للخارج وجلس بجانب حماته لتقول والدة حور ليلى: اخبار الكويماك يا ابني
نظر فادي لهما واطلق ضحكه عاليه: هههههههه امي وحماتي عليا لا اروح اكمل الكويماك انا
امينه: قليل الادب زي ابوك زمان
فادي بمرح: العب يا منمن فين شقاوة زمان بس
امينه: ننزل القاهره الاول
فادي اطلق صفيره عاليه ليقول: يا بختك يا بابا
امينه بضحك: مجنون'
انتهت مريم من الكويماك ووضعته امامهم هبطت الخادمه وهي تحمل الصغير يزن فأخذته مريم منها لكنه أراد ان يجلس على ساق فادي حضنه وقبل وجهه ليأخذ فادي التوست وبدأ يأكل الكويماك ليقول: واااااو ده اجمل من الاكل المصري بكتير
مريم: بالهنا والشفا
الفصل التاسع
رواية حورية الادم الفصل التاسع 9 - بقلم سلمى محمود
مريم: ثانية هجيب تيلفوني من فوق وهنزل
فادي: مريم نورا تجيبه
مريم: لا خليكِ متتعبيش انا هجيبه يا فادي وهنزل مش هتأخر
بدأت مريم تطلع على السلالم ودخلت غرفتها فرأت الهاتف على الطربيزه اخذته لكنها رأت الصوره مقلوبه على الأرض انحنت وأمسكتها فعدلتها ثم اتصدمت حين رأت فادي وبجانبه فتاة جميلة شقراء ويرفعان يديهما وكان بأصابعها خاتم وهي الآخر جلست مريم وهبطت دمعة من عينيها رغمًا عنها وكانت تهتز الصورة بيديها ثم قالت بتألم: فادي 😲
وقعت الصوره من يديها وبدأت تبكي في صمت وتذرف عينيها وبدأت تضرب قلبها بألم وعتاب ولكن في هذه اللحظه دخل فادي وهو يبتسم هتف بمرح : يلا يا مريومه الأكل هيبرد مريم ؟!
فادي عقد حاجبيه لما رأى دموعها : مريم مالك
هبط لمستواها فرأى الصورة على الأرض ولكنه مسكها ونظر إلى الصورة بألم جلس بجانبها بتعب ومسك يديها
فادي بألم : مريم بصيلي طيب على الأقل
مريم مسحت دموعها ونظرت لهُ وما زالت عينيها بهما دموع لتقول: هيّ فين دلوقتي مين دي يا فادي
فادي بألم : كانت خطيبتي رهف هيّ عند ربنا دلوقتي
(دوروا على حكاوي الكاتبة الصعيدية على الفيس ادعموه لأجلي)
مريم بحزن رتبت على يديه لتقول : آسفه حقيقي آسفه
فادي هز رأسه بنفي ومسك صورتها وهبطت دمعه من عينيه
مريم مسحت دمعته فنظر إليها بألم ولكنها هتفت : ماتت ازاي وامتىٰ
فادي بدمع : الصوره من سنه ودي آخر صوره نتصورها يوم خطوبتنا وكانت لحظة وداع وقتها أصرت عليا نطلع بالعربيه وهي اللي تسوق ونفضل وحدنا اليوم ده وهي كانت بتسوق لكن طلعت قدامنا شاحنه كبيره وهي مقدرتش تتمالك نفسها اتجهت يمين وشمال ولكن....
مريم رأت دموع فادي تنزل اكثر وتزداد ثم هتفت : فادي متكملش ارجوك متكملش ارجوك
فادي بألم : وقعنا في الوادي ورهف فضلت تصرخ لكن خلاص العربيه اتدمرت تمامًا انا اتكسرت رجلي ورقبتي اتجزعت ورهف مستحملتش كان فيه نزيف داخلي والعمود الفقري اتكسر دخلت عمله وعمليتين واكتر مفيش نجاح مسمعتش غير: إنا لله وإن إليه راجعون مستحملتش ده ودخلت في غيبوبه لمدة تلت اسابيع وانا مش عارف مش سامع وبس واهو انا بخير
مريم بدأت تشهق في البكاء وقامت ومسكت يدين فادي وقام معها ثم احتضنته بقوة: ششش بس كفايه لكن هيا دلوقتي عند ربنا عند اللي خلقها متغلاش على اللي خلقها يا فادي اللي علينا بس دلوقتي اننىٰ ندعيلها بالرحمه
فادي احتضن مريم بقوة وبدأت دموعه تزداد: بدعيلها يا مريم اللهم لا اعتراض لكن الفراق صعب اوي يا مريم صعب
ابتعد عنها وامسك بيد مريم ووضعها على قلبه
: سامعه بنبضات قلبي يا مريم بالعافيه بتنبض كل يوم احلم واشوف منام لما عملنا حادثة مش بتروح من خيالي وهي بتصرخ وخايفه صورتها كل يوم تيجي في دماغي يا مريم يا ريتني ما طلعت العربيه يا ريتني ما خليتها تسوق يا ريتنىٰ مشينا من القاعة على البيت
مريم ببكاء مسحت دموعه بحنان ثم نظر لها ببكاء وحُب ايضًا لتقول مريم : ربنا كبير يا فادي القدر مكتوب كده خلاص اجلها انتهى هنعترض لا طبعًا
فادي بقوة مسح دموعه واقترب منها ووضع يديه على كتفيها: ونعم بالله العلي العظيم لكن يا مريم انتي عوضتيني خير حبيتك وحبيت يزن موافقه تفضلي معايا العمر كله موافقه انك تفضلي حلالي ومراتي وشريكة عمري موافقه اني ابقى اب لِيزن واعوضه خير
(دوروا على حكاوي الكاتبة الصعيدية على الفيس ادعموه لأجلي)
مريم بدمع هزت رأسها بنعم: موافقه يا فادي
فادي اقترب منها وسند جبينه على جبينها ليهتف بحنان وهو اغلق عينيه وهي ايضًا: مريم أنا بحبك
مريم بإبتسامه: وأنا بحبك يا فادي بحبك اوي اوي
فادي قَبل جبينها وحضنها بألم وكأنه التجأ إلى شيء يحتوى آلام قلبه واحزانه
مريم ابتعدت عنه ومسحت دموعها ومسحت دموع فادي بأصابعها الصغيره : يلا بينا ننزل زمان الكل منتظرنا
فادي هز رأسه بنعم ووضع يديه على كتفيها وهبطوا سويًا
جلس بجانبها وبدأوا يأكلون ويأكل الجميع
.................................
حور بخوف: آدم تعالى سوق أنت انا مش بعرف كويس
آدم هز رأسه بنعم وهبط من سيارته وهي ايضًا فبدل مكانهما ثم انطلق آدم وهو يقود
ظلت حور شاردة ثم هتفت بتوتر: آدم هنعمل ايه دلوقتي
آدم نظر إليها ووضع يديه على يديها ليقول: اطمني هنعمل كل خير
حور هزت رأسها بنعم ولكنها نظرت للمرآة ورأت يعقوب يتعقبهم لتهتف بصوت منخفض: آدم في حد بيتعقبنا
نظر آدم للخلف ثم نظر إليها: حور اهدي كده انا هتصرف
حور: آدم وقف العربية سيبني أنزل
آدم بصدمه: مستحيل اسيبك اتجننتي صح
حور بثقة نظرت إليه لتقول: آدم معاك جهاز تصنت ومتكابرش عندي خطه ومتأكدة انها هتنجح
آدم هز رأسه بنعم وأخرج شيء صغير لونه أسود ثم أوقف السيارة ووقف يعقوب أيضًا آدم أبعد أحد خصلات شعرها عن وجهها وأمسك الجهاز ثم وضعه في أُذنها
حور بثقة: آدم هكون بخير اتصل بالشرطه لما اديك أشاره مني
آدم بخوف هز رأسه بنعم وقبل جبينها ثم اقترب منها وسند رأسه على جبينها ثم قال: هتكوني بخير اوعديني!
حور غمزت لهُ بمرح : أوعدك
آدم نظر في عينيها العسليتين وهي أيضًا ثم قال: حور أنتي بتساعديني ليه
حور بتوتر وهربت من عيناه : علشان عايزه أرجع لأهلي
آدم هز رأسه بنعم ثم ترك يديها
وهبطت حور ثم انطلق آدم بالسيارة
هتفت حور بقوة وهي تتصنع التمثيل: آدم استنى يا آدم اللعنه عليك يا هذا آدم اووف يا اووف
ثم نظرت بطرف عينيها إلى الخلف ثم هبط يعقوب وعلى وجهه إبتسامه واقترب منها ووضع يديه على كتفيها ليقول: هو أنتي بخير
حور بغضب: لا مش بخير أنتَ مين وعايز ايه
يعقوب: أنا يعقوب وشفتك محتاجه مساعده انا اللي غلطان
كاد أن يغادر ولكن حور هتفت: استنى هتساعدني ازاي
أبتسم يعقوب ليقول: اطلعي في العربية هعمل مكالمة
حور: تمام يااه اوف اوف
جلست حور ثم أمسكت بمقبض بابا السيارة واغلقته بقوة كاد أن ينكسر ثم وضعت يديها على جهاز التصنت : آدم سامعني
آدم بخوف: حور اه سامعك أنا مع المفوض في المركز
حور بخوف: تمام خليك معايا
في الخارج يعقوب آجرى مكالمة مع آسر الدمنهوري وقال لهُ أن يحضرها إلى الفيلا الخاصة بـِ آسر وليس تلك المكان المهجور
عاد يعقوب إلى السيارة ثم نظر إليها وانطلق
حور: احنا هنروح فين
يعقوب بإبتسامة: مكان خاص كده
حور بهدوء: متختبرش صبري علشان مش هتكسب
يعقوب: قوية
حور أغلقت عينيها بغضب ثم ركلت قدم يعقوب وداست على الفرامل وتوقفت السيارة بقوة
يعقوب بخوف: انتي مجنونه ازاي تعملي كده
حور قامت من على الكرسي وقفزت فوق يعقوب وضعت يديها حول رقبته وتختنقه: ها فين؟!
يعقوب بخوف: في فيلا وموقعها ****
تركته حور وعادت إلى طبيعتها ثم مالت برأسها ووضعت أصابعها لتقول بصوت عالي: اه فيلا في ******
سَمَع آدم وهز رأسه بنعم ليقول للمفوض ويتحركان سريعًا
هتف المفوض باسم: لكن أنت مطلوب بالقبض عليك
(دوروا على حكاوي الكاتبة الصعيدية على الفيس ادعموه لأجلي)
آدم: هتيجي معايا وهتفهم كل حاجه آسر الدمنهوري هو اللي ورا كل حاجه ودلوقتي حور في خطر ننقذ حور والمحكمة تحقق العدل
آدم وضع يديه أمام المفوض وقال: الكلبشات يبني
باسم: مش مهم لازم ننقذ البنت دلوقتي حياتها معرضة للخطر اطلع معايا بسرعه
آدم ركض وجلس بجانبه ثم انطلق المفوض وهُ باص كبير وبه شخصين
حور: مش كان من الأول الفيلا خاصة بيك أنتَ
يعقوب بغضب: اه اخرسي بقىٰ
حور عقدت حاجبيها ثم قالت : تمام يااه الله الله
يعقوب وصل عند فيلا آسر وهبط ومعه حور
لتتكلم حور: معلش يا يعقوب هو يوم واحد بس وهمشي أنا ملييش حد هنا أنا مش أصلًا
يعقوب: اه قولتيلي اومال اللي كان معاكي مين وتعرفيه منين
حور بتوتر: شغل خاص ما بينا ثم انه غدر بيا يبقى كده كل حاجه بح
يعقوب: طيب أمشي قدامي
بدأت حور تهبط السلالم التى تُشير إلى الفيلا ثم رأت رجُلين ضخمين يرتديان بدلة سوداء البودي جارد يعملان مع آسر الدمنهوري
حور بتوتر: احنا على أساس هندخل الفيلا هنروح ليه اتجاه الخلف
يعقوب بإبتسامه: الخطه التغيرت يا حلوه
حور بتوتر بدأت تنظر بعينيها ورأت أنهما ثلاثة ولكن ثم كان يسير يعقوب أولًا حور بحركه سريعة تصنعت أنها وقعت أرضًا ولكنها ضغطت على هجاز التصنت ليعمل هتفت حور بصوت واطي سريع: احنا خلف الفيلا ده فخ
آدم كان يجلس في باص كبير ومعه المفوض قام آدم سريعًا وترك السماعة ثم قال: اللعنه حور
فتح الباص وبدأ يركض بقوة ثم كان ه المفوض باسم
في جهة الخلف ربط يعقوب يدين حور ثم توجه بها نحو سيارة آسر جلست حور في الخلف وبجانبها رجلين وفي الأمام كان يجلس آسر الدمنهوري ويعقوب يقوم بالقيادة
آسر ادار رأسه ليقول بصوت عالي: مفااااااااجأة
حور عقدت حاجبيها ثم قالت: ليه هو أنت شايفني قبل كده تعرفني قبل كده ده ايه ده يا ربي
آسر غمز لـِ يعقوب: لا البنت قوية يا يعقوب كده ليك أرنب
يعقوب بإبتسامه: طيب ما تخليهم ارنبين
آسر: اتفقنا اطلع اطلع
يعقوب بقوة قاد السيارة
آدم نظر إليهم وبدأ يركض بقوة ثم توقف وأخرج مسدس من جيبه وكاد أن يصوب عليهم ولكنهما ابتعدوا وصل إليه شخص شرطي وبجانبه المفوض باسم ركض آدم وفتح باب السيارة ودخل للداخل
آدم: من الطرف ده بسرعة
الشرطي قاد السيارة بقوة وصار خلفهما تمامًا
نظرت حور إلى الخلف ورأت سيارة الشرطة تتعقبهم بقوة
آسر نظر للمرآة ليقول بغضب: الشرطه ورانا أسرع يا يعقوب
يعقوب هز رأسه بنعم
آسر بغضب ركل السيارة: اه يا ابن امينه اه موتك على ايدي
أسرع يعقوب بقوة وحور كانت تنظر للخلف بخوف وكان آسر الدمنهوري يبتسم غضبًا
أقترب باسم من السيارة ثم اصطدم بها من الخلف لتهتز سيارة آسر الدمنهوري من الأمام حور بدأت تنظر للخلف ويزداد توترها
آسر بدأ يصرخ ليقول بغضب: بسرعة يا يعقوب بسرعه دوس دوس
(دوروا على حكاوي الكاتبة الصعيدية على الفيس ادعموه لأجلي)
يعقوب بقوة فعل حركة سريعة واستدار واتجه في شارع ما في الجانب الايمن
آسر بإبتسامة: الله ياااه دوس دوس دوس
ابتسم يعقوب وداس في الاتجاه المُنعكس لـِ سيارة المفوض باسم
آدم ضرب بقدميه على السياره ليهتف بصراخ: اللعنه اللعنه
باسم أكمل طريقه لكنه اتجه في شارع في ناحية اليسار
آدم عقد حاجبيه: باسم بتعمل ايه
باسم: مأنا مش مفوض بس وسواق كمان اتفرج شكلها اللعبه هتحلو يا ابن الحضري
آدم ظل ينظر امامه ولكن باسم خرج لناحية الشارع العمومي ووقف السيارة أمام سيارة آسر الدمنهوري لتصدر السيارة احتكاكه قوية
ابتسمت حور حين رأت آدم امامها في السيارة ولكن يعقوب رجع للخلف بالسيارة ولكن فات الآوان كانت سيارة شرطه آخرى تحاصر من الخلف اصبحت سيارة آسر محاصرة من الأمام والخلف هبط مراد وباسم اخرج مسدسه ووجه نحو آسر الشرطي اعتقل يعقوب وآسر ووضع لهما الأصفاد
ركض آدم تجاه حور ووقف امامها احتضنها بقوة وهي لم تعطي ردًا ايجابيًا هتف آدم بخوف: انتِ بخير
حور ابتعدت عنه: بخير بخير
آدم عقد حاجبيه ونظر لها: كنتي خايفه
حور نظرت له وابتسمت: تؤ مبخفش أنا يعني كنت خايفه شويه لكن دلوقتي بخير
آدم هز رأسه بنعم ثم نظر لها وأخرج من جيبه بخاخ تَنَفُسي ورج البخاخ جيدًا ثم وضع يديه في خلف رأسها ووضع البخاخ أمام فمها ليقول: افتحي بوقك
نظرت لهُ حور بعينيها العسليتين ثم فتحت فمها ببطء وكان آدم ينظر بداخل عينيها الجميلتين وضغط على البخاخ مرتين ثم اغلقه: اتنفسي يا حور
بدأت حور تأخذ نفسًا طبيعيًا ثم هتفت
: آدم انا بخير متقلقش
اتجه اليه باسم وقال:آدم
آدم نظر اليه ثم هز رأسه بنعم ووضع يديه امام باسم وباسم وضع إليه الاصفاد ومسك يديه
حور بخوف: آدم هو في ايه قبضتوا على آسر الدمنهوري خلاص وآدم بريء فك ايده آدم قول حاجه بالله عليك
آدم نظر لها ثم قال: حور شوية اعترافات مني للنائب العام وهخرج
حور بخوف: وعد انك هتخرج
آدم: وعد
حور: وانا هجي معاك وهفضل معاك
آدم: مستحيل يا حور رجال الشرطه هيوصلوكي الفيلا روحي وانا هحصلك وننزل بلدنا
حور: ده ولا في خيالك
مشيت حور امامه ولم تستمع لهم ودخلت سيارة الشرطه وفتحت الباب لتهتف: يلا اطلع
باسم بإبتسامه: قوية
آدم بضحكه باهته: ومجنونه كمان
طلع بجانبها آدم وبجانبهم شرطي وفي الامام شرطي آخر وباسم في سيارته
حور شعرت بألم في رئتيها ووضعت يديها عليهما بتألم ولكنها اخفت المها ونظرت لِـ آدم الذي يبتسم لها بحب وعينيه بداخل عينيها ابتسمت لهُ ابتسامه صفراء ونظرت للشباك ودمعت عينيها وهبطت دمعه رغمًا عنها ومسحتها سريعًا لتقول في ذاتها: نهايتك خلاص قربت يا حور قبل شهرين كمان نهياتك قربت خلاص ماما هتوحشني وآدم ومريم ويزن وكلهم هيوحشوني هعيش وحيده في ظلمه دائمه بعيده عنهم هتوحشني ضحكة ماما وصوتها اللي بصحى عليه كل يوم مفيش غير كفن وشاش ابيض نهاية حياتي خلاص جيالك يا عمري جيالك يا بابا مش هقدر ابص على ماما من السماء لما روحي تطلع واشوف دموعها ولا قهرها عليا ولا آدم اول حُب في حياتي هيوحشني يا بابا لكن انت وحشتني اكتر جيالك يا نن عيني جيالك حور حبيبتك جيالك حور اللي كنت تهزر معاها وتضحك من قلبك معاها جيالك روحي هتطلع لعندك لكن مش هاين عليا اسيب ماما في حزنها يبقى انا وانت اغلى اتنين على قلبها اتحرمت منهم ومن صوتهم اللهم لا اعتراض ولكن اللّٰه على كل شيء قدير.
الفصل العاشر والاخير
رواية حورية الادم الفصل العاشر 10 - بقلم سلمى محمود
اللهم لا اعتراض ولكن " اللّٰه على كل شيء قدير "
مسحت دموعها سريعًا قبل ان يراهم آدم ولكن عقدت حاجبيها حين رأت آدم ينزل لمستواها ثم وضع رأسه على كتفيها واغلق عينيه ابتسمت ونظرت لهُ بتمعن
وما إلا دقائق وصلوا لقسم الشرطه هبط الكل ونظر آدم لحور وقال: استنيني هنا دقائق وهرجعلك
حور هزت رأسها بنعم ونظرت لِـ آسر الدمنهوري بغضب
دخلا كلًا منهما وجلست حور امام القسم على اريكة صغيرة وارجعت رأسها للخلف واغلقت عينيها من التعب
دخل آدم للداخل واخذ النائب منه الاعترافات اللازمه وآسر الدمنهوري استسلم واعترف بكل شيء
بعد عدة دقائق خرج آدم للخارج وكان معه باسم ووقف امام باب القسم ونظر إلى حور التي تجلس بتعب على الأريكه وتضم يديها في هذا الشتاء
باسم نظر أيضًا ثم غمز لـِ آدم وآدم ابتسم
باسم: شكلك واقع من زمان
آدم بإبتسامه: بحبها اعمل ايه طيب
باسم: ربنا يخليكم لبعض ويسعدكم يارب هي حور مريضه؟
آدم بحزن: هتعيش لمدة شهرين بس لكن أنا هلاقي متبرع
باسم بحزن: مرضها ايه
آدم نظر لها وادمعت عينيه: الرئتين متدمرين مش بتاخد نَفسها كويس اثناء نومها بتتخنق مش بتقدر تتنفس
باسم رتب على كتفيه: ان شاءالله بص هناك حان وقت الرومانسيه
نظر آدم في الجبهه الأخرة رأى مرأه مُسنه وكانت تبيع وردًا وبجانبها قباعات وشِلان
باسم بإبتسامه: سلام يا صديق
آدم ابتسم واتجه نحو المرأة وأخذ باقة مغلفة وبِها ورد أحمر وأخذ قُبعة وشال وأعطى للمرأة مئة جنيه
المرأة بإبتسامه: ادامك الله يا بني ربنا ينور طريقك ويحفظك يارب
آدم بإبتسامه أقترب منها وأتي بقبله صغيره على جبينها ليهتف بحنيه: اللهم آمين يا أمي
آدم نزل لمستواها وجلس على ركبتيه: شايفه اللي هناك دي يا امي ادعيلها ادعيلها من قلبك يا أمي هي مريضة
المرأة: ربنا يشفيها ويعافيها يارب يا بني هي مراتك
آدم بإبتسامه: قريب اوي ان شاءالله هتبقى مراتِ وهتبقى حلالي ان شاءالله هتقدملها دلوقتي بدول لايقين وحلوين؟!
المرأة بإبتسامه أخرجت دبله صغيره من يديها واعطتها لهُ: خد ده هدية مني واتقدملها وربنا هيكتب اللي فيه الخير
آدم بتردد: بس....
المرأة: متخليش البنت منتظره روحلها وقلها اللي في قلبك قبل فوات الاوان
آدم : حاضر
اتجه إلى حور والبسها القبعة والشال وأتى بقبله صغيره على يديها ففتحت عينيها ببطء
حور " آدم "
آدم أخفى الدبله والورد وراء ظهره ليقول: بردانه؟!
حور هزت رأسها بنعم: هو انت مخبي حاجه؟
آدم هبط على ركبتيه واعطاها الورد ولكن اخذ ورده حمراء ووضع عليها من فوق دبله وقال
: حور تقبلي تتجوزيني
حور نظرت لآدم بتردد لتقول: لكن..
آدم بخوف: لكن ايه
حور بألم: آدم انا جوايا عذاب ومرض ووقت وفاة بابا بعدها بيومين لعبت لعبة السعادة وجوايا بُركان ممكن ينفجر
حور نزلت لمستواه على الأرض وأمسكت يديه ووضعتها على قلبها: حاسس بده ده أتألم اتجرح وخلاص كفاية اني بقي ليا ونيس هو مرضي مش هقدر أعيش لعبة السعادة جوايا من تاني
آدم بألم وضع يديه على خديها يلهتف: عارف انك بتتألمي عارف انك موجوعة لكن عيشي حياتك استمتعي دي مش حور اللي انا اعرفها بتحبيني صح؟!
حور ببكاء هزت رأسها بنعم
ابتسم آدم وقَبل يديها
آدم: قومي هنكتب الكتاب
حور: مستحيل وماما ومريم وعائلتك دول اي رأيهم
آدم: بصي يا حور لما كنت عند النائب وخلصت جاني اتصال من فادي وفادي عارف بمرضك هو ومريم وماما لكن والدتك متعرفش حاجه عن الموضوع ده فادي نازل دلوقتي في القاهرة هو والكل على الفيلا هنروح نلاقيهم هناك
حور: وماما لو عرفت يا آدم
آدم: شويه شويه من الوقت هنقولها
آدم رفع لها الدبله ليهتف: موافقه
حور: موافقه
آدم امسك يديها ووضع الخاتم في اصابعها وابتسمت حور ليهتف آدم بفرح: يلا الكل منتظر
حور بفرحه مسكت يديه لتقول: من غير عربيه ولا حاجه هنمشي مشي
آدم: البيت قريب يلا
امسكت يديه ومشوا سويًا لكنه توقف أما بائعة الورد المرأة المُسنه وقبل رأسها ليقول: شكرا يا أمي
وركض مع حور
حور وقفت لتهتف : آدم
آدم: نعم
ركضت حور وقفزت فوق ظهره وأمسكها صرخت حور بفرح وكادت أن تقع لكنهُ أمسكها جيدًا ظل يركض بها وهو حاملها على ظهره
هتف آدم: فرحانه
حور تميل بيديها يمينًا ويسارًا لتهتف: جدااااااا
نزلت حور لتقول: نتسابق
آدم بمرح: موافق
هبط آدم ارضًا وحور ايضًا ليقول 1،2،3
ركض كلا منهما وحور ركضت كثيرًا ولكنها كانت أسرع من آدم ووقفت أمام منصه لتهتف: اووووووه ياااه فزت
ولكنها كانت تأخذ نفسها بالعافيه آدم أقترب منها واخذ بتنهيده كبيره: حور انتي بخير
حور هزت رأسها بنعم وامسكت يديها وبدأوا يسيران سويًا وبعد عدة دقائق وصلوا إلى الشارع الذي به الفيلا
ولكنه أمطرت واخذآدم حور وركضوا نحو ظل البيت
حور تبللت ولكنها كانت امطار غزيره وآدم امسك يدين حور وسحبها معهُ
حور بمرح: آدم لا آدم لا
(ادعموا حكاوي الكاتبة الصعيدية على الفيس لأجلي وجزاكم الله خيرًا)
ولكنه ابتسم لم يسمع اليها ووضع هاتفه على شباك صغير وفتح أغنية تركية و موسيقى حماسية واخذها تحت الأمطار وأمسك يديها واليد الأخرى وضعها على خصرها وبدأ يرقصان بهدوء آدم وضع رأسهُ على رأسها وترك يديها وأمسك بأصابعها وبدأت حور تدور يمينًا ويسارًا وتضحك كثيرًا وتبل شعرها وتنظر لآدم بعينيها التي عليهما ماء كثيرة وبدأت ترقص بهدوء وهو الآخر يتمايل يمينًا ويسارًا ويبتسم لرؤية ابتسامتها هاا هيّ بخير
ولكنها اصدرت السماء صوت البرق والرعد
آدم بمرح أخذ هاتفه وامسك بيديها وركضوا سويًا وحور كانت تضحك من قلبها معهُ ودخلوا الفيلا
حور بفرحه: اتبللنا يا عم
آدم: بصي قدامك
حور رأت والدتها ومريم ويزن امامها وأمينة والدة آدم وكان بجانبهم فادي
حور بفرحه: ماما
ركضت حور تجاه والدتها وحضنتها وبدأت تُقبل جبينها بسعاده وخدها وشعرها وكل شيء
ليلى حضنتها بقوة: وحشتيني يا حور وحشتيني
حور بدمع: وانتي يا ماما وحشتيني جدًا
ابتعدت عنها وحضنت مريم ويزن معًا
يزن بصوت طفولي: حور
حور قَبلت خديه ورأسه لتقول: حبيب حور وقلب حور وروح حور
مريم: وحشتيني يا بنتي والله انتي ورغامتك
امينة: لا دي وحشتنى كلنا
حور بفرحه: ماما امينه
حضنتها حور وقَبلت يديها بسعاده
حور سلمت على فادي
ليهتف فادي بغيظ: عم مرتضى منصور وحشني والله
حور بضحك: هنهزر يا بيه احنا هنهزر
الكل اخذ يضحك ولكنها هتفت امينة: المأذون جاي في الطريق يا قلبي عصافير الحُب غيروا هدومكم وانا مجهزه كل حاجه فوق
حور نظرت لآدم بدمع فقلبها لا يصدق أنها ستبقى حلاله وملكه للأبد
مريم وضعت يديها على كتف حور لتقول: يلا يا عروستنا هجهزك
فادي بمرح: يلا يا عريسنا
آدم: وانت هتعمل ايه هلبس لوحدي
فادي: تؤتؤتؤ يولا اومال مين هيظبطلك الميك اب والروج والكلام ده ههههههههه يا بوب عيب عليك
الجميع اصدر ضحكه عاليه
آدم بضحك: امشي يا ابن امينه هرتكب فيك جريمه قتل الله الله
دخلت حور إلى غرفتها ورأت فستان كبير لونه بيبي بلو فاتح اللون وبه ورود جميلة وكان طويل ومُحتشم ولا يوجد به فتحات تُبين جسدها زُهلت حور كثيرًا
حور: واااااو مريم اقرصيني
مريم: هبله يلا يا بنتي البسي المأذون زمانه في الطريق
دلفت حور للمرحاض لتأخذ شاور ومريم استغلت الفرصه وارتدت فستان لونه أزرق غامق وطرحه بيضاء وجزمه بكعب عالي لونها أبيض وألبست يزن بدله لونها رمادي وببيونه زرقاء خرجت حور وفرحت حين رأتهم جاهزين
أرتدت حور الفستان وجزمه لونها بيبي بلو غامق وبدأت مريم تضع لها لمساتها السحرية في الميك اب ثم اتت بِـ الاستشوار وجففت شعر حور ولكن حور لمته وعملته على شكل كحكه
مريم: حور انتي بتعملي ايه
قامت حور من مكانها وفتحت الخزانه واخرجت طرحه بلون الفستان: مريم انا من اليوم ده متحجبه ولما اخرج هبقى مختمره
مريم ابتسمت وحضنتها: ربنا يثبتك يا حور ويسعدك ويفرح قلبك انتي وآدم يارب
حور: ويسعدك مع فادي ويزن يا جميلتي
مريم وضعت يزن على السرير ولفت الطرحه لِـ حور ووضعت لها طوق على شكل دائرة مزغرف بالحجر والألماس والذهب ويلمع كثيرًا وكان به ورورد لونها ازرق فوضعته فوق رأسها ثم هتفت مريك بزهول: واو يا حور اللهم بارك جميلة جدا يا عمري ربنا يتمملك على خير يارب
(ادعموا حكاوي الكاتبة الصعيدية على الفيس لأجلي وجزاكم الله خيرًا)
حور بفرحه: انا فرحانه اوي
ضحكت مريم وحضنتها: يلا بقىٰ
فتحت الباب وبدأو ينزلون سويًا مريم حاملة يزن وبحانبها حور
كان يجلس آدم وبجانبه المأذون والعائلة
فادي بمرحه نكز آدم في كتفيه: سندريلا وصلت يا رميو
نظر آدم إلى حور وزُهل من جمالها فأبتسم وقام ابتعدت مريم عنهما وجلست بجانب فادي: مريومتي القمر يا شبه نجوم الليالي وانا قمرك
مريم بخجل: اتلم يا فادي هتسيح ولا ايه
فادي: دانا غلبان يا بنتي بس ايه الحلاوه دي سندريلا هناك اهي وانتي سنو وايت قلبي يا قلبي والله
مريم: فادي الله
فادي ابتسم لها واخذ الصغير وضعهُ على ساقيه
آدم أقترب منها وقبل جبينها حُبًا: جميلتي اللي عذبت المأذون وخلته يستنى بس فكك ايه الحلاوه والطعامه والجمال ده عسل يناس عسل والله قمر قماااااااار
حور بضحك: وانت قمر يا طحينه والله
آدم: البنت بتعاكسني يعني بطلي اسلوبك البيئة ده طحينه يا حور
(ادعموا حكاوي الكاتبة الصعيدية على الفيس لأجلي وجزاكم الله خيرًا)
حور بإبتسامه: عاجبني الله شكلي هطلع اوضتي تاني اقسم بالله
آدم امسك يديها: تعالي يا مجنونه اومال كتب الكتاب ده لمين
حور: ههههههه المأذون نام يا عم امشي قدامي الله الله
آدم ابتسم ووضع يديها في يديها واتجهوا نحو المأذون سويًا
جلست حور بجانب المأذون والجانب الأخر كان يجلس آدم
المأذون بغضب: عروستنا وصلت
حور بمزح: سلامة النظر يا شيخ لسه في الطريق
فادي بصوت عالي: " ههههههههههههه
مريم بضحك: فادي وطي صوتك
آدم بضحك: ابدأ يا عمنا الشيخ
الشيخ بإبتسامه: مقبوله منك يا بنتي ربنا يعينك يابني على ما ابتلاك
حور بضحك: ابدا يا شيخنا ابدا
المأذون بدأ بعقد كتب الكتاب ليقول بعد الأنتهاء " بارك لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير "
قامت حور بجانب آدم ليهتف آدم بسعادة: مبروك يا زوجتي العزيزة
حور: الله يبارك فيك يا حبيبي
اقترب منها آدم وأتى بقبله صغيره على جبينها
ثم ابتعد عنها ونظر في عينيها بإبتسامه
المأذون: ربنا يتمملك على خير يا ابني استأذن انا
غادر الشيخ وحور اتجهت إلى والدتها وحضنتها لتقول والدتها: مبروك يا بؤبؤ عيني
حور: الله يبارك فيكي يا ماما
أمنيه: مبروك يا حور مبروك يا آدم
اتجه إليها آدم وحضنها وحور أيضًا ونظرت حور إلى آدم من الخلف وابتسمت وهو أيضًا
آدم: بعد اذنك يا ماما ليلى هنخرج أنا وحور شوية
ليلى بإبتسامه: حور دلوقتي مراتك يا ابني ملهوش لازمه الاستأذان
ابتسم آدم ومسك يديها وغادروا للخارج واخرج مفاتيح سيارته وفتح السيارة: حور اطلعي
حور بإبتسامه: رايح فين يا آدم بقينا في نص الليل
آدم: مفاجأة يا ست زوجتي العزيزه
حور بإبتسامه: زوجتي العزيزه حساها زله ليا ولا ايه
آدم: اطلعي يمجنونه
حور طلعت بجانبه السياره ونظر لها وأبتسم وضعت حور حذام الأمان وهزت رأسها بنعم وانطلق آدم
حور: آدم هو باباك فين أصل مش حضر معانا كتب الكتاب
آدم: في شغل معاه كده في بلاد بره لكن هيحضر فرحنا انا وانتي وفادي ومريم
حور بفرحه: فادي ومريم بجد
آدم: اه والله جد الجد
حور نظرت أمامها وابتسمت ثم نظرت لـِ آدم بأبتسامه
وصلت حور في مكان ما ثم هبطت كان يوجد هُناك فيلا وفي الخارج جنينه كبيره بها مسبح
حور بإستغراب: آدم
آدم بإبتسامه أخرج شريط طويل لونه أسود: غمضي عينيكي
حور اغلقت عينيها ووضع لها الشريط الأسود
آدم امسكها من يديها ودخلا سويًا
حور بخوف: آدم هقع فك الشريط ده
آدم: تؤ تؤ
آدم فتح باب الڤيلا بقوة ونزع الشريط من عينين حور
حور فتحت عينيها لتهتف: واو
كان الڤيلا مليئة بالرسومات التركية وعلم تركيا ومسجد آيا صوفيا ولا يوجد اي شيء فارغ كانت لوحات فنية وصورها وكانت شغابة شاشة كبيرة عريضة اوييي فيها الفيديوا اللي صور لها فس المستشفى
حور ادمعت عينيها وركضت نحوه واحتضنته كثيرًا "
: آدم انا فرحانه جدا جداجدا ربنا يديمك ليا يارب
آدم احتضنها واغلق عينيه وقَبل رأسها من الاعلى: ويديمك ليا يارب تعالي افرجك على الفيلا
حور بإيتسامه هزت رأسها بنعم
أمسك يديها وصعد بها إلى الأعلى كانت حور تنظر لهذا وهذا وكانت تبتسم
آدم وصل إلى غرفة النوم وقال: ادخلي برجلك اليمين يا عروسة
(ادعموا حكاوي الكاتبة الصعيدية على الفيس لأجلي وجزاكم الله خيرًا)
حور بإبتسامه: مينفعش الشمال يعني
آدم:احنا هنهزر يبيه
شالها في حضنه وبصلها بإبتسامة وقال: مجنونه
وهي كانت تنظر للغرفه بإبتسامه وكان يوجد بها بلكونه صغيره تطل على الحديقة و البيسين الذي في الأسفل
آدم بإبتسامه: احنا هنبات هنا وهنفضل هنا
وحطها على السرير
حور: بس لما نجيب حاجتنا وكده وملابسنا
آدم: مش مهم كل حاجه موجوده في الدولاب
حور اتجهت نحو الدولاب وفتحت ووجدت ملابس نسائية وملابس خاصه بِـ آدم
آدم بإبتسامه: مش عارف الملابس دي كويسه أم لا مناسبه ليكي أم لا
حور بإستغراب: هو أنت اللي جايبهم يعني
آدم: اه
حور بإبتسامه نظرت للملابس لتقول بصدمه: كرتون يا آدم كل الترينجات عليها كرتون
آدم بضحك: مراتي طفله اجبلها اي يعني يلا غيري في الحمام هدومك انا تعبان ومهلك جدا انا هغير في غرفة الملابس دي
حور: حاضر
اخذت حور لانچري لونهُ أسود ودخلت للحمام غيرت ملابسها وغسلت وجهها ورفعت شعرها للأعل على شكل كحكه وهبطت منه خصلات كثيفه تُزين وجهها
وفي الغرفه المقابله للحمام غرفة تغيير الملابس آدم ارتدى تي شيرت اسود وبنطلون اسود به خطين على الجانب باللون الأبيض ثم كاد أن يخرج ولكنه أتى اتصال مباشر لهُ وامسك هاتفه وكان المُتصل الدكتور الخاص بِـ حور
آدم بخوف: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الدكتور: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اذيك يا آدم بيه والمدام حور اخبارها ايه
آدم بتوتر: الحمدلله بخير هو في حاجه
الدكتور بحزن: اه فيه يا آدم بيه
آدم جلس بتعب: اتكلم يا دكتور طمني
الدكتور: للأسف يا آدم بيه المدام حور مرضها ملهوش عمليه ولا علاج أنا عرضت مرضها على جميع الأطباء في جميع البلاد ونفذت طلبك لكن ربنا كبير خلال شهرين او اقل المدام حور تعيش انتى
آدم سمع تلك الكلمات وجسده ارتعش واصابته قشعريره وهبطت دمعه من عينيه وهتف بصوت متقطع: اتصرف يا دكتور مفيش حل خالص مفيش اي طريقه
الدكتور: للأسف يا آدم بيه
ترك آدم هاتفه واغلق الهاتف وجلس أرضًا وسند رأسه على الحائط وهبطت تلك الدموع بإنهيار وبدأ يمسح دموعه دون وعي ولكنه سمع صوت أشياء تنكسر وبكاء مرير
ركض للخاج ودق على باب المرحاض: حور افتحي حور افتحي حوووووووور
حور اغلقت على نفسها من الداخل واتتها نوبة نفسيه ولا تأخذ نفسها جيدًا ونفسها يديق وقعت أرضًا ووقع معها تمثال وانكسر بدأت تبكي ووضعت يديها على قلبها فكان ينبض سريعًا وتتألم منه ولا تأخذ نفسًا من رئتيها
آدم بصراخ: حور افتحي حووور افتحي
بدأ يضرب الباب بقدميه وبكتفيه ولا ينكسر ويضرب اكثر واكثر ولا ينكسر ثم رجع للخلف وركله شديدًا فإنكسر ركض إلى جانب حور وجلس أرضًا واحتضن رأسها
: حور ششششششش اتنفسي اتنفسي بس كفايه بكاء بس
حور تأخذ نفسها وينقطع وترفع رأسها للأعلى وتتنفس بصعوبه وتشهق في البكاء كثيرًا
آدم ببكاء: ببسسسسس كفايه اتنفسي يلا خدي نفس معايا اتنفسي معايا اهدي كفايه اهدي
حور بدأت تأخذ نفسًا وتشهق في البكاء ووضعت رأسها على صدر آدم وبدأت تهدأ قليلًا
آدم بلهفه احتضنها بشده وكان يبكي كَ طفل صغير لم يتلقى حليب امه هتف آدم من بين بكاءه المرير: اي حاجه تناديلي انا موجود للأبد أنا دواءك يا حور أنا شفائك انا موجود يا حور
حور ببكاء هزت رأسها بنعم:آسفه اول مره تجيلي النوبة دي
آدم قام وحملها وكانت حور بريئة جدًا وضعها آدم على السرير ونام بجانبها في الجانب الآخر حور ببرائة وضعت رأسها على مكان قلب آدم واغلقت عينيها وآدم كان يلمس على شعرها ببراءة ويُقبل رأسها من الأعلى ليقول: حور اجبلك البخاخ
حور بصوت هادي: مش محتجاه يا آدم
آدم بحزن هز رأسه بنعم: مرتاحه حاسه بحاجه
حور: اه مرتاحه أنا بخير والله
آدم : نامي يا حور انتي مش بخير
حور هزت رأسها بنعم ونظرت له ثم ابتعدت عنه واتت بقبله صغيره على شعره الكثيف ونامت على قَلبه مجددًا لتهتف: تصبح على خير
آدم بحنان قبل يديها: وانتي من اهل الخير
نامت حور سريعًا لقد كانت مُهلكه كثيرًا
"بعد مرور شهر"
كان حالهما مستمر وكُل شيء مستقر في حالهُ، وآدم فعل لها زفاف كبير جدًا في قاعة على البحار في جنوب اسطنبول " تركيا" زفافها وزفاف مريم وفادي وكانت مفجأه بالنسبه لها ولكن العائلة كُلها غادرت إلى القاهره ولكن ظل آدم وحور في تركيا واشترى لها بيت بسيط في حارة يسكن بها شعب تركيا العريق الجميل وعاش معها كأبنته وامه واخته وحبيبته وكل شيء بالنسبه لهُ واحبها بصدق
(ادعموا حكاوي الكاتبة الصعيدية على الفيس لأجلي وجزاكم الله خيرًا)
آدم: حور افتحي باب الحمام
حور في الداخل كانت تبتسم وتنظر إلى تلك الذي في يديها وتضحك ثم استدارت وفتحت الباب ببطء وهتفت في سعاده: آدم أنا حامل
آدم بصدمه: إيه؟!
حور: اهو بص شرطتين اهو والله
آدم بفرحه احتضنها وقبل رأسها العديد من القُبلات بفرح
آدم وضع يديه على بطنها وهتف بهدوء: ممكن اطلب منك طلب علشان خاطر الجنين ده
حور مسكت يديه لتنظر في عينيه بفرح لتقول: ها نعم قول يا عم هو أنا اقدر ارفضلك طلب
آدم: هتعملي العملية اتكلمت مع دكتور تركي وشاف تقاريرك انهارده واخد عينة دم مني وكشف على نفسي والرئتين وقال كل حاجه مطابقه ليكي هو هياخد نسبه بسيطه مني وهتعيشي للأبد
حور عقدت حاجبيها وهتفت بخوف: مستحيل صح أنت بتهزر مستحيل اعرض حياتك للخطر مستحيل
آدم: حور هتعمليها علشان تقدري تعيشي ويعيش الجنين حور حياتك في خطر مش ناسيه امبارح فقدتِ وعيك في المول والدكتور قال كل يوم حالتك بتسوء علشان خاطري وخاطر ابني وصحتك أهم
حور هزت رأسها بنعم: هعمل العملية لكن أنتَ هتكون بخير
آدم بفرحه ونظر لها وقبلها على شفتيها وهي استجابت معه ابتعد عنها وتنفس هواؤها وقال: احنا التلاته هنكون بخير
حور احتضنتهُ ودمعت عينيها لتهتف بخوف: امتى؟!
آدم: بكره
حور أغلقت عينيها بخوف ووضعت يديها على بطنها خوفًا
"بعد مرور يوم وعدة ساعات، في غرفة العمليات"
أمسكت حور يد آدم وهو نائم على السرير المجاور لها ونظرت لهُ ثم نظر لها بدمع فقال: اوعديني انك متسيبنيش!
حور وقد هبطت دمعه من عينيها لتهتف: للأبد هفضل معاك اوعديني انك متسيبنيش أنتَ
آدم نظر إليها بحنان ورتب على يديها ليهتف: وعد
اغلقت حور عينيها وهو أيضًا وبدأ الدكتور بِـ إجراءات العملية ووضع لهما جهاز التنفس وجرعة البنج واغلقوا اعينهما هما الأثنين
الدكتور: مشرط
اعطته الممرضة مشرط وبدأ يفتح وبدأ بالجراحة
"بعد مرور اربع ساعات"
آدم بألم فتح عينيها ورأى كل شيء ظلام امامها وبدأ يستعيد نفسه ويغلق عينيه ويفتحهما مرة ثانية ورأى الغرفة خالية وتم نقلهما إلى غرفة خاصة نظر إلى الجانب الأيمن ورأى حور نائمة ولن تفتح عينيها حتى الآن
آدم قام بوجع وجلس ثم اقترب من حور وهز يديها ليهتف بخوف: ح.... و.... ر
حور لن تستجيب لهُ
آدم بدمع: ح و.. ر متسبينيش يا حور أنا بخير اهو أنتِ بخير والجنين بخير حور قومي افتحي عينك
حور استجابت لهُ وحركت اصابعها وفتحت عينيها ببطء ونظرت لهُ بإبتسامة لتهتف بألم من شدة التخدير "ا ح ن..... احنا..... ب خ ي ر (احنا بخير)
ابتسم آدم وقرب سريره من سريرها واحتضنها وقبل رأسها ليهتف: طمنيني عليكِ
حور: أنا بخير.... أنا بخير وأنتَ ها في حاجه بتتألم في حاجه حاسس بيها حاجه وجعاك قولي مالك
آدم بإبتسامة: اهدي أنا بخير بخير
واحتضنها ومال برأسه على رأسها ليهتف بسعادة
: هفضل أحبك حتى تفنى روحي للأبد
حور بإبتسامة ومرح: سأحبك ايها الثور، اكثر مما احببتك من قبل وحين الممات، لنعيش معًا، ونموت معًا، ويحيا حُبنا........
_للناس اللي بتسأل على فيروزة الفهد انا تعبانه والله وبكتب
تمت الرواية كاملة عبر مدونة