رواية حورية الادم بقلم سلمى محمود | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
بتقول إيه يا بابا؟ يعني لو ملقيتش شغل هتجوزني لعبده الميكانيكي انهاردة؟ آه، وهوافق عليه انهاردة. الاتفاق بليل يا حور. وأجيبه منين الشغل أنا طيب؟ آخر كلام عندي. أوف أوف. الأم: حورررررررررر! الباب بيخبط. حور بغضب: هفتح اهو، هفتح. كانت تسير أمام الباب وفتحت، رأت شاب وسيم للغاية وشعره اللي نازل على كتفها وماسك ورد. أول ما شافها شدها من وسطها وقبلها على شفتيها. (عودة للحاضر) فاقت من النوم وصرخت: آآآآآآآآآآآآآآآآآه! باسني، باسني، باسنييييييي! وسيم أحلامي باسنييييي! بتلف كده، فجأة رأت ليلى والدتها تقف بعصاية المكنسة أمام الباب. الأم: مين اللي باسك يا بت يا حور؟ حور بتوتر: أصل... أصل... بابا، آه بابا الله يرحمه، يعني شفته في المنام، وحشني وباسني. ليلى بدموع: الله يرحمه. حور: امسحي دموعك يا نبع الحنان، ورانا سوق وورانا خُضار 😂. ليلى والدتها: انجري من قدامي يا حلوفة. وحدفتها بالشبشب (أبو وردة). حور (تبلغ العشرون سنة من عمرها، وذات بشرة بيضاء وذات عينان زرقاء بهما...