الفصل 9 | من 21 فصل

رواية حورية الأحمد الفصل التاسع 9 - بقلم سارة مازن

المشاهدات
19
كلمة
1,046
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

ملك: بس أي الشياكة دي يا أحمد. وراحت عليه بتقرب منه، وراحت على رقبته وبتشم ريحته. ملك: الله ريحتك حلوة أوي يا أحمد. حور شالت إيديها ونفضت مكان ما لمست أحمد. حور: يلااا يا حبيبي بدل ما أعمل حاجة مش هتعجب حد. أحمد هيموت ويضحك. أحمد: مجنونة بس بعشقها. ملك بشر: حبيبك؟ حور: آه عندك مانع؟ أحمد: بس بقي يلا يا حور. ومسك إيديها ومشي. حور بصت لملك وغمزت لها وبعتت لها بوسة. بعد ما طلعوا برا وركبوا العربية وأحمد بيسوق.

أحمد بخبث: ممكن أسمع كلمة حبيبي دي تاني لو سمحت يا آنسة. حور بتوتر: بقولك أي سيبك مني علشان أنا متضايقة دلوقتي. وبعدين أنت هتاخد عليها ولا إيه؟ دا زلة لسان مش أكتر. أحمد وقف بالعربية واتكلم بعصبية. أحمد: أي يا أختي زلة لسان! حور خافت منه وبصت في الأرض. أحمد حس بيها وشغل العربية ومشي بسرعة. بعد وقت وصلوا الشركة. ونزلوا بكل شموخ من العربية ودخلوا الشركة وكل الموظفين بيبصوا على حور باستغراب. أحمد دخل مكتبه وحور وراه.

أحمد: مكتبك قدامي بالظبط. الي هناك دا هو. حور: اللي أزازه شفاف زي بتاع مكتبك؟ أحمد: أيوه. وفي جرس، أول ما هعوزك هرن عليه. والأيميلات بتاعت الشغل هبعتهالك على تليفونك، تابعي من عليها. حور: خلاص تمام. أحمد: خدي الورق ده راجعي عليه. متهيقلي هتعرفي صح ولا أي. حور: أيوه إن شاء الله. أحمد: حلو أوي، يلا اتفضلي على مكتبك. حور: اوكي. حور مشيت وأحمد عيونه عليها. حور فضلت تتجول في المكتب علشان تتعرف على المكان وكده.

وقعدت على الكرسي لقت واحدة لابسة لبس مش محترم داخلة على أحمد وعمالة تتمياص عليه. حور راحت بسرعة بغيره. حور: فتحت الباب، في حاجة يا أحمد؟ أحمد ضحك ضحكة صفرا: لا يا حور جاية ليه؟ حور راحت ناحية البنت وبصت لها: مفيش يا فندم، حبيت أعرف مين دي. أحمد: دي آنسة صافي، صاحبة شركة كبيرة جداً وجاية علشان تعرض علينا نتشارك في شركة وكده. صافي بمياعة: وأنتي مين يا أمورة؟ حور: السكرتيرة الجديدة وبنت عم أحمد وخطيبته.

أحمد في نفسه: هي البت دي مجنونة ولا إيه. صافي: نعم خطيبته؟ وده من امتى بقى إن شاء الله؟ أحمد بعصبية: في إيه يا جماعة! حور روحي على مكتبك لو سمحتي. واتفضلي اقعدي يا آنسة صافي. حور اتحرجت جامد ومشيت على مكتبها وعينيها مرغرغة. خلصت الحاجات اللي طلبها منها ومكنتش بتبصله خالص. وخلصت وراحت تسلمها لأحمد. أحمد: ما شاء الله سريعة. حور مردتش: فيه حاجة تانية أعملها؟ أحمد: لا مفيش دلوقتي.

صافي بضحكة: أما أمشي هيبقى فيه صح يا أحمد؟ حور مردتش عليهم وراحت على مكتبها وخدت شنطتها ومشيت. أحمد طلع من مكتبه: أنتي رايحة فين؟ حور مشيت بسرعة وعينيها مرغرغة ومردتش عليه. وركب تاكسي ومشيت. أحمد فضل في مكتبه ورن عليها. مش بترد. صافي: مشغول في إيه يا أحمد؟ أحمد بحزم: كدا يا آنسة صافي، خلصنا وشكراً ليكي. أنا مبسوط بالشراكة دي وإن شاء الله هرن عليكي هنعرف بقيت التفاصيل. صافي بدلع: تمام يا أستاذ أحمد، بعد إذنك. ومشيت.

فضل يرن على حور مش بترد، وآخر مرة قفلت تليفونها. أحمد قلق وقام علشان يروح يشوفها في البيت. فجأة الفون رن، افتكرها حور، لقاه عمه هاني. هاني: إيه يا حبيبي عامل إيه وأخبار حور إيه؟ أحمد باستغراب: الحمد لله يا عمو، كله تمام. هاني: هتيجوا امتى؟ أحمد بتفكير: شوية كدا يا عمو. هاني: ماشي يا حبيبي، أصلاً أنا برن على حور لقيت تليفونها مقفول، قلت أرن عليك. أحمد: ماشي يا حبيبي، إحنا شوية وهنيجي.

هاني: ماشي يا ابني، يلا مع السلامة. أحمد قلق جداً عليها وركب عربيته وفضل يدور عليها. —عند حازم وملك. حازم: أنتي فيكي إيه يا ملك؟ ملك: زعلانة منك يا حازم. حازم: ليه بقى؟ ملك: علشان قولتلي إنك هتاخد خطوة في موضوع حور وأنت طنشت خالص. حازم: لا والله يا ملك، بس حور مش بتحبني. حور طلعت بتحب أحمد وباين عليهم أوي الحب، وأحمد كويس. وأنا هشوف حالي بقى وأدور على مستقبلي.

ملك بعصبية وغيره: لا يا حازم، أحمد بيحبني أنا، مش بيحب حور. وبكرة تعرف. حازم: بصراحة مش مستغرب إنك بتحبيه وعايزة تفرقي ما بينهم. ملك بشر: أيوه يا حازم، أنا عايزة أخليهم يكرهوا بعض، بس لسه منفذتش اللي في دماغي. حازم: أنا طالع. ويارب تعقلي بقى وترضي بالأمر الواقع. -عند حور كانت قاعدة على البحرر ومغمضة عيونها وبتعيط. أحمد: هو أنا مش قولت بلاش عياط يا آنسة. حور فتحت عيونها: ………

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...