الفصل 8 | من 21 فصل

رواية حورية الأحمد الفصل الثامن 8 - بقلم سارة مازن

المشاهدات
18
كلمة
1,396
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

ملك بعصبية: كنتي بتعملي إيه يا حور في أوضة أحمد؟ حور: وإنتي مالك؟ وبعدين إنتي متعصبة كده ليه؟ ملك: بت، أنا مش مرتحالك. إنتو كنتوا بتعملوا إيه؟ أنا هروح أقول للعيلة إنكم كنتوا بتعملوا حاجة مُخِلّة، يا أستاذة يا محترمة، وهقول إني شفتكم بعيني. حور بعصبية: لأ، ده إنتي هبلة باين. بقولك إيه يا بت انتي، اعملي اللي إنتي عايزة تعمليه وأنا مش هريحك وأقولك كنا بنعمل إيه. سلام يا بنت عمي. ومشت. ملك بغيره

منها وهي بتقول في نفسها: ولله لهندمك يا حور. أحمد ده بتاعي أنا وبس. حور دخلت أوضتها وقفلت، وراحت على السرير، وافتكرت حضن أحمد لها وهي بتقول في نفسها: هو إزاي ببقى حاسة كأني ملكة الكون كله أول ما أدخل في حضنه. وفضلت تفكر فيه لحد ما راحت في النوم. عند ملك... مجهول: ما هو إنتي غبية، إزاي تقولي كده؟ إنتي كشفتي نفسك قدامها. بجد أنا ما لقيتش أغبى منك في حياتي.

ملك: ما هو أنا اتعصبت أوي والغيرة عمياني أول ما شفتها طالعة من عنده في الساعة دي. مجهول: خلي الغيرة تنفعك بقى، أما أحمد يروح من إيدك. ملك بثقة: لأ، مش هيروح من إيدي وهيبقى ليا. مجهول: هتعملي إيه يعني؟ ملك: هتشوفي. وقفل. ملك: كده فاضل معايا حالين معاك يا أحمد، وهتبقى ليا خلاص. في الصباح الباكر... أحمد في غرفته وهو بيفتكر إيه اللي حصل امبارح. أحمد في نفسه: يالهوي ياني، هو إيه اللي حصل؟

أنا مش فاكر أي حاجة. أنا لازم أشوف حور عشان أعرف منها إيه اللي حصل، بس ليه حاسس إني مبسوط؟ وقام يلبس عشان هيروح يجري شوية. وهو نازل لتحت، قابل سانية. سانية: حبيبي، إنت كويس دلوقتي؟ أحمد باستغراب: مالي يا ماما؟ في إيه؟ سانية بضحك: أصل إنت كنت عايز تبوس الدنيا كلها امبارح. أحمد بخضة: مش فاكر حاجة يا ماما. ممكن توضحي أكتر؟ سانية: مفيش يا ابني، المهم هتاخد حور معاك النهاردة. أحمد: هاخدها فين؟ سانية: إيه يا ابني؟

إنت مش كنت عندها امبارح عشان تقولها تشتغل معاك سكرتيرة؟ أحمد: أناااااا... آه. آه يا ماما، هتشتغل معايا سكرتيرة بدل ما هي قاعدة كده. وفي نفسه: يالهوي ياما، هو أنا إيه اللي عملته ده؟ هاني: صباح الخير. أحمد وسانية: صباح النور. هاني بضحك: عامل إيه يا بطل دلوقتي؟ بقيت كويس؟ أحمد باستغراب: هااا؟ هو أنا كان فيا إيه امبارح؟ هاني: ده إنت كأنك كنت شارب حاجة والله. أحمد حب يهرب لأنه مش فاكر أي حاجة حصلت بعد ما دخل أوضة حور.

أحمد: طب يلا، عايزين حاجة؟ هروح أجري شوية. هاني: لأ يا حبيبي، خلي بالك من نفسك. أحمد جري على برا. ومسك تليفونه وفضل يرن على حور. حور بصوت منخفض: ألووو. أحمد وقلبه فضل يدق: صباح الخير يا حور. حور بنوم: صباح الخير يا حبيبي. أحمد بابتسامة: إيه؟ بتقولي إيه؟ حور فاقت: إيه؟ إزيك يا أحمد؟ عامل إيه؟ أحمد بضحكة: جبانة والله. أنا كويس يا سيتي. حور: طب، في إيه؟ مصحيني بدري ليه؟ أحمد: مش المفروض حضرتك تحضري نفسك عشان الشغل.

حور: شغل إيه؟ أحمد: مش إنتي هتشتغلي معايا سكرتيرة؟ حور افتكرت: لأ يبا، انسى. أحمد: يلا قومي عشان أنا هروح أجري، وأنا هاجي أروح الشركة. اخلصي عشان ما خصمش من مرتبك، وعشان عايز أكلمك في موضوع. حور: موضوع إيه؟ أحمد: أما نروح الشركة. حور: أوكي يا عم أحمد، هقوم أهو. أحمد: أوكي، يلا مع السلامة. حور: سلام. وقفل. حور قامت خدت شاور ونزلت. حور نازلة على السلم لقت ملك وحازم وحمادة وسانية وهاني تحت قاعدين بيفطروا.

حور نازلة وحلفت لتكيد ملك وتغيظها. حور بابتسامة جذابة: صباح الخير وجمال عليكم. حازم بحب: صباح الحلويات يا أوختشي. حور فرحت إنه مزعلش منها: حبيبي يا شق. حمادة: حبيبة عمو، عاملة إيه؟ حور: تمام الحمد لله يا حبيبي. حور: بابي عامل إيه؟ هاني: الحمد لله يا حبيبتي. سانية: كويس، صحيتي بدري النهاردة. حور: ما هو ابنك اللي صحاني. سانية: صحاكي إزاي؟ حور بدلع: رن عليا عشان ألبس وأروح الشركة معاه، عشان النهاردة أول يوم شغل.

هاني: ربنا يعينك يا حبيبة بابا. ملك برقت وقامت من على الأكل بغيرة واضحة جداً: بعد إذنكم. حور بزعل في نفسها: والله مش عارفة إيه اللي غيرك كده يا ملك. حازم: اقعدي يا حور، يلا عشان تاكلي. أحمد دخل عليهم. أحمد: يلا يا حور عشان ورانا شغل كتير النهاردة. حور: إيه يا عم؟ إنت هتعمل مدير عليا ولا إيه؟ أحمد بضحك: طبعاً يا بنتي. حمادة: إنتوا هتمشوا إمتى؟ أحمد: هنفطر ونروح. أحمد بيغمز لحور وبيبتسم. حازم شافهم وزعل أوي بس مبينش،

وقال في نفسه: ليقين على بعض. خلصوا أكل وكل واحد داخل على أوضته. أحمد: بسرعة بقى يا حور، ما تعمليش زي كل مرة. حور: براحتي الله. أحمد: أنا هخلص وهمشي، وإنتي بقى تعالي مواصلات. حور: لأ، خلاص هخلص بسرعة. أحمد: أما نشوف. حور دخلت لبست توب أبيض وعليه بليزر أسود وبنطلون أسود (زي رسمي) وعملت شعرها وووڤي، ولبست إكسسوارات حلوة جداً، وحطت لمسة بسيطة من الميك أب، وكان شكلها حلو أوي.

أحمد لبس قميص يبرز عضلاته لونه أسود وبنطلون أسود، وكان الطقم لايق عليه جداً، ورش البرفيوم الخاص به، وطلع لحور. أحمد: يلا يا حور، أنا خلصت. حور خدت شنطتها وطلعت. أحمد: أووو، إحنا لابسين زي بعض، بس إيه الحلاوة دي يا حور؟ حور بكسوف: شكراً يا أحمد، يلا بينا نمشي. أحمد: يلا. ملك: إيه ده؟ أحمد، إنتوا رايحين فين؟ حور اتكلمت: باين يعني إنك عرفتي إننا رايحين الشغل. ملك: بس إيه الشياكة دي يا أحمد؟ وراحت عليه بتقرب منه وراحت

على رقبته وبتشم ريحته: الله، ريحتك حلوة أوي يا أحمد. حور: شالت إيدها ونفضت مكان ما لمست أحمد. حور: يلا يا حبيبي، بدل ما أعمل حاجة مش هتعجب حد. أحمد هيموت ويضحك وبيقول: مجنونة بس بعشقها. ملك بشر: حبيبك؟ حور: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...