الفصل 2 | من 21 فصل

رواية حورية الأحمد الفصل الثاني 2 - بقلم سارة مازن

المشاهدات
21
كلمة
1,490
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

بعد فترة من الوقت وكلٌّ يجهز للفرح. أحمد يراقب ساعته ويتحدث إلى حازم: "هي بتعمل إيه كل ده؟ الساعة بقت 8:30، هنروح إمتى ونيجي إمتى؟ حازم متسمّر في مكانه. أحمد: "مالك يا ابني متسمّر كده ليه؟ حازم بهيام: "بص وراك كده." أحمد بعصبية شديدة: "يوم أبوك أسود! اللي انتي لابساه ده؟ حور كانت ترتدي فستانًا أحمر بحمالات قصير، ووضعت مكياجًا خفيفًا، و كان شكلها ساحرًا. حور بخبث: "إيه يا أحمد؟ مالك؟ الفستان حلو."

أحمد بعصبية: "حووووور، ما تنرفزنيش! حازم: "اهدأ يا أحمد. يلا عشان نمشي." أحمد بتهديد: "أنا مش هاجي لو انتي هتروحي كده." حور ببرود وزعل في نفسها: "أنا ماشية. يلا يا حازم، اللي عايز يجي أهلاً وسهلاً، واللي مش عايز براحته." حازم: "يلا عشان زهقت." أحمد من شدة عصبيته ضرب حازم في بطنه. حازم بعصبية: "آه! مالك يا أحمد؟ هو كل شوية ضرب ضرب؟ إيه يا عم مش كده؟ أنت متنرفز ليه؟ مش عارف؟ هاني جاء على الصوت هو وحمادة. حمادة: "أووه!

مين الجميل اللي واقف هناك ده؟ هاني: "دي حبيبت أبوها." أحمد سمع كلامه فتعصّب أكثر. هاني: "فيه إيه يا عيال؟ مالكم؟ أحمد: "انت شايف لبسه إيه يا عمي؟ حور بعصبية: "بابا، أنا اتأخرت على الفرح، وهروح أنا وحازم بعد إذنكم." هاني: "خلي بالك من بنتي يا حازم. وأنت يا أحمد، مالك؟ تعال معايا برا." حمادة يضحك وفي نفسه: "والله وكبرت يا أحمد، وكبرت معاك مشاعرك. محدش هيفهمك قدي يا ابني." أحمد: "أنا هروح معاهم." وجرى على حازم وحور.

"استنوا! أنا جاي معاكم! حازم بضحكة صفراء: "كنت عارف إنك هتعمل كده." حور بكبرياء: "يلا افتحلي العربية يا حزومي." حازم بضحك: "عيوني." أحمد داس على رجل حازم: "آه معلش يا حزومها، أصل ما أخدتش بالي." حور ماتت من الضحك على شكلهم. أحمد وحازم توقفا وانبهرا بصوت ضحكتها. أحمد في نفسه: "يخربيت جمال ضحكتك يا شيخة! آخدك كده وأخبيكي جوايا عشان محدش يشوفك غيري." حازم: "آآآلعب! إيه يا بت الضحكة دي؟

حور اتكسفت: "يلا يا جماعة، مين اللي هيسوق؟ حازم: "أنا اللي هسوق." بعد أن ركبوا السيارة، أحمد ظل يفكر كيف يضايق حور بعد ما فعلته، فوجد فكرة، ويعرف ما في عقله صح أم لا. بعد فترة وصلوا إلى الفرح في قاعة كبيرة. حور أول ما نزلت سحبت الأنظار كلها، والكل ينظر إليها وإلى جمالها. أحمد وحازم كل واحد على اتجاه، أحمد على يمينها، وحازم على شمالها. ومشوا حتى وصلوا إلى طاولة وجلسوا. وحازم عيونه ستخرج على كل البنات.

أحمد حب يعاند حور. أحمد: "واو! يا حازم، بص البنت اللي هناك دي جامدة إزاي! حور بصدمة: "انت بتقول إيه يا أحمد؟ حازم: "بصراحة عندك حق، البنت حلوة أوي." حور بغيرة على أحمد: "والله؟ طيب تمام." ومشيت راحت مع شلة بنات، وفضلوا يهزروا ويضحكوا سوا. أحمد ضحك في نفسه: "والله ووقعتي يا حور. بس والله لأخليكي تيجي وتقولي اللي في قلبك." وفضل يبص عليها حتى انصدم مما شاهده. يتُرى أحمد رأى إيه؟ كده البارت الثاني خلص، يا رب يعجبكم.

بقلم Sara Mazen 🫶🏻🤍 أحمد بغضب: "إنتي إزاي لابسة كده؟ يا بت انتي برا غرفتك! حور: "مالك يا أحمد؟ وفيه إيه يعني؟ عادي، مش في بيتنا؟ أحمد وعيونه أصبحت تخرج نارًا من الغضب: "حور، امشي من قدامي، ولو شفتك بالمهزلة دي تاني، هيبقى ليا تصرف تاني معاكي." حازم بغمزة: "فيه إيه يا عم؟ هي حلوة أهي." أحمد: "مالك يا روح أمك؟ اهدي شوية، بدل ما أشيل عينك من مكانها." حور بعصبية: "بقولك إيه؟ أنت مالك إنك تقولي البس إيه ولا ألبسش إيه؟

ماشي يا ابن عمي، مش عشان عندك عضلات هتطلعها علينا." أحمد وشدها ودخلها الغرفة وقفل عليها من بره: "ابقي أشوفك برا باللبس ده تاني يا حور. هموتك بإيدي." حور في نفسها بعصبية: "هو اتهبل ولا إيه؟ ده برمودا وكات. ماله ده؟ شكلها هتبقى إجازة رخمة يا رب بقى." تعالوا بقى أعرفكم على العيلة دي.

(حور: 21 سنة، بنت على قدر كبير من الجمال، عيونها بني فاتح، وشعرها طويل جدًا، وعنيدة جدًا. أبوها اسمه هاني، وهو الأخ الأصغر. مامتها متوفية. كانت تدرس برا مصر وتنزل في الإجازة. وعائلتها أصلهم صعيدي، بس عايشين في القاهرة في منطقة عادية.) (حازم

ورخمته: 23 سنة، شخص حقود، لا يحب أحدًا أن يكون أحسن منه، ويغار من شعر رأسه مثل ناس في حياتنا كتير. 🙂 بس شكله حلو جدًا ودمه خفيف، سبحان الله. قدره ربنا الحلو مش بيكمل. 😂 باباه اسمه حمدي، وهو الأخ الأوسط. مامته اسمها ميمي. وأخته اسمها ملك، 20 سنة، سنتعرف عليها بعدين، بس هنا مسافرين بلد تانية، مش بينزلوا إلا كل فترة.) (أحمد

بقى وعضلاته: 😂 26 سنة، مهتم بنفسه جدًا وبلياقته الجسدية، ومدرب في الجيم، وعنده شركة تصدير. باباه اسمه حمادة، وهو الأخ الأكبر. مامته اسمها سانية، وتحب حور جدًا وتعتبرها ابنتها.) نرجع بقى. أحمد نازل على السلالم هو وحازم: "صباح الخير." هاني أبو حور: "صباح الجمال يا حبايبي." حازم بخبث: "بصراحة كده يا عمي، أنا عايز أقولك على حاجة." هاني: "قول يا حبيبي، فيه إيه؟ حازم: "أحمد قفل الباب على حور وزعق معاها."

هاني بدهشة: "ليه يا أحمد تعمل كده؟ هي عملت إيه؟ أحمد بتوتر: "والله يا عمي، لقيتها لابسة لبس مش كويس وهتقعد بيه مع بيت مليان رجالة، حتى لو زي أخواتها، بس مينفعش يا عمي."

هاني: "فاهم يا ابني، بس حور واخده على كده، بس لو أمرتها إنها متلبسش كده، هتلبس أكتر وهتعند. فابقي اتكلم معاها براحة، عشان بيصعب عليها نفسها. واطلع افتح الباب عليها، عشان مش بتحب تبقى لوحدها في غرفة مقفولة عليها من يوم ما مامتها اتوفت. ولما تيجي تتكلم معاها، اتكلم براحة، وهي زي الطفلة هتوافق." أحمد: "خلاص يا عمي، هحاول معاها، بس انت ما تزعلش مني لو موفقتش، عشان هيحصل مني أفعال، ربنا يستر."

هاني: "والله أنا جربت معاها قبل كده، بس خلاص هي كبرت بقى، ولازم تفهم إنها كبرت. أنا مش هقولك حاجة، هي زي أختك، واعمل اللي أنت عاوزه." أحمد في نفسه: "بس ما تقولش زي أختك دي." حازم بعصبية: "أنا ماشي، عايزين حاجة؟ أحمد: "بعد إذنك يا عمي، هطلع لها عشان أنا قافل عليها." هاني: "ماشي، بس اتكلم معاها براحة، وهي هتسمع منك." أحمد: "حاضر يا عمي." أحمد طلع لغرفة حور. أحمد خبط على الباب وفتح القفل، واستناها لحد ما فتحت الباب.

حور بدموع: "انت معندكش رحمة؟ انت عارف إني مش بحب الأماكن المغلقة، حتى لو غرفة. حرام عليك." أحمد قلبه فضل يدق جامد، وبص على عيونها المحمرة من البكاء، وكأنه قلبه هيتخلع من مكانه. أحمد: "خلاص يا حبيبتي، ما تزعليش. والله كنت ناسي، بس ما تعيطيش نبي." حور فضلت تبص في عيونه، وفي نفسها: "هو اللي قاله ده بجد ولا إيه؟ يتُرى لسه فاكر أيام زمان؟ أحمد حاول يغير الموضوع عشان يغطي على توتره: "بس أنا زعلان منك يا حور."

حور بدموع: "وأنا كمان يا أحمد، بس قولي أنت زعلان ليه؟ أحمد: "تعالي جوه أقولك." ودخلوا الغرفة. أحمد: "بصي يا حور، انتي كبرتي، وموضوع لبسك ده معادش ينفع، لأن كلنا هنا شباب." حور: "لبس إيه يا أحمد اللي بتتكلم عليه؟ أنا في البيت. أنت عارف، ألبس إيه يعني في البيت؟ أحمد حاول يتمالك أعصابه عشان ما يتعصبش: "بقولك إيه يا حور؟ اللبس ده تقعدي بيه في غرفتك وبس، إنما في باقي البيت، لأ يا حور، فاهمة؟

حور: "لأ يا أحمد، أنا هنا ألبس اللي على مزاجي، وأنا مبخدش أمر من حد، فاهم؟ أحمد بعصبية: "براحتك يا حور، بس انتي لو لبستي اللبس ده تاني، يبقى ممعناش كلام، تمام؟ " وأخذ نفسًا ومشى راح على الجيم. حور بعند: "طب والله لأخليك تندم يا سي أحمد." حور لبست حاجة تانية مقفولة شوية، ونزلت لباباها وحمادة وسانية. حور: "حبايب قلبي، عاملين إيه؟ سانية: "خدتها في حضنها. حبيبتي! إيه الجمال ده يا بت انتي!

حور: "ونبي انتي اللي قمر يا سوسو، يا بخت عمو بيكي." حمادة: "يبت، بطلي بقى البكش بتاعك ده." هاني بضحك: "ما تبقاش حور." حور بمرح: "بقي كده يعني؟ ماشي." وراحت تزغزغ فيهم. وكلهم بيضحكوا. حور: "بابي حبيبي، أنا معزومة على فرح واحدة صحبتي النهاردة." هاني: "هو انتي تعرفي حد هنا يا بنتي؟ حور: "دي صحبتي من قبل ما أسافر يا بابي، وعايزة أروح." هاني: "خلاص روحي، بس بشرط." حور: "اشترط يا سي بابي." هاني: "أحمد وحازم يجوا معاكي."

حور: "لأ يا بابي، نبي." هاني: "خلاص، مفيش أفراح." حور: "خلاص يا بابا، حاضر. قولهم انت بقى، وأنا هروح أجهز نفسي." هاني: "ماشي يا حبيبتي. 💖"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...