الفصل 3 | من 21 فصل

رواية حورية الأحمد الفصل الثالث 3 - بقلم سارة مازن

المشاهدات
22
كلمة
618
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

حازم: بصراحة عندك حق، البنت حلوة أوي. حور بغيرة على أحمد: والله، طب تمام. ومشت راحت مع شلة بنات وفضلوا يهزروا ويضحكوا سوا. أحمد ضحك في نفسه: والله ووقعتي يا حور، عيني بس والله لأخليكي تيجي وتقولي اللي في قلبك. وفضل يبص عليها لحد ما انصدم من اللي شافه، لقى واحد جاي على حور وبيسلم عليها. أحمد جري عليهم. أحمد بهدوء عكس اللي جواه: انتي مين يااض أنت؟ حور بسرعة: دا كان زميلي يا أحمد. ماجد: مين دا يا حور؟

حور بتوتر من أحمد: دا أحمد ابن عمي يا ماجد، اللي حكيتلك عنه فاكر. ماجد بخبث: أه فاكر يا حبيبتي. أحمد مسكه من قفاه وطلعه بره الفرح. حور مسكت أحمد: استهدي بالله يا أحمد. أحمد بزعيق: اسكوتي أنتِ وحسابك معايا بعدين. حور اتخضت: دا اتهبل خالص، والله لنبسط أنا، واسبني منه. وراحت ترقص مع العروسة وأصحابها. -وطبعًا إحنا عارفين حازم مشغول في إيه، بيشقط بنات 🤭. عند أحمد... ماجد بعصبية: إيه يا عم، في إيه؟ هو إيه قلة الذوق دي؟

أحمد والنار هتطلع من ودانه حالا: أنت إزاي تجرؤ إنك تقول لحور كدا. وفضل يضرب فيه. ماجد بوجع: يعم أنا عارف إنكم بتحبوا بعض من زمان، بس حبيت أشوف بتحبها قد إيه، أهدي بقى، فرهتني. أحمد باستغراب: نعم نعم، لا تعالالي بقى احكيلي كل حاجة تعرفها. ماجد: ...... -عند حور نانسي بسهوكة: أمال فين الچنتل مان اللي كان معاكي دا؟ جامد موت بعضلاته دي.

حور برفعت حاجب: راح يجيب لي العربية عشان هنروح مشوار رومانسي، أصله حبيبي، عقبالك يا صفرا. وسبتها ومشيت. وفجأة لقت أحمد واقف في آخر القاعة عيونه عليها وبيبتسم. حور في نفسها: يالهوي ياني، دا هدوء قبل العاصفة دا ولا إيه؟ أنا متأكدة إن الواد دا ملبوس. بس تاهت كدا في ابتسامته، هوا بقي حلو كدا ليه يا جدعان؟

ارحمني يارب بقي، أنا معنتش قادرة أكتم أكتر من كدا، خايفة بجد، ليكون كان حب واحنا صغيرين واتنسى، خايفة أقوله وميكونش عنده نفس المشاعر تجاهي وأخسره، لا لا، أنا عمري ما هروح أقوله إني بحبه أبدااا. حازم: إيه الجميل سرحان في إيه؟ حور: يا مامي، إيه يا ابني خضتني. حازم: الساعة بقت 1، مش هنروح؟ أنا فرهدت من كتر البنات. حور: يخربيتك ي جدع، اعتقد بقي شوية واعقل. حازم بحب: بس إنتي أحلى البنات يا حور.

حور: طب يلا يا خويا عشان نروح، أحمد واقف هناك أهو، تعالا يلااا. راحوا عند أحمد وركبوا العربية عشان رايحين. أحمد طول الطريق ساكت ومش بينطق. حور في نفسها: يالهوي، هوا ساكت كدا ليه؟ يارب استر، وميكونش عمل في الغبي اللي اسمه ماجد دا حاجة. وبعد مدة وصلوا البيت لقوا ملك أخت حازم جت وقاعدة مستنياهم. ملك جت جري على أحمد. ملك: أحمد حبيبي، وحشتني أوي. وحضنته. (ي ستي، هوا إحنا ناقصينك؟ ماهي مولعة خلقة) حور

مسكت ملك بسرعة وقالت لها: ملك حبيبتي، وحشتني. حازم بزعل: مش هتسلمي عليا ولا إيه؟ ملك اتكسفت: حبيبي يا حازم، وحشتني والله. وحضنته هو كمان. أحمد كان في صدمة من اللي ملك عملته وطلع على طول لغرفته. ملك فضلت تبص عليه بهيام لحد ما طلع. حور: جيتي امتى يا ملك؟ وفين عمو وطنت؟ ملك: لسه جايه من ساعة، وبابا وماما هييجوا الأسبوع الجاي. هاني: كويس يا ملك جيتي بدري عشان تقعدوا إنتي وحور سوا وتونسوا بعض.

ملك: حبيبي يا عمو، والله جيت بدري عشان كلكم وحشتوني. وبصت على غرفة أحمد. حور كانت هتطق من الغيرة: بعد إذنكم، أنا طالعة غرفتي. حور دخلت غرفتها وفضلت تفكر إيه اللي ما بين أحمد وملك، واستنت بعد ما الكل دخل عشان ينام، وراحت غرفة أحمد واتصدمت من اللي شافته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...