الفصل 1 | من 18 فصل

رواية حورية الاسد الفصل الأول 1 - بقلم رحمة هاني

المشاهدات
27
كلمة
775
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

قومي يا آخرة صبري، يلا هتتأخري على الشغل. ترجع بعد قليل وتراها ما زالت نائمة. قومي يا بت، هتتأخري على الشغل. تستيقظ حور: إيه؟ إيه؟ البيت بيولع؟ حد مات؟ أمها: يلا عشان تلحقي الشغل، الساعة بقت 10، يلا قومي هتتأخري. حور وهي تركض وترتدي ملابسها: هأتاخر. أمها: يلا تعالي افطري قبل ما تمشي. حور وهي تجلس وأختها وأباها يجلسان: أخوها: افطري يلا عشان أوصلك. حور وهي تقبل يد والدها: يلا سلاموز يا حج الشافعي.

أبوها: خلي بالك من نفسك يا حبيبة الوكيل. تقبل يد والدتها. أحمد: حور: يلا سلاموز يا بودي. أحمد وهو ينظر لها بحب أخوي: خلي بالك من نفسك يا قلبي. استوب. تعريف الأبطال: أولًا: حور الشافعي، تمتلك من العمر 20 سنة. تمتلك عيون خضراء وشعر أشقر، وبيضاء مثل الثلج. تعمل طبيبة جراحة، وتحب أخاها بشدة.

أما أخاها أحمد الشافعي، فهو لا يقل عنها وسامة. جسمه رياضي وطويل، وشعره أسود كسواد الليل، وبشرته خمرية. يمتلك من العمر 30 عامًا، ويعمل معيدًا في الكلية. تحبه الكثير من الفتيات لوسامته. الشافعي يمتلك من العمر 60 عامًا. وساوس الأم تمتلك من العمر 50 عامًا. نعود لروايتنا. تذهب حور لعملها وترتدي البالطو وتذهب لإنقاذ المرضى. أما في فيلا الأنصاري، يستقيظ بطلنا المغرور والمتكبر. ولاكن ليس طويلًا، فسوف تعلمه بطلتنا الأدب.

يرتدي ملابسه ويذهب لشركته لأداء عمله. هيهات، فهو أكبر رجل أعمال في الشرق الأوسط. تعريف البطل: أسد الأنصاري، يمتلك من العمر 25 عامًا. جسمه رياضي، وعيناه بنيتان، وشعره أسود، وبشرته قمحية. وهو شديد الوسامة. يذهب لعمله. يدخل الشركة بغرور وكبرياء لا يليق إلا به. وينظر كل من في الشركة له. ويطلب من السكرتيرة: أسد: ابعتي الملفات لي.

فتدخل السكرتيرة له وتضع الملفات له، ثم تذهب باحترام. فيبدأ بعمله. ولاكن يفتح عليه الباب مفاجئًا. ومن كان إلا صديقه المقرب أسر. أسد وهو ينظر له ويتحدث بغضب: هو مفيش باب يتخبط عليه، ولا هي زريبة سايق فيها وخلاص؟ أسر وهو يتحدث بمرح: اهدى يا عم، عصايك يا بيبي، أنا خايف عليك برضو. أسد بغضب: لم نفسك واتظبط. فيقول أسر بمرح: لو مش عاجبك طلقني، هاه.

فينظر أسد يجده يخرج دخانًا من أذنيه من كثرة الغضب. فيجري إلى الخارج خوفًا منه. فيبتسم أسد عليه، فهو صديقه المقرب ويعتبره مثل أخيه. فهو وحيد لا يملك والدين، فهما ماتا في حادثة بعمر السادسة. ولا يملك أي إخوة. ثم يرجع إلى عمله. أما عند بطلتنا حور، رجعت إلى المنزل بعد شقاء يوم طويل. حور: يا أهل البيت، أنا جيت. أمها من المطبخ: أهلاً يا أختي، خشي غيري وتعالي نفطر. حور وهي تكلم أمها: مالك بس يا ست الكل؟

ثم تجد من يمسكها من قفاها زي الفار المبلول. أبوها: اسمعيني كده، بتقولي إيه؟ حور: لا أبدًا يا حج، ده أنا بقول لأمي إنت واحد جدع وشهم وأصيل، مش كده يا ماما؟ أمها بضحك: صح. أبوها يتركها ويقول بأعلى صوت: اكلتك، واتزفتي غيري هدومك عشان ناكل. حور: وليه الغلط يا برنس الشافعي؟ أبوها: انجري يا بت على أوضتك. تذهب إلى غرفتها وتبدل ملابسها، وتعود لتأكل مع أهلها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...