في الكليه ذهب أحمد لإلقاء محاضرته. وفي أثناء شرحه يسمع همس فتاتان يأتي من الخلف. فيقوم بإيقافهما ثم يقول بغضب: "انتو جايين تتشاورو ولا جايين تتعلمو؟ دا مكان محترم. مدام مش قد العلم متتعلموش." ردت عليه البنت الأولى وتدعي عشق: "ايه حيلك حيلك يادكتور مافيش حاجه مستاهله الاكشن دا كله." الدكتور أحمد بغضب: "برا علي مكتب العميد واعتبروا نفسكم شايلين الماده." البنت الثانية زميلة عشق وتدعي نور: "نور برا برا."
على أساس خارجين من الجنة يعني. قامت ذهبت إلى مكتب العميد وكمل أحمد محاضرته. ثم ذهب لمكتب العميد ورأى عشق تبكي والحزن عليها. عشق: "يا حضرة العميد أنا مظلومة. بقا في حد في شكلي وكريزمتي دي يعمل حاجة؟ العميد: "اهدي يابنتي ولما الدكتور يجي نفهم كل حاجة." أما صديقتها نور تدعي الحزن وتقوم بتهدئة عشق. أحمد: "أهلاً يا سيادة العميد." العميد: "أهلاً يادكتور أحمد. البهائم دول بيقولوا إنهم معملوش حاجة وانت طردهم. في إيه؟
الدكتور أحمد: "والله يافندم أنا لقيتهم بيتكلموا ورا وعاملين إزعاج. وطبعاً مش مخليين زمايلهم يركزوا. فرحت بيهم لحضرتك." العميد: "خلاص هيا آخر مرة ومش هيعملوا كده تاني. صح يابنات؟ عشق ونور في نفس واحد: "صح حضرتك." ثم يقومان بالذهاب. ويقوم أحمد بإلقاء التحية ثم يذهب. وأثناء سيره في الممر يجد عشق تنظر له بانتصار وتخرج له لسانها ثم تجري. أحمد في نفسه: "إيه البنت الهابلة دي." ثم يذهب لمنزله.
أما عند أسد عندما أنهى عمله ذهب إلى المنزل وقام بمناداة والدته. أسد: "داده نعمات ياداده." الدادة: "نعم يابني." أسد: "حضريلي الغدا." الدادة: "حاضر يبني." ويذهب لتغيير ملابسه. ثم ينتهي اليوم وينام أبطالنا. في صباح اليوم التالي تذهب إلى العمل وتقوم بمحادثة صديقتها المقربة. حور: "صباح الخير ياختي. ساعة عشان تردي." عشق: "إيه؟ كنت بفكر. الجوع يعني." حور: "لا طبعاً. هيا تيجي بردو. لازم ست عشق تاكل. أهم حاجة بطنها." عشق:
"صح. أكيد. أه صحيح نسيت أقولك على الدكتور امبارح وداني مكتب العميد. وهو دكتور مغرور ومش محترم وغشاش. كأنه القرف في حلاوة أمه وهو قمر كده. مش عارفة. أكيد إنها ملكة جمال القرية الأرضية عشان جابت واحد زيو كده. أه صحيح. نسيت أسألك عاملة إيه؟ حور بتريقة: "بعد كام دقيقة لسه بتفتكري تسأليني؟ عشق: "اسفين يا سطا." حور: "يا سطا اقفلي يابت خليني أشوف شغلي." عشق: "سلاموز يا جميل." حور: "سلاموز يا قمر." ثم ذهبت حور لأداء عملها.
الممرضة: "دكتورة حور. الحقي. في حالة لسه واصلة وخطيرة جداً. عامل حادث." حور: "أخذت تجري لأداء واجبها." ولاكن من المريض التي سوف تعالجه؟ حور: "وهل للقدر رأي في اجتماع الحبيبين أم لا؟ أما عند أسر يحاول الاتصال لأسد ولاكن هاتفه مغلق. ثم قام إلى عمله وقام بإنهاءه. ثم عاد الاتصال ولم يرد فقلق. فذهب إلى سكرتيرة أسد. أسر: "أسد جه الشركه ولا لأ؟ السكرتيرة نهى: "لايفندم." أخذ أسر الهاتف واتصل بحارس أسد ليسأله عنه. أسر:
"أهلاً يا محسن. متعرفش أسد فين؟ ليجاوبه الحارس ما يصدمه وجعل الهاتف يسقط منه. الحارس: "؟؟؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!