الفصل 5 | من 18 فصل

رواية حورية الاسد الفصل الخامس 5 - بقلم رحمة هاني

المشاهدات
19
كلمة
1,147
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

ذهبت حور وآسر إلى أسد. قبل دخولهما الغرفة، قالت حور لآسر: "حور: بص يا شيخنا." آسر التفت ونظر وراءه: "بس مفيش هنا شيخ." "حور: أقول إيه بس، صبرني يارب." "آسر: ي صبرك على إيه؟ "حور: يصبرني عليك عشان بقولك إنت ياشيخنا. والصراحة أنا كده بغلط في شيوخ كتير عشان ناديتك باسمهم." "آسر: آه فهمت." ثم أكمل بغرور: "بس على فكرة أنا أعرف حاجات كتير زي الشيوخ، بس مبحبش أتغر بنفسي." "حور: آه قولتيلي مبتتغرش في نفسك، أمال ده إيه؟

المهم أنا هخش أشكّل الواد اللي جوه ده، مع إني مش طايقاه. ومش عايزين نبين إننا اتصاحبنا، ماشي؟ وأي حاجة أقولها توافقني الرأي فيها، ماشي؟ "آسر: ماشي يا سطا." "حور: تشكر يا برنس، يلا ندخل." "آسر: يلا." ارتدت حور قناع القوة: "يلا استاذ عشان تخفي من هنا، عشان بصراحة إحنا قرفنا منك ومستنيينا إن القمر ده يطلب." وهي تنظر لآسر بغيرة لا يعرف سببها. "آسر: مين ده اللي قمر ده؟ ميجيش حاجة جنب جمالي."

"حور: لا، هو عسل وقمر. صح يا آسوري؟ "آسر: صح يا عيون آسوري." "أسد: إيه يا آسر؟ ماتتظبط وإنت جاي تشوف شغلك ولا جاي تحب؟ "حور بخبث: أصل بصراحة آسوري حبيبي طلب مني أمضيلك على خروج، وأنا مقدرش أرفضله طلب." "أسد بتسرع: لا ارفضيه." "حور: يعني هتقعد هنا؟ "أسد: أنا مش همشي من هنا غير بعد أسبوع، ويلا برا عشان أرتاح." "حور: إيه ده؟ أنا بطرد ومن المريض بتاعي كمان؟

لا بقا على فكرة يا أستاذ أسد، أنا مبطردش من حتة. وأنا أمشي بس عشان عندي شغل." والتفتت لآسر قبل أن تخرج: "مع السلامة يا بيبي." "آسر: مع السلامة يا قلبي." خرجت حور زعلانة، والنصر على شفتيها. التفت أسد لآسر بعيون تطق شرار: "إيه اللي بيحصل ده يا أستاذ؟ "آسر بخوف: إيه اللي حصل؟ "أسد: يعني إنت مش عارف إيه اللي بيحصل؟ "آسر: لا والله ما أعرف." "أسد بحده: إيه اللي بينك وبين الدكتورة حور؟ "آسر: ياه، من عيونها ولا ابتسامتها دي؟

دي حتة شوكولاتة ماشية على الأرض، أنا حبيتها جدا." "أسد بسخرية: من أول مقابلة؟ "آسر وهو يتصنع الهيام: من أول ما عيني جت عليها ولساني خطف اسمها." "أسد: لا والله. واتظبط كده يا آسر وابعد عن الدكتورة." "آسر: إيه؟ تخصك؟ "أسد بتسرع: آه تخصني." "آسر بصدمة: إيه؟ "أسد: عشان بفكر أعلمها الأدب ومش عايزها تحب دلوقتي." "آسر بحده: إيه يا أسد؟ مش هي اللي عايزة تتعلم الأدب؟ إنت اللي عايز تتعلم الأدب." "أسد بصدمة: بتقول إيه يا آسر؟

"آسر: إيه يا أسد؟ فوق. مش عشان حادثة هتكرّه الناس الكويسين وتحب الوحشين؟

وعلى فكرة متفكرنيش نايم على وداني ومش عارف الناس اللي مصاحبهم والنايت كلوب اللي بتروحه وتيجي سهران بالليل. على فكرة أنا عارف كل حاجة بتعملها. وأقول معلش، هو موجوع بسبب اللي حصل له وعشان الكوابيس اللي بيشوفها. بس خلاص، أنا مش هسمحلك تمشي في الغلط. وأنا اللي هقفلك يا أسد. وإن كان هي الدكتورة اللي هتعلمك الأدب وهتخليك تفوق، فا آسف يا صاحبي، هقف معاها. بس عشان مصلحتك وعشان تفوق من اللي إنت فيه. وأنا بصراحة ارتحتلها وواثق إنها هي اللي هتغيرك."

"أسد بحزن على أخوه وصاحب عمره: دا كله شايله يا صاحبي؟ ومحبيه؟ وكلام جواك؟ أنا آسف عشان جرحتك، بس مش هقدر أسيب صحابي." "آسر بسخرية: صحابك اللي معاك عشان فلوسك وبيحسدوك وبيمنولك الشر؟ ولا صحابك البنات اللي ماشي معاهم ويمضوك على ورق وبيسرفوا منك فلوسك؟

متفكرنيش نايم على وداني يا أسد. لا، أنا عارف كل حاجة عنك وبحاول أصلحك وأخليك أسد الحنين بتاع زمان. أنا بعمل دا كله عشان إنت أخويا وبخاف عليك. وبتمنى يا أسد ماتخسرنيش وتخسر الناس الحلوة اللي حواليك وعايزين مصلحتك." "أسد: ناس مين اللي عايزين مصلحتي؟ أوعى تكون قصدك الدكتورة اللي لسه عارفينها من كام ساعة؟ ده أنا حتى معرفش دخلوا طب بطريقتها دي." "آسر بغضب: أسد! مسمحلكش." "أسد: إيه؟ هتعمل إيه؟ هتقف ها؟ ضد صحبك وأخوك؟

"آسر: لو ماتعدلتش هقف معاها وأضربك كمان يا أسد. وبتمنى تفكر في كلامي. سلام يا صاحبي، هروح الشغل وأهدي عليك بليل." ثم ذهب آسر إلى عمله، وترك هذا الأسد يفكر كيف ينتقم من هذه المسكينة. "أسد: بقا حتة دكتورة تقلب صاحبي عليا؟ ده أنا هندمك على اليوم اللي قابلتيني فيه يا حور، واخليكي تبوّسي رجلي عشان أرحمك. بس أنا مش هرحمك أبدا وهعذبك واخليكي تتمني الموت." ومضى هذا الأسبوع وأسد يفكر في طريقة للانتقام من حور.

أما عند أحمد وعشق: دخل أحمد المحاضرة ولم يجد عشق وصحبتها نور بها. لم يهتم أحمد وأخذ يشرح محاضرته. وبعد ربع ساعة، فتح الباب وكانت عشق ونور. "عشق ونور: آسفين يا دكتور، مأخذناش بالنا من المعاد." "أحمد: محدش يدخل بعدي المحاضرة. يلا بره." "عشق: يادكتور... ولم تكمل حديثها. "أحمد: قلت بره، واعتبروا نفسكم شايلين مادتكم." "عشق: شايلين شايلين؟ هو إنت دكتور تستحمل أصلا؟ ويلا في داهية المادة."

وأخذت نور وراحت كافيه المدرسة، وتركت هذا واقف يشتعل غيظاً منها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...