الفصل 4 | من 18 فصل

رواية حورية الاسد الفصل الرابع 4 - بقلم رحمة هاني

المشاهدات
21
كلمة
1,309
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

عند دخول حور الغرفة، قالت حور بغضب: "انت ايه ها! انت استاذ مستهتر وعديم الدم! يعني انت مش خايف على حياتك؟ طب قدر الناس اللي خايفين عليك وعلى حياتك إيه؟ ما فيش دم ولا إيه؟ قال أسد بغضب: "انتي إزاي تعلي صوتك عليّ يا أم لسان؟ وبعدين يعني مين هيخاف عليّ؟ قالت حور بتوتر: "أقصد يعني صديقك اللي واقف بره ده وأهلك." عند ذكر أهله، احمرت عيون أسد. نظر لها بعيون حمراء كالدماء. أخافت حور بشدة، وقال لها بغضب كالجحيم: "اسد!

انتي إزاي تتجرأي وتجيبي سيرة أهلي على لسانك؟ إياك أسمع سيرتهم على لسانك تاني." أما هذه المسكينة، فمن كثرة الخوف الذي تعرضت له، كاد أن يغمى عليها. قال أسد بغضب شديد: "اطلعي برا! برااااا! أخذت حور تجري للخارج بعدما فاقت من توهانها. وهي تركض، اصطدمت بـ أسر، صديق أسد. نظر لها أسر باستغراب من شكلها ووجد وجهها مخطوف اللون. قال أسر: "في إيه يا دكتورة حور؟ قالت حور وهي تتحدث له: "هو... هو وعقلي و...

كانت تبكي بشدة ولم تعرف تجمع الكلام. صدم أسر من مظهرها الذي يجعله يشفق عليها. وأخذ يسأل نفسه: "هل هذه التي منذ قليل جعلت الأسد يغضب ويملك نفسه؟ بابا، ليست هذه! لاكن كيف هي بهذا الضعف؟ مهلاً، هل هي من الخارج قوية ومن الداخل طفلة تهاب من الصوت العالي؟ ذهب أسر لجلب المياه لها، ثم أعطاها الماء وقام بتهدئتها. وبعد أن هدأت، سألها أسر: "إيه اللي حصل؟ احكي لي." أخذت حور تقول الذي حدث. فهم أسر ما الذي حصل. قال أسر لحور:

"بصي، أنا هحكيلك اللي خلى أسد كده، لأن بصراحة أنا ارتحت لك." أما عند أهل عشق، استيقظت والدتها وأدت فرضها وجهزت الفطار وذهبت لتوقظ حور، ولاكن لم تجدها. فاستغربت: "سلوي أول مرة أعملها وأصحي بدري من غير ما أصحيها." ثم ذهبت لتوقظ زوجها وابنها. "سلوي: يلا يابني، عشان تلحق تروح الشغل." "أحمد: حاضر ياماما. صحي حور عشان أوصلها وأنا ماشية." "سلوي: لا، هي راحت الشغل." "أحمد بصدمة: راحت الشغل؟ حور وتصحي لوحدها؟ لا مش مصدق!

روحي يماما شوفيها يمكن تكوني انتي مش واخده بالك." "الحاجة سلوي: جرا إيه؟ يلا ما قلنا راحت الشغل، متقرفناش بقا." "أحمد بمرح: خلاص، اسفين يا حجة، خلاص ماتوجعيش دماغنا." "سلوي بصدمة: حجة! ومتوجعيش دماغنا! طب تعالالي بقي." وأخذت تجري وراء أحمد بتعب: "أحمد: ما خلاص بقي فرهدتيني! هو انتي ما تعبتيش إزاي؟ "سلوي: لا، أكيد دامسنك. دانا تعبت وانتي ما تعبتيش." "سلوي بغرور: دا أنا لسه في عز شبابي، يعني إيه يعني خمسين سنة؟

يعني دا أنا لسه صغيرة." قال المنشاوي من خلفها: "أه، قولتيلي لسه صغيرة." ردت سلوي ببرود: "قصدك إيه يا حج؟ قصدك إن أنا كبرت؟ قول قول، ما تخافش." قال أحمد وهو يأكل: "استعدوا بالله يا جماعة، دا شيطان." ودخل بينهم. "المنشاوي: إيه يا حبيبتي؟ دا أنا بهزر معاكي، دا انتي حياتي وعمري وست الكل كمان." "سلوي لكسوف: بس عشان بتكيف ياحج." "أحمد: اممم، طب راعوا إن في سنجل هنا وبطلو نحنة." "المنشاوي بصرامة: ما تلم نفسك واسكت." "سلوي

من كسوفها: وطن وشها في الأرض." "أحمد: إيه دا إيه دا؟ سلوي بتتكسف؟ إيه هي الأنوثة طلعت ولا إيه؟ "سلوي بحدة: مش أبوك قالك تتلم ولا إيه؟ وقصدك إيه بالأنوثة طلعت ولا إيه؟ قصدك إن أنا ما عنديش أنوثة؟ "أحمد بمشاكسة: أبوس ايدك مش عايزين جعفر يطلع دلوقتي، مش قادر أجري دلوقتي وعايز طاقة عشان اعرف اشتغل. انتي ست قادرة على الفرهدة إنما أنا مش قادر." "سلوي: تصدق، تستاهل اللي أنا هعمله فيك."

أحمد وهو ينظر لها بخوف وهو يقوم ليركض، فيجد أبو وردة ملتبس في وجهه. "أبو: هو الشبشب سلاح الأم المصرية." "أحمد بوجع: ليه كده يا ست الكل؟ "سلوي: تستاهل." أما المنشاوي، وكأنه يشاهد مسرحية، يأكل ويشاهد وأخذ يضحك بشدة عليهم. "المنشاوي: خلاص، هموت من كتر الضحك." "سلوي: بعد الشر عليك يا حبيبي." "المنشاوي: تسلمي يا حبيبة قلبي." "أحمد: هنرجع للنحنة تاني؟ أنا هقوم أروح الشغل وأتنحنحوا براحتكم."

ثم قام يقبل يد والده ووالدته وذهب لعمله. "المنشاوي بغمزة: هاه، كنا بنقول إيه؟ "سلوي: أيسلوي، خلاص ياحج، إحنا كبرنا على الحاجات دي." "المنشاوي وهو يحملها ويدخل غرفتهم: تعالي، وأنا هثبتلك إننا لسه مكبرناش." ونسبهم لوحدهم عشان كده عيب. أما عند حور وأسر.

"أسر: بصي ياستي، من حوالي 19 سنة اتقابلنا أنا وأسد في ملجأ. وكان بيعاملني بلطف كأني أخوه وحتة منه. وحس إن أنا من مسؤولياته وفرد من عائلته اللي هما ماتوا في حادثة وهو عنده ست سنين. وكان واضح إن الحادثة مدبرة. وهو كل يوم يحلم بكوابيس بسبب ذلك اليوم وعاوز يدور على اللي قتل أهله وينتقم منه. وعانى كتير لحد ما وصل للهو فيه دلوقتي. لأن واحنا في الملجأ محرموناش من التعليم وأكبرنا، وكان بيجهد في نفسه عشان يبقى حاجة ويخلي أهل اللي ماتوا فخورين بيه. لحد ما تخرجنا أنا وهو، بقينا في السن المناسب وخرجنا من الملجأ وبدأ يشتغل ويضغط على نفسه لحد ما وصل بإمكانه للي هو فيها دلوقتي. ومحدش بيستجري يكلمه نص كلمة والكل بيخاف منه وبيعمله ألف حساب."

"حور بحزن عليه: ياه، دا عاش قصة مأساوية. ولا أفلام." "أسر: عشان كده بيعامل كل اللي قدامه كده، وكان الناس كلها مخادعة. وهو مش هيرتاح غير لما يلاقي اللي قتل أهله." "حور: إن شاء الله خير، متقلقيش. أنا دلوقتي فهمت هو التعصب ليه. بس على مين! إلا ما علمته الأدب، ميبقاش اسمي حور وهاخد حقي من البهدلة اللي بهدلني بيها دي." "أسر بضحك: وأنا معاكي." "حور: اشطا، صحاب." "أسر: وماله؟ صحاب." "حور: تسلم يا برنس."

"أسر: برنس دا أنا في حد طلع فرفوش زي دا! احنا كدا هنبقى صحاب جدا." "حور: اشطا." "أسر: اشطا." أما عند أحمد في الجامعة. رأى عشق تقف هي ونور يضحكون. نظر لها بغضب وأكمل طريقه. هل سيكون في قصة حب بين أحمد وعشق ولا لا؟ وماذا سوف يحدث لأسد بسبب حور هي وأسر؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...