الفصل 17 | من 18 فصل

رواية حورية الاسد الفصل السابع عشر 17 - بقلم رحمة هاني

المشاهدات
20
كلمة
1,260
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

وفجأة انطلقت رصاصة واستقرت في ذراع حلمي. نظر حلمي وراءه وجد الرائد إياد. إياد: حلمي... سلم نفسك مطلوب القبض عليك. حلمي: بس أنا ما عملتش حاجة. ثم أكمل بخبث: وطبعًا القانون ما يقبلش بالظلم. إياد بسخرية: الظلم ها؟ لا واللهي ضحكتني. مكنش ليا نفس أضحك. حلمي: انت تقصد إيه؟ إياد: على أساس انت مش عارف أنا أقصد إيه. يلا يا با قدامي على القسم. حلمي بضحك هستيري: تصدق ضحكتني. وهتاخدني بتهمة إيه إن شاء الله؟

إياد: على أساس المسدس اللي في إيدك؟ ولا الجرائم اللي لسه معترف بيها ها؟ لسه عايزني أكمل؟ ولا دراعك اليمين حمزة اللي قتلته؟ الجميع بصدمة: إيه؟ حلمي بصدمة: انت عرفت منين؟ إياد: إيه هو انت مش بتشتغل في أعمال مشبوهة ولا إيه؟ والقتل والسلاح ده كله وعايزين ما نقبضش عليك؟ أنا مراقبك من بدري بس كنت عايز أمسك دليل عليك وأمسكك. حلمي: بس برضه مش هسيبك. أسد باستغراب: طب أنا عملت إيه عشان عايز تنتقم مني كده؟

حلمي بحقد: عشان انت شبه أبوك في كل حاجة وأنا مبكرهوش ده. فا أنا مستحيل أخليك عايش. شخص: وأنا مستحيل أخليك تقرب له. حلمي بصدمة: بابا؟ أسد بصدمة: أبوك؟ يعني هو جدي؟ الشخص: أيوا أنا جدك. أسد بجمود: وإيه يخليني أضمن إنك جدي وده مش خطة بينكم؟ إياد: لا يا أسد ده بيكون جدك واسمه محمد. محمد: تعالوا في حضني يا ولاد. سامحوني مقدرتش أحميكم منه. جري أسد وعشق وحضنه محمد.

عشق بدموع: أنا أنا مبسوطة أوي. أنا فكرت ماليش ضهر ومليش أهل بس ربنا عوضني بيكوا وطلع ليا أهل وليا جد. أنا مش مصدقة وفرحانة أوي. أسد: أنا حاسس إني لسه مصدوم ومش قادر أصدق. محمد بدموع: هعوضكم عن كل العذاب اللي شفتوه صدقوني. أما أحمد فكان يشعر بالغيرة وذهب وجذب عشق إليه. أحمد: انتي استأذنتيني إنك هتحضنيه؟ محمد: وانت مالك؟ أنا جدها. أحمد: وأنا خطيبها. وبعدين إيه جو الحزن والنكد ده؟

دا أنا وحور كنا فرفوشين. إيه الاكتئاب ده؟ أسر: وأنا ماتنسنيش. أنا حاسس إني هموت. أنا معرفش أنا بفكر أرجع سنجل. ده السنجلة جمال. نور: نعم يا خويا بتقول إيه؟ أسر بخوف: أنا أقصد أحمد. إنما انتي روحي وحياتي كلها. نور بكسوف: وانت كمان. إياد بعد ما قبض على حلمي ورجع له. إياد بضحك: لا مسيطر. أسد: لا ده بيسيطر خالص. دا بيخاف من الصرصار. فاكر يا أسر ساعتها؟ أسر

وهو يضع يده على فم أسد: اسكت الله يخليك. هو انت عايز تضيع بريستيجي؟ وكمان وامه لا إله إلا الله والله. أسد بضحك: دا أنا كنت عرفت من بريستيجك. أسر: دا انت هتمسح بيه الأرض. الله يهديك يا أسد. حط لسانك جوه بوقك. أسد بردح: نعم يا خويا؟ كنت شايفني سايبه وأنا مش واخد بالي؟ أسر بصدمة: لا. بقولك إيه؟ رجعولي أسد القديم. أنا بدأت أخاف منك. منك لله يا حور يا بنت أم حور. بدل ما ترجعلي الواد بوظتيه. حور بردح: نعم نعم يا عنيا؟

بقا أنا؟ في حد في رقتي وجمالي أصلاً؟ اللي يغير مننا يجي ويعمل زينا. روح العب بعيد يا شاطر. أسر: بقا كده؟ طيب إن ما وريتك ياحورو. وكان ذاهب ليها بس وقفه أسد. أسد: رايح فين يا ض؟ أسر: لدراما. أنا رايح فين؟ أنا راجع تاني. الكل ضحك عليه. الشرقاوي: اتشرفت بيك يا حج. أنا أكون أبو أحمد وحور وده زي ولادي بالظبط. صح يا ولاد؟ محمد: وأنا اتشرفت بيك وفرحان إنك رجعتلهم الفرح. وبسببك هما رجعوا لبعض وعرفوا إنهم أخوات.

الشرقاوي: مش بسبب. دي تدابير ربنا. هو مرتب كل حاجة وهو اللي جامعهم وجمعكم كلكم. حور بوجع: آآآآه. أسد بخوف وقلق عليها: مالك يا قلبي؟ مالك يا حوريتي؟ فيكي إيه؟ حور: لا مفيش حاجة. أنا بس الجرح شَد عليا. أسد وهو يحتضنها: حقك عليا. ياريتني كنت بدالك. حور: بعد الشر عليك يا حبيبي. أسد: انتي قولتي إيه؟ حور بكسوف: لا مقلتش حاجة. أسد: لا قولتي. قوليلي تاني. نفسي أسمعها. حور بكسوف: أنا قلت بعد الشر عليك. أسد: الي بعدها.

حور بكسوف شديد وخجلاً: يا حبيبي. أسد: وأخيراً. ثم قام باحتضانها. أحمد بغيرة شديدة على أخته: إيه؟ رايح فين؟ إزاي تتجرأ وتحضنها؟ هي وكالة من غير بواب؟ أسد: إيه؟ يا بني الغيرة دي كلها؟ وبعدين مانت حضنت أختي وما تكلمتش. أحمد: ولو. برضو ماتقربش من أختي. أسد وهو يحتضن عشق: وانت كمان ماتقربش من أختي. أحمد: نعم يا عنيا؟ وكمان بتحضنها؟ أسد: أعمل إيه؟ دي حتى أختي. أحمد: لا عشق بتاعتي أنا وبس. حور: هو إحنا هنقضيها خناق ولا إيه؟

أنا زهقت. طلعوني من المستشفى. أسد: مستحيل. لما تتحسني الأول وتبقي كويسة. حور: أنا كويسة. بس مابحبش القعدة دي. أسر: أنا هسأل الدكتور. أو ينفع بمواكيلك خروج؟ حور: هو ميعرفش إني الدكتورة حور الجراحة. لإنوا مش عرف شكلي. بس طول ما يعرف إني الدكتورة هيمضيلي على خروج. أسر: إيه يا بنتي الغرور ده كله؟ حور: اومال هو حد قدنا؟ أسر: انتي هتقوليلي؟ ذهب أسر ومضى لها خروج وخرجت. بدأ الجميع يجهز ليوم الخطوبة. أسد: أيوه يا حبيبتي.

حور: نعم يا حبيبي. أسد: مجهزة لك مفاجأة هتعجبك أوي. حور بفضول: إيه هي؟ أسد: منا لو قولتهالك مش هتبقى مفاجأة. بكره هوريهالك. وقفل معاها. عند عشق وأحمد. أحمد: عاملة إيه يا روحي قلبي؟ عشق بكسوف: كويسة يا قُرة عيني. أحمد: اللي يشوفنا دلوقتي ما يشوفناش واحنا ناقر ونقير. عشق: عندك حق. أحمد: بقولك مجهزة لك مفاجأة بكرة. إنما إيه؟ عشق: إيه هي؟ أحمد: بكرة هقولك. ونامي كويس. بكرة يوم طويل. سلام. وقفل. عند نور وأسر.

أسر: إزيك يا قلبي وحياتي كلها؟ نور: كويسة يا نور عيني. أسر: تصدقي وحشتيني أوي. نور: وانت كمان. أسر: وأنا مجهزة لك مفاجأة. إنما إيه؟ جنان. نور: بجد بحبك أوي. إيه هيا؟ أسر: ياه. كان نفسي أسمعها منك من زمان. بحبك. بس المفاجأة بكرة. لإن لو قلتلك عليها مش هتبقى مفاجأة. وقفل معاها. وجاء ثاني يوم وهو يوم الخطوبة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...