الفصل 8 | من 18 فصل

رواية حورية الاسد الفصل الثامن 8 - بقلم رحمة هاني

المشاهدات
24
كلمة
1,276
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

في غرفتها، بعد أن استأذنت سلوى والشرقاوي وأخذت عشق ونور. حور: "بقا انتي يا كلبة البحر مش قولتيلي ليه إن الدكتور بتاعك اسمه أحمد، بدل ما تحطينا في الموقف ده." عشق: "أنا بردو الغلطانة ولا انتي؟ انتي اللي مقولتليش إن عندك أخ ودكتور جامعة كمان، يبقى أنا السلطانة ولا انتي؟ حور بعناد: "لا طبعًا انتي اللي غلطانة مش أنا." عشق بعناد أكبر: "لا انتي اللي غلطانة عشان مقولتليش من الأول إن عندك أخ."

نور تدخل: "خلاص حصل خير يا جماعة." حور لعشق: "هي دي صحبتك نور؟ عشق: "أيوا، بس إيه رأيك فيها؟ حور: "لا بجد قمر أوي، أنا حبيتها جدًا." نور وهي تمد يدها: "ازيك؟ أنا نور." حور بمرح: "وأنا حور، شكلنا هنبقى صحاب قوي مش كده؟ نور بضحك: "طبعًا صحاب، انتي جميلة جدًا وبصراحة قلبي ارتاح لك لما شوفتك." حور: "وأنا كمان." ثم أكملت وهي تنظر لعشق التي تأكل سندوتش بيدها وتنظر لهما بملل. حور بصدمة: "هو انتي إيه يا بنتي مبتبقيش خالص؟

دا أنا كل ما أكلمك ألاقيكي بتاكلي." نور: "لا دي أربعة وعشرين ساعة بتاكل، مبتبطليش أكل." عشق: "بصوا لي في اللقمة اللي بلقمها بقا، وبعدين جوعت، أسيب نفسي جعانة يعني؟ حور ونور في نفس واحد: "دي تيجي بردو؟ عشق: "لازم الأميرة عشق تاكل عشان متكلناش إحنا بدل الأكل." حور ونور: "تسلمولي." عشق: "يلا اقعدوا في جنب عشان أعرف آكل." حور ونور نظروا لبعض بدهشة. عشق: "إيه بتبصوا لبعض كده ليه؟ هو مش قولتولي اعتبري البيت بيتك؟

فا أنا قاعدة في بيتي، سيبوني على راحتي بقا خلوني أستمتع بالأكل." حور ونور فطسوا من الضحك على منظرها. وهكذا انتهى اليوم. في اليوم التالي، استيقظت حور وأدت فرضها وجهزت وذهبت إلى عملها في المستشفى. وقام أحمد بايصالها. أحمد: "خلي بالك من نفسك يا حبيبة قلبي، ماشي؟ حور: "ماشي يا حبيبي، وخلي بالك من نفسك انت كمان، يلا سلام." أحمد: "سلام." وكان هناك من يراقبهم، وكان أسد.

أسد: "عاملة فيها الخضرة الشريفة، وهيا دايرة على حل شعرها." (ملحوظة: أسد لسه مخرجش من المستشفى، آخر يوم ليه النهارده) ذهبت حور إلى أسد ووجدت أسر معه. حور: "إيه القمر بينور عشان انت موجود يا آسوري؟ أسر: "ده بوجودك انتي يا قمر." أسد: "إيه خلصتوا محن ولا لسه؟ حور بسخرية: "خلصنا، وأخيرًا هنرتاح منك، ده انت كنت زي الهم على قلبنا." أسد: "أنا أسد الأنصاري، يتقال لي الكلام ده؟ حور: "آه، شايف حد تاني هنا غيرك اسمه أسد؟

ومالك كده متفشخر باسمك كأنك من العلماء ولا حاجة؟ أسد بغضب: "ماتلمي نفسك يابنت اللذينة." حور بغضب: "ليه؟ شايفني متبعترة عشان أتلم؟ أسد (في نفسه) : "اهدأ يا أسد كده، ده انت هتعمل عمايل سودة فيها، وخليها تكره اليوم اللي اتولدت فيه." حور: "ده أنا كل اللي مدايقني إن آسوري هيمشي ومش هشوفه تاني." أسر: "لا طبعًا، أجلك مخصوص عشان أقابلك." وحب يضايق أسد عشان هو باين عليه بيحبها.

ثم أكمل: "ويلا ياستي هاخد رقمك ونتكلم لغاية ما نزهق من بعض." حور: "آه، اتفضل الرقم أهو." "010*******" "وانت كمان هاتي رقمك عشان لو عاوزة أكلمك." أسر: "ماشي، يلا اكتبي." "010********" حور: "شكلنا هنبقى أصحاب جامد." أسر: "طبعًا." ثم ذهب كل من أسد وأسر إلى الفيلا الخاصة بأسد، طبعًا أسر عنده فيلا تانية جنب بتاعة أسد بالظبط عشان لو حصل حاجة. عندما وصلوا. أسر: "دادة، يا دادة." الدادة نعمة: "نعم يا بني."

أسر: "معلش يا دادة هتعبك، اعملي أكل لأسد عشان ياكل وياخد العلاج." الدادة نعمة: "حاضر يا بني." ثم أكملت لأسد: "ألف سلامة عليك يا أسد." أسد: "الله يسلمك يا دادة." ثم ذهبت الدادة وظل أسد وأسر. وكان أسر سرحان في البنت اللي قابلها امبارح. أسد: "إيه يا بني انت مالك كده من امبارح مش مظبوط؟ أسر بهيام: "قابلت بنت امبارح، إنما إيه عيونها سحروني وغرقت فيهم، ولا شكلها كويت."

ثم أكمل: "بس استغفر الله العظيم، كلامها دبش ولسانها عايز قطعه، بس بردو قمر." أسد: "لا دا انت كده واقع خالص، بس إزاي من أول مقابلة كده حبيتها واتكلمت عليها بالطريقة دي؟ ده أنا كنت فاكرك بتحب الدكتورة حور."

أسر: "حور باعتبارها زي أختي، وإحنا كنا بننكش شوية، بس أما الحب مش بإيدينا، كل حاجة بإيد ربنا، هو اللي كتب لنا كل حاجة، هو اللي بيختار لك دايما الأحسن لك، وهو بيختار لك الشخص اللي تكمل حياتك معاه، تفهموا ويفهمك، وتحبه ويحبك من غير أي مقابل، ويكون مستعد إنه يضحي بنفسه عشانك، أو انت تضحي بنفسك عشانه، هو ده الحب، ويمكن اللي أنا شفتها امبارح تكون من نصيبي، ويمكن لأ، وممكن مجرد إعجاب. ربنا العالم بكل حاجة، وعرف إيه اللي يناسبك، عشان كده متتسرعش وتحكم على الناس من أول لقاء، ممكن يكونوا كويسين وانت بسرعتك بتظلمهم وتاخد عنهم فكرة مش حلوة."

أسد: "كان كل تفكيري في حور، اللي من أول ما شفتها وكل تفكيري فيها، وإنه ممكن يكون ظلمها وأخد فكرة غلط عنها، وإنه فكرة الانتقام اللي كان هياخدها غلط من البداية، وإنه الشخص اللي شافوا معاها يمكن يكون قربها ولا حاجة." وكان سرحان. "أنا حبيت ولا لأ؟ وهل ممكن الواحد يحب من أول لقاء؟ بس عقله بيغلب، قالوا ويقولوا مستحيل تحب، لإن مفيش حاجة اسمها حب أصلًا." أسر: "أسد، يا أسسسد." أسد: "إيه؟ فيه إيه؟

أسر: "إيه يا بني انت روحت فين بقالي ساعة بكلمك وانت ولا هنا." أسد: "لا مفيش، سرحت شوية. أنا هقوم آخد شور وأنزل لك." أسر: "تمام." ثم ذهب أسد. أسر: "سرحت، لا يبقى وقعت يا أسد وانت مش حاسس، وعقلك بيغلب قلبك، بس يارب تفوق قبل ما الأوان يفوت." ثم تنهد: "يلا ربنا يسعدك يا صاحبي." أما عند أحمد وهو داخل الكلية، رأى شيئًا ما صدمه. ياترى إيه هو ده؟ ويا ترى أسد لسه بيفكر في الانتقام ولا هيغير رأيه؟ ومين البنت اللي أسر عجبته؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...