الفصل 9 | من 18 فصل

رواية حورية الاسد الفصل التاسع 9 - بقلم رحمة هاني

المشاهدات
21
كلمة
762
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

دخل أحمد الكلية ووجد ما يصدمه. عشق تقف مع أحدهم وتضحك بصوت عالٍ، مما أثار جنونه. لم يستطع تحديد شعوره أو سبب غضبه. هل يعقل أنه يحبها؟ ذهب أحمد إليهما بغضب. "إيه اللي بيحصل هنا ده يا أستاذة أنت والأستاذ؟ إحنا هنا في مكان محترم، مكان اللي عايز يتعلم وجاي طلب العلم، مش جاي يتنحنح ويدور على حل شعره." ردت عشق بغضب. "إنت قصدك إيه بكلامك يا دكتور؟ والكلام ده متوجه لينا إحنا؟ قال أحمد ببرود.

"آه متوجه ليكو إنتو. لو إنتو مش جايين تتعلموا وجايين تتمرقعوا، فده كله برا الكلية. مش عشان أهلك معرفوش يربوكم، هتيجوا تقولوا أدبكم هنا." ردت عشق بدموع عند ذكر أهلها. "إحنا متربيين أحسن منك، ومش عشان معنديش أهل هتعايرني بيهم. فياريت تلتزم بحدودك يا دكتور، وإحنا متكلمناش حاجة غلط. هو كان في نكتة نزلت استوري جديدة امبارح، فبيقولهالي وهي كانت بتضحك، فهو مغلطش ولا أنا غلط عشان تعاملنا بالطريقة دي."

ثم تركته وذهبت إلى الحمام. بعد أن ذهبت، لام أحمد نفسه كثيرًا. هل يعقل أنه جرح أحدًا وعايره بأهله؟ لكنه لم يقصد ذلك. الغضب يعمي البصر ولا يجعل الإنسان يعرف ما يقول. أما الطالب، فقد ذهب من أمامه فورًا حتى لا يتعصب عليه هو الآخر. ذهب أحمد لإلقاء المحاضرة وكل تفكيره في عشق.

أما عند أسد، فقد استيقظ وبدل ملابسه وفطر، ثم ذهب إلى الشركة. كان يفكر في حور وابتسامتها التي وقع فيها، وعيونها الخضراء التي أسرته، وطريقتها الطفولية التي أحبها. كان يفكر: هل يعقل أن خطوة الانتقام هذه غلط من البداية؟ ومن الممكن أنه أحب حور ووقع في غرامها؟ لكن عقله يقول إنه مستحيل أن يحب، لأن الحب ليس طريقه. فياترى، هل يمشي مع هواه أم قلبه أم عقله؟ صرخ أسد: "بس بقى!

أنا مستحيل أفكر في الموضوع ده تاني، ولازم أركز في الشغل. كفاية الأسبوع اللي أخذته إجازة." وقام بإكمال عمله. وبعد أن أنهى عمله وهو في طريقه إلى المنزل، غير الاتجاه وذهب إلى المستشفى التي تعمل بها. وأخذ يراقبها من بعيد، إلى أن أتى أحمد لأخذها. فشعر بغضب كبير وغيره، إلى أن استمع إلى حديثهما. "يلا يا حبيبتي عشان نروح." لاحظت عشق بعض الحزن في عينيه الذي يحاول إخفاءه. قالت حور بحنان أخوي: "إيه اللي حصل يا حبيبي؟

قال أحمد: "مافيش يا حبيبتي، يلا نمشي." أسد يقف يراقب من شدة الغيرة. هل يعقل أن هذا حبيبها؟ ثم تابع حديثهما إلى أن وقف بصدمة. "لا، أنا حاسة في حاجة. احكيلي." "حبيبة قلب أخوها اللي بتفهمه من نظرة." ثانية، اثنتان، ثلاثة. في تفكير أسد بصدمة. "مش معقول! ده طلع أخوها. الحمد لله، الحمد لله." لكنه توقف. لماذا هو فرح بهذه الطريقة لمجرد أنها طلعت أخته؟

ثم ذهب على الفور لأنه لا يحتاج شيئًا آخر. لقد أراح قلبه من العذاب والتفكير أنه من الممكن أن يكون حبيبها، ولكن طلع أخوها. فذهب إلى المنزل. أما عند حور وأحمد. "يلا احكي. قدام قلت أختي اللي فهمتني، يبقى أكيد عملت مصيبة. ضيعتلي البنت يا واطي، هقابلها إزاي دلوقتي؟ قال أحمد بمزاح: "معلش يا ستي، تتعوض." قالت حور: "يلا قدامي، لما أشوف حل للمصيبة دي." وأخذها أحمد وذهبت إلى المنزل.

أما عند أسر، فذهب إلى محل بقالة ووجد شيئًا يثير الدهشة. يا ترى إيه هو ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...