تحميل رواية «حورية الاسد» PDF
بقلم رحمة هاني
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
قومي يا آخرة صبري، يلا هتتأخري على الشغل. ترجع بعد قليل وتراها ما زالت نائمة. قومي يا بت، هتتأخري على الشغل. تستيقظ حور: إيه؟ إيه؟ البيت بيولع؟ حد مات؟ أمها: يلا عشان تلحقي الشغل، الساعة بقت 10، يلا قومي هتتأخري. حور وهي تركض وترتدي ملابسها: هأتاخر. أمها: يلا تعالي افطري قبل ما تمشي. حور وهي تجلس وأختها وأباها يجلسان: أخوها: افطري يلا عشان أوصلك. حور وهي تقبل يد والدها: يلا سلاموز يا حج الشافعي. أبوها: خلي بالك من نفسك يا حبيبة الوكيل. تقبل يد والدتها. أحمد: حور: يلا سلاموز يا بودي. أحمد وهو ينظ...
رواية حورية الاسد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رحمة هاني
أسد: أنا بقول مينفعش أدخل عليهم من غير حاجة في إيدي.
حور: يا عم اتلهي، مش لازم يعني.
أسد: خلاص مش هروح.
حور: خلاص ياعم انزل، بس هتجبلي حاجة حلوة معاك.
أسد بضحك: طفلة.
حور بغضب طفولي: متقوليش طفلة.
أسد بضحك: خلاص ماشي، بس متبقاش قفوشة كده.
حور بمرح: ماتنجز ياعم بقي.
أسد: خلاص ماشي.
بعد نص ساعة.
أسد: خدي الحاجات اهي.
حور وهي تستدير: ده كله بقاله ساعة. ثم أكملت بصدمة: إيه ده كله، انت جبت السوبر ماركت كله؟
أسد وهو يتنهد بتعب: أنا مش قادر خلاص تعبت.
حور: ده انت عندك حق تتعب بالمنظر ده.
أسد: طب يلا نمشي.
وبعد شوية وصلوا.
حور وهي تطرق الباب: افتحوا يا أهل البيت أنا جيت.
أسد: إيه يابنتي، إيه اللي بتعملي ده؟
حور بمرح: عشان يعرفوا إن أنا جيت، عشان بيعرفوا من خبطي.
وقطع حديثهم فتح الباب وكان أحمد ولم يرى أسد.
أحمد بضحك: يابنتي أنا لو طليقك مش هتعملي كده، ده أنتي في يوم هتقطعيلي الخلف. وبعدين ينفع أحمد الشرقاوي يقوم يفتح الباب؟ ليه بس هبتي بتروح مني؟
حور: يا أخي اتنيل.
أحمد بصوت عالي: تعالي ياماما تعالي شوفي بنتك اللي هتجلطني في يوم.
سلوى بصوت عالي: منكم لله، إيه ده الأكل كان هيتحرق مني، أقول إيه عليكم.
وتستعد لرفع الشبشب سلاح الأم المصرية.
حور وأحمد ماسكين في بعض.
حور بخوف: تعرف إن الجري نص الجدعنة.
أحمد: عندك حق، اجري يا مجدي.
وجرى كل واحد لغرفته.
وأسد يا عيني واقف مصدوم.
حور لنفسها: يالهوي نسيت أسد.
وخرجت من الأوضة هي وأحمد وراها.
سلوى: يالهوي مين المز ده.
ابتسم أسد ابتسامة بلهاء وهو ينظر لنفسه.
سلوى: متستغربش، أيوا أنت موز، أول مرة أعرف إن حور بتعرف ناس قمر كده.
الشرقاوي من خلفها: بتخونيني يا سلوى من ورايا؟
سلوى بخوف: واللهي يا حج ما بخونك، ده أنا بشكر في الواد ده أد ابنك.
أسد: اومال بتقولي لمين موز هاه؟
سلوى بخوف: أنا... ده أنا قصدي عليك ياحبيبي، ده أنت موز المزاميز كلها.
الشرقاوي: ازيك يا بني، معلش الوضع اللي اتخطيت فيه.
أسد: ولا يهمك يا حج.
ثم تذكر الأشياء التي جلبها وأعطاها لسلوي.
الشرقاوي: اتفضلوا حاجة صغيرة.
الشرقاوي وسلوي بصدمة: إيه ده كله يا بني؟
أسد: معرفتش أجيب إيه، فجبت دول.
الشرقاوي: تقوم تشتري المحل كله؟
أسد: ده أنا كنت بقول دي حاجات بسيطة.
الشرقاوي: سيبك من الموضوع، اتفضل.
وجلس أسد والشرقاوي في الصالون.
حور بمرح: عامل إيه يا حجوج؟
سلوى: ماتتلمي يابت، انتي هاتخدي جوزي مني.
حور: شوفت يا بتي بتكلمني ازاي.
الشرقاوي: معلش يا بنتي بتغير منك.
سلوى بردح: أنا أغير من دي ليه إن شاء الله؟
حور: إيه يا ست الكل، بلاش أڤورة، ده أنا بنتكس.
سلوى: اتنيلي، أنا مكنتش عارفة، كنت بتوحم فيكم انتو الاتنين، في إيه؟
أحمد: وليه الغلط بس؟
سلوى: اتلهي انت كمان.
الشرقاوي: بسسس، عرفينا ياست حور.
وكان ينظر لأسد.
حور: آه، أنا نسيتك، أسد ده بابا، وبابا ده أسد.
الشرقاوي: وأنا كده فهمت.
حور: ده كان مريض عندي، وبالمناسبة ده أسد الأنصاري، أصغر رجل أعمال في الشرق الأوسط.
الشرقاوي: اتشرفت بيك، أنا أبو حور.
أسد: مش أنت رجل الأعمال المشهور بشركات الشرقاوي للتصدير؟
الشرقاوي: أيوا، أنا نورت يا بني، إزاي صحتك؟
أسد: كويس يا حج.
الشرقاوي: أنا ارتحتلك يا بني وحبيتك أوي.
سلوى: وأنا كمان.
الشرقاوي: إيه؟
سلوى: معلش يا بني بيغير. استنوا أحط الأكل نتغدى سوا.
أسد: طيب، أستأذن أنا.
سلوى والشرقاوي في صوت واحد: منتش ماشي من هنا غير ما تتغدى معانا.
أسد: بس...
الشرقاوي: مفيش بس.
سلوى: حور.
حور: نعم يا ماما.
سلوى: روحي غيري وتعالي حطي معايا الأكل.
حور: حاضر.
أحمد: ازيك، أنا أحمد أخو حور.
أسد: اتشرفت بيك.
أحمد: إيه يابني الجدية دي كلها؟ لا بص كده، لا أنت تتعامل كأنك في بيتكم بالظبط، وشكلنا كده هنبقى صحاب أوي.
أسد: شكراً ليك.
أحمد: لا، أنا لازم أعلمك تتكلم معانا إزاي، عشان كده هتبات معانا النهارده.
الشرقاوي: آه، بات، هنقضي وقت مسلي.
أسد بصدمة: انتوا لسه عارفين وبتتعاملوا معايا كده؟
الشرقاوي: إحنا مبنتعاملش كده غير للي قلبنا بيرتاح له، وأنا اعتبرتك زي أحمد ابني.
سلوى: يلا عشان نتغدى.
وجلسوا يتناولون الغداء.
الشرقاوي: أسد هيبات معانا النهارده.
سلوى بفرحة: بجد؟ ده أنا هخليك تزهق مني لغاية ما تقول بس.
الشرقاوي: لا، هيقعد معايا.
أحمد: لا، هيقعد معايا.
حور: طب إيه رأيك نشغل فيلم ونتجمع كلنا ونلعب زي ما بنلعب لعب العائلة؟
كلهم: موافقين.
حور: خلاص ماشي، قوم يلا يا أحمد جهز معايا الحاجة.
أسد: هو ممكن صاحبي يقعد معايا؟
الشرقاوي: طبعاً يابني.
أسد: بصراحة هو يعتبر أخويا، لأننا متربيين سوا في الملجأ، عايشين مع بعض.
الشرقاوي بحزن عليهم: معلش يا بني، اعتبرني أبوك.
أسد: شكراً ليك يا بابا.
الشرقاوي: هو في ابن بيشكر أبوه؟ تعالي في حضني يلا.
وحضن أسد، وأسد كان فرحان أوي بجو العائلة وكان ندمان على الفكرة الانتقام اللي كان هيؤذي بنتهم بيها.
وقطع أفكاره رن الجرس.
آه، اللي هيقول إزاي يدخل حد البيت وهو أول مرة يشوفه، أوقات كتير الكبار بيبقى عندهم خبرة وبيحسوا بالإنسان اللي قدامهم، وهما بحكمتهم وخبرتهم بيعرفوا اللي قدامهم، فمنسرعش في التفكير، وبتمنى يعجبكم البارت.
أسد: ده أكيد أسر، هروح أفتح له بعد إذنك يا بابا.
الشرقاوي: إذنك معاك يابني.
وهو يفتح الباب.
أسد: ادخل يا أسر.
أسر بصدمة: مش معقول، أسد بنفسه يقوم يفتح الباب؟ لا لا، أكيد في حاجة غلط.
أسد بنفاذ صبر: اتزفت ادخل يا أسر عشان أنا على آخري منك.
أسد للشرقاوي: هو ده صحبي يا بابا.
الشرقاوي: ازيك يابني.
أسر من كتر الصدمة واقف فاتح فمه بطريقة مضحكة جداً.
أسد: اقفل بقك للطير يخش جواه.
أسر وهو يفوق من صدمته: هو اللي أنا سمعته صح يا أسد؟
أسد باستغراب: سمعت إيه؟
أسر: أنت قلت بابا.
أسد: آه، هو بقى بابايا يا أسر.
أسر: يالهوووي، ده أنا لسه سايبك من كام ساعة بس، أجي ألاقييك اتغيرت كده.
ثم أكمل: ازيك يا عمي، أنا أسر.
الشرقاوي: عمي إيه بس، قولي يا بابا.
أسر بدموع: بجد ممكن أقولك كده؟
الشرقاوي: أيوا، يا أسر.
أسر: كان نفسي أقولها من زمان.
الشرقاوي: وهو يأخذه بالأحضان: معلش يا بني، كل شئ قدر، وبعدين أنا بقولك قولي يا بابا، ولا أكون مش عاجبك؟
أسر بسرعة: لا، عاجبني وقوي كمان.
سلوى بزعل: كل واحد داخل يقول بابا بابا ومحدش معبرني حتى.
أسر بمرح: لا يا ست الكل، ده انتي الكل في الكل.
سلوى: طب ما تقوليلي ماما أنا كمان.
أسر بسعادة: من العين دي قبل العين دي يا أحلى ماما.
سلوى: وانت كمان يا أسد، نفسي أسمعها منك.
أسد: حاضر يا ماما.
سلوى بدموع: تعالوا في حضني يا أولاد.
أسد وأسر حضنوها.
سلوى بفرح: أنا مبسوطة أوي، كنت نفسي في عيلة كبيرة وربنا كرمني وبقي عندي خمس أولاد.
أسد باستغراب: بس كده يعتبر أربعة بس.
سلوى: لا، في واحدة كمان، تبقي صاحبة حور، بدو وحيدة، وإحنا اعتبرناها بنتنا وهي اعتبرتنا أهلها.
قاطعهم حور وأحمد بنفس واحد: إيه جو العشق الممنوع اللي انتوا عاملينو ده؟
حور: أهلاً يا آسوري.
أسر: أهلاً يا حور.
أحمد بغيرة: أسوري مين يابنت؟
حور: يابني ده أخويا ها، وزميلي.
أحمد: ماشي يا حور.
أحمد: ازيك يا سطا.
أسر: ازيك يا درش.
أحمد بفرح: الحقي ياحور في حد طلع من نفس فصيلتنا.
حور: أومال، هيا أختك بتصاحب أي حد؟
أحمد: بس جه الدور على واحد ونهاية زينا بالظبط.
سلوى وهي تمسك في أسد: مش كفاية انتوا سيبولي واحد عاقل؟
وفجأة وجدو الجري بيرن.
حور: هروح أفتح.
عشق: ده كله عشان تفتحي يا مفصولة الرقبة.
حور: ومالك ياختي داخلة بزعبيبك علينا كده؟
عشق: أنا مش جايه أشوفك أنتِ، أنا جايه أشوف بابا وماما.
وتركتها ودخلت.
عشق بمرح: مساء الأناناس على أحلى ناس.
سلوى: عاملة إيه يا بنتي؟
عشق: كويسة يا ماما.
فهم أسر وأسد إنها دي البنت اللي سلوى حكتلهم عليها.
عشق للشرقاوي: عامل إيه يا بوي؟
الشرقاوي: بخير يا قلبي.
وكانت هناك عيون تراقبها بندم.
وبعدين دخلت نور.
نور: إيه الجو ده؟ أنا حاسة إني في مسلسل.
سلوى: ياختي اتوكسي.
نور: عاملة إيه يا طنط؟
سلوى: أنا مش عارفة ليه ما عايزة تقولي ماما.
نور: مش كفاية اللي عندك؟ وبالذات البنتين دول.
سلوى: أنا بردو عايزة أقولك ماما، وإيه يعني لو بقى عندك اتنين بابا واتنين ماما.
نور بيأس: خلاص، هقول انتي ماما والشرقاوي بوب.
الشرقاوي: طب إيه لازمتها بوب بعد الشرقاوي؟
نور: أسفين يا بوي.
وبعدين انتبهت للي ينظر لها بصدمة.
نور بصدمة: أنت!
أسر: انتي إيه اللي جابك هنا؟
نور: وانت مالك؟ وبعدين ده بيت صحبتي وبقى بيت أهلي.
أسر: وأنا كمان.
نور وعشق في صوت واحد: آه يا حور الكلب، بقي تعرفي موزز من ورنا.
حور: يادي ام اليوم. بقولك إيه، خلونا نلعب ونقضي اليوم بدل ما أسيبك وأخذ أنام، ومتندمونيش إني رميت عليكو. تيجو تقضوا اليوم معايا.
طبعاً نور واخدة إذن من والديها عشان تبان مع صحبتها.
عشق: لا، يلا نلعب.
جلسوا يلعبون ويمرحون وكانوا سعداء للغاية.
وبعدين شغلة أغاني وفضلوا يرقصوا لغاية ما تعبوا.
أسر: ما بقولك يا قمر.
نور: لم نفسك ياض.
أسر: ما علينا، برضو مش عايزة تحني؟
نور: قصدك إيه؟
أسر: قصدي إني بحبك وعايز أتقدم.
نور بكسوف: ماشي.
أسر: بجد يعني انتي موافقة؟
نور: أيوا.
أسر: الله، الحمد لله يارب، طيب رقم والدك عشان أحدد معاد.
نور: ماشي، بس ابقي كلميه بكرة مش النهارده.
010*******
أسر: ماشي.
وكانوا مشغلين أغنية وأسر بيتقدم لنور.
هسيبهالكو تحت.
نرجع تاني.
حور: أسد يا أسد!
أسد: هاه؟ في إيه؟
حور: مالك سرحان في إيه؟
أسد: مش ملاحظة إن عشق فيها شبه كبير مني؟
حور: بصراحة لاحظت، بس سكت عشان أنت كنت قلت إنو مش عندك أخوات.
أسد: ماهو ده المشكلة، أنا معنديش أخوات.
حور: أنا حاسة في لغز في الحكاية. طب إيه رأيك نعمل تحليل DNA نتأكد؟
أسد بتأييد: موافق، بس هنعمل إزاي من غير ما تعرف عشان بصراحة مش عايز أديها أمل على الفاضي.
حور: سيبها عليا، وإن شاء الله هتطلعوا أخوات.
وقضوا اليوم في فرح ومرح، وطبعاً أحمد حاول يصالح عشق، بس عشق مش معبرة أصلاً.
وذهبوا للنوم.
الشباب كلهم في غرفة أحمد، والبنات كلهم في غرفة حور.
في مكان أول مرة نروح.
مجهول: طبعاً أسد مش لازم يعرف الحقيقة، وإلا هنروح في داهية.
مجهول تاني: تاني، طبعاً مش هيعرف الحقيقة.
المجهول الأول: ده لو عرف إننا إحنا اللي قتلنا أهله وكنا سبب الحادثة اللي حصلت لهم، هنروح في داهية، ولا لو عرف السر التاني تبقى كارثة.
المجهول التاني: إن شاء الله مش هيعرف حاجة.
رواية حورية الاسد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رحمة هاني
استيقظ الجميع وبدلوا ملابسهم ماعدا حور التي كانت لا تزال نائمة وهم على السفرة.
سلوى: عشق بنتي هيا حور لسه ما قامتش.
عشق: لا دي بتقوم، انتوا كنتوا مفروض تسموها غيبوبة.
سلوى بضحك: عندك حق واللهي، طيب معلشي قومي صحيها.
عشق: من عيوني.
وبعد قليل من الوقت سمعوا صوت صراخ حرية، كلهم هرعوا إلى الداخل وجدوا عشق تبكي.
سلوى: في إيه يابنتي وحور لسه ما قامتش ليه؟
عشق ببكاء: حور مش راضية تصحى ونبضها ضعيف أوي.
أحمد بصدمة: إيه؟ وجرى عليها.
أحمد: حور حبيبتي قومي عشان خاطري.
ثم بدأت دموعه بالنزول.
أحمد: قومي عشان تنكشيني وتعصبيني وتجري ورايا.
ثم تذكر فجأة.
أحمد: اه صح العلاج.
وأعطى العلاج لحور، وبعد مدة قصيرة فتحت حور عينيها.
سلوى بدموع: انتي بخير ياقلبي؟
حور: بخير ياماما ماتقلقيش عليا.
الشرقاوي: إيه العلاج اللي بتاخديه ده ياحور؟
حور بتوتر: علاج إيه؟ أنا مباخدش علاج.
أحمد: أظن كفاية لغاية هنا ولازم نقولهم الحقيقة.
سلوى: حقيقة إيه؟
أحمد وهو يأخذ نفسًا عميقًا: حور عندها مرض القلب وبتاخد علاج له.
وقع الخبر عليهم جميعًا كالصدمة.
عند المجهول.
المجهول الأول: نفذت اللي طلبته منك.
المجهول الثاني: ظبط كل حاجة ياحلمي.
حلمي: مش عايز أي غلط يا حمزة فاهم.
حمزة: حاضر، بس انت متأكد من اللي بتعمله ده؟
حلمي: طبعًا متأكد، امال استنى لما تتكشف؟ لازم نتخلص من أسد بأسرع وقت.
حمزة: تمام.
أما عند حور.
سلوى بصدمة: إيه؟ وإحنا منعرفش إزاي؟
أحمد: فاكرة ياماما لما رحنا نتفسح كلنا وحور أغمي عليها؟
سلوى: آه، بس ساعتها الدكتور قال إن دي ضربة شمس.
أحمد: لا، أنا قابلت الدكتور الأول وقالي إنها عندها مرض القلب، بس حور مرضيتش تعرفكم عشان متقلقوش عليها.
سلوى بدموع: يا عيني عليكي يابنتي شايلة ده كله لوحدك.
الشرقاوي وهو يحتضنها: انتي بخير صح؟
حور: أنا بخير، ماتقلقيش عليا.
الشرقاوي: هي حور بنتكم في حاجة بتأثر فيها؟
عشق بدموع: كده تلقيني عليكي يا كلب البحر.
حور وهي تحتضنها: ماتخفيش أنا كويسة قدامك أهو.
نور بمرح لتلطيف الجو: طب وأنا ماليش من النايب نصيب؟
حور: تعالي يا أختي، مهي حضانة هي.
ياسر: انتي بخير ياحور؟
حور: يالهووووي، الطم أنا واللهي كويسة، بس إيه الحنية دي كلها يادرش.
ياسر: طول عمري.
حور: يا أخي تباً لتواضعك.
أسد بخوف: طب انتي مواعيد العلاج بتاعك إمتى؟
حور باستغراب: ليها؟
أسد: عشان أبقى أديهولك.
كلهم نظروا إليه بصدمة.
أسد بتوتر: أقصد يعني أفكرها بـ.
حور: ماتقلقش أنا كويسة وإن شاء الله هفتكر.
أسد بهدوء: تمام.
حور: إيه يا أحمد مش هتروح الجامعة؟
حور: وانتي يا عشق؟
أحمد: لا مش هروح النهارده.
عشق: وأنا هفضل جنبك.
حور: لا مش عايزة حد جنبي، أنا كده كده راحة المستشفى دلوقتي.
الشرقاوي: لا مستحيل، مش هتروحي النهارده.
حور: يابابا ده شغلي، مقدرش.
الشرقاوي: وأنا قلت لأ.
حور: عشان خاطري يابابا.
الشرقاوي: موافق، بس مش تطولي هناك.
حور: من عيوني.
أحمد: يلا عشان أوصلك.
حور: روح انت بس عشان انت اتأخرت ووصل عشق معاك، وأنا هروح بعربيتي.
أحمد: أنا مستحيل أخليكي تسوقي بوضعك ده.
أسد: أنا هوصلها.
حور: خلاص أسد هيوصلني وانت هتاخد عشق معاك، وأسر هيوصل نور.
عشق: أنا مستحيل أركب مع البنأدم ده.
حور: يا أختي اتوكسي، فاضل على محاضرتها ربع ساعة، قولي بقى لو عايزة تنطردي كمان مرة.
عشق بيأس: خلاص اتكلنا على الله.
وذهبوا جميعًا في عربية أحمد وعشق.
رواية حورية الاسد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رحمة هاني
أحمد.. طب مش ناوية تسامحيني بقا؟
عشق.. لا.
أحمد.. ما أنا اعتذرت منك ليه مش عايزة تسامحيني؟
عشق.. ملكش دعوة.
أحمد.. ده انتي قلبك قاسي أوي.
عشق.. مين دي يا عنيا اللي قلبها قاسي أوي؟ وانت ايش عرفك إن قلبي قاسي؟
أحمد.. ماهو من طريقة كلامك. وخلي بالك إنك بتكلمي دكتورة.
عشق.. يا أخي اتنين، دكتور بالا دكتور، بالا دكتاتور.
أحمد.. شوفتي انتي اللي قاعدة بتستفزيني إزاي؟ ده انتي لسانك عايز قطعه.
عشق.. ما تلم نفسك ياض انت.
أحمد.. تصدقي إن أهلي مربونيش عشان بكلم واحدة زيك.
عشق.. ومالها اللي زي إنشاء الله؟ هو فيه في حلاوتي وطعامتي أصلاً؟
أحمد.. هو انتي هتقوليلي؟ على العموم ها، هتسمحيني ولا لأ؟
عشق.. بشرط.
أحمد.. اشرطي.
عشق.. تعزميني على شاورما ومثلجات.
أحمد.. ده انتي همك على بطنك.
عشق.. ها قولت إيه؟
أحمد.. موافق. إيه رأيك نبقى أصحاب؟
عشق.. موافقة ياسطا.
أحمد.. ماشي يابرنس.
...........
عند أسد وحور.
وصل أسد حور.
أسد.. ياعني كان لازم شغل النهاردة؟
حور.. معرفش أقعد من غيره أصلاً.
أسد.. طب إيه رأيك أقضي اليوم معاكي هنا في المستشفى عشان آخد بالي منك؟
حور.. إيه يا عم الحنية دي كلها؟ هو انت مش رايح الشركة؟
أسد.. لا، واخد إجازة النهاردة.
حور.. ماشي، يلا بينا يابرنس ونعمل التحليل بالمرة.
أسد.. تحليل إيه؟
حور.. هو انت نسيت تحليل الإخوة بتاعك انت وعشق؟
أسد.. بس هنعمله إزاي؟
حور.. أنا أخدت شعراية منها وهي نايمة.
أسد.. يلا بسرعة.
وعملت التحاليل وطلعت النتيجة وكانت الصدمة.
حور.. شفت زي ما قولتلك، عشق أختك.
أسد.. بس إزاي؟ أنا مش شفتها من وأنا صغير ولا سمعت عنها.
حور.. خير إنشاء الله، ماتقلقش، يلا تعالي نقعد في مكتبي.
أسد.. يلا.
وراحوا مكتب حور.
أسد.. حور، انتي مفطرتيش وأنا ملحقتش أفطر. أنا هروح أجيب فطار نفطر أنا وانتي.
حور.. ماشي، على ما انت تجيبه أكون أنا خلصت الملف.
ذهب أسد وجاب الفطار.
وهو يفتح الباب كانت الصدمة.
...........
أما عند أسر ونور.
أوصل أسر نور.
أسر.. نور، أنا هطلع بعدك وأطلب إيدك من أبوكي.
نور بكسوف.. ماشي.
وطلع أسر بعد نور بفترة قصيرة ورن الجرس وفتح له راجل كبير.
الراجل.. اتفضل يابني.
أسر.. بصراحة ياعمي أنا طالب إيد بنتك نور.
الراجل ويدعي محمد.. نور بنتي؟
أسر.. أيوا.
الراجل.. مش موافق.
أسر.. بس ليه؟
محمد.. لا تاخد نور على بعضها، لأن البضاعة لا ترد ولا تستبدل.
أسر بضحك.. واللهي انت دمك خفيف.
محمد بجدية.. انت تجيب أهلك وتيجي تتقدم وناخد رأي العروسة.
أسر.. أنا أهلي متوفيين، بس ممكن أجيب أخويا معايا.
محمد.. ماشي يابني وحددوا معاد وتعالوا فيه.
أسر.. ماشي، استأذن أنا.
محمد.. طب خليك اتغدى معانا.
أسر.. مرة تانية.
محمد.. براحتك يابني.
أسر.. مع السلامة.
محمد.. مع السلامة.
ونور جوا كانت سامعة كل حاجة وطايرة من الفرح.
رواية حورية الاسد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رحمة هاني
فتح أسد الباب فجأة ووجد شخصًا قريبًا جدًا من حور. ذهب إليه أسد بغضب شديد ومسكه من ملابسه.
أسد بغضب شديد: انت إزاي تتجرأ وتقرب من حاجة متخصكش، ها؟ قول.
ثم لكمه لكمة قوية جدًا أطاحت به أرضًا.
حور بدموع: خلاص سيبه يا أسد، هيموت في إيدك، حرام عليك.
نظر لها أسد نظرة آخرصتها، أقسمت بداخلها أنها كانت ستُغمى عليها من هذه القوة التي رأتها به.
أكمل أسد الضرب في هذا المسكين حتى أصبح جثة هامدة بين يديه.
عند حلمي وحمزة:
حلمي: ها، نفذت دلوقتي؟
حمزة: أيوه.
حلمي: كل شيء تمام، مش عايز ولا غلطة.
حمزة: ما تقلقش يا باشا، مافيش ولا غلطة، ومفروض أنا دراعك اليمين، لازم تثق فيا شوية.
حلمي بلامبالاة: ماشي.
حمزة: أنا خربت الفرامل، يعني أسد الأنصاري هيكون ميت النهاردة.
حلمي: وبكده نكون قدرنا نخلص من أول عقبة قدامنا.
ثم أخذ يضحك بشر، وشاركه حمزة الضحك.
عند أسد وحور:
تركه أسد بعدما أُغمي على الرجل المسكين.
أمسك أسد بيد حور وأخذ يجرها وراءه.
حور بدموع: سيب إيدي يا أسد، أرجوك، أنت بتوجعني.
لم يرد أسد عليها.
وصل أسد إلى سيارته وأدخل حور بها، وركب هو الآخر وساق بسرعة جنونية.
حور ببكاء: أسد، هدي السرعة شوية عشان خاطري، أنا خايفة أوي، هدي السرعة.
ولكن لا حياة لمن تنادي.
وبعد فترة قصيرة:
حور بصراخ: أسددددد، حاسب!
أما عند سلوى والشرقاوي:
سلوى: لالالالا.
الشرقاوي بخوف: اهدي يا حبيبتي، اهدي، مالك بس؟
سلوى: حاسة بخوف، قلبي حاسسني إن فيه حاجة بتحصل.
الشرقاوي: خير إن شاء الله، ربنا مبيعملش حاجة وحشة.
سلوى: لا، أنا حاسة الأولاد فيهم حاجة، رنلي عليهم وطمنيني.
الشرقاوي: حاضر.
ثم أخذ الهاتف وحدث أحمد واطمأن عليه هو وعشق، ثم حدث أسر واطمأن عليه هو ونور، ثم هاتف أسد ولم يرد، وهاتف حور ولم ترد. فتملك الخوف منه.
الشرقاوي: خير، خير، أكيد مشغولين بس.
سلوى: ها؟ هما بخير؟
الشرقاوي بكذب: أيوه، أيوه بخير، يلا تعالي، أنتِ نامي لك شوية وارتاحي.
تنهدت سلوى بالراحة ثم غطت في نوم عميق.
أما عند أسد وحور:
أخذ أسد يضغط على الفرامل، ولكنها لا تعمل.
ارتطمت السيارة بالشجرة.
بعد أن ارتطمت السيارة بالشجرة، فاق أسد بعد فترة ليست بالقصيرة.
أسد: ااااه، دماغي، إيه اللي حصل؟
قم أخذ يتذكر كل شيء.
أسد بصدمة: حور!
وجدها بجانبه على الكرسي ورأسها مخبوط في السيارة ورأسها ينزف بشدة بسبب دخول الزجاج بها.
أسد بدموع: حور، حور، فوقي يا حور، ما تخوفينيش عليكي يا حور.
ثم خرج من السيارة وهو يتألم وحمل حور وأخرجها من السيارة ووضعها على الأرض ووضع رأسها على رجله.
أسد بدموع: حور، حبيبتي، قومي، أنا بحبك ومقدرش أستغني عنك يا حور، أرجوكي يا حور.
فتحت حور عينيها بثقل.
حور: ااا، أسد.
أسد بلهفة: نعم يا قلبي.
حور بدموع: دماغي بتوجعني أوي وعيني بتغمض لوحدها، حاسة إني هموت.
أسد: لا، بعد الشر، مفيش حاجة هتحصلك، بصي، أنا هطلعلك الإزاز من دماغك، بس استحملي شوية عشان خاطري.
هزت حور رأسها بخفة.
أخذ أسد يخرج لها الإزاز وقلبه بيتقطع لأنها تتألم.
وبعد أن انتهى ضمها له بشدة وخوف وتملك.
أسد بدموع وهيستيرية: أنا آسف، حقك عليا، كله بسببي.
حور وهي تحاول أن تنهض: أسد، خلاص مفيش حاجة، أنا كويسة.
أسد: لا، انتي مش كويسة، كل اللي فيكي ده بسببي، سامحيني.
حور: طب تعالي ندور على حتة نقعد فيها عشان الحتة ليلى واحنا في حتة مقطوعة.
أسد وهو يسندها: يلا، بس بالراحة عشان انتي لسه تعبانة.
حور: بس انت كمان تعبان، مش شايف الجروح والخدوش اللي فيك؟
أسد: مش مهم أنا، المهم انتي.
نظرت له حور بحب وأكملوا طريقهم.
عند أسر:
أومال أسد راح فين؟ مش معقول ده كله مع حور.
وهاتفهم الاثنان، ولكن هواتفهم مغلقة.
فهاتف أهل حور، فرد الشرقاوي وأخبره أنه لا يعلم عنهم شيئًا وقلق عليهما.
أسر: أنا حاسس إنهم فيهم حاجة.
ووجد الساعة التي بيده تضيء باللون الأخضر.
أسر: كده أسد في مأزق.
مادام الساعة عملت كده، عرف الموقع من الساعة اللي بإيد أسد هو الآخر وأخذ عربيته وذهب في طريقه إليهم.
أسر في نفسه: يا رب تكونوا كويسين ومحصلكوش حاجة.
أما عند أحمد وعشق:
أحمد وعشق كانوا بيتفسحوا ياكلوا شاورما زي ما هي طلبت في شرطها، وهم لا يعلمون ماذا يحدث.
رواية حورية الاسد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رحمة هاني
حور بتعب.
أنا مش قادرة أكمل ومش قادرة أقف على رجلي.
اسد بلهفة.
ايه في حاجة بتوجعك؟
حور.
مش قادرة.
اسد.
طب ما كانش مكان أمين وبالذات إحنا في حتة مقطوعة.
حور وهي بتكح.
لا أنا خلاص مش قادرة.
اسد بخوف.
حور حور اوعي تغمضي عينك.
حور نظرت لأسد أمامها لعله يجد أي مأوى يسكنون فيه في هذه الليلة المشؤومة. وجد كوخ صغير قريب. حمل حور وذهب إليه بخطوات بطيئة أثر تعبه. وصل أسد وأنزل حور ووضع يده على رأسها فوجدها ساخنة جدا. أخذ ينظر حوله ليجد أي شيء يضيء به المكان. وجد لمبة غاز أضاءها. ثم أخذ يبحث عن أي مياه وللأسف لم يجد. فذهب للخارج للبحث عن أي وسيلة. فوجد بركة مياه. فأخذ بعض المياه وذهب إلى الكوخ وأخذ يفعل لها كمادات إلى أن نزلت حرارتها. ونام بجانبها من كثرة التعب.
في الصباح استيقظت حور بتعب ووجدت أسد نائم وآثار التعب عليه. تركته نائم وذهبت إلى الخارج لتتمشى قليلا. أما أسد فاستيقظ بعد مدة قصيرة ونظر بجانبه ولم يجدها فجن جنونه.
اسد بخوف.
حور حور انتي روحتي فين؟
ولاكن لم يجدها فذهب للخارج وهو ينادي باسمها إلى أن رآها تأتي من بعيد.
اسد بغضب.
انتي إيه خرجك من غير ما تقوليلي ها انطقي.
حور برعب.
أنا بس حسيت بخنقة فخرجت أتمشى.
اسد بهدوء.
ماشي خلاص حصل خير. وبعد كده ابقي صحيني مش خارجة تتمشي في حتة مقطوعة.
حور بعصبية.
لا بقولك إيه أنا سكتالك من الصبح وبخليك تغني وترد على نفسك. ولسه ما اتكلمناش على اللي حصل امبارح.
اسد بغضب.
تقصدي إيه بكلامك ده؟
حور.
انت فاهم أنا أقصد إيه. وأنا إيه اللي عملته في الراجل امبارح وشدتني زي الجموسة قدام الكل ها؟
اسد بعصبية.
وانتي مشفتيهوش هو كان قريب منك إزاي؟
حور بصوت عالي.
ما انت مسألتش. وبعدين مش أي حاجة تخليك تتعصب كده وتشخط في الناس بطريقتك دي. وبعدين هو كان بيشرحلي الملف اللي لازم أدرسه يا أستاذ.
اسد بغضب.
ما تعليش صوتك عليا. لسه ما اتخلقش اللي يرفع صوته على أسد الأنصاري.
حور بصوت عالي.
لا هرفع صوتي إذا كان عاجبك أو مش عاجبك.
نظر لها أسد بغضب شديد. ولاكن قاطعهم صوت أسر الذي يبحث عنهما.
أسر.
أسد حور انتو فين؟
اسد بصوت عالي حتى يصل صوته لأسر.
إحنا هنا.
أسر وهو يقترب.
إيه يا بني المرمطة اللي كل مرة بتمرمطها بسببك دي؟
اسد.
جري إيه يا أسر ما تتظبط كده.
أسر بخوف.
لا خلاص أنا أتظبط. ثم أكمل بجدية. لولا إن الساعة عملت لون أحمر مكنتش عرفت إنك في مأزق.
(أسد وأسر جايين ساعة لكل واحد فيهم. لما الساعة تنور باللون الأحمر مع أي حد فيهم يبقى الشخص الثاني في خطر).
اسد بهدوء.
كويس إنك جيت. أما كنت زماني قاعد بسمع كلام يسم البدن.
حور.
تقصد إيه بكلامك ده؟
اسد.
أقصد اللي أقصدو. ملكيش دعوة.
حور بعصبية.
لا ليا دعوة.
أسر.
باسسسس إيه انتو على طول كده مبتبطلوش خناق.
اسد وحور في صوت واحد.
اسد.
هيا اللي مبتفصلش.
حور.
هو اللي مبيسكتش.
أسر.
خلاص يلا عشان نلحق نجهز علشان الميعاد اللي اديته للراجل.
اسد باستغراب.
ميعاد إيه؟
أسر.
مانا اتقدمت لنور وقالي جيب أهلك وتعالي اتقدملها.
اسد بصدمة.
من ورايا؟
أسر بخوف.
لا أنا كنت باخد ميعاد بس.
اسد.
ماشي يا أسر الكلب حسابك معايا.
أسر.
خلاص بقا يا أسد فكك.
حور.
طبعاً هاجي معاك.
أسر.
دا انتي تنوري.
حور.
طيب يلا عشان نلحق نجهز.
أسر.
يلا.
وذهب كل واحد منهم إلى بيته عشان يجهز.
وأما حور عندما وصلت بيت الشرقاوي.
الشرقاوي.
كنتي فين يابنتي قلقتينا عليكي. وايه اللي في راسك ده؟
حور.
عملنا حادثة بسيطة.
أحمد.
إيه وبقا يا حج ماتتصلش عليا وتقولي؟
الشرقاوي.
مكنتش عايز أقلقك يابني.
سلوى حضنت حور بخوف.
انتي كويسة يا حبيبتي؟
حور.
كويسة يا ست الكل.
وطبعاً قالت لهم على أسر اللي رايح يخطب. وأصروا كلهم يروحوا معاها.
أما عند حلمي وحمزة.
حلمي بغضب.
إزاي ده يحصل؟ إزاي؟
حمزة بخوف.
واللهي ما أعرف. هو اللي عامل زي القطط بسبع أرواح.
حلمي بغضب.
أنا اعتبرتك دراعي اليمين لية؟ انت مكنتش قد الثقة.
وحمل المسدس وراح ناحية حمزة.
حمزة بخوف شديد.
خلاص آخر مرة متقتلنيش أرجوك يا باشا.
لم يستمع له حلمي وضربه رصاصة في قلبه ومات.
حلمي بحدة.
يا حارس.
الحارس.
أمرك يا بيه.
حلمي.
شيلو الراجل ده وادفنوه في أي حتة.
الحارس باحترام.
أمرك يا بيه.
وذهب لأداء مهمته.
حلمي بغضب.
نهايتك هتكون على إيدي يا أسد ومش هخليك تكتشف السر اللي بقالي سنين مخبيه.
أما عند أسر وأسد.
الجرس رن.
اسر.
افتحي يا داده دي أكيد.
حور فتحت.
الدادة ولاكن كان حور وسلوى والشرقاوي وأحمد وعشق.
أسر بصدمة.
إيه ده هو انتوا كمان رايحين معايا؟
الشرقاوي.
هو فيه ابن بيروح يتقدم من غير أهله؟
أسر بدموع.
بجد أنا مش مصدق. أنا كان نفسي أهلي يبقوا معايا في اليوم ده.
الشرقاوي بحزن.
هما دلوقتي في مكان أحسن من هنا. وده ما يمنعش إننا زعلانين منك. بقي كنت عايز تروح من غير أمك وأبوك؟
سلوى.
قالوا بقا ياحج.
الشرقاوي بحب.
قلب الحاج من جوا.
أحمد.
هو انت إيه يا حج المحن ما بتجيش غير قدامنا؟
الشرقاوي.
مش ملاحظة انت احنا اتسرعنا في الخلفه يا حبيبتي.
سلوى.
عندك حق يا حبيبي.
حور.
لا بقا لا بقا.
الكل.
إيه في إيه؟
حور.
بقا انت ياحج مكنتش عايز تخلف ياحج؟ بقا أهون عليك؟
أحمد.
بس كده هنشتغل فقرة الأب وابنته.
الشرقاوي بحب.
هو أنا أقدر أعيش من غيرك ياحبيبتي؟ دا انتي اللي في الحتة الشمال.
حور.
تسلم ياحجوجي.
وبتحضنه.
سلوى بغيرة.
يعني إيه الحتة الشمال ياحج؟ وانتي ابعدي عن جوزي ياختي.
حور.
برضو يا ست الكل مش مقدرة إنه هو بابايا يعني مش هعرف آخده منك؟
سلوى.
ولو برضو ماتحتضنهوش.
أخذ الجميع يضحك عليهم وذهبوا إلى بيت نور.
أما عند نور.
الجرس رن.
فتح أخو نور ويدعى حسام.
حسام.
إيه القمر اللي نزل من السما قدام بيتي دا؟
وكان ينظر لحور.
أسد بغيرة.
إيه يا أستاذ أجيبلك رقمها بالمرة؟
حسام بهيام.
يا ريت.
أسد.
ما تتظبط يا جدع انت.
أسر.
يالهويي الجوازة باظت مش هتجوز يالهوي.
عشق.
ههههه منظرك يفطس يا أسر.
أسر.
يا أختي اتنيلي الجوازة راحت. آه يا قلبي أمك يا أسر يا صغير على البهدلة يا أسر.
ضحك الكل عليها.
اسد.
يلا يا خويا خلينا نخلص جوازة منيلة.
أسر.
إيه ده هو انت مقتلتش الراجل؟
أسد.
لا بس شوية وممكن أقتله لو مخلصناش.
أسر.
وإني وانكون خلصنا.
دخل الجميع.
ومسك أسد حور قبل ما تدخل.
أسد.
عما نخش تقعدي جنبي ما تقيميش فهمتي؟
حور.
لا مش هقعد جنبك.
أسد.
اتقي شري واسمعي الكلام.
ذهب أسد إلى الداخل. وجلست حور بعده وجلست بجانبه.
نظر لها أسد بابتسامة.
نصر.
حور كانت قاعدة متغاظة منه.
أما حسام فمشلش عينه عنها ومفكر أسد أخوه.
محمد.
أنا يا أسر قولتيلي إن أهلك ميتين.
الشرقاوي.
إحنا يعتبر أهل.
محمد.
آه أنا بس استغربت.
الشرقاوي.
اومال فين عروستنا؟
محمد.
هروح أنادي عليها.
محمد.
يلا يا نور الناس مستنياك.
خرجت نور بإيديها الصينية ووزعت على كل اللي قاعد. وجلست بجانب أبوها.
الشرقاوي.
إيه نسيب العرسان سوا؟
محمد.
آه.
وخرجوا جميعا إلى الخارج.
رواية حورية الاسد الفصل السادس عشر 16 - بقلم رحمة هاني
شعرت حور بملل.
فراحت تنظر أمامها إلى البلكون، فذهبت لتستنشق الهواء.
فذهب إليها حسام.
حسام بحب: الجميلة سرحانة في إيه؟
حور: احم، لا مفيش. حضرتك محتاج حاجة؟
حسام: لا، أنا بس شوفتك واقفة لوحدك، فقولت أجي أقف معاكي.
ثم أكمل بتوتر: هو يعني ممكن نبقى أصدقاء؟
حور: طبعًا، دا شرف ليا.
وكانت هناك عيون تراقبها وتشتعل من كثرة الغيرة.
أسد بغيظ: في حاجة يا أستاذ حسام؟
حسام: لا أبدًا، أنا كنت بقول لحور ممكن نبقى أصدقاء.
أسد: بس هي مش بتصاحب رجالة.
حسام بحرج: أنا آسف، مكنتش أعرف.
حور: لا متتأسفش، وبعدين أنا يشرفني أبقى صديقتك.
حسام بفرح: بجد؟
حور: بجد.
شدها أسد من إيدها ووقف أمام الشرقاوي.
أسد: بابا.
الشرقاوي: نعم يا ابني؟
أسد: بصراحة ومن غير لف ودوران، أنا طالب إيد بنتك.
الشرقاوي: أنهي واحدة فيهم؟ أنا عندي اتنين، عشق وحور.
أسد: حور طبعًا، ومين غيرها.
الشرقاوي: وأنا موافق، لأن مش هلاقي أحسن منك ليها.
حور: إيه؟ إيه؟ هو أنا مليش رأي ولا إيه؟
أسد بغضب: لا طبعًا.
حور بغضب: وأنا مستحيل أتجوزك يا بني آدم أنت.
أسد متجاهلًا كلامها: إيه رأيك يا عمي، تبقى خطوبتي أنا وحور بعد يومين؟
الشرقاوي: مش بالسرعة دي.
أسد بخبث: عشان ناخد راحتنا ونتعرف على بعض، وحور تعرفني كويس، لأن باين هي ماتعرفنيش كويس.
وضغط على آخر كلمة.
الشرقاوي بتفهم: وأنا موافق.
حور بعصبية: إيه؟ بابا كل شوية موافق موافق، هو أنا مليش رأي ولا إيه؟
الشرقاوي بعصبية: أنتِ إزاي تعلي صوتك عليا؟
حور بصوت عالي: مهو أنت اللي بتستفزني، كل حاجة البيه يقولك عليها تقول له ماشي. ولا أكون أنا سلعة بـ أتاجر فيها!
عند هذه الكلمة، أخذت كفًا قويًا، وكان من الشرقاوي.
الشرقاوي بغضب: الظاهر إني معرفتش أربي، ولعلمك هتتجوزيه غصب عنك.
حور بصدمة: بقا أنت تمد إيدك عليا أول مرة في حياتك عشان ده؟ طب لعلمك بقا يا بابا، هيبقي آخر يوم في حياتي لو اتجوزته. ولو عايزني أموت، نفسي جوزني ليه.
الشرقاوي بحزم: وأنا قلت هتتجوزيه، وأنتِ مش هتقدري تعملي حاجة.
حور: أنت نسيت إني بنتك ولا إيه يا بابا؟
الشرقاوي بغضب: لما ألاقي بنتي بتتصرف غلط، يبقا لازم أوعيها وأرجعها عن غيها.
حور بدموع: وأنت عمرك ما جبرتني على حاجة، مش معني عند الموضوع ده هتجبرني عليه؟
الشرقاوي: هو كده، وأنتِ عارفة كل خطوة بأخدها بتبقى لمصلحتك.
وحور بغموض: تمام، تمام أوي. عن إذنكم.
وذهبت بسرعة من أمامهم قبل أن تنهار.
أما هم، فاستقلت عربيتها وساقها بأقصى سرعة.
ذهب أسد خلفها، ولكن لم يلحقها، فرجع مرة أخرى وانضم إليهم.
أسد: حضرتك يا بابا، أنت مكنتش مفروض تكلمها كده.
الشرقاوي: لا، هو ده الصح، لأنه الظاهر إني دلعتها أوي.
أسد: بس أنت حرّجتها قدامنا كلنا، وقدام الناس اللي هنا.
الشرقاوي: اهو اللي حصل.
سلوي بحزن: ماشي يا حج، بس خليك فاكر، أنا لو بنتي جرالها حاجة، أنا مش هسامحك أبداً.
عشق بعياط: حور مابتردش، أنا خايفة عليها أوي، دي ممكن تعمل حاجة في نفسها.
ذهب أسد واحتضنها.
أسد: ما تخافيش يا حبيبتي، هي هتبقى بخير.
عشق بغضب: أنت إزاي تحضنها كده؟
ذهب أحد إليه ولكمه.
أحمد بغضب: أنت إزاي تتجرأ وتحضنها كده بكل دم بارد؟ والي حصل لأختي بسببك ده، أنا ساكت عليه بالعافية. أنا سبتها بس لحد ما تهدى، عشان هي مابتحبش تبين ضعفها لحد.
أسد ببرود: على فكرة عشق تبقي أختي.
عشق بصدمة: نعم؟ أنا معنديش أخوات.
أسد: لا عندك، وادي الدليل.
وأعطاها التحاليل.
عشق بانهيار: لا، المستحيل، مستحيل تبقى أخويا.
أسد بحزن على حالتها: اهدي، وأنا اديتك الدليل، ليه مش مصدقة؟
عشق: لأن واحد زيك مستحيل يبقى أخويا.
أسد بصدمة: زي إيه؟
عشق: أيوه، أنت إيه؟ بجبروتك ولا قسوتك، هو أنت إيه؟ مش كفاية أحرجت البنت قدامنا، لا وايه تتقدم لها في ظروف مش مناسبة. بس خلي في علمك، لو حصل حاجة لحور، مش هيحصلك خير.
أسر ونور خرجوا على الصوت العالي، وكان الحاج محمد وحسام وسمعوا كل حاجة.
أسر: بقا كل ده يطلع منك أنت يا أسد؟
أسد بجبروت لم يتخل عنه: أه، أنا، وبعدين أنا معملتش حاجة، أنا طلبت إيدها بس.
أسر: أنا كلمتك كذا مرة يا أسد، وحذرتك إني مش هسمح يحصل حاجة لحور بسببك، وإنه لو الأمر استدعى هقف معاها ضدك. بس على مين، هو أسد الأنصاري بيه، حد يسمعه؟
أسد: ما خلاص، هو كله عليا، أنا معملتش حاجة، واللي يحصل يحصل.
وكان ذاهبًا إلى الخارج، ولكن أوقفه صوت أحمد.
أحمد: ألو، حور، أنتِ كويسة؟
شخص: حضرتك، صاحب التليفون عملت حادثة، وحاليًا هي في المستشفى.
أحمد بانهيار: إيه؟ لا مستحيل! حور يحصلها حاجة؟ طب طب، هي في مستشفى إيه؟
الشخص: في مستشفى *****.
أحمد: ماشي، شكراً.
وكان يهم بالخروج بسرعة، ولكن أوقفه صوت الشرقاوي.
الشرقاوي بخوف: في إيه يا ابني؟ حور حصلها إيه؟
أحمد بغضب: ارتحت أنت دلوقتي؟ أديها بين الحياة والموت دلوقتي، بسببك. بس خلي في علمك، أنا لو لأختي حصلها حاجة، أنا اللي هقف في وشك.
سلوي بانهيار: خدني معاك نبي يا ابني.
أخذها أحمد وذهبا إلى المستشفى.
وكانت عربية أسد وراءه، وكان يوجد بها الشرقاوي ومحمد وحسام.
وعربية أسر خلفهم، وكان يوجد بها أسر ونور وعشق، الذين يبكوا بانهيار.
وصلوا جميعًا إلى المستشفى.
جرى أسر إلى الاستقبال وسأل على حور.
السكرتيرة: قصدك الحادثة اللي لسه جاية من شوية؟
أسر: أيوا، هي فين؟
السكرتيرة: هي حاليًا في غرفة العمليات، والدكتور لسه مطلعش.
ذهبوا جميعًا إلى غرفة العمليات، ورأوا شخصًا يقف عند الباب.
أحمد: أنت اللي كلمتني؟
الشخص: أيوا، أنا.
أحمد: اتشرفت بيك، أنا أحمد الشرقاوي.
الشخص: وأنا الرائد إياد البحيري.
أحمد: شكراً ليك لأنك أنقذت أختي.
إياد: لا، دا واجبي. أنا لقيت فيه تجمع فروحت أشوف فيه إيه، فلقيت عربية أخت حضرتك قربت تنفجر، لأني عدي على الحادثة وقت كبير، فلحقتها وجبتها هنا على طول، ولقيت التليفون معاها، وكنت أنت أول رقم، فاتصلت بيك على طول.
أحمد: أنا بجد مش عارف أشكرك إزاي.
وقطع حديثهم خروج الدكتور، فجرى الجميع إليه.
أحمد بخوف: هي أختي عاملة إيه؟
الدكتور: ***
الجميع بصدمة: إيه؟
رواية حورية الاسد الفصل السابع عشر 17 - بقلم رحمة هاني
وفجأة انطلقت رصاصة واستقرت في ذراع حلمي.
نظر حلمي وراءه وجد الرائد إياد.
إياد: حلمي... سلم نفسك مطلوب القبض عليك.
حلمي: بس أنا ما عملتش حاجة.
ثم أكمل بخبث: وطبعًا القانون ما يقبلش بالظلم.
إياد بسخرية: الظلم ها؟ لا واللهي ضحكتني. مكنش ليا نفس أضحك.
حلمي: انت تقصد إيه؟
إياد: على أساس انت مش عارف أنا أقصد إيه. يلا يا با قدامي على القسم.
حلمي بضحك هستيري: تصدق ضحكتني. وهتاخدني بتهمة إيه إن شاء الله؟
إياد: على أساس المسدس اللي في إيدك؟ ولا الجرائم اللي لسه معترف بيها ها؟ لسه عايزني أكمل؟ ولا دراعك اليمين حمزة اللي قتلته؟
الجميع بصدمة: إيه؟
حلمي بصدمة: انت عرفت منين؟
إياد: إيه هو انت مش بتشتغل في أعمال مشبوهة ولا إيه؟ والقتل والسلاح ده كله وعايزين ما نقبضش عليك؟ أنا مراقبك من بدري بس كنت عايز أمسك دليل عليك وأمسكك.
حلمي: بس برضه مش هسيبك.
أسد باستغراب: طب أنا عملت إيه عشان عايز تنتقم مني كده؟
حلمي بحقد: عشان انت شبه أبوك في كل حاجة وأنا مبكرهوش ده. فا أنا مستحيل أخليك عايش.
شخص: وأنا مستحيل أخليك تقرب له.
حلمي بصدمة: بابا؟
أسد بصدمة: أبوك؟ يعني هو جدي؟
الشخص: أيوا أنا جدك.
أسد بجمود: وإيه يخليني أضمن إنك جدي وده مش خطة بينكم؟
إياد: لا يا أسد ده بيكون جدك واسمه محمد.
محمد: تعالوا في حضني يا ولاد. سامحوني مقدرتش أحميكم منه.
جري أسد وعشق وحضنه محمد.
عشق بدموع: أنا أنا مبسوطة أوي. أنا فكرت ماليش ضهر ومليش أهل بس ربنا عوضني بيكوا وطلع ليا أهل وليا جد. أنا مش مصدقة وفرحانة أوي.
أسد: أنا حاسس إني لسه مصدوم ومش قادر أصدق.
محمد بدموع: هعوضكم عن كل العذاب اللي شفتوه صدقوني.
أما أحمد فكان يشعر بالغيرة وذهب وجذب عشق إليه.
أحمد: انتي استأذنتيني إنك هتحضنيه؟
محمد: وانت مالك؟ أنا جدها.
أحمد: وأنا خطيبها. وبعدين إيه جو الحزن والنكد ده؟ دا أنا وحور كنا فرفوشين. إيه الاكتئاب ده؟
أسر: وأنا ماتنسنيش. أنا حاسس إني هموت. أنا معرفش أنا بفكر أرجع سنجل. ده السنجلة جمال.
نور: نعم يا خويا بتقول إيه؟
أسر بخوف: أنا أقصد أحمد. إنما انتي روحي وحياتي كلها.
نور بكسوف: وانت كمان.
إياد بعد ما قبض على حلمي ورجع له.
إياد بضحك: لا مسيطر.
أسد: لا ده بيسيطر خالص. دا بيخاف من الصرصار. فاكر يا أسر ساعتها؟
أسر وهو يضع يده على فم أسد: اسكت الله يخليك. هو انت عايز تضيع بريستيجي؟ وكمان وامه لا إله إلا الله والله.
أسد بضحك: دا أنا كنت عرفت من بريستيجك.
أسر: دا انت هتمسح بيه الأرض. الله يهديك يا أسد. حط لسانك جوه بوقك.
أسد بردح: نعم يا خويا؟ كنت شايفني سايبه وأنا مش واخد بالي؟
أسر بصدمة: لا. بقولك إيه؟ رجعولي أسد القديم. أنا بدأت أخاف منك. منك لله يا حور يا بنت أم حور. بدل ما ترجعلي الواد بوظتيه.
حور بردح: نعم نعم يا عنيا؟ بقا أنا؟ في حد في رقتي وجمالي أصلاً؟ اللي يغير مننا يجي ويعمل زينا. روح العب بعيد يا شاطر.
أسر: بقا كده؟ طيب إن ما وريتك ياحورو.
وكان ذاهب ليها بس وقفه أسد.
أسد: رايح فين يا ض؟
أسر: لدراما. أنا رايح فين؟ أنا راجع تاني.
الكل ضحك عليه.
الشرقاوي: اتشرفت بيك يا حج. أنا أكون أبو أحمد وحور وده زي ولادي بالظبط. صح يا ولاد؟
محمد: وأنا اتشرفت بيك وفرحان إنك رجعتلهم الفرح. وبسببك هما رجعوا لبعض وعرفوا إنهم أخوات.
الشرقاوي: مش بسبب. دي تدابير ربنا. هو مرتب كل حاجة وهو اللي جامعهم وجمعكم كلكم.
حور بوجع: آآآآه.
أسد بخوف وقلق عليها: مالك يا قلبي؟ مالك يا حوريتي؟ فيكي إيه؟
حور: لا مفيش حاجة. أنا بس الجرح شَد عليا.
أسد وهو يحتضنها: حقك عليا. ياريتني كنت بدالك.
حور: بعد الشر عليك يا حبيبي.
أسد: انتي قولتي إيه؟
حور بكسوف: لا مقلتش حاجة.
أسد: لا قولتي. قوليلي تاني. نفسي أسمعها.
حور بكسوف: أنا قلت بعد الشر عليك.
أسد: الي بعدها.
حور بكسوف شديد وخجلاً: يا حبيبي.
أسد: وأخيراً.
ثم قام باحتضانها.
أحمد بغيرة شديدة على أخته: إيه؟ رايح فين؟ إزاي تتجرأ وتحضنها؟ هي وكالة من غير بواب؟
أسد: إيه؟ يا بني الغيرة دي كلها؟ وبعدين مانت حضنت أختي وما تكلمتش.
أحمد: ولو. برضو ماتقربش من أختي.
أسد وهو يحتضن عشق: وانت كمان ماتقربش من أختي.
أحمد: نعم يا عنيا؟ وكمان بتحضنها؟
أسد: أعمل إيه؟ دي حتى أختي.
أحمد: لا عشق بتاعتي أنا وبس.
حور: هو إحنا هنقضيها خناق ولا إيه؟ أنا زهقت. طلعوني من المستشفى.
أسد: مستحيل. لما تتحسني الأول وتبقي كويسة.
حور: أنا كويسة. بس مابحبش القعدة دي.
أسر: أنا هسأل الدكتور. أو ينفع بمواكيلك خروج؟
حور: هو ميعرفش إني الدكتورة حور الجراحة. لإنوا مش عرف شكلي. بس طول ما يعرف إني الدكتورة هيمضيلي على خروج.
أسر: إيه يا بنتي الغرور ده كله؟
حور: اومال هو حد قدنا؟
أسر: انتي هتقوليلي؟
ذهب أسر ومضى لها خروج وخرجت.
بدأ الجميع يجهز ليوم الخطوبة.
أسد: أيوه يا حبيبتي.
حور: نعم يا حبيبي.
أسد: مجهزة لك مفاجأة هتعجبك أوي.
حور بفضول: إيه هي؟
أسد: منا لو قولتهالك مش هتبقى مفاجأة. بكره هوريهالك.
وقفل معاها.
عند عشق وأحمد.
أحمد: عاملة إيه يا روحي قلبي؟
عشق بكسوف: كويسة يا قُرة عيني.
أحمد: اللي يشوفنا دلوقتي ما يشوفناش واحنا ناقر ونقير.
عشق: عندك حق.
أحمد: بقولك مجهزة لك مفاجأة بكرة. إنما إيه؟
عشق: إيه هي؟
أحمد: بكرة هقولك. ونامي كويس. بكرة يوم طويل. سلام.
وقفل.
عند نور وأسر.
أسر: إزيك يا قلبي وحياتي كلها؟
نور: كويسة يا نور عيني.
أسر: تصدقي وحشتيني أوي.
نور: وانت كمان.
أسر: وأنا مجهزة لك مفاجأة. إنما إيه؟ جنان.
نور: بجد بحبك أوي. إيه هيا؟
أسر: ياه. كان نفسي أسمعها منك من زمان. بحبك. بس المفاجأة بكرة. لإن لو قلتلك عليها مش هتبقى مفاجأة.
وقفل معاها.
وجاء ثاني يوم وهو يوم الخطوبة.
رواية حورية الاسد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رحمة هاني
يوم الخطوبة
تجمّع البنات عند حور والشباب عند أسد. نسيت أقول عشق وأسد ومحمد عاشوا مع بعض في الفيلا بتاعت أسد، وأسر عايش في الفيلا اللي جنبهم.
نرجع تاني للبنات. لقوا الجرس رن فجأة.
سلوي: حاضر جايه.
وفتحت الباب. لقت بتاع التوصيل.
سلوي: خير يا ابني.
الراجل: ده بيت حور الشرقاوي.
سلوي: أيوا.
الراجل: طب اتفضلي الطلبات دي للبنات اللي هنا.
أخذت سلوي الأشياء باستغراب.
حور: إيه يا ماما الحاجات اللي في إيدك دي؟
سلوي: واللهي ما أعرف يا بنتي، أنا لقيت بتاع التوصيل بيدهم لي وبيقولي للبنات اللي هنا.
فتحوا البنات الشنط ووجدوا فساتين أفراح.
حور: وإحنا هنعمل إيه بالفساتين دي؟
اتصل أسد بحور.
أسد: الفساتين وصلت.
حور: دي فساتين أفراح، إيه ده؟ النهاردة خطوبتها.
أسد: بعد إذنك البسيه ومتساليش ليه.
حور: حاضر يا حبيبي.
أسد: فيه ميكب أرتست جايلك.
حور: ماشي.
أسد: سلام يا قلبي.
حور: سلام يا روحي.
حور: بنات الميكب ارتست جايه وبيقولوا نلبس الفساتين دي.
عشق ونور: ليه؟ والنهاردة خطوبة.
حور: معرفش، بس يلا نجهز نفسنا عشان الوقت بيروح علينا.
ذهبت البنات ليجهزوا أنفسهم. وجاءت الميكب ارتست.
الميكب ارتست: يلا يا بنات عشان نبدأ.
البنات: يلا.
وبعد وقت طويل، خاصة.
الميكب ارتست: بسم الله ما شاء الله قمر.
حور: ده أنتي عيونك اللي قمر.
عشق: مقولتيلناش اسمك إيه؟
الميكب ارتست: اسمي مينور.
حور: تشرفنا بيكي يا مي. أيوا كده بقينا أربعة وهيئة.
قعدوا البنات يضحكوا عليها.
حور: مادام بقيتي صحبتنا أكيد هتحضري الفرح.
مي: طبعًا، بس هرجع البيت أغير وأجي.
حور: لا بصي، أنا معايا فستان إنما إيه جنان، لسه جايباه جديد، إيه رأيك تجربيه.
مي: أوكي.
ودخلت مي غيرت، وكان الفستان جميل عليها، وأضافت بعض مساحيق التجميل فأصبحت جميلة جدًا.
مي: إيه رأيك.
حور: ده أنتي شكل القمر.
مي: تشكر يا ذوق.
حور: إيه ده إيه ده، كلهم في إيه؟
حور: هو اللي كنت بعمله في أهلي هيطلع عليا ولا إيه؟
قعدوا كلهم يضحكوا عليها.
كانت حور ترتدي فستان أبيض ضيق من الوسط ونازل منفوش، والأكمام شفافة ومطبوعة بالورد، والتاج فوق رأسها. والزي جعلها كالملكة، وكانت كالحورية والقمر ليلة اكتماله.
أما عشق فارتدت فستان أبيض جميل جدًا بحزام من الوسط، وكان جميل جدًا.
أما نور، ارتدت فستان أبيض جميل نازل على الكتف بشوية، وكان متفصل لأجلها، وكانت جميلة جدًا.
أما عند الشباب.
ارتدى أسد بدلة سوداء والقميص أبيض وجيليه أسود والجاكت الأسود والجزمه سوداء، وكان وسيم جدًا، وتصفيفة شعره التي زادته وسامة.
أما أحمد فارتدى بدلة رصاصي والقميص أبيض وجيليه رصاصي، وارتدي فوقه الجاكت الرصاصي والجزمه سوداء، وكان وسيم، ولون عينيه البراق الذي زاده جمالًا فوق جمالًا.
أما أسر، كان يرتدي بدلة كحلي وقميص أبيض وجيليه كحلي وجزمه سوداء، ولون عينيه البنية التي زادته وسامة وتوهجًا.
أما إياد، فارتدى بدلة سوداء والقميص أبيض وجيليه أسود والجاكت الأسود والجزمه سوداء، وكان قمر قمر.
إياد: جوزني أنا عايز أتجوز، يعني كلكم هتخطبوا وتتجوزوا سوا وأنا لأ.
أسد: ماهو أنت المعفّن، أنت اللي مش شدت حيلك وشوفتلك واحدة تتجوزها.
إياد: يا عم اتنيل.
أسر: طب بطل منك ليه، وخلينا نروح نجيب البنات.
كلهم: يلا.
ملحوظة: إياد اتصاحب مع أسد وأسر وأحمد، وبيقول صحاب جدًا.
وصلوا ودخلوا للبنات.
أسد وأسر وأحمد دخلوا، وإياد فضل برا. ومي خرجت وسألتهم على راحته.
أسد: يخربيت جمال أمك.
حور: متشتمنش أمي.
أحمد: بقا أنت يا موكوس على عينك بتشتُم أمي.
أسد بخوف مصطنع: أبدًا والله، ده أنا بشكر فيها. ده أنا كنت لسه هقولها أمك نحلة عشان جابت العسل ده.
حور بكسوف: بس بقا يا أسد عشان بتكسف.
أسد بحب: قلب الأسد من جوا، بحبك يا حورية قلبي.
حور: وأنا بموت فيك يا قلب حوريتك.
أحمد: لعشق، يخربيت عيون أمك.
أسد: أهو أهو، شوفت أنا عديتلك كتير وبرضو بتجيب في سيرة أمي.
أحمد: مانت جبت في سيرة أمي.
أسد: طب ما أنا كل أما أجي أمام اختك تدخل، بس هانت، كلها ساعات وتبقي ملكي.
أحمد وكان يستعد لضربه: نعم ياروح أمك.
عشق: إنت رايح فين ياض؟ ابعد عن أخويا.
أسد: قلب أخوكي من جوا، هتوحشيني أوي.
عشق: محسسني إني هتجوز دلوقتي، دي كلها خطوبة.
وحضنت أخاها.
ودخل حسام عليهم، وتحتضن نور.
حسام: هتوحشيني أوي يا نور عيني.
أسر بغيرة: ابعد عن مراتى يا.
حسام: ليه مبقتش مراتك؟
أسر: لا بقا، متختبرش غيرتي.
حسام: إيه يابني اختي.
أسر: اختك في بيتك ياض.
أما بالخارج. فراى إياد مي.
إياد: أي القمر اللي نزل علينا فجأة ده.
مي: لم نفسك ياض إنت.
إياد: معاك دبش ولسانك متبري منك، بس قمر.
ابتسمت مي ولم تتحدث.
إياد: ضحكت، يبقى قلبها مال.
ابتسمت مي بصوت وسرح إياد في ضحكها.
إياد بتوهان: ضحكتك جميلة أوي.
مي بكسوف: شكرا.
إياد: احم احم، هو انتي تقربي لحور.
مي: أنا الميكب ارتست، واتعرفنا أنا وحور ونور وعشق، وبقينا أصدقاء، وأصروا أحضر الفرح.
إياد: بس الفستان جميل عليكي.
كانت مي ترتدي فستان ضيق من الوسط وأسود من فوق ونازل لتحت بلون أسود وبيج، وكان جميل عليها جدًا مع بشرتها البيضاء وعيونها الفيروزي، فكانت قمر.
مي: احم، دا من ذوقك.
إياد: اتفضلي نروح سوا القاعة.
مي: لا شكرا، أنا هركب تاكسي.
إياد: أنتي عايزة تركبي تاكسي بمنظرك ده وتتخطفي مني.
مي: تقصد إيه؟ مش فاهمة.
إياد: مقصدش، يلا اركبي.
ركبت معاه وذهبوا القاعة.
أخذ كل واحد عروسته وذهبوا القاعة.
حور: مش عارفة أنت ليه أصرت تعمل خطوبة في القاعة وتصرفاتكم غريبة أوي.
أسد: مش أنتي بتوثقي فيا.
حور: بوثق فيك أكتر من نفسي.
أسد: يبقى متقلقيش من حاجة طول ما أنا معاكي.
وذهب للداخل ولبس الخاتم.
أسر وأسد وأحمد جاهزين للمفاجأة.
البنات: أيوا.
وفجأة دخل مأذون، والبنات مصدومين.
أسد: حور، مش أنتي بتحبيني وبتوثقي فيا.
حور هزت رأسها بنعم.
أسر: نور، أنا بحبك ومش قادر أبعد عنك. تقبلي تبقي مراتي لآخر نفس فيا.
نور هزت رأسها بنعم.
أحمد لعشق: أحمد: أنا بموت فيكي يا عشق ومستعد أعمل أي حاجة عشان تبقي ملكي. تقبلي تتجوزيني وتبقي رفيقة حياتي.
عشق هزت رأسها بنعم.
تم كتب كتاب أسد وحور، وحملها أسد ولف بيها وحضنها.
أسد: وأخيرًا بقيتي ملكي.
وتم كتب كتاب أسر ونور، وحمل أسر بنور ودار بيها.
وتم كتب كتاب أحمد وعشق ودار بيها وقبل رأسها.
إياد: استنى يا شيخنا، جوزني أنا كمان.
قعد إياد على إحدى قدميها أمام مي.
إياد: تقبلي تتجوزيني.
مي بكسوف: أيوا موافقة.
وتم كتب كتاب إياد ومي ولف بيها.
إياد بصوت عالي: وأخيرًا اتجوزت يا ناس.
الكل قعد يضحك عليه.
وأخذ كل واحد عروسته وذهبوا للمنزل.
عند أسد وحور.
دخلت حور بتوتر.
أسد: مالك يا حور، خايفة من إيه؟
حور بتوتر وخوف: لا مش كده، بس بس.
أسد: متخفيش، أنا مستحيل أجبرك على حاجة. طب إيه رأيك نصلي عشان ربنا يوفقنا في حياتنا.
صلوا أسد وحور، وقرأ أسد الدعاء على رأس حور، وأحست حور بالاطمئنان. وقضوا ليلتهم.
أما عند أسر ونور.
أسر: حرام عليكي، فرهدتيني. خدي هنا يابنت.
نور بضحك: لا.
أسر بتمثيل: آه آه.
نور بخوف وهي تجري إليه: مالك، في إيه.
أسر: وأخيرًا مسكتك.
ضحكت نور بصوت عالي.
وقضوا جميعًا ليلة سعيدة من أحلى الليالي. وعاشوا جميل في جو يملئه السعادة وحب العائلة. لا يوجد مكان للشر بينهم. وعاشوا جميعًا في تبات ونبات، وخلفوا صبيان وبنات.
حور وأسد خلفوا ملاك وصقر.
أحمد وعشق خلفوا تمارا.
أسر ونور خلفوا رعد.
إياد ومي خلفوا أسد وريتاج.
تمت بحمد الله.