فارس مسك إيد أنس من ورا ومشافش وشه وضغط على سنانه وقال لحور: اتفضلي خدي صاحبتك وركبي العربية ومتخرجيش. حور فضلت بصاله بدهشة وساكتة. فارس بعصبية: انتي سمعتيني ولا لأ؟ حور باعتراض: بس. فارس بمقاطعة وصوت عالي: اتفضلي على العربية يا إما أقسم بالله ما عارف إيه اللي هيحصل. ندى مسكت إيد حور. ندى وهي بتشد حور: حاضر يا أستاذ فارس، أوعى تعصب نفسك. بصت لحور: يلا يا حور. حور باصة لأنس بشزر. ندى
وهي بتهزها وبتشدها جامد: يلا يا حور يلا. واتحركوا راحوا العربية. كل ده وفارس لسه مشافش وش أنس. جاسر لما شاف وشه ضحك جامد وقال: إيه ده؟ أنس محمود سلطان! انت إيه اللي وقعك كده؟ هههههههه ده انت أمك داعية عليك هههههههه. أنس لجاسر بعد ما شد إيده منه وفارس بيفتكر هو شاف الشخص ده فين قبل كده: ازيك يا جاسر عامل إيه؟ وبعدين بص لفارس اللي باصص لأنس بنص عين: ازيك يا فارس مش فاكرني ولا إيه؟
فارس: مش عارف أنا شوفتك فين قبل كده بس حاسس إني أعرفك وده اللي مانعني عنك دلوقتي عشان الراجل مبيمدش إيده على بنت، ده الراجل يعني. أنس: أنا أنس، كنت زميلك في الكلية لو فاكر وكنت بطلع بعدك على طول في أوائل الدفعة لو فاكر برضه. جاسر: أيوه يا فارس، انت إزاي مش فاكره؟ هههههههه. فارس بتجاهل لكلامهم هما الاتنين: إيه علاقتك بالآنسة حور يا أنس؟
أنس بتوتر: لا، معتش ليا علاقة بيها ولا يشرفني إن يكون ليا صلة بيها أصلاً لا من قريب ولا من بعيد وندمان على كل لحظة عيشتها معاها لأنها متستاهلش حبي ليها أساساً. هو كده دايماً الشخص الطيب بيختار غلط وهو برضه اللي بيتحمل نتيجة اختياراته دي. سها بتدخل: حضرتك دي بن... فارس بمقاطعة وعصبيته: هو أنا قولتلك تتكلمي؟ سها بخوف: ل... ل... لا.. لا مقولتش بس أنا...
فارس بغضب: مبصش، طالما مسألتكيش يبقى متدخليش. وبعدين انتي واقفة هنا ليه؟ ما تتفضلي شوفي انتي رايحة فين؟ سها بصت لأنس وقالت: لما تروح ابقى كلمني. وطلعت تجري. فارس بص لأنس ببرود: امممممم طب هي ليه بقا شتمتك؟ وليه اتكلمت معاك بالأسلوب ده؟
أنس من جواه بيقول: وانت مالك يا عم الحشري. بس ملامح فارس خلته يخاف وكان باين عليه وده شجع فارس إنه يسأله. هو مش عارف هو ليه مهتم يعرف لأن من طبعه إنه بيهتم بشغله بس، بس واضح إن حور ليها تأثير عليه. وطبعاً هو خد عنها فكرة إنها بنت رغايه ولمضه ولو سألها ممكن تحرجه وتقوله ملكش دعوة.
أنس بضيق: عادي، هي إنسانة قليلة أدب. أنا أعرف إن الخطوبة دي فترة تعارف، لو فيه تفاهم بيننا يبقى المفروض نكمل ولو مفيش يبقى كل واحد من طريق. وده اللي حصل بالظبط. أنا طول فترة الخطوبة بحاول أتقرب منها وأتفاهم معاها.
واتنهد وكمل بتمثيل الحزن: بس هي مكانتش متفاهمه أبداً وكل يوم خناق. حاولت أخليها تتغير للأحسن بس مكانتش بتسمعني. وأنا لما زهقت قولتلها هسافر وعايزك معايا وكملي تعليم هناك عشان شغلي ومش عايز أسيبك. فضلت تتحجج وتقول كلام ميدخلش الدماغ خالص. وبعدين سابتلي الدبلة واهانتني جداً وأنا سكت بس عشان العشرة اللي كانت بينا. بس دلوقتي بقا طفح الكيل ومقدرتش أستحمل إهانة أكتر من كده عشان كده أعصابي فلّت وكنت همد إيدي عليها بس انت جيت في الوقت المناسب ومنعتني وأنا ممنون ليك جداً عشان مكنتش هسامح نفسي لو كنت مديت إيدي على بنت. شكراً جدا ليك بجد.
فارس بص لجاسر وجاسر بص لفارس وأنس عمال يبص على الاتنين وحس إنهم مش مصدقين. أنس: احم احم. هو حضراتكم مش بتتكلموا ليه؟ جاسر بانتباه: هه. لا احم يعني انت عانيت معاها قوي كده؟ يااااه ده انت شوفت كتير بقا؟ أنس (من جواه حس إنهم صدقوا) : آه والله شوفت بقا. فارس وهو بيبصله بخبث: قد إيه حور دي إنسانة مش كويسة؟ الحمد لله إنك خلصت منها. أنس بتنهيدة راحة: أيوه الحمد لله إن ربنا بعدها عن طريقي.
فارس بخبث وتساؤل: امممممم أومال الآنسة اللي كنت معاها دي تبقى مين؟ أنس بتوتر: مين؟ آه آه دي سو. سها دي صديقتي المقربة وكنت بفضفض معاها في اللي اسمها حور دي عملته فيا. هي الوحيدة اللي سمعتني وفهمتني واديكم شفتوا المتخلفة اللي اسمها. ولسه مكملش كلامه ولقى حاجة خبطت في راسه من ورا. أنس بوجع وهو بيحط إيده على راسه: ااااااه. إيه ده؟ جاسر بصدمة وضحكة عالية: هههههههه الببببببس يا معلم هههههههه. فارس بدهشة: انتي عملتي إيه؟
أنا مش قولتلك متخرجيش من العربية. ندى بخوف من ملامح حور اللي بصت لفارس وعيونها مليانة دموع: والله أنا حاولت أمنعها بس مقدرتش عليها. هي استغربت لما لقتكم وقفتوا تتكلموا وجت تشوف فيه إيه وسمعته. فارس وجاسر في نفس الوقت: سمعته؟! وبصوا لبعض. حور وجهت كلامها لأنس اللي لسه بيتألم من جذمتها اللي لبست في راسه وكانت تقيلة وزقته بكل قوتها لحد ما كان هيقع: بقا أنا قليلة أدب يا حيوان يا عديم الأصل! أنا مش كويسة يا متخلف!
وضربته بالقلم! أنا. ولسه هتتكلم، فارس جه يتكلم معاها قالتله: انت تسكت خالص. وبصتله بصه شرانية. فارس بدهشة: انتي بتقولي إيه؟ حور بصوت عالي: بقولك انت تسكت خالص؟ ولو سمحت متدخلش ولو حابب تمشي اتفضل. ومشكور لأفضالك. أنا سبتك معاه ومشيت احتراما ليك بس إنك تقف معاه وتسمعه بيسب فيا وبيشكك في أخلاقي وانت واقف ساكت لأ وبتشجعه كمان. أنا مقبلش بده أبداً وحقي أنا هاخده منه ومتشكره جدا ليك لحد كده.
وبعدين قلعت فردة الجزمة التاني في إيدها ومسكت أنس بإيد ونزلت فوقه ضرب بالجزمة وندى جت تبعدها عنه قالتلها اللي هيقرب مني هيتضرب مكانه. وكملت ضرب لحد ما أنس فقد قوته وداخ تماماً لأنه أصلاً كان دايخ من أول جزمة ما جت في راسه من ورا عشان كده مقدرش يدافع عن نفسه. وفارس اتجرأ وشال حور من عليه وهي بترفس وبتضربه عشان ينزلها بس هو أقوى منها بكتير ودخلها العربية وندى ركبت جنبها وسابوا أنس مرمي على الأرض مكانه ومشوا. وحور من أول ما ركبت مسكتتش طبعاً.
حور لفارس بعصبية: انت متخلف إزاي تشيلني كده؟ انت مين اداك الحق إنك تقرب مني بالشكل ده؟ مش عشان ساعدتني مرة واتنين يبقى خلاص تعمل اللي انت عايزه؟ اللي انت عايزه؟ وكمان بتقول عليا مش كويسة لمجرد إنك سمعت من طرف واحد وقبلت بالظلم. انت إنسان... ولسه مكملتش كلامها لقت نفسها جت بجسمها كله لقدام لحد ما كانت راسها هتنخبط في الكرسي اللي قدامها نتيجة إن فارس ربط فرامل مرة واحدة وبسرعة كبيرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!