الفصل 13 | من 14 فصل

رواية حورية الفهد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نورهان عادل

المشاهدات
18
كلمة
737
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

انصدمت حورية من وجود فهد، وفهد أيضاً انصدم من وجود حورية. فهد باستغراب: حورية، إنتي بتعملي إيه هنا؟ حورية بضحك: شكلك كده إنك إبن خالتي. فهد: إبن خالتي؟ قاطع كلامهم خديجة. خديجة: إنتوا تعرفوا بعض؟ فهد: آه، حورية بتشتغل في الشركة مترجمة. خديجة: إيه ده بجد؟ حور: يعني إنتي معانا في الشركة ومش شوفتك خالص؟ حورية بضحك: شوفتي بقى، بس أنا كنت شفتك قبل كده وإنتي نازلة من عربية فهد، كان أول يوم ليا في الشغل.

حور: أنا مبسوطة جداً وكمان نبقى نقعد مع بعض في الشغل. خديجة: هسيبكم أنا وفاطمة ونقعد مع بعض، مش شوفنا بعض من زمان وإنتوا اقعدوا مع بعض. فاطمة: تمام، يلا. خرجت خديجة وفاطمة من الصالون وذهبوا لغرفة خديجة. خديجة: إيه رأيك في الأوضة؟ فاطمة: جميلة. وبدأوا يتكلموا، وسرحت فاطمة في اللي حصل زمان بين محمد والد داليدا ومحمد والد فاطمة. *** **فلاش باك** من ٢٥ سنة. في هذا الوقت، فاطمة كان عمرها ٢٩ سنة ومحمد كان عمره ٣٤ سنة.

وجاء محمد ليطلب يد فاطمة من والدها، محمد الجارحي. دخل محمد الفيلا والخادمة أدخلته غرفة الضيوف. الخادمة: اتفضل، محمد بيه نازل حالا تشرب حاجة. محمد: تمام، قهوة مظبوطة. أومأت له الخادمة وذهبت لتحضر له القهوة. بعد وقت، نزل محمد الجارحي ليقابلهم. محمد الجارحي: أهلاً، نورتم. محمد: ده بنور حضرتك، أنا كنت جاي أطلب إيد الآنسة فاطمة بنت حضرتك. محمد الجارحي: وإنت بقى بتشتغل إيه؟ محمد: أنا موظف في شركة...

وعندى شقة وأهلي متوفيين. محمد الجارحي: وإنت قبل ما تيجي تطلب إيد بنتي، مش شفت الفيلا عاملة إزاي ولا الشركات؟ محمد: آه طبعاً حضرتك، واللي شجعني أطلب إيد الآنسة فاطمة إني بحبها وهعمل أي حاجة تسعدها. محمد الجارحي: بنتي متقدم لها رجل أعمال وأنا وافقت عليه. محمد باحراج: ولما حضرتك وافقت عليه ليه قابلتني وأديتني ميعاد؟ محمد الجارحي: مزاجي. محمد: طب بعد إذن حضرتك.

وذهب محمد، وكانت واقفة بتسمع الكلام فاطمة، وبعد ما ذهب محمد دخلت لوالدها. فاطمة ببكاء: ليه يا بابا عملت كده؟ وأنا قولتلك مش موافقة على العريس وأنا بحب محمد. محمد الجارحي: ده واحد بيشتغل في شركة يعني موظف، وأنا وافقت على العريس والخطوبة كمان يومين. فاطمة سابت والدها وطلعت غرفتها وحاولت تتصل بمحمد بس مردش عليها. وبعد محاولات كتير، رد. محمد: عايزة إيه يا فاطمة؟ في كلام تاني أقولهولك؟

وكمان إنتي مش قولتيلي ليه على العريس اللي متقدم لك؟ فاطمة ببكاء: العريس والله أنا رفضته وقولت لبابا إني بحبك بس مارضيش، وخطوبتي كمان يومين، هتسبيني؟ محمد: أنا جيت أتقدملك وشوفي والدك قالي إيه. فاطمة: يا محمد أنا والله بحبك، تعال نكتب الكتاب وبابا لما يعرف هيوافق. محمد: دي مش أخلاقي يا فاطمة، ووالدك مش هيسامحك. فاطمة: لا يا محمد، بابا هيوافق لما يعرف إني بحبك وكمان نتجوز.

وبعد محاولات كتير من فاطمة على محمد يوافق، وافق محمد. وتاني يوم نزلت وقابلت محمد وراحوا كتبوا الكتاب ورجعوا للفيلا لوالدها. نزل والدها ولما عرف اللي عملته بنتهم. محمد الجارحي: إنتي مش بنتي ولا أعرفك ومش عايز أشوف وشك، اطلعي برا وانسى إن ليكِ اخت ولا أب. فاطمة حاولت مع والدها بس رفض وطلعت من الفيلا وذهبت مع محمد للبيت. *** **نهاية الفلاش باك** وبعد وقت، ذهبت عائلة حورية إلى المنزل. وبكده وضحت إيه اللي حصل في الماضي.

وبكده خلص البارت بتاعنا واستنوني في البارت الجاي إن شاء الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...