صرخت حورية برعب أول ما سمعت صوت الطلقة. بصت للد"م اللي على وشها برعب. جاسر مسك المطو"ة وضربها في رجل الراجل. حورية جريت عليه حضنته. جاسر بص لمراد اللي كان واقف وماسك سلا"حه. حورية بكت برعب وهي ماسكة في جاسر. ريهام بصت لمراد وبعدت عنه لورا. حست بالخوف من الشخصية اللي قدامه. مراد بص ليها باستغراب ولا مبالاة. "جاسر... انت بتعمل ايه هنا؟ حورية بصت ليه ورجعت بصت لجاسر.
"جاسر ارجوك خرجني من هنا، أنا حاسة إني مش قادرة أتنفس." حورية اغمي عليها وجاسر شالها بلهفة. وبص لمراد: "كلامنا مخلصش." جاسر خد حورية وفضل ماشي لحد ما طلع من المنطقة. عند مراد، ريهام قربت منه وعيونها حمراء زي الدم. ضربته بالقلم وهي بتبكي بقهرة. "انتتتتت... أي يا أخي مش شايف جوزها خايف عليها إزاي وبيحبها إزاي؟ قدرت تعمل كده أو تفكر في واحدة متجوزة إزاي؟
أنا دلوقتي بقيت بكرهككككك أضعاف حبي يا مراد. صدقني من النهارده مش هوقف حياتي عليك. أنا كنت غلطانة لما كنت برفض أكمل حياتي مع حد غيرك، بس من النهارده لأ." مراد سحبها: "أنا عمري ما قولتلك إني بحبك يا ريهام. عمري ما نطقت الكلمة دي." ريهام بزعيق: "علشان أناني. أنت واحد مش بتحب غير نفسك. بس قسم بالله يا مراد لو حاولت تقرب من حورية أنا اللي هروح بنفسي وأقول لجاسر."
مراد بحده: "مش فارقة معايا يا ريهام. أنا كده كده مش باقي على حاجة. أنا وحيد. أنا ماليش عيلة، فاهمة؟ يعني مولود ومعرفش مين عيلتي. عشت طفولتي في قسوة، مفرحتش زي الأطفال. أنا عشت أيام ضرب وزل وإهانة. هما اللي عملوا فيا كده. أنا لحد الآن بحاول أعرف أصلي إيه. أنا ابن مين. بس انتي مش حاسة بالنار اللي جوايا. انتي مش هتحسي بشعوري اللي بحسه." ريهام بكت بحسرة عليه وعلى حالتهم. مراد: "انتي بتحبي مين؟
حتى لو أنا بحبك وجيت واتقدمت لأهلك، فكرتي باباكي لما يعرف إني ابن ميت ماليش حد هيقول إيه؟ ردي عليا. متفضليش ساكتة." مراد: "امشي واعتبري إن مكنش في واحد اسمه مراد في حياتك." جاسر خد حورية وركب تاكسي لحد ما وصل لشقته. شالها ودخلها الأوضة. جاب ليها لبس وغيرلها ومسح الدم اللي على وشها. جاسر خرج من الأوضة ودخل المطبخ يجهز أكل. عدت ساعة وحورية فاقت. بصت لقيت نفسها في أوضتها. قامت وخرجت من الأوضة لقيت جاسر واقف في المطبخ.
بصت ليه بحب. قربت منه: "تحب أساعدك في حاجة؟ جاسر ابتسم وقرب منها قبلها برقة. حورية ابتسمت وقربت منه وبدأت تساعده. حورية: "جاسر، اوعي إيدك." جاسر: "ليه؟ " قالها بخبث. حورية بتوتر: "مش عارفة. اقف يا جاسر، الله." جاسر: "أجمل جاسر أسمعها في حياتي. بقولك إيه، ما تيجي أقولك على حاجة خطيرة." حورية ضحكت ولفت ليه وجاسر نزل إيده من على ضهرها. حورية لفت إيديها حوالين رقبته: "إيه بقا الحاجة الخطيرة دي؟
جاسر: "لا مش هينفع أقولهالك هنا وسط الحلل والأطباق. ما تيجي." قالها بغمزة لتضحك حورية على طريقته. حورية: "لا يا جسورتي، أنا جعانة." جاسر بحب: "ما أنا جعان برضه. يرضيك أفضل جعان؟ حورية بدلع: "تؤ يروحي، ميرضنيش." جاسر قفل على الأكل وشالها: "اممم، تعالي بقا." حورية ابتسمت بحب واتكلمت: "جاسر، أنا بحبك أوي. اوعي تبعد عني." جاسر بتنهيدة عشق: "وجاسر بيعشقك." قلم نزل على وش مراد: "حتى دي معرفتش تعملها؟
أديلى سنين بربي فيك، وانت برضه مش عارف تعمل حاجة. أنا كلفتك بقتل"ها وانت معرفتش. انت مش فالح في حاجة." مراد بهدوء: "كنت هنفذ، بس جاسر وصل على آخر لحظة." "دي آخر فرصة ليك، فاهم؟ ولو حورية مامتتش مش هيحصلك خير، فاهم؟ مراد: "أنا طالع أوضتي أرتاح." مراد طلع أوضته. "غبي وهيفضل غبي. لازم نتخلص من حورية في أسرع وقت. صدقيني مش هتفلتى من بين إيديا. زي ما موت أبوكي، همو"تك انتي وأخوكي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!