جاسر كان نايم وواخد حوريه في حضنه. حوريه: جسورتي. جاسر بابتسامة: اسمي جاسر، بوظتي برستيجي. حوريه: محدش مسموح ليه إنه يقولك كده غيري، فاهم؟ جاسر قبلها بحب: فاهم يحوريتي. حوريه: أنا بحبك أوي أوي. جاسر بحب: وأنا بحبك ياقلبي. جاسر بتذكر: حوريه، مقولتليش إيه اللي وصلك المكان اللي كنتي فيه؟ حوريه اتوترت وهو لاحظ توترها: معرفش يا جاسر، أنا صحيت لقيت نفسي هناك.
جاسر بغموض: حوريه، لو طلعتي بتكدبي عليا هتشوفي مني حاجة مشوفتهاش. حوريه اتعدلت: لا يا جاسر، أنا مش بكدب، صدقني والله. جاسر ابتسم: سيبيها للوقت وهو هيعرفنا إذا كنتي بتكدبي أو لأ. حوريه اتوترت: في إيه يا جاسر؟ بدأت أخاف. جاسر حضنها: طول ما أنا معاكي متخافيش يقلب جاسر. جاسر باس راسها واتنهد. *** عند ريهام، كانت قاعدة بتبكي في الأوضة. ريهام بحزن: ليه يا مراد تعمل فيا كده؟
أنا حبيتك حب عمر ما هتلاقي حد يحبهولك. أنا حاسة إن من كتر ما قلبي حزين الحياة كلها سوداء قدامي. دخلت أمها: ريهام، إنتي لسه قاعدة؟ قومي يا حبيبتي اغسلي وشك. ريهام مسكت إيد مامتها واتكلمت بصوت مبحوح: ماما، هو أنا وحشة؟ متحبش يعني؟ أمها بحزن: لا يا حبيبتي، إنتي حلوة وأوي كمان. ريهام: أومال مراد مش شايفني ليه؟ أنا بحبه أوي. أمها بهدوء مسكت وشها بين إيديها: حبيبتي، إنتي لازم تشوفي حياتك، انسيه بقى.
ريهام مسحت دموعها: بس أنا مش عايزة أكون مع غيره، مش قادرة أتخيل الفكرة. أمها مسكت إيديها: اسمعيني، أنا مش هسيبك تضيعي حياتك عشانه. إنتي لازم تشوفي حياتك وتبني بيتك ويكون عندك أطفال. كفاية إنك لما تشوفيهم هتنسي كل حاجة وحشة. ريهام: يا قلب أمك، أنا عايزة أطمن عليكي في بيت عدل. وبعدين ماله الدكتور أحمد؟ الراجل اتقدملك كذا مرة وإنتي رفضتيه، واتقدم تاني ومصمم، وباباكي موافق.
ريهام باست إيد مامتها: أوعدك إني هنساه وهبدأ من جديد. أمها بحب: يبقى جهزي نفسك علشان تشوفي أحمد وأهله وتقعدي معاهم. أنا مش عايزة أهلي يشوفوكي بالحالة دي. ريهام: حاضر يا ماما. أول ما مامتها خرجت، ريهام انهارت. *** عند فهد، كان ساند ورد بينزلها من على السلالم. فهد: براحة يا ورد، هتقعي. ورد بابتسامة: إنتي اللي بطيئة أوي، يلا امشي بقى. فهد: أنا خايف عليكي يا ورد، براحة انزلي على مهلك.
ورد: على فكرة أنا مش بخاف، علشان لو وقعت هلاقيـك معايا في كل مرة. فهد ابتسم بحب: طبعًا، أنا عمري ما هسيبك تقعي يا ورد أبداً. ورد ضحكت: أتمنى منقعش إحنا الاتنين دلوقتي، بص قدامك والنبي. فهد ضحك: حاضر، متخافيش إنتي مش هتقعي. بس امشي براحة علشان منقعش سوا. ورد: ماشي. *** حوريه كانت قاعدة هي وجاسر على الأرض في البلكونة. جاسر كان قاعد وحوريه ساندة ضهرها لصدره. جاسر: وريني بتتفرجي على إيه؟ مسك التليفون منها.
حوريه بابتسامة: بتفرج على صورنا وإحنا صغيرين. شايف كان شكلك يضحك إزاي؟ يلهوي. جاسر قرصها من خدها: بس يا بت، أنا طول عمري حلو. حوريه: أنا مقلتش إنك مش حلو، بس كان يضحك برضو. جاسر: بس أنا حبيبي حلو في كل حالاته يا حوريتي. حوريه رجعت راسها لورا وجاسر باس راسها. حوريه: أنا فرحانة أوي يا جاسر، حاسة إن الدنيا مش سيعاني من الفرحة، لإنك جنبي وجوزي. عمري ما اتخليت إننا نوصل لهنا. جاسر لف إيديه حوالين
خصرها وسند راسه على كتفها: لا، إحنا فعلاً مع بعض، وأنا أصلاً مكنتش هسمحلك تكوني مع غيري، مجرد الفكرة كانت بتقتلني. إنتي من اليوم اللي اتولدتي فيه اتكتبتي على اسمي. حوريه لجاسر وجاسر لحوريه. حوريه ابتسمت بحب. *** مراد: إنتي عايزة تقتلها ليه؟ .... : حوريه ليها نص الأملاك، ولما تموت أقدر أخلص على فهد، وتبقي الأملاك دي ليا لوحدي. مراد: بس دي بنت أخوك، إزاي تفكر تقتلها؟ عزت: أنا قتلت أخويا، مش هقدر أقتل ولاده.
أخويا ده اللي بتقول عليه، خد مني كل حاجة، الاحترام، والحب، والثقة، حتى اللي حبيتها حبته. بس ده مش هيستمر، لإنـي هتخلص من ولاده. مراد خرج وهو حاسس بضيق. عزت بابتسامة خبيثة: ولاده التلاتة. غبي زي أبوه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!