فهد اتصدم والتليفون وقع منه. بعد ما استعاد وعيه، نزل على الأرض بسرعة جاب التليفون واتكلم بصوت مهزوز: "انتو فين دلوقتي؟ الراجل: "احنا في مستشفى الرحمة." فهد قفل معاه وركب عربيته بسرعة واتجه للمستشفى. فهد بخوف: "يارب أنا مش عايز أخسرها يارب." عدت نص ساعة وفهد وصل المستشفى. دخل بسرعة وسأل الاستقبال، قالوا له على مكانها. راح بسرعة لقي راجل واقف قدام أوضة العمليات. فهد: "لو سمحت قولي حالتها إيه؟ الراجل:
"والله أنا معرفش، بس اللي أعرفه إنه السواق اللي كان معاها اتوفى وهي دلوقتي في أوضة العمليات." فهد قعد على الكرسي بصدمة. *** عند جاسر قاعد هو وحورية وفايزة. فايزة بخوف: "ورد اتأخرت ليه؟ جاسر تليفونه رن: "ألو... أيوه عرفت تحدد مكانها؟ انت بتقول إيه؟ مستشفى إيه؟ الرحمة... طيب سلام." جاسر خد حاجته وكان طالع. حورية: "جاسر في إيه؟ خدني معاك." جاسر: "حورية خليكي مع ماما لحد ما أشوف في إيه." حورية بنفي: "لا أنا هاجي معاك."
جاسر بعصبية: "حورية، أظن سمعتي أنا قلت إيه ومش عايزة كلمة زيادة." حورية بصتله بدموع ودخلت بسرعة الفيلا. جاسر زعل من نفسه إنه علي صوته عليها، لكن المهم دلوقتي أخته. خد عربيته وخرج اتجه للمستشفى. وصل المستشفى ودخل لقي فهد قاعد قدام أوضة العمليات. جاسر: "فهد." فهد رفع وشه وشاف جاسر واقف قدامه. جاسر بخوف: "فين ورد؟ فهد بحزن: "ورد في أوضة العمليات." جاسر اتصدم وخاف على أخته: "إيه اللي حصل لأختي يا فهد؟ فهد:
"عملوا حادثة بالعربية." جاسر قعد جمبه والخوف مالي قلبه على أخته وحتة منه. *** "أيوه يا باشا، خرج من الفيلا ومفيش غير حورية." "تخطفها وتجبهالي لحد عندي، فاهم؟ "حاضر يا باشا." "مش عايزها تتخدش خدش واحد، أنت فاهم؟ "متقلقش يا باشا... يلا شوف شغلك. سلام." "سلام يا باشا."
دخل القصر من الجنينة الخلفية. قدر يدخل بسهولة لأن مكنش فيه حد على الباب الخلفي. دخل الفيلا، مكنش فيه صوت. اتجه للدور التاني وبدأ يفتح الأوض براحة بدون ما حد يحس. فتح الأوضة الأولى لقي فايزة بتصلي، قفل الباب براحة واتجه لباقي الأوض. في أوضة حورية، رايحة جاية والدموع مالية عينيها. "ماشي يا جاسر، أنا هوريك إزاي تزعق فيا."
حورية حست بحد وراها، لفت على أساس إنه جاسر، لكن اتصدمت لما لقيت واحد غريب. سحبها من إيديها ورش في وشها مخدر، لتقع مغشي عليها. شالها وخرج بنفس الطريقة ومحدش حس بيه. *** الدكتور خرج وجاسر وفهد جريوا عليه. جاسر: "ورد عاملة إيه؟ الدكتور: "الحمد لله، قدرنا نسيطر على الحالة، متقلقوش هي بخير. بس السواق اللي كان معاها اتوفى أثر الحادث." جاسر حزن جداً عليه لأنه هو تقريباً اللي مربيه. فهد: "نقدر نستلم الجثة امتى؟ الدكتور:
"حالياً مش هينفع لأن الجثة لسه هتتشرح." جاسر: "تمام، ممكن تقولي ورد هتخرج امتى؟ الدكتور: "أول ما تفوق ونطمن عليها، تقدروا تاخدوها." جاسر: "فهد خليك أنت هنا، أنا هرجع البيت أطمن حورية وماما وهجيب هدوم ليك عشان تغير، وهاجي." فهد: "تمام." جاسر خرج وراح على الفيلا. قابل فايزة في وشه. فايزة: "جاسر كنت فين يا ابني؟ قلقتني، وورد فين؟ جاسر: "متخافيش ورد بخير وهي مع فهد. فين حورية؟ فايزة: "حورية من ساعة ما مشيت وهي منزلتش."
جاسر: "طيب أنا هطلع أشوفها." فايزة: "ماشي يا حبيبي." جاسر طلع فوق يشوف حورية. دخل الأوضة: "حورية." دور في الأوضة والحمام ملقيش حد. خرج دور في باقي الأوض ملقيش حد. طلع تليفونه عشان يرن عليها. صوت التليفون كان جاي من الأوضة. القلق بدأ يدخل لقلبه. *** حورية فتحت عينيها ببطء وتعب. "حورية حبيبتي." حورية فتحت عينيها بصدمة، بخوف من الصوت اللي مألوف ليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!