الفصل 8 | من 17 فصل

رواية حورية الجاسر الفصل الثامن 8 - بقلم ملكة القلم

المشاهدات
20
كلمة
872
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

حوريه فتحت عينيها بخوف ورهبه. "حوريتي، أهلاً بيكي." "حوريه... أنت مين وجبتني هنا ليه؟ الشخص ظهر وحوريه اتصدمت ورجعت لورا بخوف. "مراد." "مراد... قلب مراد." "حوريه بخوف... أنت جبتني هنا ليه؟ جاسر الحقني! مراد سحبها من شعرها بقوه وضحك ضحكه خبيثه. "محدش هيقدر ينقذك من بين إيديا، ولا حتى جاسر بتاعك. أنتِ ملكي." "حوريه بصوت عالي ودموع... أوعي تفكر تقرب مني، أنت فاهم؟ وبعدين أنا ملك لجاسر وبس."

ضربها بالقلم جامد. حوريه حطت إيدها على شفايفها اللي نزفت. "أنتِ ملكي أنا وبس." "حوريه بدموع... مراد أنت بتعمل إيه؟ أنت اتجننت؟ "مراد بصوت عالي... أيوه اتجننت عشان حبيتك. أنا بعشقك يا حوريه." "حوريه بخوف... وأنا بحب جوزي ومستحيل أفكر فيكم." "مراد بغضب... جوزي؟ جوزي؟ جوزي؟ أنا هريحك منه للأبد." "حوريه بدموع وخوف... لا يا مراد متعملش كده." "مراد...

لا، هعمل أكتر من كده. أنا بحبك أنتِ. مش عارفة أنا عملت إيه عشان تكوني ملكي. أنتِ متعرفيش أنا اتعذبت قد إيه." قالها بصوت عالي لدرجة أن حوريه رجعت لورا بخوف. "مراد... لا يا حوريه، أنا مستعد أعمل أي حاجة عشان تكوني ليا." حوريه بدموع انكمشت على نفسها بخوف منه. *** عند جاسر، كان عامل زي الطفل اللي مش لاقي أمه. جاسر قاعد وحاطط إيده على راسه وحاسس إنه ضايع. "أنتِ فين يا حوريه؟ يارب احميها." تلفونه رن. جاسر رد.

"أيوه، عرفت مكانها فين." "أيوه يا باشا، الجي بي اس مكانها موجود في مخزن قديم اسمه... "جاسر... تمام. لو عرفت أي حاجة جديدة قولي." جاسر قفل وحط التلفون في جيبه وخرج من البيت. ركب عربيته وساق بأعلى سرعة. "جاسر... يارب احميها، يارب. أنا مش حمل إني أخسرها." التلفون رن. حط إيده في جيبه عشان يجيب التلفون، راح واقع في الدواسة. "مش وقتك دلوقتي."

التلفون استمر في الرنين. جاسر مد إيده يجيبه ومنتبهيش للطريق. رفع راسه ولقى عربية نقل كبيرة في وشه. جاسر برق بصدمة. *** ورد فاقت أول ما فتحت عينيها. لقيت فهد قاعد جمبها وماسك إيديها. "فهد بفرحه... ورد، أنتِ فوقتي. أنتِ كويسة؟ حاسة بحاجة؟ "ورد بتعب... لا، أنا كويسة." فهد باس إيدها بحب وخوف. "أنا آسف. أنا عارف إني غلطان. سامحيني." "ورد بتعب وصوت مرهق... فهد، أنتِ بتأذيني بتصرفاتك. أنا حبيتك وأنت عملت إيه؟

أهنتني وعملت كل حاجة ممكن تخلييني أكرهك، بس أنا مش قادرة أكرهك يا فهد. صدقني." "فهد بحب... أوعدك إني مش هأذيكي تاني. ورد، سامحيني. أنا بحبك. صدقيني. أيوه، أنا أول مرة أقولهالك، بس عرفت قيمتك لما حسيت إني ممكن أخسرك. ورد، أنا كنت بموت وأنتِ في أوضة العمليات. كنت حاسس إن روحي بتتتسحب مني." "ورد... أنا مستعدة أديك فرصة تاني. بس صدقني، لو عملت حاجة أذتني، أنا هنسالك نهائي." "فهد بفرحه... أوعدك مش هجرحك ولا أذيكي تاني."

ورد ابتسمت بتعب وفهد بادلها الابتسامة. *** "مراد... أنتِ متعرفيش أنا بحس بإيه. حبك عامل زي الحرب يا حوريه. من أول يوم شوفتك فيه، من أول لحظة بقينا فيها أصحاب، من أول مرة قولتيلي إنك بتحبي جاسر، أنا حسيت إني خسرت كل حاجة." "حوريه بخوف... لا، أنت مستحيل تكون مراد اللي أعرفه. مستحيل." "مراد بحزن...

لا، صدقي. أنا مراد. أيوه، مراد اللي مكنش بيحب يشوفك زعلانه ولا حتى مضايقة. أنا مش عارف أنا ممكن أكون حاسس بإيه اتجاهك، بس اللي أعرفه إن فيه نار في قلبي." "حوريه بدموع... بس الحب مش بإيدينا يا مراد." مراد لسه هيرد. سمع رد من صوت هو عارفه. "الحب فعلاً مش بإيدينا." مراد لف بصدمة. "ريهام؟ "ريهام بحزن...

الحب فعلاً مش بإيدينا. لأنه لو كان بإيدينا، عمري ما كنت هفكر إني أحبك ولو لحظة واحدة. زي ما هي مش بتحبك وبتحب واحد تاني. أنا بحبك وأنت بتحب واحدة تانية. بس لا يا مراد، مش هخليك تأذيها. صدقني." ريهام قربت منه، زقته، وقع. "ريهام لحوريه... اطلعي بسرعة من هنا. الباب على إيدك اليمين. بسرعة." حوريه بصت لمراد بخوف وقامت من مكانها جريت لبرا. مراد كان هيلحقها. ريهام سحبته عليها، وقعت وهو وقع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...