الفصل 11 | من 26 فصل

رواية حورية الحديدي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم منوش

المشاهدات
22
كلمة
1,721
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

استفاق يوسف من نومه على رنين هاتفه، إذا بصديقه زين. يوسف بنعاس: أي يازين، في حد يتصل على الصبح كده؟ زين: صبح إيه وزفت إيه، إحنا في الضهر. يوسف وهو يفتح عينيه وينظر حوله باستغراب: إيه ده بجد؟ زين: عمر بيضربلك من امبارح وانت مش بترد ليه. يوسف ببرود: مجاليش مزاج أرد يازين. زين بعدم تصديق: انت مش معقول يايوسف، انت واخد أخته من نص بيته من امبارح، المفروض ميقلقش على أخته ولا إيه؟

يوسف: أخته دي تبقى مراتي أم ولادي يازين، ولا أنت نسيت؟ زين: أنا منسيتش حاجة يايوسف، بس انت مش من المفروض تاخدها بالشكل ده، هو أخوها وطبيعي يقلق عليها. يوسف بغضب: والمطلوب مني إيه دلوقتي يازين بيه؟ زين: خليه يكلم أخته، هو قلقان عليها، خليه يطمن عليها. يوسف: حاضر، هخليه يتزفت. في حاجة تانية؟ زين: سلامتك يا حبيبي. أغلق يوسف الخط معه وتوجه إلى الحمام، استحم ولبس ملابس مريحة وأنيقة، وتوجه ناحية غرفتها.

طرق الباب، انتظر دقيقة فانتابه القلق، فطرق مرة أخرى حتى فتحه له ابنه سيف. يوسف بقلق: سيف حبيبي، ليش مامي ما فتحت؟ سيف: أصلها نايمة، نحن صحينا بدري مع مامي وفطرنا، وهي قالت إنها تعبانة شوية فـ رجعت تنااام. يوسف وهو يفتح الباب فوجدها نائمة ووجهها شاحب اللون، مصفر بطريقة مرعبة، فانتابه القلق، فحاول التصرف بطبيعية حتى لا يخيف أطفاله. يوسف: سيف حبيبي، خد أخوك وانزلوا لتحت. عز: طب ما تنزل معانا؟

يوسف: أنا هصحّي مامي وبعدها ننزل أنا وهي نلعب كلنا سوا. سيف: طيب يابابا. عز، يلا. خرج الأطفال، فهرع إليها يتفحصها بقلق. يوسف بقلق وخوف: حبيبتي، حياة روحي، فوقي بالله عليكي، متخوفنيش عليكي. أعمل إيه أنا دلوقتي؟ رفع هاتفه واتصل بالطبيبة. ثوانٍ وحضر، فدخل وكشف عليها. يوسف بقلق: هي مالها يادكتورة؟ مش بتفوق ليه؟ الدكتورة: المدام بتعاني من شي مرض معين. يوسف بعدم معرفة: مش عارف. الدكتورة باستغراب: هي مش مراتك ولا إيه؟

يوسف: أكيد هي مراتي، بس كنا منفصلين ودلوقتي رجعنا لبعض. الدكتورة بتفهم: الظاهر إن مدامك مريضة وأنا مش هقدر أديها أي دواء من غير ما أستشير الدكتور بتاعها. يوسف: يعني إيه مش هتديها؟ فوقيها! هي مش لازم يحصلها حاجة. الدكتورة: افهم يابيه، مش هقدر أكتب لها دواء من غير استشارة طبيبها، كده هيكون في خطر عليها. يوسف: طب هتتصرف. في مكتب يوسف، اتصل يوسف بعمر الذي رد عليه بغضب. عمر: انت أخدت أختي وولادها، فين ها؟

أنا بتصل فيك من امبارح مبتردش ليه، عملت في أختي إيه يايوسف؟ يوسف: هي مش بتفوق ياعمر، أنا صحيت لقيتها مش بتفوق وجبتلها الدكتورة، قالت إنها كانت مريضة قبل كده. هي مالها ياعمر؟ حور مريضة إيه؟ عمر بقلق: هي أكيد ماخدتش الدوا. يوسف بخوف: دوا إيه ياعمر؟ هي مالها؟ عمر: كلم ريم، هي دكتورتها، هي هتعرف هي مالها. كلمها حالا وبعدها كلمني. أغلق يوسف الخط واتصل برقم جاسر وهو يلعن تلك الظروف التي تجبره للاتصال بهذا الوغد.

جاسر باستغراب: ألووو. يوسف من تحت أسنانه: ده أنا يوسف، خليني أكلم ريم، حياة تعبت فجأة ووو. جاسر بقلق: حوريتي، هي مالها؟ يوسف بغضب وغيرة: خليني أكلم مراتك يـ جاسر. ثوانٍ وأتاه رد ريم القلقة. ريم: أستاذ يوسف، خير. هي حور مالها؟ هي كويسة؟ يوسف: لا مش كويسة، هي مش بتفوق. أعمل إيه؟ ريم: طب أهدى أنت دلوقتي، تأخذها لمستشفى ******** وأنا هلحقك، بس بسرعة أرجوك. يوسف: حاااضر.

نزل يوسف وتوجه لغرفته، فوجدها كما تركها، نظر لها بحزن وهو يحس أنه عاجز، لأول مرة طبع قبلة رقيقة على جبينها وحملها ودلف بها للخارج تحت أنظار أطفاله الخائفين والمذعورين من رؤيتهم لوالدهم يحمل والدتهم. يوسف: سيف حبيبي، اهدا، مامي كويسة، وانت بطل عياط ياحبيبي. امسك إيد أخوك وتعال معايا يلا ياحبيبي. أمسك سيف يد أخيه الصغير وتبع والده. بعد دقائق وصل للمستشفى. يوسف

بغضب وهو يهجم على الطبيب: دي مرات الحديدي، يعني تطلع من هنا سالمة، غير كده قول على نفسك يارحمن يا رحيم، فاهم؟ الطبيب: اااكيد يـ يـ يوسف بيه. تركه عندما سمع صوت ريم التي أتت خلفه. ريم: يوسف بيه، مينفعش اللي بتعمله ده، إحنا في المستشفى، مش كده؟ حور وهتبقى كويسة. يوسف بتهديد: يفضل إنها تبقى كويسة يادكتورة، وإلا يوسف الحديدي هيقلبلكوا المخروبة دي مجزرة. ريم وهي تفر هاربة مع الدكتور إلى الداخل خوفاً من بطش ذاك الحديدي.

جاسر بغضب: أنت إزاي تكلم مراتى بالشكل ده؟ يوسف يسخرية: اللي يشوفك دلوقتي ميشوفكش وأنت جاري ورايا مراتي. جاسر: لم لسانك يايوسف، حور أختي وأنا بعمري مفكرتش فيها غير كده، الكلام ده كله في خيالك المريض. يوسف: أنت المريض يـ جاسر، وإلا مكنتش عملت اللي عملته. عمر الذي أتى لتوه بقلق: أختي فين؟ جاسر: جوه، ريم دخلت عندها دلوقتي. عمر بغضب ليوسف: امبارح مرجعتهاش ليه؟ يوسف ببرود: مراتي وأنا حر.

عمر بغضب شديد: لا مش حر يايوسف بيه، مش بعد ٥ سنين تيجي وتطالب بيها وتقول دي مراتي، أنت ملكش حق عليها. لو كنت رجعتها مكنش حصل ده كله. يوسف: انتوا مخبيين عني إيه؟ هي بتاخد دوا إيه؟ حياة مريضة عندها إيه؟ عمر: هي بتاخد الدوا ده بسببك، لأنك السبب في اللي هي فيه دلوقتي. يوسف بغضب: هي عندها أي دوا؟ إيه ده اللي هي بتاخده؟ خرجت ريم من غرفتها وهي تبتسم ببشاشة. ريم: الحمد لله، هي كويسة دلوقتي. يوسف بقلق: بجد؟ يعني هي خلاص فاقت؟

ريم: نص ساعة وهتفوق. شكر الجميع ربهم وحمد الله على ذلك. فحضروا الأطفال برفقة ميرا، الذي طلب يوسف من رعد إخبارها حتى تأتي لرعاية أطفاله بعيدًا عن أجواء المستشفى. سيف: بابي، هي مامي مالها؟ عز: هي كويسة، مش كده؟ يوسف: أكيد ياحبيبي، وهندخلها دلوقتي كمان، هي هتفرح أوي لو شفتكم. بعد مرور بعض الوقت، دلفوا جميعًا للداخل حينما علموا باستيقاظها، وتلك ميرا تنظر لها بحقد وغل. عمر وهو يحتضنها: حمد لله على السلامة ياحبيبتي.

حور بتعب: الله يسلمك يـ أبيه. سيف داخل حضن والدته: نحن كنا قلقانين عليكي أوي يامي، أنت كويسة، مش كده؟ حور وهي تقبلهم: آآه ياحبيبي. جاسر بحرج: حمد لله على السلامة ياحور. حور بضيق: أنت إيه اللي جابك؟ جاسر بعدم تصديق: أنتِ وتسأليني السؤال ده؟ مش معقول، أنتِ أختي وطبيعي جدًا أجي أطمن عليكي. حور: واطمئنيت، إن شاء الله. جاسر: أنتِ سامحتي يوسف، مش قادرة تسامحيني ليه؟

يوسف وهو يقبل جبينها: لأنه يوسف الحديدي، مش أي حد. طمنيني عليكي، أنتِ كويسة؟ حور: آآه، الحمد لله. يوسف: طب أنا هروح أعمل تليفون وراجعلك، متخليش حاجة توترك، عان صحتك ياحبيبتي. قال كلماته وهو ينظر لجاسر بغيظ. خرج يوسف من عندها وتوجه إلى ريم. يوسف: هي مالها؟ ريم بتوتر: حضرتك. يوسف بغضب: بلا حضرتك بلا زفت، مراتي عندها إيه؟ قولي أحسن لك، وإلا مش هيحصل لك طيب. ريم بخوف: أصل. يوسف: أصل إيه وزفت إيه؟ قولي وخلص.

ريم بسرعة: هي عندها القلب. وفجأة ..........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...