الممرضة: مبروك يا عمر بيه، ما شاء الله بنوتة زي القمر. عمر: الله يبارك فيكي، طب مراتي فين؟ الممرضة: هي دلوقتي في ***، كمان ساعة وتدخلها. أنور بسعادة: مبروك يا حبيبتي. عمر بصدمة: الله يبارك فيك يا ماما، بس إنتِ جيتي إمتى؟ أنور بحب: لسه واصلة علطول وفوراً جيت هنا. عمر: ليلتي جابت لي بنوتة يا ماما. أنور: تربى بعزك إن شاء الله. عمر بسعادة: أنا مبسوط أوي. أنور: يا رب يبسطك كمان وكمان.
ابتعد عنها بعد مدة طويلة قضاه ينهل من نعيمها المهلك. يوسف بلهث: كل مرة المسك فيها بحسها أول مرة. حور: وإنت فاكر أول مرة لمستني فيها إمتى؟ يوسف بحب: هقولك، أول ما بقيتي مراتك. حور: بس أنا وقتها مكنتش عارفة وإنت عمرك ما اتعديت حدودك معايا لحد يوم ما عرفت فيه إنك جوزي. يوسف: مش قوي يعني. حور: إنت مخبي عني إيه يا يوسف؟
يوسف: هقولك، أنا أول ما المأذون أعلن جوازنا شرعاً، حطيت لك حبوب منومة في العصير وشربتهولك وإنت بعدها نمتي ومحستيش بحاجة، فأنا استغليت إنك فاقدة الوعي فبوستك، أول بوسة كانت جميلة أوي، فضلت أبوسك لوقت طويل مقدرتش أتحكم في نفسي وإنتِ بقيتي حلالي. حور بغضب: وبوستني كمان إمتى وأنا مش عارفة؟ يوسف: ههههه، مش فاكر، من كتر ما هاجمت عليا مثل القطة الشرسة، غير آبه بذاك الشرشف الذي كشف عن جسدها العاري بسخاء.
حور بغضب: يا قليل الأدب، يا سافل، يا قليل الأدب، مش متربي والله. يا يوسف إنت مشفتش نص دقيقة تربية. لم يهتم بضرباتها بل صب تركيزه على جسدها المكشوف أمامه بسخاء وجسده يشتعل من الرغبة. مجدداً رأت أنه لا ينظر لها بل ينظر لهنا، وشهقت بعنف وهي تلعنه. يوسف برغبة: وقفتي ليه؟ ما تكملي ضرب. حور: اخرس يا قليل الأدب. اعتلاها من جديد وكبل ذراعيها للأعلى. يوسف: إنتي محتاجة تربية، أيوه يا حوريتي وأنا هكسب فيكي ثواب وأربيكي.
انقض عليها بجموح عاشق لها حد النخاع، يبثها عشقاً وحباً، وتستقبله جنونه بلهفة عاشقة. ابتعد عنها بعد مدة طويلة جداً وهو يلهث بعنف، فهي توصله لأعلى درجات النشوة، هو أكيد أنها فتنة ولحسن حظه أنها من نصيبه. يوسف: هننزل مصر كمان أسبوعين. حور بعيون متسعة من الصدمة: أسبوعين؟ يوسف: ههههه، هو إنتي دماغك راحت لفين؟ بس أنا كان قصدي إننا هنقضي مع الولاد في أماكن في الجزيرة، عاوزة أعرفك بيها، هتعجبك وتعجب الأولاد. حور بحرج: اوكي.
يوسف بحب: مبروك عليكي يا حبيبتي، بقيتي عمة. حور بفرحة: هي ليلة ولدت؟ يوسف: أه، وجابت بنوتة قمر أوي، بيقولوا شبهها. حور: طب أنا عايزة أشوفها. يوسف: مش ممكن إلا بعد أسبوعين، لأنهم هينزلوا بعد أسبوع وإحنا هنقعد هنا لسه. حور: كلهم هييجوا، أبية عمر ومراته وماما. يوسف من تحت أسنانه: وجاسر ومراته. حور بفرحة: بحبك، بحبك يا أحلى جو في الدنيا دي كلها. يوسف: حضرتك بتثبتيني كده؟ حور بدلع: أه، عندك مانع؟
يوسف: أبداً، ثبتيني براحتك. سيلين ببكاء: صدقني أنا بحبك يا سليم ومعتبرتكش أخويا أبداً، أنا بحبك كحبيبي. سليم بغضب: أنا مليش في الهبل ده، أنا مبحبكيش لأني بعتبرك أختي الصغيرة وبس، وبعمري مفكرتش أفكر فيكي، عكس كده. بااااك. أفاق على صوت السكرتيرة وهي تدخل له. السكرتيرة: في واحدة اسمها سيلين برا، عايزة تقابلك يا بيه. سليم: لا، دي دخليها فوراً، متخليهاش تتسنى بعد كده. السكرتيرة: حاضر سليم بيه. دخلت سيلين لعنده بحرج.
سليم وهو يذهب لها ويمسك يدها ويجلسها على كرسي، وجلس أمامها وهو ينظر لها بابتسامة. سليم: مالك يا سيلين؟ في إيه؟ ده أنا زي جوزك يعني. سيلين: أنا، أنا كنت عايزة أطلب منك طلب. سليم: اتفضلي. سيلين: عايزة أشتغل. سليم: جيتي للعنوان الصح، كنت لسه بدور لي على مديرة لمكتبي. سيلين: أنا أول مرة أسمع بالوظيفة دي. سليم: أه، لأني لسه مخترعها. سيلين بضحك: هههه، ظريف أوي. سليم: أكتر ما تتخيلي. موافقة على الشغل؟ سيلين: أكيد موافقة.
وفي نفسها: لو أطول هشتغل أي شغل، المهم إني أكون جنبك وأشوفك على طول. سليم في نفسه: هعوضك وهحبك، إنتي تستاهلي كل حاجة حلوة في الدنيا دي ومش هخليكي تبعدي عني تاني. سليم: يبقى نقول مبروك. سيلين بابتسامة ساحرة: مبروك. ريم باستغراب: إنتي متأكدة إنه قصده على جاسر جوزي مش حد تاني؟ ليلة: أه والله، ده عمر قالها لي بعضمة لسانه. ريم: تفتكري إيه سبب الحب المفاجئ اللي ظهر عند أبية يوسف لأبية عمر وجاسر؟
ليلة: مش محتاجة ذكاء، يا حبيبتي، من اللي يقدر يهز كيان يوسف الحديدي. ريم: حور، يبقى هي أقنعته بشكل ما إنه جاسر، وأنا ننزل معاكم مصر مش قليلة، والله دي يتخاف منها. يوسف: عيدي كده. حور بغيظ من تصرفاته: اللمس ممنوع، أحضان ممنوع، وبوس ممنوع، وهخلي بيني وبينهم مسافة. يوسف: برافو عليكي يا حبيبتي، حافظي، بس طبقي لما نوصل. سيف: متخافش يا بابا، محدش فيهم هيقرب من مامي. عز: إحنا هنقفلوهم.
يوسف: حبايبي، أنتوا، الله يخليكم ليا، عاوزكم كده على طول. حور: بطل تزرع في الأولاد عقدك. يوسف: احترمي نفسك أحسن لك، وإلا هنلف بالطيارة دي وهنرجع ومش هخليكي تلمحيهم طول عمرك. ظالم وبتعملها، اديني سكتت. شطورة يا قلبي، عايزك كده على طول. حمد لله على السلامة يا حبيبتي. الله يسلمك يا ماما. سليم: هو هاياكل ده ناوي يرفع الحظر عنك إمتى؟ حور: شكله مش هيرفعه أبداً. يوسف: سمسومتي، أخبارك إيه مع سيلين؟ سليم: زي الفل، وآخر رواق.
يوسف: ابقى احاسب على كلامك لو مش عايزني أطلقها منك زي ما جوزتها لك. سليم: أنا شايف حد بينده عليا. وفر هرباً منه، فيبدو أنه جاد في كلامه وهو لا ينوي أن يخسر زوجته بعد أن أصبحت الأمور بينهم جميلة. ضحك الجميع عليه. نور بحب: حبيبتي، إيه، اخترتي اسم للبنت ولا لسه؟ حور بسعادة: أه طبعاً، إيه رأيك بـ "شهد"؟ سمية: اسم جميل، إيه رأيك؟ عمر: طالما حور حبيبة قلبي اختاراه يبقى هنسميها شهد. يوسف: جاك وجع في قلبك يا بعيد.
عمر: هو في حد سألك؟ أنا بتكلم مع أختي. جاسر: خلاص يا عمر، خليك أنت العاقل. يوسف بغضب: شايفني مجنون يعني وعمال أشد في شعري؟ عمر: استغفر الله العظيم، مين اللي يتجرأ ويقول كده عن يوسف الحديدي؟ ده حتى يبقى عيبه في حقه. يوسف: كويس أوي إنك عارف مين هو يوسف الحديدي، ومش هضطر أشرحلك بيعمل إيه لما يتعصب.
استمر الشجار بينهم، ودخل أيضاً زين يساند صاحبه في هذا الشجار، وكان كل من حسام والفتيات ينظرون لهم كأنهم بأربعة رؤوس، إلا تلك التي تنظر لهذا وذاك. وفي النهاية انفجرت في بكاء حاد، لما يصرون على إفساد بهجتها. اتجه يوسف عندها بقلق يحاول إرضاءها. يوسف: مالك يا قلبي؟ وتدخل كل من سليم وجاسر وعمر يسألونها ما بها. حور ببكاء: إنت وعدتني إنك هتتصالحوا معاهم، بس شكلكوا بتحبوا الخناق أكتر مني. آآآه.
عمر: أبداً يا حبيبتي، ده إحنا كنا بنتكلم مع بعض بس. جاسر: أه والله، ده كلام رجالة مع بعض، مش خناقة. سليم: امسحي دموعك يا روحي، في ست كبيرة واعية زيك تعيط زي الأطفال، مينفعش كده. يوسف: سليم معاه حق، بطلي عياط عشان الولاد واقفين. حور وهي تمسح دموعها بطفولية: وعد مش هتتخانقوا قدامي تاني. الكل: وعد. انبهر الجميع من مقدرتها على جعلهم أربعتهم يسمعون كلامها، هي حقاً بارعة. يوسف في مكتبه معهم هما الأربعة.
اسمع منك ليه مش عايز اللي حصل يتكرر قدامها، نحن قدامها، أصحاب بيحبوا بعض أوي. عمر: ولوحدنا هنرجع أعداء. جاسر: هو إنت في معركة 6 أكتوبر؟ نحن لازم نلاقي حل جذري لمشكلتنا مع بعض كلنا، نحن الخمسة. يوسف: شوفوا مين بيتكلم، واحد متخانق مع مراته جاي يلاقيلنا حل جذري لمشاكلنا. جاسر: هو إنت عرفت إزاي إني متخانق معاها؟
عمر: واضح أوي يا أذكى أخواتك، هي مش طايقالك كلمة وإنت مش جاري وراها زي العادة، فطبيعي حد يشك إنه في مشكلة حاصلة بينكم. زين بخبث: واليلاقيلك حل لمشكلتك؟ جاسر: يطلب اللي عايزه. يوسف: هو إنت هتساعده يا زين؟ زين: دي خدمة فيها مقابل، مش لله في الله كده. جاسر: عايز إيه؟ زين: حاجة صغننة أوي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!